The Girl in the Yellow Jumper

The Girl in the Yellow Jumper

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Girl in the Yellow Jumper 2020 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-TEPES
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-03-11
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"الأحداث التي توشكون على رؤيتها‬ ‫وقعت في إقليم (نادونغت) قبل ثلاث سنوات."‬

‫"بناءً على طلب الناجية، غُيّرت الأسماء."‬

‫"رُويت بقية القصة كما حدثت بالضبط."‬

‫أهلًا بكم مجددًا في هذه الحلقة الخاصة‬ ‫من برنامج "مجرمون كُشف أمرهم".‬

‫أنا مضيفكم، "والوسيمبي جوش".‬

‫منذ 18 شهرًا،‬

‫قُتلت عائلة من ثمانية أفراد‬ ‫في حي "موتوندوي" بوحشية.‬

‫بعد يومين، عائلة أخرى من أربعة أفراد،‬ ‫لا علاقة لهم بهم في "ناتيتي"،‬

‫قُتلت أيضًا بطريقة وحشية مماثلة.‬

‫ما بدا كعملين عنيفين عشوائيين آنذاك،‬

‫سيتحول لاحقًا إلى بداية واحدة من أسوأ،‬

‫إن لم تكن الأسوأ، من جرائم القتل المتسلسل‬ ‫التي شهدناها في هذا البلد.‬

‫القاتل الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام‬ ‫لقب "قاتل أعقاب السجائر"‬

‫عديم الرحمة ويبدو أنه لا يملك أي دافع.‬

‫إنه لا يأخذ أي شيء من ضحاياه،‬

‫لكن من المعروف أنه يترك بعض الأشياء خلفه.‬

‫يُوجد مرشح سجائر بجانب الجثة‬ ‫متروك عادةً في دماء الضحايا.‬

‫لكن أكثر ما يلفت الانتباه‬ ‫هو حقيقة أنه يترك شاهدًا دائمًا.‬

‫شخص وحيد يتركه من دون أن يمسه.‬

‫لدينا 14 شاهدًا الآن،‬

‫وما زلنا لم نقترب من معرفة هويته الحقيقية.‬

‫الآن، لمساعدتنا على فهم طريقة تفكير هذا…‬

‫لن أقول حيوانًا.‬

‫لكن حتى الحيوانات تقتل للحصول على الطعام.‬

‫اليوم ينضم إليّ عالم النفس الجنائي‬ ‫البروفيسور "محمود سالي".‬

‫أيها البروفيسور، مرحبًا بك.‬

‫شكرًا على استضافتي.‬

‫أرجو أن تخبرنا بمقدمة موجزة‬ ‫عن هويتك وعملك.‬

‫أنا عالم أعصاب،‬

‫بروفيسور في جامعة "ماكيريري"،‬

‫ومؤلف كتاب "المكان السعيد" أيضًا.‬

‫خلال الـ20 أو الـ23 عامًا الماضية،‬

‫كنت أدرس السلوك البشري…‬

‫"أمي"‬

‫…استنادًا إلى الموروثات‬ ‫والمستقبلات العصبية والدوبامين،‬

‫وأشياء منطقية كهذه.‬

‫عظيم.‬

‫إذًا الآن، بشأن السؤال الذي يطرحه الجميع.‬

‫لماذا؟ لماذا يفعل هذا؟‬ ‫ماذا قد يكون الدافع؟‬

‫عقرب يحاول أن يعبر نهرًا.‬

‫- هل هذا…‬ ‫- إنها قصة مأثورة.‬

‫عقرب يحاول أن يعبر نهرًا.‬

‫صادف ضفدعًا على الجانب نفسه من النهر،‬

‫فالتفت إلى الضفدع وسأل،‬

‫"أيمكنك مساعدتي وتوصيلي عبر النهر؟"‬

‫"البروفيسور (محمود سالي)، ضيف"‬

‫ولأن الضفدع مخلوق حذر بطبيعته،‬

‫يستدير إلى العقرب ويخبره،‬

‫"كنت لأوصلك عبر النهر،‬

‫لكنني لا أستطيع لأنك عقرب.‬

‫قد تلسعني، وسأموت."‬

‫فُوجئ العقرب بإجابته وقال له،‬

‫"لكن لماذا قد أرغب في لسعك‬ ‫بينما أركب على ظهرك؟‬

‫هذا يعني أننا سنغرق ونموت.‬

‫هذا ليس منطقيًا بالنسبة إليّ."‬

‫لذا، فكّر الضفدع في الأمر وأدرك منطق كلامه،‬

‫فقال له، "اقفز على ظهري،‬

‫وسأوصلك عبر النهر."‬

‫وانطلقا في رحلتهما بسلام.‬

‫لكن في منتصف الطريق عبر النهر،‬

‫أُصيب العقرب بالاهتياج.‬

‫جُن جنونه.‬

‫لسع الضفدع.‬

‫في أثناء صدمته واحتضاره،‬

‫يستدير الضفدع‬ ‫وينظر إلى العقرب ويقول، "لماذا؟‬

‫لماذا لسعتني أيها العقرب؟‬

‫الآن سيموت كلانا."‬

‫يقول العقرب، "إنها طبيعتي.‬

‫أنا ألسع.‬

‫هذا ما أفعله."‬

‫لماذا أخبرك بهذه القصة؟‬

‫أحيانًا، لا يُوجد سبب.‬

‫بالأخص حين تنظر إلى هذه القضية‬ ‫حيث الضحايا غير مرتبطين.‬

‫من دون هذا الترابط بين الضحايا…‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫- هل أنت متجه إلى المدينة؟‬ ‫- أجل. إنها وجهتي.‬

‫أحتاج إلى توصيلة إلى المدينة.‬

‫هل أنت وحدك؟‬

‫أجل، أنا وحدي.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫هل تمانع في رفع قميصك من أجلي‬ ‫والالتفاف في دورة كاملة؟‬

‫آسف. ماذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫بحثًا عن الأسلحة والسكاكين.‬

‫تعرف أن مجنونًا طليقًا في هذه الأنحاء، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫أنا أتأكد من أنك لست من الأشرار ليس إلا.‬

‫كما أنني شرطي.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، هذا يكفي.‬

‫هذه حقيبة رائعة بالمناسبة.‬ ‫لديّ واحدة مثلها.‬

‫شكرًا.‬

‫الحقيبة؟‬

‫حسنًا.‬

‫بها بعض المعاطف والسراويل الداخلية…‬

‫حسنًا، هذا يكفي. لا عليك.‬

‫طالما أنك لا تجلس هنا بها، فلا بأس.‬

‫- أجل.‬ ‫- ضعها في الخلف واركب.‬

‫حسنًا.‬

‫لا تقلق بشأنه. لا تلق له بالًا.‬

‫لماذا هو…‬

‫لماذا هو مكبّل بالأصفاد؟ هل هو خطير؟‬

‫هل يبدو لك خطيرًا؟‬

‫إنه إجراء احترازي فحسب.‬

‫إجراء اعتيادي. ثق بي.‬

‫لو كنت تجلس خلفي،‬ ‫لربما اضطُررت إلى تكبيلك أيضًا.‬

‫"الأرنب الأبيض"‬

‫هيا. ادخل.‬

‫اسحبه.‬

‫لا، ليس المزلاج. أنت…‬

‫اسحبه.‬

‫اسحب.‬

‫أظن أن الوقت قد حان لإصلاح ذلك.‬

‫ابق مسترخيًا. ابق هادئًا.‬ ‫استمتع بيومك بينما يمضي.‬

‫الآن، لديّ كتاب معي هنا،‬ ‫وهو بعنوان "المكان"…‬

‫وسيساعدك أيضًا على اكتشاف‬ ‫كيف تكون أكثر سعادة في الحياة.‬

‫يخبرنا البروفيسور "سالي"‬ ‫أن كتابه سيكون إجابتك…‬

‫ماذا؟ آسف.‬

‫أجل يا "بوب"؟‬

‫أنا بخير. كيف حالك؟‬

‫لا، هذا غير صحيح.‬

‫لا، هذا غير صحيح.‬

‫ربما عليك التحدث إلى النقيب.‬

‫قال إن عليّ اصطحاب الشاهد من هناك،‬

‫وهذا ما فعلته بالضبط.‬

‫لأنني في الطريق.‬

‫لم لا ترسل بعض الشرطيين من الدوريات؟‬ ‫لن يمانعوا القيام بذلك.‬

‫لم تكن بحوزته بطاقة هوية.‬

‫وهو لا يتكلم، لذا…‬

‫أرسلت إليك صورة له على تطبيق "واتساب".‬

‫لماذا قد أرسل إليك صورة لقدميه؟‬

‫بالطبع أرسلت إليك صورة لوجهه.‬

‫تعلم أنه يُفترض بي أن أكون في إجازة، صحيح؟‬

‫بحقك.‬

‫لم لا…‬

‫سأصل إلى هناك بعد قرابة الساعة.‬

‫ما من مشكلة.‬

‫- آسف بشأن ذلك.‬ ‫- لا. لا بأس.‬

‫- هل لي أن أستعير رجاءً…‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- أريد أن أبلغ أمي بأنني بخير.‬ ‫- أجل. لا بأس.‬

‫إنه مغلق.‬

‫صفر، واحد.‬

‫- صفر، واحد.‬ ‫- صفر، ستة.‬

‫صفر، ستة.‬

‫- صفر، تسعة.‬ ‫- صفر، تسعة.‬

‫- صفر، واحد…‬ ‫- صفر، واحد، صفر، ستة، صفر، تسعة.‬

‫حسنًا. شكرًا.‬

‫أمي؟‬

‫أجل.‬

‫أنا "جيم".‬

‫"جيم"، أجل.‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫هاتفي ليس معي الآن.‬

‫أستخدم رقم صديق، أجل.‬

‫أمي.‬

‫هل يمكنك سماعي؟‬

‫نعم، كنت أقول إن هاتفي ليس معي الآن.‬

‫لقد استعرت هذا الهاتف من صديق.‬

‫أمي، هل تذكرت تناول أقراص الدواء؟‬

‫وأمس؟‬

‫لا، لم أنس الاتصال. أنا فقط…‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟ أمي؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫أعتقد أنها الشبكة.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫إذًا يا "جيم".‬

‫هل هذا اختصار لـ"جيمي"؟‬

‫كلا.‬

‫إنه "جيم" فحسب.‬

‫تعرف.‬

‫- مثل الممثل الكوميدي "جيم كاري".‬ ‫- "جيم كاري"؟‬

‫لم أسمع به قط. هل هو مشهور؟‬

‫أجل.‬

‫إنه مشهور للغاية.‬

‫لعب دور البطولة‬ ‫في بعض الأفلام الكوميدية في التسعينيات.‬

‫"إيس فينتورا" و"ذا ماسك" و"بروس أولمايتي".‬

‫إنه رجل مضحك.‬

‫هل هو مجرم أو ما إلى ذلك؟‬

‫من؟ "جيم كاري"؟‬

‫لا. أعني هو.‬

‫أشك في ذلك بشدة.‬

‫ذلك الزر لا يعمل.‬

‫إنه لا يعمل.‬

‫هل تحتاج إلى منديل أو ما شابه؟ لديّ ضمادة.‬

‫أجل. سيكون هذا رائعًا.‬

‫ماذا حدث لك؟‬

‫إنها…‬

‫قصة طويلة يا أخي.‬

‫أحب القصص، ولدينا وقت.‬

‫هل تعرف المقولة المأثورة،‬

‫"لا يمر عمل صالح بلا عقاب"؟‬

‫أجل،‬

‫- لقد سمعت بها.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل تعتقد أن اصطحابي لك‬ ‫كان عملًا صالحًا من جانبي؟‬

‫أجل، كان عملًا صالحًا للغاية،‬

‫وليباركك الرب كثيرًا على ذلك.‬

‫حسنًا، دعني أخبرك بقصة.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left