The Last Dance

The Last Dance

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Last Dance S01E07 Episode VII 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTb
The Last Dance S01E07 Episode VII 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💚🔥𝓦𝓔𝓑-𝓓𝓛🔥💚█► Netflix - ترجمة أصلية - مثنى الصقير◄█

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-05-11
ഡൗൺലോഡുകൾ: 37
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"21 أبريل، 1998‬ ‫المؤتمر الصحفي لما قبل التصفيات النهائية"‬

‫"(جيري كروز)‬ ‫المدير العام لـ(بولز)، 1985 - 2003"‬

‫هل أنت متفاجئ‬

‫من أن الفريق ظل متماسكًا‬ ‫وأن التناغم لا يزال موجودًا،‬

‫رغم كل الغدر الحاصل بينك وبين المدرب‬ ‫وكل شيء آخر؟‬

‫بدايةً، ليس هناك غدر هنا، مفهوم؟‬

‫اتفقنا؟ هل تفهم ما أقوله؟‬

‫لا يوجد غدر هنا، مفهوم؟‬

‫ثانيًا، لا، أنا لست متفاجئًا.‬

‫وأشعر بالذهول من قولك هذا‬

‫لكنني لست متفاجئًا‬ ‫لأن الفريق يتألف من أشخاص محترفين.‬

‫يتألف من أشخاص يفهمون‬ ‫ما يتوجب عليهم فعله، كما أنهم ناجحون،‬

‫على عكس التصريح الذي أدليت به لتوّك.‬ ‫طابت ليلتكم أيها السادة.‬

‫أحسنت يا "كريغ".‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ "سحب وتعديل .. مثنى الصقير"

‫- حركة مدهشة!‬ ‫- وانتهت المباراة!‬

‫يشتعل استاد "شيكاغو" بالحماسة!‬

‫بدايةً، ليس هناك غدر هنا.‬

‫حان الوقت لأمضي قدمًا.‬

‫هذه آخر سنة لـ"فيل" كمدرّب للـ"بولز".‬

‫هل توقعاتك أكبر مما ينبغي؟‬

‫- ما الخطوة التالية؟‬ ‫- السؤال الوحيد، كم يمكن أن يستمر الأمر؟‬

‫"الحلقة 7"‬

‫"المؤتمر الشرقي 1998‬ ‫الجولة 1 - المباراة 1"‬

‫"(نيوجيرسي نيتس) ضد (شيكاغو بولز)"‬

‫نحن في "شيكاغو"‬ ‫في افتتاح نهائيات "إن بي إيه".‬

‫إنها المباراة الأولى من الجولة الأولى‬

‫في بداية سلسلة من 5 مباريات‬ ‫لتحديد الفائز ضد "نيوجيرسي نيتس".‬

‫في الواقع، قال "مايكل جوردن"‬ ‫إنه للخسارة أمام الـ"نيتس"،‬

‫يجب على فريقه أن "يغطّ بالنوم."‬

‫أيمكن أن يندم على قوله هذا،‬ ‫أم أن هذه الأمور لا تحدث مع "سوبرمان"؟‬

‫هؤلاء هم الـ"بولز".‬ ‫إنهم غير قلقين بشأن الـ"نيتس".‬

‫سيسحقونهم. أحضروا المكانس،‬ ‫سنفوز 3 - 0 وننتقل إلى الجولة التالية.‬

‫هيا.‬

‫لنبدأ بالعمل الجاد‬ ‫وننتهي بالاحتفال بالنصر. لنبدأ.‬

‫- ما الوقت الآن؟‬ ‫- وقت المباراة!‬

‫التصفيات النهائية‬ ‫هي أعلى مستوى من المنافسة في لعبتنا.‬

‫هناك 82 مباراة في الموسم النظامي،‬

‫لكن يمكنك نسيان أمرها.‬ ‫فالتصفيات النهائية لا مثيل لها.‬

‫والقدرة على اللعب ضد أفضل المنافسين،‬

‫هو ما كان يدفعني بلا أدنى شك.‬

‫ورمية البداية،‬ ‫وستكون الكرة مع الـ"بولز" في البداية.‬

‫ويعطي "كيث فان هورن" التقدّم للـ"نيتس".‬

‫ترون اللياقة البدنية العالية‬ ‫لفريق "نيوجيرسي نيتس" في بداية المباراة،‬

‫ويراقب جمهور "شيكاغو" و"فيل جاكسون"‬ ‫مصدومين مع تأخّر الـ"بولز" بـ7 نقاط.‬

‫وها هو "كيري كيتلز"‬ ‫يضع الكرة بحركة انسيابية،‬

‫ويتقدّم "نيوجيرسي نيتس" 12 - 3.‬

‫ها هو "رون هاربر" يكبسها بقوة.‬

‫ورجع الـ"بولز" بالنتيجة مع تأخرهم‬ ‫عن الـ"نيتس" بقيادة "جون كاليباري".‬

‫"جوردن" من فوق "كيتلز"، تدخل.‬

‫لكن الـ"نيتس" يواصلون الضغط.‬ ‫تبقت أقل من دقيقتين، إنه "غاتلينغ".‬

‫سجل 24 نقطة، وهاتان نقطتان منها.‬

‫التعادل بنتيجة 89 نقطة، وقت إضافي.‬

‫سقطت من يده، يسرقها "مايكل"!‬ ‫"إم جاي" ينطلق.‬

‫يكبس "مايكل" الكرة ويحصل على خطأ! رباه!‬

‫وها هو فريق الـ"نيتس".‬ ‫"دوغلاس" برمية ثلاثية. وصفارة النهاية.‬

‫قصيرة. يلتقطها "بيبن"، وهذا سينهي الأمر.‬

‫"(نيتس) 93 - (بولز) 96‬ ‫يتقدم (بولز) 1 - 0"‬

‫يفوز الـ"بولز".‬ ‫لكن بعد منافسة شرسة من الـ"نيتس".‬

‫بداية متقلّبة للـ"بولز".‬

‫إن دلّت مباراة الجمعة الافتتاحية على شيء،‬ ‫فقد تنتظر "شيكاغو" سلسلة طويلة.‬

‫عند مشاهدة هذا الفريق‬ ‫مع انطلاقة التصفيات النهائية،‬

‫يراودك شعور بأن "مايكل جوردن" كان مرهقًا،‬

‫"(هانا ستورم)‬ ‫(إن بي سي سبورتس)، 1992 - 2002"‬

‫ذهنيًا وعاطفيًا.‬

‫كان نوعًا ما يشبه "مايكل جوردن"‬ ‫من عام 1993.‬

‫"أبريل 1998"‬

‫"يونيو 1993"‬

‫يلعبها "أوليفر ميلر". ها هو "جونسون".‬

‫"جونسون" يحصل... لا، لم يستطع رميها.‬

‫أسقطها "غرانت" من يده، انتهى الأمر!‬

‫يفوز "شيكاغو بولز"‬ ‫بثالث بطولة "إن بي إيه" على التوالي!‬

‫"نهائي 1993‬ ‫(شيكاغو بولز) يهزم (فينيكس سانز)"‬

‫بعد فوزنا بالبطولة،‬ ‫جلست في صالة الرياضة مع أبي.‬

‫في أعماقي، كنت أعلم أنها على الأرجح‬ ‫آخر مباراة لي.‬

‫ولم يكن أحد يعرف ذلك باستثنائي أنا ووالدي.‬

‫كان صخرتي التي أستند إليها.‬ ‫كنا مقربين جدًا.‬

‫كان يعطيني النصح دائمًا.‬

‫أتذكر أنني في الصف الـ9،‬ ‫تعرّضت للطرد من المدرسة 3 مرات ذلك العام،‬

‫فأخذني والدي جانبًا وقال لي،‬

‫"لا يبدو أنك تسلك الاتجاه الصحيح.‬

‫إن أردت القيام بهذه الأمور الشقية،‬ ‫يمكنك أن تنسى أمر الرياضة."‬

‫كان هذا كل ما أحتاج إلى سماعه،‬

‫من تلك اللحظة، أصبح تركيزي قويًا،‬

‫ولم أتورّط في المتاعب ثانيةً.‬

‫كان له تأثير كبير على حياة "مايكل".‬

‫"(أحمد راشد)، (إن بي سي سبورتس)"‬

‫كان رجلًا رائعًا إيجابيًا ببساطة.‬

‫وأشعر بالرطوبة مع هذا الرجل.‬

‫أريد التفاوض على عقدي أنا...‬

‫إن كنت تعرف "مايكل"،‬ ‫فقد كنت تعرف "جيمس" عمليًا‬

‫لأنهما كانا معًا دومًا.‬ ‫كانا مقرّبين جدًا. أعز صديقين.‬

‫كنا نقضي الوقت معًا قبل المباراة،‬

‫وكان يجد طفلًا في المدرجات في مكان ما،‬

‫طفل لم تتسن له فرصة قط‬ ‫أن يقابل "مايكل جوردن".‬

‫وفي نهاية المباراة،‬ ‫كان يصحب الفتى إلى غرفة تبديل الملابس،‬

‫وكان الفتى يطير فرحًا.‬

‫كان "جيمس جوردن" هناك‬

‫حين قاد ابنه "مايكل" فريق "شيكاغو بولز"‬ ‫إلى أول بطولة "إن بي إيه" عام 1991.‬

‫ظل "جيمس" و"ديلوريس جوردن"‬ ‫مصدر استقرار بالنسبة إليه.‬

‫حضرا كل مباراة "بولز" يستطيعان حضورها.‬

‫في الـ"إن بي إيه"، استمتع "جيمس جوردن"‬ ‫بدوره المؤازر لابنه النجم.‬

‫لإخبارك عن مدى فخري به،‬

‫سيكون عليّ استخدام كلمات‬ ‫أكثر من التي أعرفها.‬

‫إنه صوت المنطق الذي لطالما شجعني وتحداني.‬

‫هذا هو الأب الذي كان لديّ.‬

‫- كصديق؟‬ ‫- نعم، كصديق.‬

‫"23 يوليو، 1993"‬

‫كان يُفترض أن أقلّ والد "مايكل" من المطار.‬

‫كان يُفترض أن يأتي إلى المدينة‬ ‫لحضور حفل خيري كان "مايكل" ينظمه.‬

‫"(جورج كولر) - مساعد خاص وصديق عزيز"‬

‫وذهبت إلى المطار لأحضر والده، لكنه لم يأت.‬

‫بالطبع، اتصلت بأمه وقلت، "والده ليس هنا."‬

‫"(ديلوريس جوردن)، والدة (مايكل)"‬

‫كنا نعلم أنه في "هيلتون هيد"، يلعب الغولف.‬

‫حين لم يتصل بنا، اعتقدنا كلانا،‬

‫"حسنًا، إنه لا يزال يلعب الغولف."‬

‫قالت، "عد إلى هنا. لا تقلق بشأنه.‬

‫الأرجح أنه تلهّى قليلًا. سيأتي قريبًا."‬

‫كنت أهتم بشؤوني، فقالت لي أمي‬ ‫إنه لم يتصل بها منذ بعض الوقت.‬

‫"حدود (كارولاينا الشمالية)‬ ‫مقاطعة (سكوتلاند)"‬

‫كان يقود السيارة إلى "ويلمينغتون"‬ ‫لزيارة أصدقائه القدامى،‬

‫كان يمكث عندهم لبضعة أيام،‬

‫ثم يعود،‬ ‫لكن أمي كانت تبقى دائمًا على تواصل معه.‬

‫حين ساورها القلق، شعرنا كلنا بالقلق.‬

‫هل كان من غير المألوف ألا يتصل بك؟‬

‫نعم، كان غير مألوف إطلاقًا.‬

‫علمت أن ثمة خطبًا ما قد وقع.‬

‫"جيمس جوردن"، والد نجم الـ"بولز"،‬ ‫"مايكل جوردان"،‬

‫مختف منذ 3 أسابيع.‬

‫"والد (مايكل جوردن) مفقود منذ 3 أسابيع"‬

‫عُثر على سيارته مسروقة ومخبأة،‬

‫في غابة قرب "فاييتفيل"‬ ‫في "كارولاينا الشمالية".‬

‫السيارة، وهي "ليكزس" حمراء،‬ ‫كانت بلا لوحات.‬

‫وكانت مكسّرة. والنوافذ محطمة.‬

‫حاولنا مراجعة تصرفاته.‬

‫غادر في يوم محدد. كان في طريق عودته،‬

‫شعر بالتعب. بدلًا من الاستمرار بالقيادة،‬ ‫توقف جانبًا. وأخذ قيلولة قصيرة.‬

‫فجأة، حدثت تلك الأمور.‬

‫"13 أغسطس، 1993"‬

‫طاب يومكم، نبثّ لكم مع توارد أنباء‬ ‫بأن جثة "جيمس جوردن"‬

‫قد عُثر عليها في جدول قرب الحدود‬ ‫بين شطري "كارولاينا" الجنوبي والشمالي.‬

‫يقول المحققون إن "جوردن"‬ ‫كان يقود في وقت متأخر ليلًا‬

‫عندما توقف ليأخذ قيلولة...‬

‫وتم إيقاظه.‬

‫وعندئذ، تعرّض لطلق ناري في صدره.‬

‫تم توجيه تهم لشابين في الـ18 من العمر‬

‫بارتكاب جريمتي سرقة وقتل بحق "جيمس جوردن".‬

‫بالنسبة إلى "مايكل جوردن"، وصل اليوم‬ ‫إلى منزله في "كارولاينا الشمالية".‬

‫عاد ليواجه أصعب اللحظات‬ ‫في سنة تملؤها المشاكل بالفعل.‬

‫في غضون ذلك، تضيف جريمة قتل "جوردن"‬ ‫تحوّلًا مريرًا آخر إلى الجانب السوداوي‬

‫لقصة النجاح الأمريكية.‬

‫كان هذا فعلًا...‬

‫كان من الفظيع الكلام عن الأمر.‬

‫أتذكر أنني ركبت الطائرة‬ ‫للذهاب إلى "كارولاينا الشمالية".‬

‫عجز "مايكل" عن ربط ربطة عنقه.‬

‫فكان عليّ ربطها له،‬ ‫وكانت تلك لحظة صعبة جدًا.‬

‫كانت صعبة بسبب تلك المناسبة.‬

‫كنا جميعنا معًا، وكان أمرًا مؤلمًا جدًا،‬

‫لكننا أردنا تقديم الدعم.‬ ‫كان علينا دعم بعضنا.‬

‫كانت أمي قوية جدًا.‬

‫وأول شيء قالته، "عليك أن تكون شاكرًا،"‬

‫وبدأت بالنظر إلى الأمور الإيجابية.‬

‫"مايكل" هو من نهض وتكلم، وتحدث على ما أظن،‬

‫عن مدى روعته كأب له.‬ ‫وعن أنه لم يكن أبًا فحسب، بل كان صديقًا.‬

‫كانت هناك أمور كثيرة‬ ‫لم يشاركها مع أي شخص آخر،‬

‫لكنه كان يخبر والده بها.‬

‫أحد الأمور التي كان يعلمني إياها دومًا‬ ‫هو أن عليّ أن آخذ وضع سلبي‬

‫وتحويله إلى وضع إيجابي.‬

‫فبدأت بالنظر إلى الجانب الآخر،‬

‫وساعدني ذلك على تجاوز الأزمة.‬

‫"(جيمس آر جوردن)، 1936 - 1993"‬

‫عند تعرّض والد "مايكل" للقتل،‬

‫فإن كل المقالات والتكهنات التي صدرت،‬

‫لم تكن تمثّل الصحافة في أفضل أحوالها.‬

‫"هل لـ(مايكل) علاقة بمصرع والده الغريب؟"‬

‫الجريمة العنيفة‬ ‫أشعلت عددًا من النظريات حول الدوافع،‬

‫بعضها يشير إلى علاقة محتملة بالمراهنات.‬

‫"انعدام الدافع‬ ‫يقود إلى تكهنات بشأن مقامرات الابن"‬

‫كان ذلك سيئًا وغير عادل إطلاقًا.‬

‫"(جيسي جاكسون) يدعي التغطية‬ ‫على موت (جوردن)"‬

‫تخيل أن يُقتل والدك‬ ‫وأن تُلقى عليك المسؤولية؟‬

‫"(سام سميث)‬ ‫(شيكاغو تريبيون)، 1978 - 2008"‬

‫كان ذلك هجومًا قذرًا.‬

‫"هل كان مصرع (جوردن) أكثر من مصادفة؟‬

‫ثمة دليل على مشاكل الابن في القمار"‬

‫آلمني ذلك، لكن كان هناك أشخاص يستهدفونني‬ ‫ويرغبون في أذيتي بأية حال.‬

‫لم تأت من أشخاص أحبهم،‬

‫أو أشخاص يعرفونني ويهتمون بأمري،‬

‫بل من أشخاص سئموا من تربّعي على القمة.‬

‫أصدر نجم كرة السلة‬ ‫"مايكل جوردن" بيانًا يوم الخميس.‬

‫عبّر فيه عن غضبه‬ ‫من بعض تكهنات وسائل الإعلام‬

‫التي تربط سلوكه بمقتل والده.‬

‫قال "جوردن"، "لا أستطيع ببساطة أن أفهم‬

‫كيف يمكن للآخرين زيادة ألمي عن عمد‬

‫بالتلميح إلى أن أخطاءً ارتكبتها في حياتي‬

‫مرتبطة بطريقة ما بمصرع والدي."‬

‫لا يوجد أدنى دليل يربط ذلك الحادث الفظيع،‬

‫"(بوب كوستاس)‬ ‫(إن بي سي سبورتس)، 1980 - 2019"‬

‫بقيام "مايكل جوردن" بالمقامرة‬

More Arabic subtitles for The Last Dance

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left