ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"21 أبريل، 1998 المؤتمر الصحفي لما قبل التصفيات النهائية"
"(جيري كروز) المدير العام لـ(بولز)، 1985 - 2003"
هل أنت متفاجئ
من أن الفريق ظل متماسكًا وأن التناغم لا يزال موجودًا،
رغم كل الغدر الحاصل بينك وبين المدرب وكل شيء آخر؟
بدايةً، ليس هناك غدر هنا، مفهوم؟
اتفقنا؟ هل تفهم ما أقوله؟
لا يوجد غدر هنا، مفهوم؟
ثانيًا، لا، أنا لست متفاجئًا.
وأشعر بالذهول من قولك هذا
لكنني لست متفاجئًا لأن الفريق يتألف من أشخاص محترفين.
يتألف من أشخاص يفهمون ما يتوجب عليهم فعله، كما أنهم ناجحون،
على عكس التصريح الذي أدليت به لتوّك. طابت ليلتكم أيها السادة.
أحسنت يا "كريغ".
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" "سحب وتعديل .. مثنى الصقير"
- حركة مدهشة! - وانتهت المباراة!
يشتعل استاد "شيكاغو" بالحماسة!
بدايةً، ليس هناك غدر هنا.
حان الوقت لأمضي قدمًا.
هذه آخر سنة لـ"فيل" كمدرّب للـ"بولز".
هل توقعاتك أكبر مما ينبغي؟
- ما الخطوة التالية؟ - السؤال الوحيد، كم يمكن أن يستمر الأمر؟
"الحلقة 7"
"المؤتمر الشرقي 1998 الجولة 1 - المباراة 1"
"(نيوجيرسي نيتس) ضد (شيكاغو بولز)"
نحن في "شيكاغو" في افتتاح نهائيات "إن بي إيه".
إنها المباراة الأولى من الجولة الأولى
في بداية سلسلة من 5 مباريات لتحديد الفائز ضد "نيوجيرسي نيتس".
في الواقع، قال "مايكل جوردن" إنه للخسارة أمام الـ"نيتس"،
يجب على فريقه أن "يغطّ بالنوم."
أيمكن أن يندم على قوله هذا، أم أن هذه الأمور لا تحدث مع "سوبرمان"؟
هؤلاء هم الـ"بولز". إنهم غير قلقين بشأن الـ"نيتس".
سيسحقونهم. أحضروا المكانس، سنفوز 3 - 0 وننتقل إلى الجولة التالية.
هيا.
لنبدأ بالعمل الجاد وننتهي بالاحتفال بالنصر. لنبدأ.
- ما الوقت الآن؟ - وقت المباراة!
التصفيات النهائية هي أعلى مستوى من المنافسة في لعبتنا.
هناك 82 مباراة في الموسم النظامي،
لكن يمكنك نسيان أمرها. فالتصفيات النهائية لا مثيل لها.
والقدرة على اللعب ضد أفضل المنافسين،
هو ما كان يدفعني بلا أدنى شك.
ورمية البداية، وستكون الكرة مع الـ"بولز" في البداية.
ويعطي "كيث فان هورن" التقدّم للـ"نيتس".
ترون اللياقة البدنية العالية لفريق "نيوجيرسي نيتس" في بداية المباراة،
ويراقب جمهور "شيكاغو" و"فيل جاكسون" مصدومين مع تأخّر الـ"بولز" بـ7 نقاط.
وها هو "كيري كيتلز" يضع الكرة بحركة انسيابية،
ويتقدّم "نيوجيرسي نيتس" 12 - 3.
ها هو "رون هاربر" يكبسها بقوة.
ورجع الـ"بولز" بالنتيجة مع تأخرهم عن الـ"نيتس" بقيادة "جون كاليباري".
"جوردن" من فوق "كيتلز"، تدخل.
لكن الـ"نيتس" يواصلون الضغط. تبقت أقل من دقيقتين، إنه "غاتلينغ".
سجل 24 نقطة، وهاتان نقطتان منها.
التعادل بنتيجة 89 نقطة، وقت إضافي.
سقطت من يده، يسرقها "مايكل"! "إم جاي" ينطلق.
يكبس "مايكل" الكرة ويحصل على خطأ! رباه!
وها هو فريق الـ"نيتس". "دوغلاس" برمية ثلاثية. وصفارة النهاية.
قصيرة. يلتقطها "بيبن"، وهذا سينهي الأمر.
"(نيتس) 93 - (بولز) 96 يتقدم (بولز) 1 - 0"
يفوز الـ"بولز". لكن بعد منافسة شرسة من الـ"نيتس".
بداية متقلّبة للـ"بولز".
إن دلّت مباراة الجمعة الافتتاحية على شيء، فقد تنتظر "شيكاغو" سلسلة طويلة.
عند مشاهدة هذا الفريق مع انطلاقة التصفيات النهائية،
يراودك شعور بأن "مايكل جوردن" كان مرهقًا،
"(هانا ستورم) (إن بي سي سبورتس)، 1992 - 2002"
ذهنيًا وعاطفيًا.
كان نوعًا ما يشبه "مايكل جوردن" من عام 1993.
"أبريل 1998"
"يونيو 1993"
يلعبها "أوليفر ميلر". ها هو "جونسون".
"جونسون" يحصل... لا، لم يستطع رميها.
أسقطها "غرانت" من يده، انتهى الأمر!
يفوز "شيكاغو بولز" بثالث بطولة "إن بي إيه" على التوالي!
"نهائي 1993 (شيكاغو بولز) يهزم (فينيكس سانز)"
بعد فوزنا بالبطولة، جلست في صالة الرياضة مع أبي.
في أعماقي، كنت أعلم أنها على الأرجح آخر مباراة لي.
ولم يكن أحد يعرف ذلك باستثنائي أنا ووالدي.
كان صخرتي التي أستند إليها. كنا مقربين جدًا.
كان يعطيني النصح دائمًا.
أتذكر أنني في الصف الـ9، تعرّضت للطرد من المدرسة 3 مرات ذلك العام،
فأخذني والدي جانبًا وقال لي،
"لا يبدو أنك تسلك الاتجاه الصحيح.
إن أردت القيام بهذه الأمور الشقية، يمكنك أن تنسى أمر الرياضة."
كان هذا كل ما أحتاج إلى سماعه،
من تلك اللحظة، أصبح تركيزي قويًا،
ولم أتورّط في المتاعب ثانيةً.
كان له تأثير كبير على حياة "مايكل".
"(أحمد راشد)، (إن بي سي سبورتس)"
كان رجلًا رائعًا إيجابيًا ببساطة.
وأشعر بالرطوبة مع هذا الرجل.
أريد التفاوض على عقدي أنا...
إن كنت تعرف "مايكل"، فقد كنت تعرف "جيمس" عمليًا
لأنهما كانا معًا دومًا. كانا مقرّبين جدًا. أعز صديقين.
كنا نقضي الوقت معًا قبل المباراة،
وكان يجد طفلًا في المدرجات في مكان ما،
طفل لم تتسن له فرصة قط أن يقابل "مايكل جوردن".
وفي نهاية المباراة، كان يصحب الفتى إلى غرفة تبديل الملابس،
وكان الفتى يطير فرحًا.
كان "جيمس جوردن" هناك
حين قاد ابنه "مايكل" فريق "شيكاغو بولز" إلى أول بطولة "إن بي إيه" عام 1991.
ظل "جيمس" و"ديلوريس جوردن" مصدر استقرار بالنسبة إليه.
حضرا كل مباراة "بولز" يستطيعان حضورها.
في الـ"إن بي إيه"، استمتع "جيمس جوردن" بدوره المؤازر لابنه النجم.
لإخبارك عن مدى فخري به،
سيكون عليّ استخدام كلمات أكثر من التي أعرفها.
إنه صوت المنطق الذي لطالما شجعني وتحداني.
هذا هو الأب الذي كان لديّ.
- كصديق؟ - نعم، كصديق.
"23 يوليو، 1993"
كان يُفترض أن أقلّ والد "مايكل" من المطار.
كان يُفترض أن يأتي إلى المدينة لحضور حفل خيري كان "مايكل" ينظمه.
"(جورج كولر) - مساعد خاص وصديق عزيز"
وذهبت إلى المطار لأحضر والده، لكنه لم يأت.
بالطبع، اتصلت بأمه وقلت، "والده ليس هنا."
"(ديلوريس جوردن)، والدة (مايكل)"
كنا نعلم أنه في "هيلتون هيد"، يلعب الغولف.
حين لم يتصل بنا، اعتقدنا كلانا،
"حسنًا، إنه لا يزال يلعب الغولف."
قالت، "عد إلى هنا. لا تقلق بشأنه.
الأرجح أنه تلهّى قليلًا. سيأتي قريبًا."
كنت أهتم بشؤوني، فقالت لي أمي إنه لم يتصل بها منذ بعض الوقت.
"حدود (كارولاينا الشمالية) مقاطعة (سكوتلاند)"
كان يقود السيارة إلى "ويلمينغتون" لزيارة أصدقائه القدامى،
كان يمكث عندهم لبضعة أيام،
ثم يعود، لكن أمي كانت تبقى دائمًا على تواصل معه.
حين ساورها القلق، شعرنا كلنا بالقلق.
هل كان من غير المألوف ألا يتصل بك؟
نعم، كان غير مألوف إطلاقًا.
علمت أن ثمة خطبًا ما قد وقع.
"جيمس جوردن"، والد نجم الـ"بولز"، "مايكل جوردان"،
مختف منذ 3 أسابيع.
"والد (مايكل جوردن) مفقود منذ 3 أسابيع"
عُثر على سيارته مسروقة ومخبأة،
في غابة قرب "فاييتفيل" في "كارولاينا الشمالية".
السيارة، وهي "ليكزس" حمراء، كانت بلا لوحات.
وكانت مكسّرة. والنوافذ محطمة.
حاولنا مراجعة تصرفاته.
غادر في يوم محدد. كان في طريق عودته،
شعر بالتعب. بدلًا من الاستمرار بالقيادة، توقف جانبًا. وأخذ قيلولة قصيرة.
فجأة، حدثت تلك الأمور.
"13 أغسطس، 1993"
طاب يومكم، نبثّ لكم مع توارد أنباء بأن جثة "جيمس جوردن"
قد عُثر عليها في جدول قرب الحدود بين شطري "كارولاينا" الجنوبي والشمالي.
يقول المحققون إن "جوردن" كان يقود في وقت متأخر ليلًا
عندما توقف ليأخذ قيلولة...
وتم إيقاظه.
وعندئذ، تعرّض لطلق ناري في صدره.
تم توجيه تهم لشابين في الـ18 من العمر
بارتكاب جريمتي سرقة وقتل بحق "جيمس جوردن".
بالنسبة إلى "مايكل جوردن"، وصل اليوم إلى منزله في "كارولاينا الشمالية".
عاد ليواجه أصعب اللحظات في سنة تملؤها المشاكل بالفعل.
في غضون ذلك، تضيف جريمة قتل "جوردن" تحوّلًا مريرًا آخر إلى الجانب السوداوي
لقصة النجاح الأمريكية.
كان هذا فعلًا...
كان من الفظيع الكلام عن الأمر.
أتذكر أنني ركبت الطائرة للذهاب إلى "كارولاينا الشمالية".
عجز "مايكل" عن ربط ربطة عنقه.
فكان عليّ ربطها له، وكانت تلك لحظة صعبة جدًا.
كانت صعبة بسبب تلك المناسبة.
كنا جميعنا معًا، وكان أمرًا مؤلمًا جدًا،
لكننا أردنا تقديم الدعم. كان علينا دعم بعضنا.
كانت أمي قوية جدًا.
وأول شيء قالته، "عليك أن تكون شاكرًا،"
وبدأت بالنظر إلى الأمور الإيجابية.
"مايكل" هو من نهض وتكلم، وتحدث على ما أظن،
عن مدى روعته كأب له. وعن أنه لم يكن أبًا فحسب، بل كان صديقًا.
كانت هناك أمور كثيرة لم يشاركها مع أي شخص آخر،
لكنه كان يخبر والده بها.
أحد الأمور التي كان يعلمني إياها دومًا هو أن عليّ أن آخذ وضع سلبي
وتحويله إلى وضع إيجابي.
فبدأت بالنظر إلى الجانب الآخر،
وساعدني ذلك على تجاوز الأزمة.
"(جيمس آر جوردن)، 1936 - 1993"
عند تعرّض والد "مايكل" للقتل،
فإن كل المقالات والتكهنات التي صدرت،
لم تكن تمثّل الصحافة في أفضل أحوالها.
"هل لـ(مايكل) علاقة بمصرع والده الغريب؟"
الجريمة العنيفة أشعلت عددًا من النظريات حول الدوافع،
بعضها يشير إلى علاقة محتملة بالمراهنات.
"انعدام الدافع يقود إلى تكهنات بشأن مقامرات الابن"
كان ذلك سيئًا وغير عادل إطلاقًا.
"(جيسي جاكسون) يدعي التغطية على موت (جوردن)"
تخيل أن يُقتل والدك وأن تُلقى عليك المسؤولية؟
"(سام سميث) (شيكاغو تريبيون)، 1978 - 2008"
كان ذلك هجومًا قذرًا.
"هل كان مصرع (جوردن) أكثر من مصادفة؟
ثمة دليل على مشاكل الابن في القمار"
آلمني ذلك، لكن كان هناك أشخاص يستهدفونني ويرغبون في أذيتي بأية حال.
لم تأت من أشخاص أحبهم،
أو أشخاص يعرفونني ويهتمون بأمري،
بل من أشخاص سئموا من تربّعي على القمة.
أصدر نجم كرة السلة "مايكل جوردن" بيانًا يوم الخميس.
عبّر فيه عن غضبه من بعض تكهنات وسائل الإعلام
التي تربط سلوكه بمقتل والده.
قال "جوردن"، "لا أستطيع ببساطة أن أفهم
كيف يمكن للآخرين زيادة ألمي عن عمد
بالتلميح إلى أن أخطاءً ارتكبتها في حياتي
مرتبطة بطريقة ما بمصرع والدي."
لا يوجد أدنى دليل يربط ذلك الحادث الفظيع،
"(بوب كوستاس) (إن بي سي سبورتس)، 1980 - 2019"
بقيام "مايكل جوردن" بالمقامرة
No comments yet. Be the first to leave one.