ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
يا له من يوم!
أيّ يوم هذا؟
كان خطابك رائعاً يا (كيتانجي)
آسف، قاضي المحكمة العليا (كيتانجي براون جاكسون)
متأكدة من أنك لا تستطيع قول هذا ٣ مرات سريعاً
منذهل أنني استطعت قولها مرة واحدة بشكل بطيء
شكراً يا سيدي الرئيس ممتنة جداً أنك وثقت بي
وعدت بالحملة الانتخابية أن أضع امرأة سوداء في المحكمة وفعلت
لذا حققت وعداً، وبقي ٧٥
كنت سعيدة بتأدية دوري العمل ضعف الرجل الأبيض طوال حياتي
ثم أقضي أسبوعاً أستمع إلى (تيد كروز) يصفني بالمعتدية على الأطفال
- سيدي الرئيس، يبدأ حفل الاستقبال بعد ٥ دقائق - شكراً، عليّ أن أذهب للاستعداد
لكن (كيتانجي)، إنه أمر مهم جداً، صحيح؟
أنت أول قاضٍ سوداء امرأة ولن تكوني الأخيرة
إنه شيء عادي الآن مثل انتعال (كروكس) في الأماكن العامة الآن
شكراً لك؟
اقضي بعض الوقت في هذه الغرفة واشعري بثقل التاريخ
أحب أن أتخيل أحياناً الأمريكيين العظماء الذين جاءوا قبلي
- هل تفهمين ما أحاول قوله؟ - أنك تفتقد (أوباما)؟
كل يوم، بجنون
- سيدي الرئيس، علينا الذهاب حقاً - حسناً، أراك بعد قليل، خذي وقتك
هناك الكثير من التاريخ في هذه الغرفة من أريد التحدث إليه؟
أعرف
- سُررت برؤيتك! - (روث بيدر غينسبيرغ)، كيف يُعقل هذا؟
لا أعرف، أخبريني أنت، إنها مخيلتك
- حسناً، ماذا تريدين أن تعرفي؟ - في الواقع، أريد معرفة نصيحتك لي
- كامرأة في المحكمة العليا - حسناً، حسناً
إليك نصيحتي، ضعي تسميات على وجبات غدائك
افعلي هذا حتى لا تلمسها أيادي القضاة الدبقة
وثانياً، إن كنت مثلي، ستلبس النساء البيض دبابيس تحمل صورتك، مثل ملصق "لقد صوتّ"
إنها غريبة الأطوار لكن معناها جيد
على أي حال، أردت قول أنا فخورة جداً بك
- أعرف أنك تستطيعين فعل عمل رائع - شكراً لك، هذا يعني الكثير
اسمعي، أعرف أن عملية قبولك تضعك في مرحلة حرجة
لكن في النهاية، يفعل الناس الصواب
تم قبولي في مجلس الشيوخ عام ١٩٦٣ ما كان تصويتك؟
٥٣ مقابل ٤٧
أجل، أجل، الكثير منهم خذلني وظل رجل يسألني إن كان الأطفال عنصريين
- (تيد كروز) - بكل تأكيد
كان عليك رؤية ذلك الرجل، جلس على شاشة التلفاز وقرأ كتاب أطفال لي
كان (تيد كروز) لذا متأكدة من أن الكتاب كان اسمه
(غود نايت كانكون) وهذه (غينسبيرغ)
هل فاتني؟ هل فاتني (غينسبيرغ)؟ تباً!
- يا للروعة! القاضي (ثيرغود مارشال) - أجل، هذا ما تتخيلينه بالفعل
- يا له من يوم مثير! قطعنا شوطاً طويلاً - بفضلك
- كنت في الخطوط الأمامية لحركة الحقوق المدنية - أجل، أجل
كنت موجوداً عندما اجتمع الأشخاص السود اجتمعوا بصوت واحد وقالوا "هذا يكفي"
ثم قال البيض "سنفكر في الأمر"
- لكن كان الوقت مختلفاً - ما زالت بعض الأمور متشابهة بعض الشيء
- تعنين تهديد الحرب النووية مع (روسيا)؟ - أجل
- ما زال التضخم يظهر؟ - بالتأكيد
- هل ما زال (جو بايدن) سياسياً؟ - أجل
إذاً، ما نصيحتك لي كامرأة سوداء في المحكمة العليا؟
لا تستسلمي أبداً، قد تكون الديمقراطية بطيئة وفوضوية
إنها تتعثر لكنها تتقدم مع الوقت
كنت أول قاضٍ أسود في المحكمة العليا لذا أنت أي واحدة، العاشرة؟ العشرون؟
- لا، الثالثة فقط - لا مزيد من الأسئلة حضرتك
أجل، لديّ بعض الأسئلة
- (هارييت توبمان)؟ - هذا صحيح
قائد طريق السكك الحديدية تحت الأرض
سؤالي هو، ماذا نفعل في البيت الأبيض؟ هل نحن في مأزق؟
ليس تماماً، في الواقع بسبب النساء الأكثر شجاعة مثلك
فُتحت الكثير من الأبواب للكثير من الناس أنا في المحكمة العليا
- أعجبني هذا - لديّ مقعد إلى الطاولة
- أعجبني هذا! - وستكون هذه الوظيفة لي طوال حياتي
لم يعجبني هذا، يبدو فخاً
- لا، لا، الأمر ليس كذلك - حسناً، حسناً، لكن إن كان كذلك
أضيئي شمعتين وقابليني في المزرعة في منتصف الليل
لا، لا، أنا بخير، أنا متحمسة للبدء بالعمل لكن أود التحدث إلى شخص واحد كسر الحواجز
هذا أنا، (جاكي روبنسون) أول لاعب أسود في دوري كرة القاعدة الرئيسي
ودعوني أخبركم، كوني الأول ممتعاً أجل، إنه ممتع
إليك نصيحتي، انتبهي من البطاريات ستتلقين الكثير من البطاريات تُلقى نحوك
أجل، أعتقد أن المحكمة العليا متحضّرة جداً على هذا
هذا ما قالوه عن البيسبول لكن ما زالوا يرمون البطاريات
أتمنى لو كان لدينا خوذ حينها
لكن الخبر الجيد هو أنك ستجنين المزيد من المال أكثر من لاعب بيسبول
أتمنى ذلك، أجر لاعبي البيسبول حوالى ٤ ملايين دولار في السنة
مهلاً لحظة
شكراً لك، كنت أحبس هذه من عام ١٩٤٧
شكراً لكم على نصائحكم، هناك الكثير من الضغط لكن سأفعل كل ما أمكن لتكريم إرثكم
هذا رائع، حتى اللاعب السيئ يحصل على ٤ ملايين دولار في السنة؟
- أجل - أليس هذا رائعاً!
مباشرة من (نيويورك)، إنه (ساترداي نايت)!
"إنه (ساترداي نايت لايف)!"
"مع، (إيدي براينت)"
"(مايكل تشي)"
"(بيت ديفيدسون)"
"(مايكي داي)"
"(كلوي فاينمان)"
"(هايدي غاردنر)"
"(كولين جوست)"
"(كيت ماكينون)"
"(أليكس موفيت)"
"(كايل موني)"
"(إيغو نوديم)"
"(كريس ريد)"
"(سيسلي سترونغ)"
"(كينان تومبسون)"
"(ميليسا فيلاسينيور)"
"(بوين يانغ)"
"مع النجم..."
"(أريستول أتاري)"
"(أندرو ديسميوكس)"
"(جيمس أوستن جونسون)"
"(بانكي جونسون)"
"(سارة شيرمان)"
"الضيف الموسيقي، (كاميلا كابيو)"
"ومقدم البرنامج (جيك جيلينهال)"
"سيداتي سادتي، (جيك جيلينهال)"
شكراً لكم، شكراً لكم شكراً لكم
شكراً لكم، أنا متحمس جداً لأعود إلى البرنامج
آخر مرة قدّمت فيها البرنامج كانت عام ٢٠٠٧
تعرفون كم تساوي هذه المدة؟ منذ ٤٠٠ فيلم لـ(مارفل)
لأعطيكم فكرة كيف كان الحال في ٢٠٠٧
في البرنامج، استضفت كان هناك مقطع لـ(جورج دبليو بوش)
كان هناك نكات حول أول (آيفون) وهذه صورة لي من المقدمة
أجل، ها أنا ذا في ملابس نسائية أغني أغنية من (دريم غيرلز)
لتسويق فيلم حيث مثّلت فيه دور راعي بقر مثلي
وكان هذا... أجل، أجل
كان هذا الشيء الأقل إشكالية فيه في تلك الحلقة
لكن بالتذكر، أشعر بأنني كنت شخصاً مختلفاً تماماً
هذا مضحك، لديّ سمعة كوني الممثّل المنهجي الجاد الملتزم
لكن بصراحة لم أكن أجيد التمثيل المنهجي
أذكر في فيلم (نايت كرولر) ذهبت إلى المخرج وقلت
"استعد لأن أخسر ٢١ كغم وأفوز في الـ(أوسكار)"
وبعد أسبوع قلت "ما رأيك أن ترى ممثلاً يخسر ١٦ كغم ويفوز بالـ(غولدن غلوب)"
ثم ظهرت في البرنامج وكنتم تنظرون إلى رجل زاد ٤،٥ كغم
ولا يهتم بشأن الجوائز
الحقيقة هي، كنت أقوم بالتمثيل المنهجي لأنني اعتقدت أن هذا ما يجب فعله
لتكون ممثلاً جاداً ونسيت نوعاً ما كيفية الاستمتاع
حينها أدركت شيئاً كان عليّ إدراكه منذ فترة طويلة
التمثيل مهنة سخيفة حقاً
إنه عبارة عن تظاهر ومتعة
ويجب أن تسوده البهجة
أخيراً بدأت تعود لي تلك البهجة مجدداً
ولهذا عدت للوقوف على هذا المسرح
لم أتوقع من فريق (إس إن إل) التواصل معي مجدداً
لقد مضى ١٥ عاماً
ولا أدري إن كنت أتذكر كيفية تقديم برنامج
لكن وجودي هنا الليلة يجعلني أشعر بأن كل شيء فجأة...
يعود لذاكرتي
"كانت هناك ليالٍ حيث الريح كانت باردة جداً"
"لدرجة أن جسدي كان يتجمد في السرير لمجرد سماع صوت الريح خارج النافذة"
"لكن حين ترونني هكذا"
"وأستضيف البرنامج هكذا"
"يجب أن أعترف بأنني بدأت أتذكر كل شيء"
"بدأتَ تتذكر بدأتَ تتذكر كل شيء الآن"
"كانت هناك لحظات ذهبية وومضات من الضوء"
"كانت هناك مقاطع هزلية ما كنت لأمثلها من جديد لكنها بدت صائبة دائماً آنذاك"
"كانت هناك ليالٍ من المتعة اللامتناهية"
"بدرجة تفوق ما يسمح به أي برنامج آخر"
"يا أحبائي"
"إن كنتم تريدوني على هذا النحو"
"وإن كنتم بحاجة إلي بهذه الطريقة"
"كان ذلك منذ أمد بعيد لكن الذكريات تعود إلي"
"بالكاد أستذكر ذلك لكن الذكريات تعود إلي الآن"
سنقدم لكم عرضاً رائعاً الليلة
(كاميلا كابيو) موجودة هنا
لذا تابعونا، سنعود في الحال
"إنه برنامج الألعاب الذي يعجبكم"
"إنه "لماذا يعجبكم؟" مع مضيفكم (داني دوناغان)"
حسناً، أهلاً بكم في برنامج "لماذا يعجبكم؟"
إن برنامج الألعاب حيث نسأل المتسابقين: "لماذا يعجبكم؟"
أنا مضيفكم (داني دوناغان)
ومتسابقو الليلة هم (بيث)
مرحباً، أنا متحمسة بشأن اللعب
- و(كيني) - كيف الحال جميعاً؟ لنستهل الأمر!
- و(براد) - أنا متحمس لوجودي هنا يا (داني)
ما زلت غير متأكد من هدف البرنامج لكنني تواق لمعرفة ذلك
اللعبة سهلة، نعرض عليكم صورة ضغطتم عليها زر الإعجاب عبر (إنستغرام)
ونطرح عليكم السؤال البسيط: "لماذا تعجبكم؟"
لذا لنبدأ معك يا (براد)
حسناً
في ١٩ من مارس ضغطت على زر الإعجاب الخاص بهذه الصورة
لذا السؤال هو...
لماذا أعجبتك؟
إنها صديقتي
أعجبني كلبها
ظننت أنها جذابة
هذا لا يفسر سبب ضغطك على زر الإعجاب
أعني، كنت لتكتفي بالنظر إليها لكنك نقرت عليها مرتين
لذا يبقى السؤال...
- لماذا؟ - أنا...
أعتقد أن جزءاً مني ظن أنني إذا ضغطت على زر الإعجاب فستنتبه هي إلى ذلك
وستتابع صفحتي ثم نتبادل الرسائل الخاصة
وربما ترغب في إقامة علاقة معي في مرحلة ما
هذه هي الإجابة الصحيحة
أجل
ولتوضيح الأمر وحسب حبيبتك هنا الليلة
إنها هنا، أجل
أنت رجل مغفل
لم أفهم الفكرة من البرنامج فعلياً
حسناً، تالياً لدينا (كيني)
أمتنع عن المشاركة
لا، لا تستطيع الامتناع عن المشاركة
حسناً، قبل أسبوعين
ضغطت على زر الإعجاب الخاص بهذه الصورة
حسناً، هذا عمل فني وهو ليس سيئاً حتى
حسناً، إذن يجب أن يكون هذا السؤال سهلاً
لماذا أعجبتك؟
No comments yet. Be the first to leave one.