ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- عليّ الذهاب - أجل بالطبع، عليك الذهاب
- "١٩٢٢" - لكن من سيعطي الرسالة للسيّدة؟
يمكنني فعل ذلك وسآخذ فطورها وألبسها ملابسها اليوم
لكن ليس لي الوقت لجعله عملاً دائماً
لا، يمكنني فعل ذلك إلى أن تجد شخصاً آخر
لن تمانع لايدي (ماري) ذلك
- ما بك؟ - نهضت الآنسة (أوبراين) ورحلت
أبداً
(جيمي)، (جيمي) رحلت الآنسة (أوبراين)
- ماذا؟ أين ذهبت؟ - ما أدراني؟
(مادج)، رحلت (أوبراين)
- هل سمعت الخبر؟ - سمعت ماذا؟
الآنسة (أوبراين)؟ رحلت
- ماذا تقصدين بأنها رحلت؟ - ذهبت
- ذهبت؟ - وضّبت جميع أغراضها
- لا أصدّق ذلك - أنا بلى
التسلّل كاللص في الليل هذا من شيم (أوبراين)
لا أصدّق أن (سوزن) فعلت بي هذا
قالت الآنسة (أوبراين) إنها تتفق جيداً مع لايدي (فلنتشر)
- حين كانت في (اسكتلندا) - هذا ما فهمته
حجزت لايدي (فلنتشر) تذكرتي إلى (الهند)
وتبدو فرصة جيدة جداً لا يجدر تفويتها
- ألم تصدر أي تحذير فعلاً؟ - بعد التفكير في الأمر
تلقت برقية أمس لا بدّ أنها هي
- إذاً ماذا يحصل الآن؟ - سألبسك ملابسك اليوم سيّدتي
وستتولّى (آنا) عني العمل غداً إلى أن تجدي بديلة
- ولم تعطِ أي إشارة حقاً إلى ذلك؟ - لم تقل لي شيئاً سيّد (كارسن)
- حقاً، لم تقل شيئاً - ما دامت لم تفعل ذلك
أعلم أنكنّ تخلنها جميعاً قالت لي شيئاً لكنها لم تقل شيئاً
أصدّقك، لكنّ الكثيرين غيري لا
- قد تكون خالتي لكنها غامضة جداً - لن يعترض أحد على ذلك
سرقت (سوزن فلنتشر) خادمة أمي
في حين أن ابنتها ضيفة في هذا المنزل!
أنا واثق أنها لن تصف الوضع بهذا الشكل
لا يهمّني كيف تصفه هذا معيب جداً
- لا بأس، أخبرتني (مادج) - ليس الأمر عادياً
- هل كنت تعرفين ذلك؟ - لا، ليس فعلاً
عرفت أن أمي وجدت (أوبراين) بارعة جداً في تصفيف الشعر
- وتحدّثا عن رغبتها في السفر - ماذا؟ متى؟
حين كنتم في (دانيغل)
- ولم تفكّري في إبلاغنا - سأكون في (لندن) غداً
يمكنني وضع إعلان في مجلّة (ذو لايدي)
جيّد
ألن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً؟ بانتظار صدور المجلّة؟
ما بيدنا حيلة
- سنقابل (ترنت) في الحادية عشرة - أراك هناك
أريد التجوّل في المزارع أولاً كنت أتساءل إن أرادت (ماري) الحضور
لا تزعج (ماري) لديها ما يكفي من المشاكل
أكنت حقاً تجهلين كل شيء؟
لم أخلها قط قد تقدم فعلاً على ذلك
ارتأيت أنك قد تودّين أخذ هذا معك
في حال أردت السير الجو بارد جداً
أين الأسود؟
سأخرج السيّد (جورج) لتنشق الهواء سيّدتي
- وكنت أتساءل إن أردت مرافقتنا - لا أظن ذلك لكن شكراً
يا له من يتيم مسكين
شكراً أيتها الحاضنة
ليس يتيماً، لديه والدته اليتامى ليس لهم أيّ والد
وليس فقيراً أيضاً إن صحّ التعبير
- ولا تمانعين خدمتي للايدي؟ - لمَ عساي أمانع؟
لا أعدّ لرحلة حول العالم
سيّد (مولزلي)، هل رأيت السيّد (ترافيس)؟
- أريد أن أكلّمه عن المبيع - أخشى أنني لم أره حضرة اللايدي
لا عليك
- كانت حادثة حزينة - حادثة حزينة جداً
لا أصدّق أن الوقت حان لوضع الحجر بهذه السرعة
ستة أشهر، يتركون القبر دائماً ٦ أشهر ليستقرّ
أخبرني، هل وجد ابنك عملاً آخر؟
لا سيّدتي، سمحوا له بالبقاء ويحاول دائماً القيام بعمل مفيد
لكن لا يمكن للأمر أن يستمرّ إلى الأبد
- وبأي حال، خسر أجره - لكنه خادم متمرّن بالشكل المناسب
- يمكنه حتى أن يكون كبير الخدم - آمل ذلك سيّدتي
لكن العالم يتغيّر
لا داعي لإخباري بذلك
مرحباً
قريباً ستنهضين وتسيرين أيتها الشابة
رجاءً لا تلمس الولدين بدون إذني
- ماذا؟ - هما في عهدتي وعليّ أن أكون حذرة
دعيني أذكرك أنني عرفت والدة هذه الصغيرة، في حين لم تعرفيها قط
- ذلك لا يجعلك صديقها - في الواقع بلى
حسناً، لا يمكنني البقاء هنا لتبادل أطراف الحديث
هلاّ تطلب من السيّدة (باتمور) إرسال غداء الولدين بعد نصف ساعة
اطلبي ذلك منها بنفسك لمَ لا تفعلين ذلك؟
- هل كانت اللايدي خائبة الأمل جداً؟ - أجل
وسيستغرق الأمر بعض الوقت لإيجاد بديلة
لا أصدق أن الآنسة (أوبراين) قد تكون طائشة هكذا
لا يمكنك ذلك؟ أنا بلى
تريد مغامرة ما الخطب في ذلك؟ لا ألومها
ليس لرغبتها في الرحيل لكن لمَ الهرب وتركنا في حالة الضيق؟
تقول ذلك فقط لكي نخال أنك كنت تجهل ذلك
هذا غير لطيف من قبلك
ما الأمر الجيد في شهر من المظاهر المتجهمة؟
حظاً موفقاً لها
- كيف كانت لايدي (ماري) هذا الصباح؟ - على حالها
لكن أفترض أنها ستتخطى الوضع في النهاية
لأجل السيّد (جورج) إن لم يكن لأي سبب آخر
آمل ذلك، حالياً تفضّل ترك العمل بكامله للحاضنة (ويست)
- لا يمكنني أن أكون حاضنة - لمَ لا؟ ألا تحبّين الأولاد؟
بلى أحبهم لكن كوني حاضنة
لا أكون فرداً من العائلة ولست من الخدّام أيضاً
- عمّ تتكلّمين؟ - عن عمل الحاضنة
كانت (دايزي) تقول إنها تخال حياتها وحيدة
لا أعرف بشأن ذلك لكن إن أردتم رأيي
تلك الحاضنة (ويست) معتدّة جداً بنفسها
لماذا؟ ماذا فعلت؟ تبدو لي دائماً لطيفة
حاولت فقط إملاء الأوامر عليّ
- تقصد أنها خالتك خادماً - لكنه خادم
لا تقل له ذلك لن يتخطّى الصدمة أبداً
شكراً سيّد (مارش)
كان مقدّر له الخيبة
أنت واثق أنك تريد التخلّي عن المشروع بكامله؟
لا خيار آخر لدينا
علينا إيجاد ضرائب الإرث لنصف الأرض وستكون شديدة الوقع جداً
أعلم لكن يا ليتنا ننتظر كي تعود (ماري) إلى العمل
لن تشارك معنا
لديها فائدة مدى الحياة في ثلث حصة (ماثيو) من (داونتن)
وثلث من أملاكه الأخرى
لكن كل ما دون ذلك يعود إلى (جورج) الصغير
- وهذا كل ما يمنحها إياه القانون؟ - كان يجدر به كتابة وصية
لكن (ماري) هي الوصية على (جورج) مما يعطيها بعض الحق حتماً؟
هذه مسألة مثيرة للجدل
بما أنني أملك النصف الآخر لكل شيء
أليس من الملائم أكثر أن أدير ثروة الصبي؟
كما أنها في حالة ضعيفة جداً
بحيث أن آخر ما أريده لها هو القلق بشأن المال
- بالطبع لكن لا تخال... - رأيتها
بالكاد تملك الطاقة لاستعمال شوكة
كانت تحبّه كثيراً جداً
وثمن الحب الكبير هو بؤس كبير حين يموت الشخص
- أعرف ذلك - بالطبع تعرف ذلك، آسف جداً
حري بنا العودة وإلاّ تأخرنا على الغداء
وضعت إعلانات سيّد (كارسون) تعرف أنني فعلت ذلك
- لكن الإجابات غير ملائمة؟ - لم أحصل على أي إجابات
أقلّه ٌتلقيت ردوداً لكن حين أجبت عليها، لم ألقَ رداً
لا أعلم ما يجدر اقتراحه
لأنني لا أستطيع البقاء هنا؟
سيّد (مولزلي)، يزعجني أن أبدو غير مضياف
- لكنني لا أستطيع البقاء هنا - هل هذا عادل بالنسبة إلى اللورد؟
مرّت ٦ أشهر
أفترض أنني أستطيع الذهاب إلى منزل أبي ريثما أدبّر عملاً ما
يا لها من فكرة جيدة
- غداء الخدم على الطاولة - شكراً سيّدة (باتمور)
ابتهج سيّد (مولزلي) قد لا يحصل ذلك أبداً
سبق أن حصل
بالمناسبة، سأذهب إلى (ثيرسك) بعد الغداء
- أتريدين المجيء؟ - سأذهب إلى القرية
- لأرى كيف حال (إيزابيل) - ذكّريها إنها دعوة مفتوحة
إن أرادت رؤية حفيدها أو ترغب في بعض الرفقة
- عليها القدوم وحسب - سأقول لها ذلك
- قد أرافقك - لا أظن ذلك
لا أظنها مستعدة لرؤية الكثيرين
قصدت إلى القرية وحسب
(إيدث) هل ستذهبين حقاً إلى (لندن) غداً؟ لأنني أريدك أن تجلبي لي بعض الأغراض
- سأقابل (مايكل غريغسون) - لا بدّ أنه افتقدك أثناء وجودك هنا
سيعدّ حفلة ليعرّفني بأصدقائه الأدباء
كم هذا مثير للحماس أليس كذلك (روبرت)؟
كنت أتساءل إن أمكنني وضع بطاقة على نافذتك
- بطاقة حضرة اللايدي؟ - لعمل، لطالبي وظيفة
- أي نوع من الوظائف قد تكون؟ - لماذا؟ هل من فرق؟
لا، أفترض أنه ما من فرق
- شكراً، كم سيكلّفني ذلك؟ - ٦ جنيهات ستكفي
- عليك رؤية (جورج) غالباً - مسكين (جورج)
وُلد لمواجهة عبء كبير
طفل فاحش الثراء وأم شبه ميتة
- هذا هو القانون - يبدو غريباً جداً
كان (ماثيو) دائماً دقيقاً جداً
خال أن الموت بعيد جداً عنه وهذا ما كان يجدر بالوضع أن يكون
إن أمكنني فعل أي شيء للمساعدة رجاء دعيني أفعل ذلك
أنا ممتنّة لك
لكن حين يموت ابنك الوحيد
لا تعودين أمّاً
لا تعودين شيئاً في الواقع وهذا ما أحاول الاعتياد عليه
أنت جدّة
وأعلم أنك ستكونين جدّة رائعة
- بريد بعد الظهر - شكراً
- ليس هذا مجدداً - ليس ماذا؟
لا شيء
أعلميني فور وصول عامل التنجيد
أريد أن أكون حاضراً حين تشرحين له العمل
جيد جداً لكنني أستطيع تولّي ذلك بسهولة
عليه فهم جودة نسيج الكراسي قبل أن يبدأ بإقحام المسامير فيها
ولا يمكنني جعله يرى ذلك؟
"مطلوب، خادمة لايدي من الطراز الأول بارعة في الخياطة وتصفيف الشعر"
أقفلنا عزيزتي
أردت أن أعرف فقط مَن يبحث عن خادمة لايدي
لا يحتاج الكثيرون في (داونتن) خادمة لايدي
- تقصدين (أبي)؟ - أما كنت تعملين هناك؟
بلى لكنني أدرس منذ ذلك الحين
- تدرسين لماذا؟ - لأصبح خادمة لايدي
تقول (مادج) إن لايدي (إيدث) رأت السيّدة (كرولي) بعد الظهر
- كيف حالها؟ - أخشى أنها في يأس شديد
ولا عجب في ذلك
أن تخسر أرملة ابنها الوحيد
ما من شخص مناسب لتعزيتها أكثر منك
أتساءل إن كان بوسعي ذلك
لو كانت لايدي (سيبيل) ابنتي الوحيدة أظنني كنت لأموت
لا حضرة اللايدي كنت عشت لأجل الطفلة
وعليها ذلك أيضاً
شكراً جزيلاً سيّدة (هيوز) وطابت ليلتك
طابت ليلتك حضرة اللايدي حضرة اللورد
No comments yet. Be the first to leave one.