ആദ്യത്തെ 174 വരികൾ.
"...في الحلقات السابقة"
هل يستحق الأمر العناء؟ - ما الذي يستحق العناء؟ -
(الانتقال إلى (بايكرزفيلد
(أي أحد هو مستعد لأن يُغادر (دنفر من أجله، هو رائع بالتأكيد
شكراً لك - لمَن يهمه الأمر -
أنت تملك ملكية على طريق سكة حديد" "كاليفورنيا) العالية السرعة الجديدة)
"الاستيلاء على الروديو؟"
أعتقد أنه علينا مُحاربة ذلك - فلنحاربه، أحب ذلك -
"أنا مشارك" - "وأنا أيضاً" -
"وأنا أيضاً" - "!يا دار البلدية" -
"(ها قد أتت عائلة (باسكيتس"
سحب وتعديل .. مثنى الصقير
ـ802, 803, 801؟
الأرقام تسير بشكل عكسي أنا مرتبكة جداً
إنه تكتيك الحكومة الكبيرة الكلاسيكي إرباك الطبقة العاملة
أمي و(دايل)... لقد وجدته إنه هنا
ها هو ذا
أخيراً، بشري - هذه أنا -
أنا هنا لمقابلة عضو المجلس التشريعي
نعم - ...حسناً -
إنه ليس في مكتبه الآن
لكن إن نظرت هنا على موقع الإلكتروني
اضغطي على هذا الزر فحسب
نود مقابلته شخصياً
نحن هنا لنعرف بعض الأسماء ونُحطّم بعض الجماجم، صحيح؟
ليس الآن، نود التحدث معه فحسب
حسناً، سأحاول أن أجده لكم
حسناً - حسناً -
"(الاتصال بـ(براين فوغيل"
عزيزي (براين)، باء راء ألف ياء نون
سيدتي، إن المسألة مُلحّة
نحن نملك إحدى الملكيات التي تود الحكومة تدميرها
لبناء القطار السريع
نحن نحاول إنقاذ روديو عائلتنا
جميل
(ستُقام جلسة استماع في (ساكرامنتو في الـ15 من الشهر الجاري
يجب أن تذهبوا وتعترضوا هناك
هذا يُصادف غداً - أعلم، هذه السنة مضت بسرعة هائلة -
أتعلمون؟ علينا أن نذهب - ساكرامنتو)؟) -
إن المنطقة جميلة جداً في هذا الوقت من السنة
فلنذهب - علينا أن نفعل -
هذا رائع
هنا (دايل" "أهلاً بكم في انتفاضة الطبقة العاملة
"سأريكم بضعة أمور"
لدي بعض الإعلام هنا، إنها أعلام أمريكية" "لصنع حلل معارضة منها
"تفقدوا قميصي: قبلوا مؤخرتي"
"كما سأريكم الجهة الخارجية من منزلي"
"لمَ ترتدي حلة يا (تشيب)؟"
"اعتقدت أن علينا أن نبدو محترفين"
"هل تصورني؟" - "نعم، ثمة كاميرات في كل مكان" -
"من الأفضل أن تعتاد الأمر"
"أطفئ ذلك رجاءً، الموسيقى مروعة"
لا تلمس الراديو" "والآن القِ التحية على متابعيني
"مرحباً يا أمي, ماذا يوجد في الوعاء؟"
"(هذه فطيرة (سيندي إيفانز"
"إنها من أجل المسؤولين الحكوميين"
"الجميع يحب الحلويات" - "فطيرة جميلة يا أمي" -
"هل ستأخذها؟" - "بالطبع" -
"هل كنتَ ستخرج؟ جيّد " - "سأدعك تجلسين هنا يا أمي" -
"...أنا أحب" - "...عزيزي" -
"أتعلم فيما أفكر؟" - "ماذا؟" -
"ِمن الأفضل أن أتبوّل مرة أخرى" - "!يا إلهي" -
من الجميل أن تجتمع العائلة كلها
ونحن نحارب من أجل إرثنا - نعم -
,لدي سؤال مع ذلك مَن سيتكلم في جلسة الاستماع؟
أتعلمين؟ أنا أرشح نفسي أظن أن لدي أفضل المواهب في الكلام
,لكنني المدير التنفيذي لا أعلم، أيفترض بي أن افعل ذلك
إن فعلت، ستصعد ويسيل لعابك فوق الميكروفون، صحيح يا أمي؟
لا، سأخبرك أمراً أعتقد أن علي فعل ذلك
لأنني وجه جميع الدعايات للروديو وأنا امتلكه
كما لدي جملة افتتاحية رائعة يا رفاق - حقاً؟ ما هي؟ -
"اجتاح القطار السريع السكك الحديدية"
بوسعي التغلب على ذلك
هذا جيد جداً يا أمي
هل يعجبك؟ - نعم -
أضيفي أيضاً، أنه عام 2006 كانت الميزانية للقطار السريع 35 مليار
وقد وصلت الآن إلى 98 مليار
هل هذا صحيح؟ - نعم -
!يا إلهي - أحسنت يا (تشيب)، اصغِ إلى نفسك -
لم أتصور يوماً أنك قد تكون كذلك - كيف؟ -
أنت ذكي جداً
أعني أنني لطالما ظننتك ذكياً
لا تسيء فهمي - لا، لم يكن ذكياً هكذا قط -
...لا، أعني أنت تنكب جيداً على نفسك هنا
أحاول التصرّف كمدير تنفيذي - جميل جداً، جميل جداً -
بقي أمامنا 354 كلم - هذه مسافة بعيدة جداً -
ـ99 زجاجة جعة على الحائط" "ـ99 زجاجة جعة
خذ واحدة ووزعها" "ـ98 زجاجة جعة على الحائط
"ـ98 زجاجة جعة على الحائط"
"ـ "98 زجاجة جعة "ـ "98 زجاجة جعة
"خذ واحدة ومررها على الآخرين"
"ـ "97 زجاجة جعة على الحائط "تابعي" -
أتعلم، كنت لتظن أن هذا كان أكثر شعبية
أنا مسرور لأنني خرجت من هذه العربة المقطورة، حسناً
سيدة الحرية - لقد وصلنا -
هيا يا فتاة - هذا جميل جداً -
أموالي الضريبية تجدي نفعاً لقد وصلنا إلى مبنى الكابيتول
هذا مكان مذهل لاتخاذ صورة ذاتية
ممنوع ركن السيارة في هذا المكان سيدتي
أزل المقطورة عزيزي لا يُمكننا الركن هنا
ليس هذه، ليس هذه - (نعم سمعتك يا (دايل -
خذ الفطيرة - شكراً لك -
هل هذا كاليفورنيّ كلاسيكي جديد؟
ليس لدي أدني فكرة لكنه يخطف الأنفاس
!يا إلهي
مهلاً، مهلاً، يا يمكنك أن تركن هنا يا رجل المكان مرتفع جداً
حسناً، آسف
ها نحن ذا
...(دايل)
"!ها نحن ذا على أدراج مبنى الكابيتول"
(مرحباً جميعاً أنا (دايل باسكيتس" "وهذه سيدة الساعة
"هل نحن ببث مباشر؟" - "نعم، هذا بث مباشر يا أمي" -
مرحباً لمجموعة الكنيسة" "(مرحباً يا (ماغي
"نحن في مبنى الكابيتول"
ماذا أيضاً يا أمي؟" "ماذا تريدين أن تقولي غير ذلك؟
"أنا أحب (أمريكا) وأحب العدالة"
حسناً، شاهدوا ذلك" "نحن بحاجة إلى وضعية تمثال الحرية
"!تمثال الحرية"
ها أنت ذا، ارفعي يدك أكثر" "ها أنت ذا
"...سأرجع إلى الوراء قليلاً حتى"
يا إلهي! أنا بخير سيدي، شكراً لك
هل أنت بخير يا أمي؟ - يا إلهي! هل أنت بخير؟ -
نحن نحن بخير، إن ذلك يحدث غالباً في الواقع
هل هي بخير؟ - نعم ستكون بخير -
نحن نقع كثيراً في العائلة
إن الفطيرة بخير يا أمي
هذا جيد عزيزي - نعم، دعيني أساعدك -
الرجاء التخلي عن كل الأدوات الإلكترونية
الهواتف المحمولة، مفاتيح السيارة - "نحن هنا داخل مبنى الكابيتول" -
"نستعد لدخول الأمن"
"ها نحن ذا، أمي تمّر"
!يا إلهي لقد رنّ الجهاز الأمني
تعالي، ارفعي ذراعيك
وهذه فطيرة التفاح
إنها مُفسدة بعض الشيء" "لكن لا بأس
سيدي، أرجوك توقف عن التصوير وضع الهاتف في الحاوية
أتوقف عن التصوير، حسناً
شكراً سيدي - ...ها أنت ذا و -
مع مَن يمكنني التحدث عن هذه الأدراج؟
هل وقع أي أحد آخر عليها؟
إن هذا الشيء شغال - فلتمرّ -
ليس لدي إبزيم حزام أو أي شيء
مد ذراعيك - إلى أين تذهب الفطيرة؟ -
إنها موضوعة جانباً، لا بأس سيدي - نعم، لكن أين...؟ -
هل يُمكنني الحصول على هاتفي رجاءً؟ هل يُمكنني الحصول على هاتفي؟
سيدي، اخلع جزمتك رجاءً - أمي، صوري هذا -
حسناً، سأشغل الهاتف !يا إلهي
"إنها تنظر إلي" - سأفعل حين تخبرني أين فطيرتي -
عزيزي - تابعي التصوير -
لمَ لم تخبرني أنني أبدو هكذا؟ - انتبهي رجاءً -
!أبدو كالمخمورة
سيدي، اخلع جزمتك رجاءً
ماذا؟ - اخلع جزمتك -
لمَ علي أن أخلع جزمتي؟ هذه جزمة راعي بقر أمريكية
قسم كاحلك سيدي - !يا إلهي -
ماذا يوجد في الجزمة؟ ماذا يحصل؟ هذا الشيء؟
هذه مجرد مطواة - !عزيزي -
(كانت هدية من نسيبي (دوغلاس - سيدتي، ستأتي معنا -
ماذا تفعل بهذا؟ هل انتَ في عصابة؟
!إنهم يعتقلونني، إن يدي خلف ظهري - إلى أين تأخذون ابني؟ -
لا يُمكنني إحضار سكين أمريكي إلى مبنى الكابيتول؟
علينا إنجاز مسألة القطار السريع
!أمي، الأمر عائد إليك الآن !أوقفي القطار السريع أمي
أيها الهاتف؟
هلا تعطيني التوجيهات إلى مبنى الكابيتول رجاءً
مرحباً؟
توجيهات
ثلاثون دقيقة
تشيب)، ركنت على بعد 30 دقيقة؟) أين أنت؟
هل هذا خط انتظار جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ؟
نعم، إنه كذلك، نعم
أتمنى لو أنني فكرت في إحضار كرسي
نعم
مرحباً (كرستين)، كيف حالك؟ - لا أعلم، كل شيء يعمّه الفوضى -
No comments yet. Be the first to leave one.