ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"خشبة المسرح"
- الهدوء، أنا في خضم وضع صعب - "جاري الاستعداد"
أجل، ماذا يمكنني أن أقول؟ هذا كثير من...
أجل
أنتم تروقون لي بقدر ما أروق لكم
أنا منكم وأنتم مني، هذا صحيح
أنا منكم، ولدت في فترة طفرة المواليد في شمالي (كاليفورنيا)
أجل!
تعتقد بقية البلدان أننا هبّيون لكن تباً لهم، نحن رائعون!
أنا منكم وأقود سيارة (بريوس) مهجنة تعمل على الديزل الحيوي
ومصنوعة من خشب الـ(بلزا)
تعمل على الفاصولياء المطبوخة وحبوب الفواكه
أمشي بها ٨٠،٤ كلم في ٣،٧ ليتراً
استناداً إلى تحملي للاكتوز سيداتي وسادتي
وأنا روحاني معكم، كنت ذاهباً إلى درس (يوغا بيكرام)
وكنت أتناول بعض الـ(توفوركي)
وأنتعل صندل (سبيرولنا) القابل للتحلل عضوياً
ونظرت إلى ساعة (هاش) ولم أجد بلورات الشفاء الخاصة بي
تذكرت بعدها أنها مصنوعة من الحب الخالص وما مِن شيءٍ أجده
هذا رائع جداً، ما كنت سأصل
هل تمرون بأيام لا يمكنكم الانضباط فيها وتشعرون باللامبالاة؟
هل تفهمون ماذا أقصد؟
تقولون في أنفسكم إنكم ذاهبون إلى النادي الرياضي
وستتمرنون وتأكلون جيداً
وفي بعد الظهيرة تحتسون جعة (هينكين) وتأكلون كعكة مكوّبة؟
وتتساءل زوجتكم عن الذي حدث وتجيبونها "أمر بحالة لامبالاة"
تعرفون ما الذي أتحدث عنه من المفترض أن تذهبوا إلى العمل
وتجيبوا على بريدكم الالكتروني لكنكم تشاهدون الـ(يوتيوب) لـ٩ ساعات
وتحضرون فيديو هرة تشطف مرحاضاً
أريد أن أكون (توم كروز) لمرة واحدة في حياتي فقط
شاهدتموه على الـ(يوتيوب)
سينتولوجيا، أنا لا أحكم على الدين
لا تهمني معتقداتكم هل تفهمون ماذا أقصد؟
إنها ثقة عمياء، مهما كانت الطريقة التي تمضون فيها الليل
هذا ما قاله (جون لينون)
مهماً كانت الطريقة التي تمضون فيها الليل، هل تفهمون ماذا أقصده؟
يمتلك المسيحيون خبز قربان سحري واليهود قبعات سحرية
والمورمون ثياباً داخلية سحرية لا يهمني!
علماء السينتولوجيا كان عليّ البحث عنها
(جون ترافولتا) و(توم كروز) سعيدان جداً
ما الأمر؟ بحثت عن الأمر
يعتقد (توم) بالسينتولوجيا هذا هو الأمر
يمكنكم القراءة عن ذلك على الانترنت
إنهم يؤمنون برجل يدعى (زينو) قبل ملايين السنين
وضع مخلوقات فضائية داخل براكين على الأرض وأشعلها
وانتقلت أرواحها إلى البيئة
وعندما تغسلون شعركم بالشامبو تدخل أجسامكم
هل من شيء غريب بدينكم؟
لا، مخلوقات فضائية حرقت في براكين، نحن مستعدون
جعلني ذلك أفكر في الدين الذي قد يتخلص من عالم سينتولوجيا؟
كم سيكون الدين غريباً قبل أن يقول عالم سينتولوجيا "ذلك جنوني!"
إليكم الذي أعتقد أنه يتألف منه
"نحن طائفة المجرة الذهبية"
"علمنا أستاذنا كل ثلاثاء عند الـ٢،٣٠ بعد الظهر، بتوقيت المنطقة الشرقية"
"أن نمسك حبة فلفل حار متوسطة الحجم بين أردافنا لـ١٩ ساعة"
"وتكرير الابتهال المقدس هيا أيها الحصان ٥١ مرة"
"بعدها، بحسب تعاليمنا، نرتدي سراويلنا المصنوعة من ورق الزجاج"
"وندخل غرفة العقاب البلاستيكي ونطرح على بعضنا السؤال المقدس"
"هل أنت الليمون؟ لا هل أنت الليمون؟ لا"
"هل أنت الليمون؟ لا قد يستمر ذلك لأسابيع أو أشهر"
"ثم يقول أحدهم أخيراً أعتقد أنني الليمون"
"يُصفع على وجهه ويجرد من ملابسه ويُزود بحفاض مقدس"
"مصنوع من بقايا البودينغ وأشرطة لاصقة"
"يرتدون شفاهاً من الشمع ويدمدمون أغنية (هاواي فايف أوه) ٤٧ مرة"
"وبعدها يباعدون بين قائمتي دجاجة"
ويوجد شمبانزي صغير معلق على ظهرهم ويضعون لجاماً"
"ويرتفعون ٣٠،٤ متراً في الهواء"
"ثم ينزلون ببطء في برميل كبير من بودينغ الشوكولاتة الفاترة"
"بينما يمسك باقي أعضاء الكنيسة الأيدي ويرددون الصلاة المقدسة"
"القردة التي تجلس القرفصاء لا تقول الأكاذيب"
قد يصبح الآن الأمر غريباً قليلاً
يقول (جون ترافولتا) "أعتقد أنني الليمون"
لكن كما قلت، مهما كانت الطريقة التي تمضون فيها الليل
لديّ أصدقاء روحانيين لا يتبعون ديانة منظمة
ما يجعلني أتساءل ما هي الديانة غير المنظمة
"مرحباً، نحن فوضويون قليلاً"
"سنلتقي أيام الثلاثاء أو الخميس لم نقرر ذلك بعد"
"نحن فوضويون قليلاً قد نلتقي في مطعم (بي إف تشانغز)"
"ليس لدينا ترنيمة يمكنكم الدمدمة لأنفسكم إن أردتم"
"الله منقذنا وخالقنا"
"خالق هذا الكون، أحبك أيها الخالق"
"فوضوي"
هل تعرفون؟
أحب ثقة (ديباك تشوبرا) أحب ذلك الرجل
لأنه واثق جداً بالذي يفعله جميعنا على هذا الكوكب
"إن أردتم النجاح، تخلوا عنه"
"إن أردتم الحصول على سعادة تخلوا عنها"
"إن أردتم أن تصبحوا أغنياء أعطوني جميع نقودكم"
أحب الهنود، لدي طبيب قلب هندي
وأنا أوصي بهم بشدة لأن أي خبر سيئ يبدو أفضل
عندما يُنقل بلهجة هندية جميلة ومرحة
لديّ طبيب أكبر مني بسنتين يتمتع بعاطفة أبوية
"تعال إلى هنا واجلس على حضن والدك، سنعتني بك"
"فحصنا شريانك إنه مسدود بنسبة ١٢٢ في المئة"
- كيف يمكن ذلك؟ - "لا تقتل المُرسل"
"يوجد انسداد ملعون"
"يا له من سيئ رأيت بعض الانسدادات، لكنه الأسوأ"
"انظر إلى ذلك الانسداد الملعون لا أصدق أن قلبك ينبض"
"انظر إليه، يا إلهي يا له من انسداد ملعون"
"إنه يشبه مرحاضاً متنقلاً في سباق دراجات، انظر إلى ذلك الملعون"
لكنني أحبه وأحب اسمه جميع أطباء القلب في المستشفى هنود
تشبه أسماؤهم جملاً ملفتة
هذا "صاحب المسدس" وهذا الطبيب "دعني وشأني" وهذا "اتصل بالأمن"
وهذا الطبيب "داعب قضيبي" والطبيب "اقرص حلماتي"
هذا هو الفريق
لا تريد الحصول على أطباء قلب من (بروكلين)
فقد كان أحدهم طبيبي في (نيويورك) إنهم قساة قليلاً
"تعال إلى هنا، تعال إلى هنا انظر إلى هذه الصورة الشعاعية"
"يبدو قلبك كمؤخرة خنزير انظر إليه"
"دعني أخبرك شيئاً ضغط دمك ١٨٠ على رقم سيئ"
"هل تفهم الذي أتحدث عنه؟"
"يشبه كوليسترولك السيئ كما لو أن (هانيبال ليكتر) أسس مشغلاً بصدرك"
"هل تفهم؟"
قال هذا الطبيب لي إنه عليّ أن أفهم
"لست في الـ٢١ أو ٢٢ أو ٢٣ من عمرك، عليك أن تعتني بنفسك"
واستمر قائلاً "عليك أن تفهم لست في الـ٢٥ أو ٢٦ أو ٢٧..."
هل تعرفون أحد هؤلاء الأشخاص؟
"لست في الـ٢٩ أو ٣٠ أو ٣١ أو ٣٢ من عمرك"
"لا يمكنك فعل الأمور التي كنت تفعلها"
"لأنك لست في الـ٣٥ أو ٣٦ أو ٣٧ من عمرك"
فهمت!
سألني "كم عدد السنوات... كم عدد السنوات التي تعتقد أنك ستعيشها؟"
أجبت "لا أدري، ٢٠ سنة؟" فقال "كنت أفكر في ١٠"
لكنني أحب التقدم بالسن أحب التقدم بالسن
أجل، أحب ذلك، أحب ذلك لأنك تتألم بينما لا تفعل شيئاً
هذا رائع! أليس ذلك ممتعاً؟
يرن الهاتف فتقول "سأجيب يا عزيزتي، كتفي!"
"يا إلهي! أنا أتألم! سأعاود الاتصال بك! ضربت عضلتي المثلثة!"
أتأذى بينما لا أفعل شيئاً! "ظهري!"
- "ماذا حدث؟" - "أخذت قيلولة!"
"هذه القُيّل تقتلني! لا يمكنني أخذ هذه القُيّل!"
"إنها تتسبب ببروز فقراتي قيّل ملعونة!"
استعمل جهاز التحكم عن بعد "إبهامي!"
نفعل ذلك معاً وتتقدمون بالسن تدريجياً من دون أن تعرفوا
هل تفهمون قصدي؟ هذا ما يحدث انتبهوا أيها الشبان
عندما تصبحون في الـ٣٠ من عمركم تفقدون مؤخرتكم
لأنكم تجلسون طوال النهار لذا تنثني أردافكم، تفقدون مؤخرتكم
تبدون مثل (روبرت ريدفورد) في (هورس ويسبر)، هل تذكرونه؟
المؤخرة المسطحة والمستطيلة التي تشبه فطيرة محلاة لا تطير، اتفقنا؟
ارتدوا بعض السراويل
فجأة أصبح (دينيس ميلر)، شكراً لكم
تفقدون مؤخرتكم في الـ٣٠ من عمركم في الـ٤٠ تفقدون معدتكم
في الـ٥٠، يصبح ظهركم هكذا وتمشون بهذه الطريقة من دون أن تشعروا
"كيف الحال؟"
"أريد ممارسة الجنس الليلة كيف الحال؟"
"أشعر بالشبق هل لديك عصا على مؤخرتك؟"
"لا، عمري ٥٠ سنة، هذا كل شيء"
"أتريد أن تلعب كرة المضرب؟ بالطبع، أنا ثمل، أنا بخير"
"سأؤدي رمية إرسال حسناً، ها أنت الآن"
"أنا لاعب كرة مضرب انظروا إلى رمية الإرسال تلك"
"حسناً"
على الناس أن تقوم بتمارين تناسبهم
لا ترفعوا ٤٠٨ كلغ على المكبس النضدي
قوموا بتمارين تناسب حياتكم
"اجلسوا على المرحاض واغسلوه اجلسوا على المرحاض واغسلوه"
"اجلسوا على المرحاض واغسلوه ثم استريحوا واستريحوا"
"اجلسوا على المرحاض واغسلوه اجلسوا على المرحاض واغسلوه"
"ثم استريحوا واستريحوا"
"وتفقدوا ساعتكم واجلسوا وتفقدوا ساعتكم واجلسوا"
"واغسلوا واجلسوا وتفقدوا واغسلوا واجلسوا وتفقدوا"
"وافتحوا الباب وامشوا وافتحوا الباب وامشوا"
"اغسلوا شعركم بالشامبو اغسلوا شعركم بالشامبو"
"نظفوا أسنانكم بالخيط نظفوا أسنانكم بالخيط"
"نظفوا أسنانكم بالخيط نظفوا أسنانكم بالخيط"
صدقوني، هذا ما يجب أن نفعله
أريد القول إنه لا يجب على المسنين التعري في غرفة خلع الملابس بتاتاً
وهم يفعلون ذلك دائماً!
مسنون، مسنون في المنتجع
لا يتمرنون أو يرتدون ثيابهم أو يخلعونها، يتسكعون فحسب
يسيرون في أرجاء المكان من دون سبب أو منشفة أو رداء
رجال عراة فحسب يسيرون في أرجاء المكان
حتى أنهم لا يمشون إنها كليلة الرجال العراة
تستدير وترى مسناً وتقول "يوجد قضيب على ساقك"
عراة يرتدون جوارب سوداء وهم عراة، هذا كل شيء
ويريدون دائماً معرفة كم الساعة
حان الوقت أن تلفوا تلك القطعة المتعرقة!
ألبسوها جورباً أو سأبني لكم ساعة شمسية أيها الأوغاد!
لكننا نعرف أن الدماغ عضلة عليكم الاستمرار في تمرينها وتقويتها
والداي في الـ٨٠ من عمرهما لكنهما أصبحا مشوشين وهذا غريب
ويعرفون ذلك
يذهبان لمشاهدة فيلم ولا يذكران الاسم
ثم يغضبان مني لأنه ليس بإمكاني معرفة ما هو
يشبه الأمر لعب الحزازير مع والدي
"(داين)، رأيت ووالدتك فيلماً رائعاً"
رأينا، هكذا يتحدث "رأينا فيلماً رائعاً"
فأسأل "ماذا رأيتما؟" فيجيب "رأينا الرجل، تعرف"
"الرجل برفقة صديقه، تعرف برفقة صديقه وصديقته"
"وكان هناك سيارة في الفيلم"
فأجيب، لا أدري، ماذا رأيتما؟ (ذا إيلوجينست)؟
فيغضب ويجيب "لم نرَ (ذا إيلوجينست)!"
لا أدري في أي عمر تغضب عندما يسألك الناس عن الطريق السريعة
يأتي لزيارتي فأسأله "هل سلكت الطريق السريعة ١٠١ أم ٢٨٠؟"
فينزعج ويجيب "لم نسلك الطريق السريعة ٢٨٠"
ثم والدتي التي تتمتع بصحة جيدة عمرها ٨٢ سنة وهي لطيفة جداً
تذكر مرضها عندما تحييها "مرحباً يا أمي"
وتقول "ضغط الدم طبيعي"
"اختفى الطفح تقريباً"
إما ذلك أو معدات تم شراؤها مؤخراً "اشترينا جهاز تحميص خبز جديد"
"كان لدينا وحدة لشريحتين والآن لـ٤ شرائح"
ثم تسمع والدي يقول "لم يكن لدينا جهاز تحميص خبز بـ٤ شرائح"
No comments yet. Be the first to leave one.