Dana Carvey: Squatting Monkeys Tell No Lies

Dana Carvey: Squatting Monkeys Tell No Lies

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dana Carvey Squatting Monkeys Tell No Lies WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 17
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"خشبة المسرح"‬

‫- الهدوء، أنا في خضم وضع صعب‬ ‫- "جاري الاستعداد"‬

‫أجل، ماذا يمكنني أن أقول؟‬ ‫هذا كثير من...‬

‫أجل‬

‫أنتم تروقون لي بقدر ما أروق لكم‬

‫أنا منكم وأنتم مني، هذا صحيح‬

‫أنا منكم، ولدت في فترة طفرة المواليد‬ ‫في شمالي (كاليفورنيا)‬

‫أجل!‬

‫تعتقد بقية البلدان أننا هبّيون‬ ‫لكن تباً لهم، نحن رائعون!‬

‫أنا منكم وأقود سيارة (بريوس) مهجنة‬ ‫تعمل على الديزل الحيوي‬

‫ومصنوعة من خشب الـ(بلزا)‬

‫تعمل على الفاصولياء المطبوخة‬ ‫وحبوب الفواكه‬

‫أمشي بها ٨٠،٤ كلم في ٣،٧ ليتراً‬

‫استناداً إلى تحملي للاكتوز‬ ‫سيداتي وسادتي‬

‫وأنا روحاني معكم، كنت ذاهباً‬ ‫إلى درس (يوغا بيكرام)‬

‫وكنت أتناول بعض الـ(توفوركي)‬

‫وأنتعل صندل (سبيرولنا)‬ ‫القابل للتحلل عضوياً‬

‫ونظرت إلى ساعة (هاش)‬ ‫ولم أجد بلورات الشفاء الخاصة بي‬

‫تذكرت بعدها أنها مصنوعة‬ ‫من الحب الخالص وما مِن شيءٍ أجده‬

‫هذا رائع جداً، ما كنت سأصل‬

‫هل تمرون بأيام لا يمكنكم الانضباط فيها‬ ‫وتشعرون باللامبالاة؟‬

‫هل تفهمون ماذا أقصد؟‬

‫تقولون في أنفسكم‬ ‫إنكم ذاهبون إلى النادي الرياضي‬

‫وستتمرنون وتأكلون جيداً‬

‫وفي بعد الظهيرة تحتسون جعة (هينكين)‬ ‫وتأكلون كعكة مكوّبة؟‬

‫وتتساءل زوجتكم عن الذي حدث‬ ‫وتجيبونها "أمر بحالة لامبالاة"‬

‫تعرفون ما الذي أتحدث عنه‬ ‫من المفترض أن تذهبوا إلى العمل‬

‫وتجيبوا على بريدكم الالكتروني‬ ‫لكنكم تشاهدون الـ(يوتيوب) لـ٩ ساعات‬

‫وتحضرون فيديو هرة تشطف مرحاضاً‬

‫أريد أن أكون (توم كروز)‬ ‫لمرة واحدة في حياتي فقط‬

‫شاهدتموه على الـ(يوتيوب)‬

‫سينتولوجيا، أنا لا أحكم على الدين‬

‫لا تهمني معتقداتكم‬ ‫هل تفهمون ماذا أقصد؟‬

‫إنها ثقة عمياء، مهما كانت الطريقة‬ ‫التي تمضون فيها الليل‬

‫هذا ما قاله (جون لينون)‬

‫مهماً كانت الطريقة التي تمضون فيها‬ ‫الليل، هل تفهمون ماذا أقصده؟‬

‫يمتلك المسيحيون خبز قربان سحري‬ ‫واليهود قبعات سحرية‬

‫والمورمون ثياباً داخلية سحرية‬ ‫لا يهمني!‬

‫علماء السينتولوجيا‬ ‫كان عليّ البحث عنها‬

‫(جون ترافولتا)‬ ‫و(توم كروز) سعيدان جداً‬

‫ما الأمر؟ بحثت عن الأمر‬

‫يعتقد (توم) بالسينتولوجيا‬ ‫هذا هو الأمر‬

‫يمكنكم القراءة عن ذلك على الانترنت‬

‫إنهم يؤمنون برجل يدعى (زينو)‬ ‫قبل ملايين السنين‬

‫وضع مخلوقات فضائية داخل براكين‬ ‫على الأرض وأشعلها‬

‫وانتقلت أرواحها إلى البيئة‬

‫وعندما تغسلون شعركم بالشامبو‬ ‫تدخل أجسامكم‬

‫هل من شيء غريب بدينكم؟‬

‫لا، مخلوقات فضائية حرقت‬ ‫في براكين، نحن مستعدون‬

‫جعلني ذلك أفكر في الدين‬ ‫الذي قد يتخلص من عالم سينتولوجيا؟‬

‫كم سيكون الدين غريباً قبل أن يقول‬ ‫عالم سينتولوجيا "ذلك جنوني!"‬

‫إليكم الذي أعتقد أنه يتألف منه‬

‫"نحن طائفة المجرة الذهبية"‬

‫"علمنا أستاذنا كل ثلاثاء عند الـ٢،٣٠‬ ‫بعد الظهر، بتوقيت المنطقة الشرقية"‬

‫"أن نمسك حبة فلفل حار متوسطة‬ ‫الحجم بين أردافنا لـ١٩ ساعة"‬

‫"وتكرير الابتهال المقدس‬ ‫هيا أيها الحصان ٥١ مرة"‬

‫"بعدها، بحسب تعاليمنا، نرتدي‬ ‫سراويلنا المصنوعة من ورق الزجاج"‬

‫"وندخل غرفة العقاب البلاستيكي‬ ‫ونطرح على بعضنا السؤال المقدس"‬

‫"هل أنت الليمون؟ لا‬ ‫هل أنت الليمون؟ لا"‬

‫"هل أنت الليمون؟ لا‬ ‫قد يستمر ذلك لأسابيع أو أشهر"‬

‫"ثم يقول أحدهم أخيراً‬ ‫أعتقد أنني الليمون"‬

‫"يُصفع على وجهه ويجرد من ملابسه‬ ‫ويُزود بحفاض مقدس"‬

‫"مصنوع من بقايا البودينغ‬ ‫وأشرطة لاصقة"‬

‫"يرتدون شفاهاً من الشمع ويدمدمون‬ ‫أغنية (هاواي فايف أوه) ٤٧ مرة"‬

‫"وبعدها يباعدون بين قائمتي دجاجة"‬

‫ويوجد شمبانزي صغير معلق‬ ‫على ظهرهم ويضعون لجاماً"‬

‫"ويرتفعون ٣٠،٤ متراً في الهواء"‬

‫"ثم ينزلون ببطء في برميل كبير‬ ‫من بودينغ الشوكولاتة الفاترة"‬

‫"بينما يمسك باقي أعضاء الكنيسة‬ ‫الأيدي ويرددون الصلاة المقدسة"‬

‫"القردة التي تجلس القرفصاء‬ ‫لا تقول الأكاذيب"‬

‫قد يصبح الآن الأمر غريباً قليلاً‬

‫يقول (جون ترافولتا)‬ ‫"أعتقد أنني الليمون"‬

‫لكن كما قلت، مهما كانت الطريقة‬ ‫التي تمضون فيها الليل‬

‫لديّ أصدقاء روحانيين‬ ‫لا يتبعون ديانة منظمة‬

‫ما يجعلني أتساءل‬ ‫ما هي الديانة غير المنظمة‬

‫"مرحباً، نحن فوضويون قليلاً"‬

‫"سنلتقي أيام الثلاثاء أو الخميس‬ ‫لم نقرر ذلك بعد"‬

‫"نحن فوضويون قليلاً‬ ‫قد نلتقي في مطعم (بي إف تشانغز)"‬

‫"ليس لدينا ترنيمة‬ ‫يمكنكم الدمدمة لأنفسكم إن أردتم"‬

‫"الله منقذنا وخالقنا"‬

‫"خالق هذا الكون، أحبك أيها الخالق"‬

‫"فوضوي"‬

‫هل تعرفون؟‬

‫أحب ثقة (ديباك تشوبرا)‬ ‫أحب ذلك الرجل‬

‫لأنه واثق جداً بالذي يفعله جميعنا‬ ‫على هذا الكوكب‬

‫"إن أردتم النجاح، تخلوا عنه"‬

‫"إن أردتم الحصول على سعادة‬ ‫تخلوا عنها"‬

‫"إن أردتم أن تصبحوا أغنياء‬ ‫أعطوني جميع نقودكم"‬

‫أحب الهنود، لدي طبيب قلب هندي‬

‫وأنا أوصي بهم بشدة‬ ‫لأن أي خبر سيئ يبدو أفضل‬

‫عندما يُنقل بلهجة هندية جميلة‬ ‫ومرحة‬

‫لديّ طبيب أكبر مني بسنتين‬ ‫يتمتع بعاطفة أبوية‬

‫"تعال إلى هنا واجلس‬ ‫على حضن والدك، سنعتني بك"‬

‫"فحصنا شريانك‬ ‫إنه مسدود بنسبة ١٢٢ في المئة"‬

‫- كيف يمكن ذلك؟‬ ‫- "لا تقتل المُرسل"‬

‫"يوجد انسداد ملعون"‬

‫"يا له من سيئ‬ ‫رأيت بعض الانسدادات، لكنه الأسوأ"‬

‫"انظر إلى ذلك الانسداد الملعون‬ ‫لا أصدق أن قلبك ينبض"‬

‫"انظر إليه، يا إلهي‬ ‫يا له من انسداد ملعون"‬

‫"إنه يشبه مرحاضاً متنقلاً في سباق‬ ‫دراجات، انظر إلى ذلك الملعون"‬

‫لكنني أحبه وأحب اسمه‬ ‫جميع أطباء القلب في المستشفى هنود‬

‫تشبه أسماؤهم جملاً ملفتة‬

‫هذا "صاحب المسدس" وهذا الطبيب‬ ‫"دعني وشأني" وهذا "اتصل بالأمن"‬

‫وهذا الطبيب "داعب قضيبي"‬ ‫والطبيب "اقرص حلماتي"‬

‫هذا هو الفريق‬

‫لا تريد الحصول على أطباء قلب‬ ‫من (بروكلين)‬

‫فقد كان أحدهم طبيبي في (نيويورك)‬ ‫إنهم قساة قليلاً‬

‫"تعال إلى هنا، تعال إلى هنا‬ ‫انظر إلى هذه الصورة الشعاعية"‬

‫"يبدو قلبك كمؤخرة خنزير‬ ‫انظر إليه"‬

‫"دعني أخبرك شيئاً‬ ‫ضغط دمك ١٨٠ على رقم سيئ"‬

‫"هل تفهم الذي أتحدث عنه؟"‬

‫"يشبه كوليسترولك السيئ كما لو أن‬ ‫(هانيبال ليكتر) أسس مشغلاً بصدرك"‬

‫"هل تفهم؟"‬

‫قال هذا الطبيب لي إنه عليّ أن أفهم‬

‫"لست في الـ٢١ أو ٢٢ أو ٢٣‬ ‫من عمرك، عليك أن تعتني بنفسك"‬

‫واستمر قائلاً "عليك أن تفهم‬ ‫لست في الـ٢٥ أو ٢٦ أو ٢٧..."‬

‫هل تعرفون أحد هؤلاء الأشخاص؟‬

‫"لست في الـ٢٩ أو ٣٠‬ ‫أو ٣١ أو ٣٢ من عمرك"‬

‫"لا يمكنك فعل الأمور‬ ‫التي كنت تفعلها"‬

‫"لأنك لست في الـ٣٥‬ ‫أو ٣٦ أو ٣٧ من عمرك"‬

‫فهمت!‬

‫سألني "كم عدد السنوات... كم عدد‬ ‫السنوات التي تعتقد أنك ستعيشها؟"‬

‫أجبت "لا أدري، ٢٠ سنة؟"‬ ‫فقال "كنت أفكر في ١٠"‬

‫لكنني أحب التقدم بالسن‬ ‫أحب التقدم بالسن‬

‫أجل، أحب ذلك، أحب ذلك‬ ‫لأنك تتألم بينما لا تفعل شيئاً‬

‫هذا رائع!‬ ‫أليس ذلك ممتعاً؟‬

‫يرن الهاتف‬ ‫فتقول "سأجيب يا عزيزتي، كتفي!"‬

‫"يا إلهي! أنا أتألم! سأعاود الاتصال‬ ‫بك! ضربت عضلتي المثلثة!"‬

‫أتأذى بينما لا أفعل شيئاً! "ظهري!"‬

‫- "ماذا حدث؟"‬ ‫- "أخذت قيلولة!"‬

‫"هذه القُيّل تقتلني!‬ ‫لا يمكنني أخذ هذه القُيّل!"‬

‫"إنها تتسبب ببروز فقراتي‬ ‫قيّل ملعونة!"‬

‫استعمل جهاز التحكم عن بعد‬ ‫"إبهامي!"‬

‫نفعل ذلك معاً وتتقدمون بالسن تدريجياً‬ ‫من دون أن تعرفوا‬

‫هل تفهمون قصدي؟ هذا ما يحدث‬ ‫انتبهوا أيها الشبان‬

‫عندما تصبحون في الـ٣٠ من عمركم‬ ‫تفقدون مؤخرتكم‬

‫لأنكم تجلسون طوال النهار‬ ‫لذا تنثني أردافكم، تفقدون مؤخرتكم‬

‫تبدون مثل (روبرت ريدفورد)‬ ‫في (هورس ويسبر)، هل تذكرونه؟‬

‫المؤخرة المسطحة والمستطيلة‬ ‫التي تشبه فطيرة محلاة لا تطير، اتفقنا؟‬

‫ارتدوا بعض السراويل‬

‫فجأة أصبح (دينيس ميلر)، شكراً لكم‬

‫تفقدون مؤخرتكم في الـ٣٠ من عمركم‬ ‫في الـ٤٠ تفقدون معدتكم‬

‫في الـ٥٠، يصبح ظهركم هكذا وتمشون‬ ‫بهذه الطريقة من دون أن تشعروا‬

‫"كيف الحال؟"‬

‫"أريد ممارسة الجنس الليلة‬ ‫كيف الحال؟"‬

‫"أشعر بالشبق‬ ‫هل لديك عصا على مؤخرتك؟"‬

‫"لا، عمري ٥٠ سنة، هذا كل شيء"‬

‫"أتريد أن تلعب كرة المضرب؟‬ ‫بالطبع، أنا ثمل، أنا بخير"‬

‫"سأؤدي رمية إرسال‬ ‫حسناً، ها أنت الآن"‬

‫"أنا لاعب كرة مضرب‬ ‫انظروا إلى رمية الإرسال تلك"‬

‫"حسناً"‬

‫على الناس أن تقوم بتمارين تناسبهم‬

‫لا ترفعوا ٤٠٨ كلغ‬ ‫على المكبس النضدي‬

‫قوموا بتمارين تناسب حياتكم‬

‫"اجلسوا على المرحاض واغسلوه‬ ‫اجلسوا على المرحاض واغسلوه"‬

‫"اجلسوا على المرحاض واغسلوه‬ ‫ثم استريحوا واستريحوا"‬

‫"اجلسوا على المرحاض واغسلوه‬ ‫اجلسوا على المرحاض واغسلوه"‬

‫"ثم استريحوا واستريحوا"‬

‫"وتفقدوا ساعتكم واجلسوا‬ ‫وتفقدوا ساعتكم واجلسوا"‬

‫"واغسلوا واجلسوا وتفقدوا‬ ‫واغسلوا واجلسوا وتفقدوا"‬

‫"وافتحوا الباب وامشوا‬ ‫وافتحوا الباب وامشوا"‬

‫"اغسلوا شعركم بالشامبو‬ ‫اغسلوا شعركم بالشامبو"‬

‫"نظفوا أسنانكم بالخيط‬ ‫نظفوا أسنانكم بالخيط"‬

‫"نظفوا أسنانكم بالخيط‬ ‫نظفوا أسنانكم بالخيط"‬

‫صدقوني، هذا ما يجب أن نفعله‬

‫أريد القول إنه لا يجب على المسنين‬ ‫التعري في غرفة خلع الملابس بتاتاً‬

‫وهم يفعلون ذلك دائماً!‬

‫مسنون، مسنون في المنتجع‬

‫لا يتمرنون أو يرتدون ثيابهم‬ ‫أو يخلعونها، يتسكعون فحسب‬

‫يسيرون في أرجاء المكان‬ ‫من دون سبب أو منشفة أو رداء‬

‫رجال عراة فحسب‬ ‫يسيرون في أرجاء المكان‬

‫حتى أنهم لا يمشون‬ ‫إنها كليلة الرجال العراة‬

‫تستدير وترى مسناً وتقول‬ ‫"يوجد قضيب على ساقك"‬

‫عراة يرتدون جوارب سوداء‬ ‫وهم عراة، هذا كل شيء‬

‫ويريدون دائماً معرفة كم الساعة‬

‫حان الوقت أن تلفوا‬ ‫تلك القطعة المتعرقة!‬

‫ألبسوها جورباً أو سأبني لكم‬ ‫ساعة شمسية أيها الأوغاد!‬

‫لكننا نعرف أن الدماغ عضلة‬ ‫عليكم الاستمرار في تمرينها وتقويتها‬

‫والداي في الـ٨٠ من عمرهما‬ ‫لكنهما أصبحا مشوشين وهذا غريب‬

‫ويعرفون ذلك‬

‫يذهبان لمشاهدة فيلم‬ ‫ولا يذكران الاسم‬

‫ثم يغضبان مني‬ ‫لأنه ليس بإمكاني معرفة ما هو‬

‫يشبه الأمر‬ ‫لعب الحزازير مع والدي‬

‫"(داين)، رأيت ووالدتك فيلماً رائعاً"‬

‫رأينا، هكذا يتحدث‬ ‫"رأينا فيلماً رائعاً"‬

‫فأسأل "ماذا رأيتما؟"‬ ‫فيجيب "رأينا الرجل، تعرف"‬

‫"الرجل برفقة صديقه، تعرف‬ ‫برفقة صديقه وصديقته"‬

‫"وكان هناك سيارة في الفيلم"‬

‫فأجيب، لا أدري، ماذا رأيتما؟‬ ‫(ذا إيلوجينست)؟‬

‫فيغضب ويجيب‬ ‫"لم نرَ (ذا إيلوجينست)!"‬

‫لا أدري في أي عمر تغضب عندما يسألك‬ ‫الناس عن الطريق السريعة‬

‫يأتي لزيارتي فأسأله "هل سلكت‬ ‫الطريق السريعة ١٠١ أم ٢٨٠؟"‬

‫فينزعج ويجيب‬ ‫"لم نسلك الطريق السريعة ٢٨٠"‬

‫ثم والدتي التي تتمتع بصحة جيدة‬ ‫عمرها ٨٢ سنة وهي لطيفة جداً‬

‫تذكر مرضها عندما تحييها‬ ‫"مرحباً يا أمي"‬

‫وتقول "ضغط الدم طبيعي"‬

‫"اختفى الطفح تقريباً"‬

‫إما ذلك أو معدات تم شراؤها مؤخراً‬ ‫"اشترينا جهاز تحميص خبز جديد"‬

‫"كان لدينا وحدة لشريحتين‬ ‫والآن لـ٤ شرائح"‬

‫ثم تسمع والدي يقول "لم يكن لدينا‬ ‫جهاز تحميص خبز بـ٤ شرائح"‬

Dana Carvey: Squatting Monkeys Tell No Lies subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left