ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"لا أعلم ما الذي ذكّرني. تذكرت كل شيء بعد 24 سنة.
لعله كان الفرض المنزلي الذي لم أكمله، لذلك أنهيته.
كان صباحاً خريفياً عادياً في "أنقرة" عام 1980.
كان الدوام المدرسي يبدأ عند الساعة السابعة. وقد بدأ يومها هكذا."
"أكتوبر عام 1980"
- صباح الخير. - صباح الخير
- صباح الخير! - صباح الخير!
- صباح الخير جميعاً! - صباح الخير.
- صباح الخير! - صباح الخير!
اجلسوا!
كتابة المقال.
أيها الأولاد، الكتابة هي عمل جاد.
الكتابة عبارة مجموعة من القواعد
عليكم اتباعها جيداً، لكن أغلبكم لا يفعلون ذلك.
إليكم موضوع مقالكم.
كيف تقضون عطلتكم الصيفية؟
هذا هو السؤال.
ماذا نفعل؟
أجيبوا على السؤال
خلال مقال من صفحة واحدة، هذا هو الحد الأقصى المسموح به.
المقدمة، صُلب الموضوع
وفقرات خاتمة الموضوع ضرورية.
انتبهوا للإملاء رجاءً.
ماذا بشأن طريقة الإملاء؟
- أن ننتبه للإملاء. - أجل، سوف ننتبه للإملاء.
هاكم مثال على الأخطاء التي ترتكبونها كثيراً.
تكتبون "إن ما" بينما تقصدون كلمة "إنما".
إن كانت تعني "لكن" تهجّوها "إنما" واكتبوها في بداية الجملة.
علينا أن نتذكر...
إنما أنا...
إنما أنتم...
إنما هو...
إنما نحن...
ابدأوا الكتابة.
"لقد كان سؤالاً صعباً.
لقد كان سؤالاً صعباً لكل من كان طفلاً حينذاك.
لقد حدثت العديد من الأمور. أمور مضحكة وأخرى محزنة.
لقد كان ذلك آخر صيف في طفولتي."
(يالماز)!
لماذا لا تكتب؟
ما الذي يشغل تفكيرك؟
عار عليك! لا يمكنك حتى أن تكتب سطرين.
ما الذي لا يمكنه فعله؟
لا يمكنه كتابة سطرين.
ما الذي لا يمكنه فعله؟
لا يمكنه كتابة سطرين.
"تأليف (يالماز أردوغان)"
"لم أستطع فعل ذلك.
لم أستطع أن أنجز فرضي المنزلي في ذلك اليوم.
كنت قادراً على كتابة كلمة واحدة فقط وهي عبارة عن اسم.
الآن وبعد مرور سنوات حاولت أن أكتب ذلك المقال مجدداً.
أتساءل ما إذا كان معلمي سيحبه."
"إخراج (يالماز أردوغان)"
"(يونيو) عام 1980"
- أبي؟ - نعم؟
قطّاع الطرق ينهبون المكان الذي نقصده، صحيح؟
- بالطبع، كل ليلة. - كلا! ماذا سنفعل؟
- سنُقتل على ما أظن. - كلاكما مرح!
لم أقل إنهم يأتون كل ليلة. يقال إن بعضهم يعيش في التلال.
كيف يمكن لقطّاع الطرق أن يدخلوا المدينة؟
- إنهم خارجون عن القانون. - اهتم بشؤونك الخاصة.
- أبي، أهناك أي انهيارات ثلجية هذا الموسم؟ - اصمتي يا (توبة)!
مرحباً سيد (نزيه)!
معك (لطيف).
هل تحاول أن تجعلني أفلس؟
ألم تجد فيلماً أسوأ لترسله إلي؟
لقد غطّ الجمهور بأكمله في النوم!
"صالة (لالي) السينمائية"
أما زالت المدينة متخلفة؟ ألم تتطور "أضنة" بعد؟
من؟ (يالماز غوناي)؟ حسناً.
لم يُضرب في الفيلم، أليس كذلك؟
حين يحدث ذلك سيقوم المعجبين برمي الكراسي على شاشة العرض.
ألو؟ لقد قُطع الاتصال!
- ماذا حدث يا (سيزجن)؟ - أوشكنا على الانتهاء أيها الرئيس.
جيد، هيا بنا.
- هل أصلحوا الذيل؟ - لقد تدبرت أمره.
هذا لن يجدي نفعاً.
نحن نصعد للأعلى و"أنقرة" تتهاوى.
- اللافتة مهمة للغاية يا (سيزجن). - أجل، الجميع سينظر إليها أولاً.
حتى إن كنت تبيع أشياء تافهة فيلزمك لافتة جميلة.
(ريمو)، اذهبوا والعبوا في مكان آخر. هيا!
لقد نثر أولئك الأوغاد الغبار في كل مكان!
أمي، لا تزعجي نفسك. سوف يأتي على أية حال.
اهتمي بشؤونك الخاصة!
- لنطلب النقود من جدّي. - وإن لم يعِطنا؟
- إلى أين تذهبان؟ - جاءت الصيصان إلى السوق يا عمتي (سيهان).
جاءت الصيصان؟ لوحدها؟
- ما الذي تنوون فعله يا قوم؟ - جميعهم يشترون الصيصان الرخيصة.
- الصيصان؟ - أجل.
لو كانت تلك الدجاجات رخيصة بالفعل لفّرت تلك الصيصان مذعورة.
أنا منشغل يا (كينو)، انزل.
بربك يا (أمين). جولة واحدة فقط.
- جولة واحدة فقط لليوم! - اتفقنا.
ماذا عساي أن أفعل؟ علي أن أنظم ما تبقى. تفضل، ها هي النقود.
لقد خدعتموني.
لم يخبرني أحد أن هناك صيصان تُباع في المدينة. أعطني إياها.
لقد انتهت صداقتنا الآن. قد أشتري القفصين بما فيهما.
- (دروموس)، هلا نذهب الآن؟ - لا داع للعجلة.
لن يدركوا الأمر قبل أن يمر شهر واحد على الأقل.
- كُن مستعداً. - حاضر يا سيدي.
"حزب العدالة، رئيس المنطقة"
- ما هذا؟ - ماذا؟
- طائر أم ماذا؟ - صحيح أيها الرئيس.
- إنها حمامة. - هل نسيتم الشعار؟
ما الذي تفعله الحمامة في لافتة حزب العدالة؟
- ما الخطأ؟ - إنها طائر "أجاويد".
إنها الطائر خاصتي.
تخلص منها الآن!
كلا. إنها شعاري. أعطني نقودي يا (لطيف). ستأتي الحافلة خلال لحظات.
(سيزجن)، تخلص من ذلك الطائر!
كيف سأفسر أمر الطائر للسيد (سليمان) في الافتتاح؟
(إيسو)، (فيسي)، أزيلا الطائر!
فلتفعل أنت ذلك! يا لك من سارق ومبتز!
لماذا طردك العمدة؟
لو رسمت (لطيف) و(سيزجن)
لما أمرني أحد بالتخلص من هذين الحيوانين.
أرادوا حصاناً واحد، ثم حصانين. لّبيت طلبهما.
أرادوا أن يكون ذيله للأسفل فقمت بإصلاحه.
طائر "أجاويد"؟ كلا، إنه طائري!
توقفا حالاً أيها الأحمقان!
أوغاد حمقى!
طائر "أجاويد"؟ مستحيل! إنه طائري!
أين الحافلة أيها العمدة؟
كيف لي أن أعرف يا "سيتي"؟ هل تريني أستقلها؟
- أبي، أيمكنني الذهاب لرؤية أصدقائي؟ - بالطبع، فلتذهب.
مرحباً يا رفاق.
لقد وصلت، لقد وصلت الحافلة!
توقف. أين بطاقتك الاستبيانية؟ الاتفاق هو الاتفاق.
لن تنزل من الحافلة إن لم تكن قد حصلت على أعلى العلامات.
- لقد حصل عليها. - تهانينا!
أنت تستحق الآن عطلة رائعة.
- فتى جيد! - ها أنت ذا سيدي الرئيس.
- مرحباً يا رفاق! - أهلاً يا (محمد).
- مرحباً بك. - مرحباً (كينو). كيف حالك؟
- (ييلو)، لقد حصلنا على بعض الصيصان. - كم عددها؟
انظر.
هيا. يمكنكم رؤيتها في المنزل.
- يُبلغكم أهل "ديار بكر" السلام. - وعليكم السلام.
تحياتي أيها الرفيق.
- (كينو)، هل قرأت كتبك؟ - أجل يا (محمد).
ماذا سنفعل الآن يا (غونر)؟
- سوف نرى. - نرى ماذا؟
أهلاً بكم في مدينتنا.
أنا (أمين). يناديني البعض بـ"(أمين) المجنون" أو "فني التلفاز (أمين)"
"(أمين) المجنون"؟ اسمي (توبة).
- ماذا؟ (توجبا)؟ - (توبة). دون حرف "جي" في الوسط.
لا داع لحرف "جي". (توبة)، يا له من اسم جميل.
يبدو كاسم نوع من الحلوى. مغرفتين من (توبة) رجاءً.
أنت طويل جداً.
أعطه المال لينصرف.
أنصرف؟ لماذا؟ أنا لا أبيع أي شيء.
أتعرف مكاناً يقدم الشاي؟
- حديقة البلدية. - اسمعي، هناك حديقة للبلدية.
- رائع! - سآخذكم إلى هناك.
هل أتيتم هنا لشرب الشاي؟
توقعت أن أجد السجاد الأحمر مفروشاً! ولم نجد سوى تعويق من أهل القرية.
ليكن الله في عوننا!
- هل كانت قاعدة (رأفت) العسكرية خضراء؟ - خضراء يا أمي، وجميلة للغاية.
ما الأشجار الموجودة هناك؟ أهناك شجر الحور؟
أي شجر حور تقصدين؟ تلك الطويلة؟
أجل، أوراقها تخشخش مع الريح كالأغنية.
أكملي.
يحب (رأفت) حفيف الشجر، فقريتنا مليئة بالعديد من أشجار الحور.
- كانت تساعده على النوم وهو طفل. - (يالماز)!
دعيه يأكل يا "سيتي".
تعال إلى هنا يا ولدي.
هذه الوجبة هي تكريماً لحفيدي.
- أهلاً بك يا (ييلو). - أشكرك أيها العم (جاسم).
(يالماز) هو أول فتى من قريتنا يذهب إلى مدرسة داخلية. إنه أمر شاق.
لو كان كسولاً كالآخرين لكان الأمر فظيعاً.
حصلت على أعلى العلامات.
- كنت في المركز الـ9 على مستوى 11 صفاً. - لا تتباهَ.
(رأفت)! هذان الإثنان بالكاد قد نجحا هنا. فلتنظروا إلى (ايكوت) مثلاً.
لقد رسب في 4 فصول. لو كان في "أنقرة" لتم فصله.
جدّي، أيمكننا أن نبدأ الأكل؟
بالطبع، يمكنكم ذلك.
لدينا ضيوف!
- أهلاً وسهلاً. - لا تزعج نفسك.
- انضموا إلينا رجاءً. - أخبرتهم أنكم ستفعلون ذلك.
- أخبرتهم أنكم ستقدمون المساعدة. - تفضلوا.
- من هنا. - تفضلوا.
هذه (توبة). دون حرف "جي" في الوسط.
- (غونر) تم نفيه إلى هنا يا سيدي. - لقد نقلونا إلى هنا.
النقل أفضل من النفي، إحدى الكلمتين أو كلتاهما.
أتودون أن تغتسلوا أولاً؟ (جيهان)، أريهم أين الحمام.
- (فيرو)، أحضري بعض الشاي. - (توبة)، أتودين بعض الشاي؟
- أنا لا أشرب الشاي، شكراً لكِ. - سآخذ كوباً. شكراً لكِ.
شكراً لكِ.
سآخذ كوباً أنا أيضاً.
- أهلاً بكم. - شكراً.
- أهلاً بكم. - شكراً.
- أهلاً بكم. - شكراً.
- أهلاً بكم. - شكراً.
- أهلاً بكم. - (جاسم)!
- تم تعيينك هنا إذاً؟ - أجل.
قائد المنطقة في إجازة لذلك لم تكن هناك لجنة ترحيب بكم.
كلا. لقد ادّعى أنه مريض. هذا ما قاله.
ما هي الوظيفة التي ستشغلها يا سيد (غونر)؟
المدير الجديد للمكتبة.
- المكتبة؟ - مدير المكتبة؟
No comments yet. Be the first to leave one.