The House of Flowers Presents: The Funeral

The House of Flowers Presents: The Funeral

La Casa de las Flores: El funeral

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The House Of Flowers Presents The Funeral 2019 NF WEB-DL DDP5 1 x264
കമന്ററി എഴുതിയത് UFSIMV
ufsimv.com

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
TS
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-06-09
ഡൗൺലോഡുകൾ: 13
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"قبل 8 أشهر"‬

‫اضبطا صف كل هذه المقاعد من فضلكما.‬

‫"ديليا"، ماذا تفعلين؟ يجب ألا تعملي.‬

‫"إيلينا"، دعيني أفعل شيئًا لأشغل نفسي‬ ‫عن البكاء.‬

‫لا أريد أن ينظر إلي الناس.‬

‫كانت هناك شكوك كثيرة‬ ‫تحيط برحيلك يا "فيرجينيا".‬

‫فدعينا نتذكر وداعك الأخير.‬

‫تحدثت مع أبي.‬

‫قال إنه على وشك عبور الحدود،‬

‫وسيستقل طائرة "كارلوس" ليصل بعد ساعتين.‬

‫لمَ لم يأت بالطائرة إلى هنا مباشرة؟‬

‫أظن أن "كارلوس" لديه مشكلة في "أمريكا"‬ ‫ولا يُسمح له بالطيران إلى هنا.‬

‫ما هذا بحق السماء؟ لن يصلا قبل الغد.‬

‫والضيوف على وشك الوصول.‬

‫أجل، لكن قال أبي إن المستشفى‬ ‫استغرق وقتًا أطول من المعتاد.‬

‫حتى أنهم لم يعطوه متعلقات أمي.‬

‫سيرسلونها بالبريد.‬

‫لن تصلنا قبل العام القادم.‬

‫ليتني ذهبت معه.‬

‫سيسأل الناس لماذا لا يوجد نعش.‬

‫إنه آت.‬

‫سأتولى الأمر.‬

‫متى توليت أي شيء يا "خوليان"؟‬

‫ماذا عن راقصي التعري؟‬

‫كما أنها جنازة أمي.‬

‫سأفعل كل ما بوسعي لأتأكد من أنها‬ ‫تليق بمستواها، كما علمتني.‬

‫"تكريمًا لذكرى (فيرجينيا دي لا مورا)"‬

‫"مرحبًا بكم في (المكسيك)"‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"بدأت أشعر‬

‫برغبة في البكاء"‬

‫أوراقك؟‬

‫سيدي، أوراقك من فضلك.‬

‫أجل.‬

‫هل الوثائق المترجمة بحوزتك؟‬

‫وثائق مترجمة؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫يجب أن تزودنا بشهادة ميلاد‬ ‫وكل وثائق دار الجنائز.‬

‫أيها الضابط... تلك زوجتي في الخلف.‬

‫أعتقد أن هذا ثالث أسوأ يوم في حياتي.‬

‫اسمع، يجب أن آخذها إلى جنازتها.‬

‫آسف، لا يمكنني السماح لك بدخول البلاد.‬

‫يجب أن تعود من فضلك.‬

‫"رياح، في هذا اليوم الصيفي الصحو‬

‫ذكراك صورة رمادية‬

‫تطمسها الساعات"‬

‫كانت أعز صديقاتي.‬

‫"من الصعب جدًا رسم ملامحك‬

‫لن نرحل قبل الظهيرة"‬

‫كانت أعز صديقاتي.‬

‫كانت أعز صديقاتي.‬

‫كانت أعز صديقاتي.‬

‫"لو كانت عيناك تينتين سوداوين‬

‫لو كانت الأسنان ثمار الحامض"‬

‫كانت أعز صديقاتي.‬

‫أعرف يا "كارميليتا".‬

‫أين النعش؟‬

‫يحضره أبي من "هيوستن".‬

‫"العقل حين يأتي المد"‬

‫- ها قد وصل النعش.‬ ‫- أجل. وصل بسرعة، أليس كذلك؟‬

‫"باولينا".‬

‫"باو". شكرًا.‬

‫- شكرًا يا "ماندي".‬ ‫- آسف.‬

‫شكرًا.‬

‫"خوليان"، ما هذا؟‬

‫كنا بحاجة إلى نعش، أليس كذلك؟‬ ‫لكن يجب أن أعيده قبل الساعة الـ4.‬

‫لا! لا تفتحيه.‬

‫من في الداخل يا "خوليان"؟‬

‫أنت في غنى عن معرفة ذلك.‬

‫- أعتذر عن مقاطعة أغنيتك.‬ ‫- لا عليك. تفضلي.‬

‫أعرف أن هذا لا يصح.‬

‫مرحبًا بكم جميعًا.‬

‫شكرًا لحضوركم.‬

‫أريد أن أطلب صنيعًا.‬

‫كما ترون، النعش مستورد، كالمعتاد.‬

‫لذا نطلب منكم عدم لمسه،‬

‫لأن الدهون ستترك بقعًا وستبدو سيئة.‬

‫شكرًا.‬

‫- أيمكنني إلقاء كلمة؟‬ ‫- بالطبع يا "كارميليتا".‬

‫- آسف يا رجل.‬ ‫- شكرًا.‬

‫مدمن مخدرات سخيف.‬

‫قابلتك حين كنا لا نزال طفلتين.‬

‫جئت من ولاية "تلاكسكالا"...‬

‫وقد تبنتني وكأنني من العائلة.‬

‫كانت صديقة وفية، مستعدة دائمًا للمساعدة،‬

‫حتى حين تخلى عني الآخرون.‬

‫أحببتك...‬

‫- شكرًا.‬ ‫- آسفة.‬

‫أحببتك حبًا جمًا يا "فيرجينيا"،‬ ‫لن أنساك أبدًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- آسفة يا "يوري".‬

‫كيف كان أدائي؟‬

‫ماذا تفعلان؟ هذه جنازة.‬

‫أحبك.‬

‫يجب أن نجد شخصًا يترجم الوثيقة.‬

‫- أعرف شخصًا يستطيع القيام بذلك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫لكنها لن تكون جاهزة قبل الغد.‬

‫لا. يجب أن أكون في "المكسيك" اليوم.‬

‫في الواقع... فعلت هذا مرة من قبل.‬

‫إنها الوسيلة الوحيدة لتمر وتلحق بطائرتك.‬

‫هل معك جواز سفرها؟‬

‫أجل.‬

‫حسنًا. إذن لا ينقصنا إلا سيارة‬ ‫لا تبدو وكأنها ذاهبة إلى جنازة.‬

‫- طاب مساؤك.‬ ‫- طاب مساؤك.‬

‫ماذا كنتما تفعلان في "أمريكا"؟‬

‫كنا نتسوق.‬

‫ما خطبها؟‬

‫إنها نائمة. كانت تتسوق طوال اليوم.‬

‫نساء لعينات، أليس كذلك؟‬ ‫يتصورن أن المال لا ينفد.‬

‫كن مهذبًا. أنت تتحدث عن زوجتي.‬

‫اخرجا من السيارة من فضلكما،‬ ‫وأيقظا السيدة، سنفتش السيارة.‬

‫- "خورخي"، ساعدني في تفتيش هذه السيارة.‬ ‫- أنا أفتش هذه!‬

‫تعال!‬

‫تفضلا بالمرور، توخيا الحذر.‬

‫أستأذنكم.‬

‫لم تأخرتما إلى الآن؟‬

‫كان يرفض النهوض من الفراش.‬

‫أيتها الفتيات، هذا هو الزوج السابق.‬

‫هل تفضلين أن أرحل؟‬

‫- سأنتظر في المنزل.‬ ‫- لا.‬

‫- حقًا.‬ ‫- لا.‬

‫لم تعد أمي هنا ولم يعد من الضروري‬ ‫أن نعبأ بآراء الآخرين.‬

‫إنهم غير مهذبين هنا.‬

‫"برونو"،‬

‫أيمكنني أن أطلب منك صنيعًا؟‬

‫حبيبي.‬

‫"ميكائيلا" حزينة جدًا. هلا تواسيها؟‬

‫الفتاة المسكينة، صارت يتيمة مرة أخرى.‬

‫يا للهول.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- "تشيكيس".‬

‫أنا في شدة الأسف.‬

‫تعازيّ الحارة.‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا.‬

‫أحضرت لك هدية لتعزيتك في فقيدتك.‬

‫تفضلي.‬

‫شكرًا، إنها سمكة سوداء صغيرة.‬

‫أجل، يُقال إنها خير أنيس في الحزن.‬

‫شكرًا جزيلًا، وشكرًا لأنكما سمحتما لنا‬ ‫باستخدام متجر الزهور.‬

‫لن يظل متجر زهور لفترة طويلة.‬

‫كان بيني وبين أمكما رباط قوي.‬

‫كان مليئًا بالأشواك، لكنه كان متين الجذور.‬

‫المنافسة التي دارت بيننا لأعوام،‬ ‫كانت صبيانية.‬

‫لكنني في النهاية، شعرت بأننا‬ ‫أعز صديقتين مدى الحياة.‬

‫سآخذ ذكرياتها وأسرارها معي إلى قبري.‬

‫أسرار؟‬

‫عن الزهور.‬

‫- عن الزهور.‬ ‫- بالضبط.‬

‫شكرًا يا عزيزتي "تشيكيس".‬

‫- هلا تنظف جبيني؟‬ ‫- أجل.‬

‫ها أنا أنظفه.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- لا.‬

‫حقًا، أنا في شدة الأسف.‬

‫شكرًا.‬

‫- آسف.‬ ‫- شكرًا.‬

‫هل تتذكرن "ماريا خوسيه"؟‬

‫مرحبًا.‬

‫بالطبع تتذكرنها، فقد حضرتن زفافنا.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- كنتن سعيدات جدًا آنذاك،‬

‫ترقصن.‬

‫أجل، وكانت هناك أغنية سخيفة.‬

‫قضينا وقتًا رائعًا.‬

‫كان زفافًا كبيرًا.‬

‫- وجميلًا.‬ ‫- 800!‬

‫حضره 800 شخص. وصنعت أمي كل شيء!‬

‫- هذا يكفي.‬ ‫- الزهور، الزينة.‬

‫وكان مذهلًا.‬

‫أجل، كان جميلًا جدًا.‬

‫- سنخرج لبرهة.‬ ‫- مرحبًا! تعالي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫شكرًا لحضوركم. هل تتذكرون "ماريا خوسيه"؟‬

‫بالطبع تتذكرونها، حضرتم الزفاف أيضًا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أجل.‬

‫أجل، كان رائعًا.‬

‫أجل، أنت تتذكر.‬

‫أخذتم قطعتي زينة من فوق الموائد حين رحلتم.‬

‫يتصور الناس أننا لن نلاحظ‬ ‫لأننا نقضي وقتًا ممتعًا.‬

‫هل سيأتي حبيبك راكب الدراجات النارية؟‬

‫المفترض أن يأتي، لكنني لم أر ذلك البغيض.‬

‫أين تجدين هؤلاء الحمقى؟‬

‫لا تجعلني أبدأ.‬

‫انظري من جاء.‬

‫"دومينيك"!‬

‫يا إلهي، لا أصدق أنك هنا.‬

‫شكرًا جزيلًا لحضورك. أنا ممتنة جدًا.‬

‫أنا في شدة الأسف. جئت بمجرد أن سمعت الخبر.‬

‫كانت أمك...‬

‫قوية الإرادة.‬

‫قوة لا يُستهان بها.‬

‫وكانت تحبك كثيرًا.‬

‫هل فعلاً كانت تحبني؟‬

‫كثيرًا، أجل.‬

‫الآن وبما أنني هنا، أرجو أن نجد‬ ‫بعض الوقت للتحدث عن علاقتنا.‬

‫- أجل.‬ ‫- حقًا؟‬

‫"إيلينا".‬

‫- "كلاوديو"، مرحبًا.‬ ‫- أنا في شدة الأسف.‬

‫شكرًا لحضورك.‬

‫"دومينيك"، كيف حالك؟‬

‫أنا بخير.‬

‫مرحبًا يا "إيلينا".‬

‫مرحبًا يا "جونيتشيرو".‬

The House of Flowers Presents: The Funeral subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left