Bump - Third Season

Bump - Third Season

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Bump S03 1080p OSN WEB-DL H264 AAC ar
കമന്ററി എഴുതിയത് PlexGrabing
░▒▓█►─═ 𝐎𝐒𝐍 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐧𝐚𝐥 ═─◄█▓▒░ ░▒▓█► Session S03 ◄█▓▒░

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-08-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 30
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"أتمدد هنا مستيقظة تماماً"‬

‫"تحلم بأيام أفضل"‬

‫"متى أصبحنا قليلي الهمّة؟"‬

‫- "تقول إنك هنا تماماً، لكن يبدو..."‬ ‫- "يبدو..."‬

‫"أشعر بأنك بعيد كثيراً عني"‬

‫مستعدة؟‬

‫"وأحاول أن أجد مساحة بيننا"‬

‫"سأتدبّر الأمر"‬

‫"من دونك بالقرب مني"‬

‫- إنه يوم مهم‬ ‫- هل ستبكي؟‬

‫- لا‬ ‫- أنا متحمسة‬

‫أحب هذا الوقت من العام‬

‫صفحات فارغة‬ ‫وأقلام تحديد جديدة‬

‫"العيش في الممكن"، أتفهمني؟‬

‫نعم، لطالما أحببتِ القرطاسية‬

‫إنها قصيدة بقلم (إيميلي ديكينسون)‬ ‫ومن لا يحب القرطاسية؟‬

‫- تبدين تفاؤلية جداً‬ ‫- بالفعل‬

‫- في الواقع، هذا لا يتمحور حولكما‬ ‫- بالطبع يتمحور حولنا‬

‫إنه يوم مهم جداً لنا جميعنا يا (جيه جيه)‬

‫لكن لا تبدأ أول يوم دراسي لك‬ ‫في روضة الأطفال يا أبي‬

‫ماذا إن لم أبرع في المدرسة؟‬

‫اسمعي يا (جيه جيه)‬ ‫ما هي قوتك الخارقة؟‬

‫أن أكون مستعدة‬

‫أن تكوني مستعدة، هذا صحيح‬ ‫وهل لديك قنينة شربك الجديدة؟‬

‫- وعلبة غداء (غريتا)‬ ‫- إذاً أنت بكامل استعدادك، صحيح؟‬

‫يا (بوشيتا)‬

‫حسناً، لنفعل هذا‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا عليك‬

‫لا، أخبرني‬

‫- أتساءل إن...‬ ‫- الجدة (غرانجي)!‬

‫مرحباً‬

‫- هل هو يومك الأول؟‬ ‫- بحقك يا أمي!‬

‫اقتربي، اقتربي‬

‫أمي، أنت ضعيفة المناعة‬ ‫لا يمكنك أن تكوني هنا‬

‫أنا بخير‬

‫- هل لديك طعام لذيذ؟‬ ‫- لذيذ؟ لمَ قد يكون معي طعام لذيذ؟‬

‫أحصنة أحادية القرون‬ ‫أريد أن آخذها‬

‫كنا سنأتي غداً، بعد المدرسة‬

‫ما كنت لأفوّت‬ ‫أول يوم دراسي لـ(جيه جيه)‬

‫واحدة بعد‬

‫يتّبعون سياسة التخفيف من تغليف الأطعمة يا أمي‬ ‫البلاستيك ممنوع‬

‫ماذا؟ هل يرمون البلاستيك‬ ‫في سلة المهملات في المنزل؟‬

‫هل أنت بخير يا (أنج)؟‬

‫نعم، ليس عليكما‬ ‫أن تعاملاني وكأنني مصنوعة من الزجاج‬

‫هل يمكنك‬ ‫أن تدخلي يا جدتي (غرانجي)؟‬

‫نعم، أعتقد أنني أستطيع‬

‫إلا أن أمك لا تريدني أن أدخل‬

‫أمي!‬

‫- أتمنى لك أول يوم رائعاً يا (جيه جيه)‬ ‫- أنا مستعدة‬

‫"اللغات الأصلية في (نيو ساوث ويلز)"‬

‫نعم يا (أرلو)، لست واثقة إن كان يمكن‬ ‫لـ(دارث فيدر) أن يسحق (إلسا) في معركة‬

‫هذا افتراضي بعض الشيء‬

‫مرحباً يا سيدة (يونغ)‬

‫- هذه (جاسيندا)‬ ‫- مرحباً يا سيدة (يونغ)‬

‫سعيدة برؤيتك يا (جاسيندا)‬

‫- مرحباً يا (أوليمبيا)‬ ‫- مرحباً‬

‫عذراً، إنه...‬ ‫ما زلت لا أصدق‬

‫كنت أنت التي ترتدين هذا الزي الموحد‬ ‫منذ ٥ دقائق‬

‫منذ ١٠ سنوات‬

‫والآن ابنتك تبدأ مرحلة روضة الأطفال هنا‬ ‫ما كنت لأتوقع هذا أبداً‬

‫أعتقد أنك ما كنت لتتوقعي أيضاً‬

‫لست واثقة من كل هذا‬

‫(جاسيندا)، نحن على وشك أن ندخل إلى صفنا‬ ‫ونقابل (ميستر سكوبي) وهو السحلية المكسيكية‬

‫- هل ترغبين في فعل ذلك؟‬ ‫- حقاً؟‬

‫قريباً جداً‬

‫شكراً لك‬

‫حسناً، حان الوقت‬

‫لمَ أنت حزين جداً يا أبي؟‬

‫لست حزيناً‬ ‫أنت تكبرين فحسب‬

‫أليس هذا جيداً؟‬

‫نعم، نعم‬ ‫إنه أفضل ما يحدث‬

‫أنا فخور جداً بك‬

‫اذهبي وتفوّقي عليهم أيتها الاندفاعية‬

‫- أحبك‬ ‫- أحبك أيضاً‬

‫- ها قد ذهبت‬ ‫- ها قد ذهبت‬

‫اسمع، هل تركت (جيه)‬ ‫معطف المطر خاصتها في بيتك؟‬

‫نعم، تركته في الواقع‬ ‫يمكنني أن أوصله لاحقاً‬

‫أعطي دروس خصوصية لـ(غايب)‬ ‫لذا يمكنني أن آخذه الليلة‬

‫ممتاز‬

‫اسمعي، هل ممكن أن نبدّل‬ ‫العطلتين الأسبوعيتين التاليتين؟‬

‫لدي عيد مولد ليلة السبت‬

‫تريدني أن آخذ (جيه)‬ ‫في عطلة نهاية هذا الأسبوع؟‬

‫إن كنت لا تمانعين‬

‫نعم، يمكنني أن أفعل ذلك‬

‫ممتاز‬ ‫شكراً يا (أول)‬

‫ماذا؟‬

‫لا شيء‬ ‫إنني... سنتحدث عن ذلك لاحقاً‬

‫- وداعاً‬ ‫- وداعاً‬

‫حسناً، يجب أن أذهب، أراكم...‬

‫أجل‬

‫(أولي)‬

‫- (أولي)! مرحباً‬ ‫- مرحباً!‬

‫سوف يجد (سيب) (جاسيندا)‬ ‫في الاستراحة وسيريها الملعب، حسناً؟‬

‫هذا جميل، شكراً لك‬

‫يا (روسا)!‬

‫تعالي وألقي التحية‬

‫لا، يجب أن أذهب إلى الجامعة‬

‫ويجب أن أذهب إلى العمل‬

‫يجب أن تقابلي بعض الأهالي‬ ‫تعالي‬

‫قمت بطرفة الأم المراهقة مع معلمات (جيه)‬ ‫ولا أعتقد أنني أستطيع مواجهة ذلك ثانية‬

‫لا تكوني سخيفة‬ ‫إنهم أشخاص لطفاء‬

‫هل تشعر أمك بتحسن؟‬

‫نوعاً ما‬

‫تحصد ما زرعته‬

‫مرحباً جميعاً‬

‫هذه (أوليمبيا) وابنتها الصغيرة‬ ‫بدأت دراستها في روضة الأطفال اليوم‬

‫لا بد من أنك أنجبت وأنت يافعة‬ ‫ظننت أنك المربية‬

‫ابنتنا (غرايسي) في شعبة (كيه واي)‬ ‫ما اسم ابنتك؟‬

‫وهي أيضاً، اسمها (جاسيندا)‬

‫هذا يعجبني‬ ‫سوف أضيفك إلى دردشة أهالي شعبة (كيه واي)‬

‫رائع‬

‫أول يوم‬ ‫لا بد من أنك منهارة‬

‫لا، ينتابني شعور رائع‬

‫سوف تكون الحياة أسهل بكثير الآن‬

‫انظري إلى ذلك‬ ‫إنه الطفل الرابع‬

‫- هل يمكنك أن تصدقي؟‬ ‫- كيف تشعرين؟‬

‫- أشكك في خيارات حياتي‬ ‫- ما هي خطة ولادتك؟‬

‫- جميع المسكّنات‬ ‫- نعم، إلى حد كبير‬

‫لا أقصد أن أصدر الأحكام لكن العلاجات‬ ‫الطبيعية لتخفيف الألم أفضل للطفل‬

‫لا أقصد أن أصدر الأحكام يا (سكاي)‬

‫لكن هل تناولت الكوكايين العضوي‬ ‫في ليلة طرح الأسئلة العام الماضي؟‬

‫نعم، طبعاً‬

‫واثقة من أنك خضت ولادة طبيعية‬

‫لم يكن الخيار خيارها‬

‫حسناً، لم يكون معك وقت‬

‫ماذا؟‬

‫حملي كان خفياً‬

‫إذاً لم تعرفي؟‬

‫- ألم تكبر بطنك؟‬ ‫- لا، لم تكبر‬

‫- متى عرفت؟‬ ‫- عرفت حين كنت ألد‬

‫في حمام المدرسة‬

‫- يا للعجب! كم أنك مسكينة‬ ‫- تباً!‬

‫- إذاً لم تعرفي حقاً؟‬ ‫- لا‬

‫من الجيد أنك خضت الولادة باكراً‬

‫أبقيه ضيقاً‬

‫تفترض الواقعية أن العلاقات الدولية‬ ‫تجري على أساس تنافسي فقط‬

‫نعم، إنها لعبة تعادل‬

‫الولايات تلعب دور التمثيل المنطقي‬ ‫تعمل لزيادة قوتها وأمنها على حساب ولايات أخرى‬

‫تباً‬

‫"أهلاً يا (أوليمبيا) و(سانتي)‬ ‫أهلاً بأهل (جاسيندا)، أهلاً يا (أولي) و(سانت)"‬

‫- هل من أزمة في غرفة الاجتماعات؟‬ ‫- لا، آسفة‬

‫بدأت ابنتي مرحلة روضة الأطفال اليوم‬ ‫لذا...‬

‫(أوليمبيا)، لعلك ترغبين‬ ‫في مشاركتنا تحليلك لنظرية الواقعية‬

‫إنه خيال ذكوري‬

‫تابعي‬

‫حسناً، إنه تظاهر أن نكون منطقيين‬ ‫وموضوعيين ومحايدين جنسياً‬

‫لكن بالنسبة لي، إنهم الناس، أغلبيتهم‬ ‫من الرجال، يتخذون قرارات نيابة عن ولايات‬

‫والناس ليسوا ممثلين عقلانيين‬ ‫تشوّه السياسة الداخلية القرارات‬

‫وتأطير الذكور للواقعية أضاء‬ ‫على القضايا العالمية المتصلة بالنساء والفتيات‬

‫دقيقة‬ ‫إن لم تكوني مبتكرة كثيراً‬

‫آسفة؟‬

‫(أوليمبيا) مبسّطة قليلاً لكن مُقتضبة جداً‬ ‫وتلخّص بعض مفاتيح الليبرالية الحديثة‬

‫والانتقادات النسوية ما بعد الهيكلية‬ ‫الخاصة بالواقعية‬

‫شكراً أيتها الأم‬

‫حسناً، لنتابع، حسناً، نعم‬ ‫هل يمكن أن تنتقلوا إلى...؟‬

‫إنها جيدة‬

‫اسمي (جاسيندا)، منحتني أمي‬ ‫هذا الاسم تيمناً بملكة (نيوزيلندا)‬

‫- أنا (غرايسي)، إنني أعد جرعة سحرية‬ ‫- أي جرعة سحرية؟‬

‫- لأجعل كلبتي تتكلم‬ ‫- هل تنجح مع السلاحف أيضاً؟‬

‫أعتقد ذلك‬ ‫لكننا بحاجة إلى مزيد من الأشياء‬

‫- أي نوع من الأشياء؟‬ ‫- الأشياء السحرية‬

‫(أوليمبيا)؟‬

‫(مايكل)، ماذا تفعل؟‬

‫مرحباً، نعم، كنت أهرول‬ ‫وسمعت نداء استغاثة‬

‫لا بد من أنها سقطت من عشها‬

‫- بالتوفيق في ما تفعله‬ ‫- هلا تساعدينني في البحث عنه‬

‫- لا أريد أن تفترسها قطة‬ ‫- وحينها ماذا يحصل؟‬

‫ها هو هنا‬

‫هلا تأخذينها لثانية؟‬

‫خذي، شكراً‬

‫نعم، أعطيني!‬

‫- نعم، ستكون بخير الآن‬ ‫- رائع‬

‫هل تأخرت في تقديم مقالتك؟‬

‫لمَ أنت فظ معي كثيراً في الصف؟‬

‫- يمكنك تدبّر ذلك‬ ‫- عذراً؟‬

‫أعني أنك بحاجة إلى تقوية جدالاتك‬ ‫لأنك جيدة لكن يمكنك أن تكوني جيدة جداً‬

‫- أعني أنك أذكى منهم كلهم‬ ‫- يا له من تصرف أبويّ‬

‫أنا معلّمك حرفياً‬

‫صحيح، سأحرص‬ ‫أن أقدّم لك مقالتي غداً، أيها "المعلّم"‬

‫اسمعي، أحاول أن أحفّزك فحسب‬ ‫حسناً؟‬

‫حسناً‬

‫تعرفين رقمي‬ ‫لذا يمكنك أن تتصلي بي بأي وقت‬

‫نعم، حين أحتاج إلى إجراء دردشة‬ ‫طارئة عن نظرية العلاقات الدولية‬

‫- نعم‬ ‫- لست بحاجة إلى ذلك، شكراً‬

‫تنقصنا الصلصة الحارة‬

‫سأضعها على هذه الطلبية‬

‫آسفة، أغلقنا لهذا اليوم‬

‫لدي طلبية تسليم طارئة‬ ‫للمديرة العامة لـ(بيكا ديل سابور)‬

‫(روسا فلوريز)؟‬

‫نعم، رجاءً اتركها هناك‬ ‫شكراً، وداعاً‬

‫آسف، أنا بحاجة‬ ‫إلى توقيع عليها يا سيدتي‬

‫- هل يمكنك أن تحضرها للخلف رجاءً يا سيدي؟‬ ‫- طبعاً‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أخبرتك، إنها طلبية تسليم خاصة‬

‫سبق وأخبرتك أنه ليس عليك أن تأتي إلى هنا‬

‫استرخي‬

‫أتيت لأحضر لك هذه‬

‫هل سأراك الليلة؟‬

‫لا أعلم، لا أعلم‬ ‫سأتصل بك‬

‫قد أكون منشغلة، اذهب الآن!‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left