ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أشعلوا الأضواء.
شغّلوا الكاميرا. سكوت. بدأ التصوير.
"(كالا)"
عذرًا يا أخي. سيدتي. إلى هنا. انظري إلى الكاميرا رجاءً.
يا له من إنجاز رائع يا سيدتي!
أشكرك.
تهانينا على تكريمك بجائزة "الفينيل الذهبي".
أشكرك.
كلا. لا أعنيك.
لن يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة.
لا بأس. دعيهم يطرحوا أسئلتهم.
تهانينا مجددًا يا سيدتي.
ما شعورك بعد أن أصبحت نموذجًا للنجاح الموسيقي؟
أشعر وكأنني…
وصلت أخيرًا إلى بيتي، منهكة ومستنزفة.
وكأن أمي ترحب بعودتي عند الباب.
إنه إرث أبي.
وما حلمت به أمي من أجلي.
كانت تنتظر قدوم هذا اليوم. لا بد أنها مسرورة لسماع الخبر.
هل لديك خطط للزواج في المستقبل القريب؟
كانت ثمة شائعات تربطك بملحن موسيقى معروف.
سيكون فيلمي القادم مع السيد "راي".
الآنسة "نصيبان" هي الملحنة الموسيقية، والسيد "ماجرو" يكتب كلمات الأغاني،
وزوجة السيد "راي" هي الممثلة الرئيسية وتشاركه في الإنتاج.
السؤال التالي.
الموهبة الموسيقية متوارثة في عائلتك يا سيدتي.
حتى إن جدك تشرف بنيل لقب "ديوان" العظيم…
كلا. بل كان أبي،
"بانديت ديفرام مانجوشري"، هو من حاز ذلك اللقب.
ووالدتك، السيدة "أورميلا"،
أتت أيضًا لتطلق ابنها كمغني منذ نحو تسع سنوات؟
كلا!
لم يكن لها ابن.
إنني ابنتها الوحيدة.
لا أحد سواي.
لو كان زوجك حيًا بيننا اليوم،
كان ليسعد كثيرًا لرؤية ابنته.
ماذا تسمين هذه الدمية الصغيرة يا سيدتي؟
"كالا".
- ابنتي الأخرى. - لم نفهم الأمر قبل الآن.
كانت كلتا دقات قلبهما متزامنة دائمًا.
لديّ…
ابن؟
لا تقلقي، إنها بخير.
طفلة قوية وتتمتع بصحة جيدة.
إنه أمر شائع بين التوائم.
إن كان أحد الطفلين أقوى وصحته أفضل،
يمتص أحيانًا الغذاء المخصص للطفل الآخر.
لذا يصعب على الطفل الأضعف أن ينجو.
"تسأل أمي
يا فتاتي العزيزة
لم أنت شاحبة وضعيفة للغاية؟
لم أنت شاحبة وضعيفة للغاية؟"
وماذا لو أنك فتاة؟
لا يزال بإمكانك أن تصبحي مايسترو موسيقي كوالدك.
يمكنك أن تتدربي. ويمكنك أن تكوني موهوبة كأي فتى.
ولأنك فتاة، فعليك أن تبذلي جهدًا أكبر.
وعليك أن تتوخي الحذر الشديد للحفاظ على كرامتك وسمعتك.
هل تفهمين ما أقول؟
بالطبع لا تفهمين.
ولكنك ستفهمين.
على العالم أن يخاطبك كمايسترو.
وليس كمحظية.
وحينها فحسب ستكونين ناجحة بالفعل.
هل تستطيعين فعل ذلك؟
هل تستطيعين تحقيق مثل هذا النجاح؟
إليك الشاي يا سيدتي.
سيصل مندوبو مجلة "إلوستريتد ويكلي" في أي لحظة.
هل اتصلت أمي؟
كلا.
"صوت ذهبي ينال (الفينيل الذهبي)"
أرسلت إليها البرقية، صحيح؟
نعم يا سيدتي.
هل رأيت جريدة اليوم يا أمي؟
ثمة صورة تجمعني برئيس الوزراء.
يا له من تكريم! وكذلك "الفينيل الذهبي".
لطالما أردت ذلك، صحيح؟
علمت أن الخبر سيسعدك.
المصور جاهز لالتقاط الصور يا سيدتي.
عليّ إنهاء المكالمة الآن.
أحبك كذلك.
نعم يا أمي، إنني أعتني بنفسي.
مرحبًا.
أتصل من مكتب السيد "داي". يتعلق الأمر بمواعيد الآنسة "كالا"…
يتصل من مكتب السيد "داي" ويسأل عن مواعيدي.
أرجو أن تخبريه أنه إن أصر بطله على غناء أغانيه بنفسه في هذا الفيلم أيضًا،
فعلى أجري أن يرتفع، حتى ولو بمقدار روبية.
احمليه.
جميل.
يكفي ذلك.
- ولكن يلزم المجلة أكثر… - "أري".
أظن أننا حصلنا على ما نريد.
- سنرسل إليك بالصور للحصول على موافقتك. - شكرًا.
بالمناسبة، أحببت صورتك مع "إنديرا" التي التقطتها الأسبوع الماضي.
- شكرًا لك. مع السلامة. - مع السلامة.
سأعيد كتب السيد "ماجرو" وآتي إليك يا سيدتي.
بسرعة. علينا أن نذهب إلى الاستوديو.
لصة!
ألا تخجلين من نفسك؟ هل تعرضين أحلامي على حوائطك؟
إنها ملكي!
لا وجود للحمّى مطلقًا.
ماذا حدث بالضبط؟ هل تعانين من أعراض محددة؟
كلا.
كلا، يقول الطبيب إن جسدك معافى.
ثمة…
ضجيج…
هنا!
وخوف…
هنا!
أشعر…
وكأنني…
كنت أنتظر حدوث شيء ما.
وهذا الشيء يحدث.
أشعر وكأن شيئًا في داخلي ينهار.
أظن أنك بحاجة إلى استراحة.
- يبدو أنك تعانين من إرهاق شديد. - إرهاق؟ كلا، أيها الطبيب.
ثمة خطب بي.
ليس الأمر خطيرًا. لدى جميع النساء نزعة إلى مثل هذا الشعور.
هستيريا طفيفة، الأمر طبيعي تمامًا. إنك فنانة عظيمة،
والفنانون حساسون كما نعلم جميعًا.
يأخذون كل شيء على محمل الجد.
ويفرطون في التفكير. لهذا تتخيلين وجود الضوضاء في رأسك.
بالإضافة إلى ذلك، تمر كل امرأة بتلك الأيام القليلة والصعبة كل الشهر.
لذا، لم لا تخرجين من المنزل وتحاولين استنشاق الهواء النقي؟
حسنًا.
في تلك الحالة، عليك أن ترسل إليّ ببعض الحبوب المنومة.
ألم أرسل إليك بعضًا منها الشهر الماضي؟
- لم يتبق منها سوى اثنتين. - لم ينته ذلك يا آنسة "كالا".
لم لا تحاولين النوم من دون الحبوب؟
- أقترح أن تشربي بعض الحليب الدافئ و… - لن أشرب الحليب!
إنها لا تشرب الحليب.
حسنًا. أضيفي إذًا بعضًا من جوزة الطيب إلى كأس من الماء الدافئ و…
- أرسل الحبوب المنومة إليّ فحسب. - أقلعي عن الإفراط في التفكير فحسب.
إنك تجهدين نفسك كثيرًا. إنك مغنية رائعة. فلتغني.
آسفة يا أمي.
- سأغني من جديد. - اتركي العود.
- رجاءً يا أمي. دعيني أحاول مرة أخرى. - اتركيه الآن.
لا تتمتعين بالذكاء ولا بالجمال.
ولا تتمتعين بالموهبة. أقل ما يمكنك فعله هو العمل الجاد.
ولا يمكنك حتى فعل ذلك.
علينا أن نذهب إلى "سولان" بعد غد.
عليك أن تغني أمام المايسترو "منصور خان".
ولا يمكنك إتقان الأساسيات حتى يا "كالا".
أعلم ذلك يا أمي.
استمعي إليها لمرة واحدة رجاءً. مرة واحدة فحسب يا أمي.
آسفة يا أمي.
آسفة يا أمي.
آسفة يا أمي.
إنها المرة الأولى.
ستستعرض ابنة "ديوان مانجوشري" موهبتها الصوتية.
ولم يحضر لسماع ذلك سوى هذا الحشد الصغير؟
"غاندي" يزور "شيملا"، لذا فجميع القرى المجاورة فارغة.
ذهبوا جميعًا في جحافل لرؤيته.
وفوق ذلك، فهذه موسيقى كلاسيكية "هندوستانية".
وليست أغنية راقصة في فيلم لتجذب حشودًا كبيرة.
لا تناسب هذه الموسيقى الآذان العادية.
إنك تقلقين كثيرًا. تعالي. انظري إلى الحضور.
خبراء الموسيقى والشعر. حضر أولئك الذين ينبغي أن يحضروا.
ثمة مطرب آخر سيغني اليوم.
"جاغان باتوال". إنه صبي محلي ينتمي إلى "سولان".
لكن كان من المفترض أن يتمحور اليوم حول "كالا" يا سيدي.
- كيف يُسمح لأحد آخر بالغناء؟ - إنه صبي يتيم.
تعلّم الغناء في معبد "السيخ" المحلي.
ويحظى بفرصة الغناء أمامك.
ولكن إن كانت طبقته أو أصوله مشكلة بالنسبة إليك…
كلا.
فلا يحدد الأصل أو الطبقة هوية الفنان على كل حال.
وفوق ذلك، قررت أنه سيغني اليوم، لذلك سأستمع.
لا يسعني رفض رغبتك.
"أبي العزيز
أبي العزيز
لماذا أخسر بيت أمي
يا أبي العزيز؟
أبي العزيز
أبي العزيز
لماذا أخسر بيت أمي
يا أبي العزيز؟
لماذا أخسر بيت أمي
يا أبي العزيز؟"
تعالي يا صغيرتي. اجلسي. أحسنت. غنيت بعذوبة.
يشبه صوتك صوت والدتك. العذوبة نفسها.
كم ساعة تتمرنين في اليوم؟
- نحو ثمان ساعات يوميًا. - ثمان ساعات…
ظننت أنك قلت
إن لا أحد سيأتي لأن "غاندي" في زيارة.
قلت ذلك بالفعل، ولكن…
"أن أموت هكذا
ليست تلك النهاية يا صديقي
يموت العالم كل يوم
ومع ذلك لا يتلاشى
من يعلم متى تكون النهاية
وكيف يأتيني الموت
إن كان الرب حيًا في قلبي
سأتلاشى بلطف
سأتلاشى بلطف
أتلاشى
أتلاشى
إلى أين تتجول في بحثك؟
ظله يمشي معك
ومع ذلك تموت مع كل نفس
No comments yet. Be the first to leave one.