ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"يحتوي هذا البرنامج على محتوى رسومي،
بما في ذلك مواضيع القتل والسيطرة الإكراهية.
يُنصح المشاهدون بتوخي الحذر."
شكراً لكم.
هذا رائع.
بعض الناس يرونني كممثل
لـ"يهوه يرأه".
يرى بعض الناس في جسدي تجلياً عظيماً لله.
يرون المسيح يسطع فيّ، رجاءً للمجد.
"قاد (جيم جونز) طائفة (معبد الشعوب)
كنيسة لها آلاف الأتباع"
كان أبي خطيباً مؤثراً.
يجب أن نتوحد لمواجهة العدو المشترك.
صوت ساحر.
ورسالة رائعة…
خاطبت الجميع تقريباً.
"أراد أن يبني مجتمعاً جديداً"
"عام 1974، قرر (جيم جونز) بناء (جونزتاون) في أدغال (أمريكا الجنوبية)"
المئات منا هنا سعداء للغاية.
لكن يجب أن أقول هذا. لا يسعني إلّا أن أقول
إن شيئاً من هذا لم يكن ليحدث لولا "جيم جونز".
"(جيم جونز)"
"لكن بعد 4 سنوات
وُجد 912 من أتباعه قتلى"
طرنا بطائرة هليكوبتر،
ومن الجو، بدت وكأنها قصاصات ورق.
ولكن كل قطعة من قصاصات الورق تلك
كانت قميصاً أو فستاناً لشخص ميت.
"والمذهل أن الفترة التي سبقت هذه الأحداث تم تصويرها"
"مع تحيات المشروع الزراعي لـ(معبد الشعوب)"
"والآن يمكن أن يروي القصة كلها
أولئك الذين كانوا هناك
ونجوا"
كان "جونز" يتحدث
عن أن هذا سيكون بمثابة الرصاصة التي يُسمع صداها حول العالم.
وسيكون هناك تسجيل لهذا.
ولن يتم نسيان ذلك أبداً.
"(سان فرانسيسكو)"
كانت هذه حقبة في "أمريكا" حيث كان الناس يتخيلون
كيف سيصبح المجتمع.
كانت لدينا حركة "الفهود السود".
وشهدنا أيضاً حركة "هاري كريشنا".
وكنائس جديدة بالطبع.
"(يولاندا وليامز) عضو سابق في الطائفة"
لكن الأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة إليّ كان "جيم جونز" و"معبد الشعوب".
"(معبد الشعوب) لتلاميذ المسيح
(جيم جونز)، القس"
القس "جونز"، كيف تفسر هذا الكم من المريدين المخلصين لك على ما يبدو؟
لأن عندي مبادئ ولأني مخلص لشعبي،
وهم أيضاً ملتزمون بالقيم المسيحية،
وأخلاقيات الديانة اليهودية المسيحية.
نحن نكبر معاً شيئاً فشيئاً.
الكنيسة هي التي قامت بأعمال خيرية في المجتمع…
شكراً لكم.
…مع واعظ ذي شخصية جذابة.
الآن، هلّا يعانق كل واحد منكم من بجواره بحرارة.
"(ستيفان جونز) ابن (جيم جونز)"
لم يقدّموا صورة جيدة
لما كان يجذب الناس إلى والدي.
لست هنا لأحمي ذكراه على الإطلاق.
ولكن ما ترونه في وسائل الإعلام عن والدي،
لا يمكن لشخص لم يعايش المعبد إلّا أن يفكر
"لماذا يتبع أي شخص ذلك الرجل؟
لا بد أن هناك خطباً في هؤلاء الناس منذ البداية."
كان أبي نشطاً أحياناً.
في أثناء القدّاس،
كان يقفز فجأةً من على المنصة،
ويحتضن امرأة أمريكية من أصول إفريقية
ويغمرها بالحب ويقبّلها فيذوب قلبي.
الناس الذين انضموا إليه،
أحببت العديد منهم في المعبد.
وكانوا من أفضل الناس الذين عرفتهم على الإطلاق.
حين وصلت إلى هناك،
استقبلتني مجموعة متنوعة من الناس.
وهذه كانت المرة الأولى التي أكون فيها
في كنيسة واحدة متعددة الأعراق
ومتعددة الأجيال كذلك.
وعندما سمعت "جيم جونز"،
تحدث عن مدى احترامه لحركة الحقوق المدنية
وعن أهمية استمرارنا
في تحقيق حلم د. "مارتن لوثر كينغ".
بالنسبة إليّ كان ذلك مثيراً.
"(غريس ستون) عضو سابق"
كنت عضواً في "معبد الشعوب" لمدة 6 سنوات،
وكنت أظن أن لدي غاية عظيمة في الحياة.
كنت على استعداد تام لفعل أي شيء من أجل "جيم جونز"، في البداية على الأقل.
لكن بمرور الوقت، بدأ "جيم" يتصرّف بغرابة.
ذات ليلة، ذهبت إلى اجتماع بعد القدّاس.
أُمرنا ألّا نخلد إلى النوم، وأريد أن أقول
إنها كانت الساعة الثالثة صباحاً.
أتذكّر أنني خلدت إلى النوم.
صوّب "جيم جونز" مسدساً
نحو جبهتي وقال، "أحبك كثيراً،
ولكن لا تنامي لأنني سأقتلك."
"جيم جونز"
تحدث كثيراً عن القضايا التي كانت تهم الناس في ذلك الوقت.
عليكم أن تفهموا، كان هذا زمن الاضطرابات الكبرى.
كانت حرب "فيتنام" قد انتهت للتو.
"لا يهمني العم (سام)"
كانت هناك مظاهرات
وانقسام عرقي في بلدنا
والكثير من التوتر بين الناس.
"(توم بوغ) عضو سابق في (معبد الشعوب)"
كوّن "جيم جونز" صداقات مع هذه الشخصيات السياسية في ذلك الوقت،
والذين كانوا يحضرون إلى الكنيسة للتحدث قبلنا.
شخصيات مثل "أنجيلا ديفيس".
"(أنجيلا ديفيس) حقوقية"
"(هارفي ميلك) سياسي"
"هارفي ميلك".
"(جورج موسكوني)"
"موسكوني".
وبعد مغادرتهم،
لم يدركوا أن "جيم جونز" قد حرّف وغيّر ما قالوه
ليُظهر لنا مدى سوء المجتمع.
الفقر الذي ينبعث عفنه من بيوتنا في كل مدينة.
لذلك نحن بحاجة إلى…
الذهاب إلى مكان ما وبناء مجتمعنا الخاص.
حيث يمكننا أن…
نبني مكاناً يتساوى فيه الجميع.
"في عام 1974 وضع (جيم جونز) خطة متطرفة"
"بدأ بنقل (معبد الشعوب) إلى (غيانا)، (أمريكا الجنوبية)"
"استقر في النهاية ما يزيد عن ألف شخص في مجتمعه
وأسماه (جونزتاون)"
تجربتي الأولى هناك كانت رائعة.
تشبه "ماوغلي" في "كتاب الأدغال".
يمكنك رؤية الطيور البرية الجميلة.
ببغاوات المقو التي نادراً ما ترونها في الحياة الواقعية،
وكيف كانت الحياة البرية زاخرة.
بدا الأمر وكأن الجميع كانوا سعداء
وغير مقيدين بالعالم من حولنا.
أنا حقاً أحب هذا المكان، إنه ممتع للغاية ولا أريد أن أنام
لأنه ممتع للغاية وهناك الكثير لأفعله.
"(جونزتاون) شخص أسود"
كانوا يمدوننا بالكهرباء.
يبنون منازل جميلة حيث لا نُضطر إلى دفع إيجار.
وزوّدونا بكل الطعام الذي أردناه،
تكفّلوا بكل نفقاتنا الطبية.
كان شيئاً مذهلاً للغاية.
كنا آمنين ومحميين.
مدينة فاضلة، حياة أفضل.
نساعد بعضنا كعائلة واحدة كبيرة سعيدة.
كنا نبني المعدات ونجهّز ما يلزم
لإنشاء مدينة صغيرة، مجتمع حقيقي،
أو بلد خاص بنا يمكننا أن نعيش فيه
بالطريقة التي نحبها وبأسلوب حياتنا الخاص.
دون أي تدخل من الناس من العالم الخارجي.
لقد تركت "معبد الشعوب"، ولكن كان لديّ أحباء
انتقلوا إلى "جونزتاون".
بدأت أسمع أن الناس يتعرضون لسوء المعاملة.
كان الناس هناك رغماً عن إرادتهم.
وما قيل للناس هناك
وما كانوا مشاركين فيه، أمران مختلفان.
كان "جيم" يجعل حياتهم بائسة بشكل كامل.
أنا وأقارب آخرون لجأنا إلى عضو الكونغرس "ليو رايان".
وكان هناك الكثير من ناخبيه
ووافق على مساعدتنا.
"مطار (جي إف كي)"
"14 نوفمبر 1978"
"قبل أربعة أيام من المذبحة"
التقيت أنا وأقارب آخرون وصحفيون،
وطاقم أخبار تلفزيوني وعضو الكونغرس "رايان" مع مساعده، في مطار "جي إف كي".
"(ليو رايان) عضو الكونغرس"
هل لي بفحص تذكرته؟
"(جاكي سبير)، مساعدة عضو الكونغرس (رايان) القانونية"
كنت قلقة جداً بشأن هذه الرحلة.
بالطبع حاولت أمي…
أن تثنيني عن الذهاب.
كان هذا عام 1978.
لم يكن هناك الكثير من النساء كعضوات مؤثّرات
في الكونغرس وقتئذ،
وفكرت في أنه إذا لم أذهب، فإن هذا سيضيّع جهود النساء
ليتم معاملتهن
على قدم المساواة، وهذا هو السبب في ذهابي.
كان علينا واجب حماية المواطنين الأمريكيين
الذين كانوا هناك، وهم ناخبو عضو الكونغرس "رايان".
"(تشارلز كراوس)، مراسل"
كان عمري 31 سنة 1978.
كنت قد عملت في صحيفة "واشنطن بوست" لـ6 سنوات تقريباً.
لذا تلقيت اتصالاً من المحرر
يخبرني أن هناك بعض الأمريكيين يعيشون في الغابة في "غيانا"،
وسيذهب عضو الكونغرس إلى هناك وقال،
"نعم، لقد أصبحت قصة مهمّة."
وأرادوا مني أن أذهب معه.
في ذهني حسبتها قصة نمطيّة تتوجّب كتابة
تقرير مفصّل عن الأمريكيين الذين غادروا "الولايات المتحدة"
للعيش في جزء بعيد جداً من العالم.
لقد كنت أغطّي هذه القصة لشهور عديدة.
"(تيم ريترمان) صحيفة (سان فرانسيسكو إكزامينر)"
وكتبت عدداً من القصص حول "معبد الشعوب".
قال رجل إنه هرب من "جونزتاون".
وصفه الناس بأنه معسكر عمل،
تجربة جهنمية حقيقية.
وكان هناك فجوة مهمة جداً في تقاريري
وهي أنني لم أكن قد زرت "جونزتاون".
خلت بصراحة أن أسوأ شيء يمكن أن يحدث…
"(تيم ريترمان) صحيفة (سان فرانسيسكو إكزامينر)"
…أن أكون ممنوعاً من دخول "جونزتاون"
لأنني كنت عدواً للكنيسة فلن يسمحوا لي بالدخول.
"(غريس ستون)، عضو سابق في (معبد الشعوب)"
أنا والأقارب القلقون الذين ذهبوا كنا ممتنين بالتأكيد
No comments yet. Be the first to leave one.