ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"السويد" واحدة من الدول التي لديها أكبر عدد من العازبين في العالم.
في هذه التجربة، سيحصل بعضهم على فرصة للمواعدة
والوقوع في الحب والتقدّم للزواج من دون رؤية أحدهم الآخر.
وصل برنامج "مرآة الحب" الآن إلى "السويد".
- مرحبًا. - مرحبًا!
أنا أبحث عن الحب. وأنا أؤمن بالتجربة.
ليس من الضروري أن ترى الشخص لكي تقع في حبه.
أنت تتحدثين عن رجل أحلامك. إنه أنا بالمناسبة.
أنا أؤمن حقًا بهذا.
أنا شخص عفوي.
لأنني سطحي جدًا.
والآن يمكنني تعلّم التفكير بشكل مختلف.
أنت تعيشين في حظيرة؟ أم ما الذي قلته؟
هل قلت "حظيرة"؟
لا أستطيع رؤية ما كتبته…
- "حظيرة"! - حقيبة.
أجل، أنت تعيشين بحقيبة سفر جاهزة! هذا ما هو مكتوب.
هل ذهبت في الموعد ذاته الآن؟
بالطبع وجدت من تتوافق معي أكثر.
يا إلهي.
أشعر بأن هذا خطأ.
هل ذلك المفضل لديك أيضًا؟
إن كنت أشعر كما أشعر الآن، فسأقوم بإنهاء العلاقة غدًا.
كيف يمكنك قول ذلك؟
أنا أقف هنا الآن…
- هل تتزوجينني؟ - نعم!
ومن يخطب سيغادر الكبسولات.
وأنا أجلس هنا الآن غارقة في الحب
مع رجل يمكنني قضاء بقية حياتي معه.
ومواجهة العالم الحقيقي.
؟؟أشعر بقوة كبيرة، لكنني لا أستطيع الحصول على شيء بالمقابل.
أنت متلهف جدًا الآن.
لا أعلم إن كان هذا صحيحًا.
إنه شيء سمعناه.
هذا أغرب شيء اختبرته في حياتي.
الأسرار المخفية، لا تكشفي عنها.
حسنًا.
لديك طفل ستلده امرأة في "برشلونة".
كيف أمكنك إخفاء شيء كهذا؟
أنا أجلس هنا الآن بخاتم في إصبعي.
الآن عليّ أن أحمي نفسي، لأنني أتعرّض إلى الأذى.
ماذا تريد المرأة؟
لا أعرف كم سأصمد قبل الانسحاب.
سيكون من الصعب جدًا أن أُترك وحدي هناك.
"مرآة الحب: (السويد)"
- يحدث الأمر الآن. - هذا رائع!
"صالة النساء"
أنا أشعر بالتوتر في داخلي.
هذا جنوني.
- مرحى! - أؤكد لك أن جسدي مليء بالإندروفين.
"(لوكاس)، 30 سنة مدير عمليات في إنتاج الطاقة"
كنت مستعدة للوقوع في الحب منذ فترة طويلة.
لكن لم ينجح أي شيء فعلته حتى الآن، كما هو واضح.
- حسنًا. - أردت إنجاب الأطفال منذ أن كنت في الـ15.
لقد تعرّضت للخيانة في أغلب العلاقات التي دخلت فيها.
لذا كان حظي سيئًا مع الرجال، الأمر أشبه بفيلم سيئ.
أصدقائي يأكلون الفشار ويضحكون عليّ لأن حياتي أصبحت كوميدية.
على الأرجح أنني كنت غير ناضج بشكل كبير.
وأظن بأنني وصلت إلى سنّ أصبحت فيه ناضجًا.
لا يُوجد لعب هنا. على ما أعتقد.
"(سيرجيو)، 37 سنة منسق موسيقى ومدرب كرة قدم"
- مرحبًا جميعكنّ! - مرحبًا!
مرحبًا يا رفاق!
مرحبًا بكم في أكبر تجربة حب في العالم،
"مرآة الحب".
ستختارون هنا شخصًا تريدون الزواج به من دون معرفة شكله.
- هذا جنوني. - يا إلهي.
- كيف تشعرون الآن؟ - يا إلهي، لقد أصبحت متوترة للتو.
أشعر بشعور مذهل.
الجميع يشعرون بالحماس وكل ما أريده هو البدء والتعرف إلى الفتيات الرائعات.
ستعشن هنا أيتها الفتيات في العشرة أيام القادمة.
الأولاد يعيشون على بُعد بضعة أمتار، في الجانب الآخر من الجدار.
ستتمكنون من التواصل مع بعضكم بعضًا في الكبسولات الخاصة فقط.
يفصلكم هناك جدار رقيق، وأصواتكم هي وسيلة تواصلكم الوحيدة.
أهم شيء عند إنشاء علاقة تدوم طويلًا
هو التواصل العاطفي وليس الانجذاب الجسدي.
- هل تتفقون؟ - آمل أن أتفق.
"(راسموس)، 31 سنة صاحب مهنة حرة"
أنتم فقط ستقررون من ستواعدون وتقضون الوقت معهم.
إن قررتم الخطوبة، فستتمكنون من رؤية بعضكم بعضًا لأول مرة.
ثم ستغادران معًا كمخطوبين،
ومع موعد لحفل زفافكما.
ما الذي ستمنحكم إياه هذه الفرصة باعتقادكم؟
- آمل مقابلة زوجي! - آمين.
هذا يكفي للشعور بالقشعريرة، بالنسبة إليّ على الأقل.
- أنا متحمس جدًا. - هل أنت مستعد للزواج؟
بالطبع!
- جيد. - بالطبع!
لقد كنت عزباء لسبع سنوات. هذا ممتع أحيانًا، لكن شعور الوحدة غالب.
أنا أستحق مقابلة أحد، لأنني لطيفة!
عليك بهم!
لقد تعمقت في غابة التطبيقات بالتأكيد.
إنها عبارة عن علاقات عابرة وهي سطحية جدًا.
فوق كل شيء، أعتقد بأنني أمتلك فرصة من خلال هذا الشكل من المواعدة. حقًا.
أشعر بالتوتر من أجلكم جميعًا.
- هل أنتم مستعدون للقاء أحبائكم المنتظرين؟ - نعم!
إذًا عليكم المرور بذلك الباب، لأن الكبسولات أصبحت مفتوحة الآن!
هيا بنا!
هيا بنا!
لقد دخلت في علاقة واحدة فقط. كانت عشر سنوات قاسية. كان الأمر صعبًا.
وصلت إلى مرحلة في حياتي أرغب فيها ببناء حياة مع شخص آخر.
حياة مستقرة وتدوم إلى الأبد.
لقد جهزت نفسي ذهنيًا من أجل هذا.
أنا مسيحية وأبحث عن شخص بأسس مشابهة.
أريد امرأة واثقة بنفسها. لكي تكون مرساتي.
في أفضل الأحوال، سينتهي بي المطاف بلقاء حب حياتي.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- من أنت؟ - "إيزابيل".
- "إيزابيل"؟ - نعم.
اسمي "أوسكار".
- كم عمر "أوسكار"؟ - "أوسكار" في الـ31.
التحدث بصيغة الغائب.
- نحن نتحدث بصيغة الغائب! - هذا مريع!
كنت سأقول، "كم عمر (إيزابيل)؟"
حسنًا، "إيزابيل"… يا إلهي، الآن أنا.
أرى نفسي منفتحًا جدًا.
لكن المشاعر عارمة جدًا في البداية.
"أين تعيشين؟ كم عمرك؟ ماذا تفعلين في هذه الأيام؟"
ما نوع الشركات التي تملكها؟
أنا مسؤول عن كل المراحيض المتنقلة في الجزيرة.
لكن، كم هذا مثير للاهتمام. أعني، مجال أعمال البراز.
ما المهم بالنسبة إليك فيما يتعلق بالعلاقات الحميمة وما إلى لك؟
أعتقد بأنني أنخرط كثيرًا فيها.
أنا فتاة بشهوة عارمة، أعتقد ذلك.
- لذا أريد الكثير من الجنس في العلاقة. - هذا جيد.
أنا مثلك تمامًا في الواقع.
ما الذي يجعلك تشعر بالانجذاب تجاه شخص عبر جدار؟
لكن أجل، إنه شعور يعتريني فحسب. وأنا أثق به.
ما الأمور التي يمكنها إفساد العلاقة بيننا؟
- هل تلعب تنس الملاعب؟ - لا، لا أفعل في الواقع.
رائع!
أنا لا آكل اللحم الأحمر، لمعلوماتك فحسب.
سأواجه صعوبة بالغة في العيش مع فتاة نباتية.
لأنني أحب اللحم وآكل الكثير منه.
إن كانت عازمة على رفض ذلك، فهذا سيفسد العلاقة.
كنت نباتية لبعض الوقت.
حسنًا، أنا لا آكل سوى اللحم المفروم المخلوط
لأنني سأعرف حينها بأن حيوانين على الأقل قد ماتا.
اسمي "كريسي-لي"، وعمري 29.
أدرس التصميم الداخلي حاليًا وأعيش في "سوندبيبيرج"، "ستوكهولم".
- مرحبًا. - مرحبًا.
أريد أن أعثر على الشخص الذي يمكنني العودة إلى المنزل لأجده
وأشعر بالأمان معه بغض النظر أين كنا.
أنا هادئ جدًا، لكن هل تعنين بأنك لا تستطيعين عيش جانبك المغامر معي؟
لا.
شخص أصحو إلى جانبه، وشخص أعدّ كوب قهوة إضافي له.
لا أمتلك عائلة تقليدية. ولديّ كلب.
لديّ طفل لكنه يمتلك أربعة أرجل.
لن ينجح ذلك بوجود قطتيّ.
لم أكن يومًا مرتاحًا حول الحيوانات.
أنا آسفة.
أعتقد بأن ذلك يتطلب جهدًا كبيرًا.
- حسنًا، أنت لا تريد الأطفال أبدًا، صحيح؟ - بالتحديد!
إن كان ذلك شيئًا تريدينه بشدة، فأنا الشخص الخطأ.
أول الخارجين مجددًا.
إنجاب الأطفال مهم جدًا بالنسبة إليّ
لأنني أريد كسر النمط في عائلتي.
يا إلهي.
ربما لا أكون قد نشأت محاطة بالكثير من الحب.
وكنت أشعر بالوحدة معظم حياتي.
كان من الصعب جدًا عليّ فتح قلبي للآخرين.
- مرحبًا؟ - مرحبًا.
كما أنني أشعر بأنني أهدرت الكثير من السنوات الجيدة لخوض تلك الرحلة.
لكنني آمل بأن أعثر عليه، رغم أنني تأخرت قليلًا.
- إلى من أتحدّث؟ - اسمي "كريسي-لي".
- "كريسي-لي"؟ - "كريسي".
- "كريسي"؟ - "كريسي-لي"، بشرطة وما إلى ذلك.
- سأدعوك "كريسي"، سيكون ذلك رائعًا. - ادعني "كريسي"، ما اسمك؟
- أنا "راسموس". - مرحبًا يا "راسموس".
مرحبًا. كم عمرك؟
- عمري 29. - حسنًا.
- كم عمرك؟ - سأصبح في الـ32 يوم الأربعاء.
- الأربعاء؟ - أخطط التسلل…
لا، هل تعرف برجك النجمي؟
اللعنة. أخبرت نفسي بأنني لا أريد معرفة ذلك.
لأن عندها سيبدأ الناس بقول، "هذه طباع برج (الحوت)."
- لا، أنا من برج "الحمل". - حقًا؟
- نعم. - أجل، أنا أيضًا.
من أنت خلافًا لذلك؟ ماذا تفعلين في يومك؟
أنا أدرس حاليًا لأصبح مصممة داخلية.
حسنًا، أنا أحب التصميم الداخلي.
- حقًا؟ - نعم، أحبه جدًا.
أجل، هذه نقاط إيجابية!
عندما تكونين في المنزل، أريده أن يكون فاخرًا ومرتبًا ولطيفًا.
إذًا ليست لديك أي مصابيح سقف من "أيكيا"؟
لا في الواقع. لديّ مصابيح ذاتية الصنع.
- ماذا قلت؟ - لقد صنعت مصابيحي بنفسي.
- لا! - أجل.
أجل، نقاط إيجابية!
- هل أنت بارع في الأعمال اليدوية؟ - أنا لست شخصًا أخرق.
أنا بارعة في الأعمال اليدوية أيضًا.
لا أحب انتظار الآخرين ليفعلوا الأشياء لي.
لذا لديّ الكثير من "المواهب."
إذًا، لنتحدث عن المشاعر. هذا موضوع مثير للاهتمام.
أنا رجل يحب إظهار مشاعره.
يا إلهي.
أنا قريب جدًا من عواطفي.
يمكن أن أشعر بالحزن بسرعة، ويمكن أن أشعر بالحب بسرعة.
أحب أن تكون لديّ لغة حب واضحة.
إن قابلت شخصًا، فمن المهم أن أتمكن من التواصل بذلك الشأن.
No comments yet. Be the first to leave one.