ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(هيرمان) يقول إن (ليلي فلاور) يجب أن تكون مثيرة جداً"
وإلا فإن (إيرما فيب) ستطغى عليها ونحن لا نريد ذلك
لا، لا نريد هذا
"ما رأيك؟"
- هل فيه مبالغة؟ - لا أظن ذلك
أحب أن تبدو بهذا المنظر فهي شريرة
نعم، دعيني أرسل لـ(هيرمان) بضع صور
إذن، لا... بلى
جميل، أريني الشفافية، رائع
لنر، ما هذا؟
"يسعدني هذا جداً، هذه المفضلة لدي حتى الآن وهي ما تخيلناه"
"وهو يجعل الشخصية جذابة أكثر"
(هيرمان) له نهج مختلف جداً إنه ممتع إلى حد ما
لكنني أفتقد (رينيه) فهذا عمله
- (رينيه) اختفى، ماذا يمكننا أن نفعل؟ - أتعرفين؟ أنا متأكدة أنه سيعود
(رينيه) يعيش في عالم مختلفة إن له رؤيا وهي تسيطر عليه
عندما كان أصغر سناً كان يضبطها لكنه لم يعد كذلك، هذا مؤسف
هذا (هيرمان) مرة أخرى
"زيدي الإثارة في مشهد تقييدها عندما يقبضون عليها"
بالتأكيد، أعتقد أنه محق المشهد ممل جداً في الفيلم الأصلي
أعرف، لكنني وجدت خبيراً علمني بضعة أشياء
- هل عندك حبال؟ - قال إن الشريط اللاصق يسهّل الأمر كثيراً
- أحضري ذلك الكرسي - هذا؟
لا، لا، لا، الذي في الخلف
"حسناً، أنت (فيليب غيراند) وتقفين خلفي لكنني لا أنتبه إليك"
- لكن يجب أن أقيد معصميك أولاً - قيديهما
يمكنك الآن أن تقيديني إلى الكرسي لفي الشريط حولي، جيد
- "سأصور فيديو هذه المرة" - "حسناً"
مرحباً يا (هيرمان)، النجدة، النجدة
النجدة
اسمعي، شاهدي هذا
لم أتوقع أن (سينثيا) تحب القيود
في الحقيقة هي تحب أي شيء يبرز الشخصية التي تؤديها
- في الحقيقة لا ألومها فهي تبدو رائعة - نعم
متأكدة أنك لا تريدين مساعدة؟ يمكنني استدعاء الخادم
لا، سأتدبر أمري، أنا بخير لقد حملت ما هو أثقل كثيراً في حياتي
- طابت ليلتك - طابت ليلتك
- (ميرا)، ماذا تفعلين هنا؟ - لست متأكدة أنني (ميرا)
- أحياناً أشعر أن (إيرما فيب) تسيطر علي - مع من أتحدث الآن؟
- مع كلتينا - اجلسي، إذا كانت الأشباح تجلس
في الحقيقة، لست شبحاً تماماً
- كيف دخلت إلى هنا إذن؟ - لدي قوى
- مثل؟ - مثل اختراق الجدران
- هذا مثير للإعجاب! - هل يعجبك (هيرمان)؟
هو ليس من المخرجين الذين أفضلهم (رينيه) يعجبني
أنا أفتقده والفيلم مشروعه هو
إنه يعيشه ويتنفسه بطريقته الخاصة الغريبة
(هيرمان) يبدو صادقاً بما يكفي تعجبني الإثارة التي يضيفها إلى الفيلم
تقصدين الغرابة
- أعتقد هذا - والغرابة موجودة منذ البداية
(هيرمان) يقتفي خطى (رينيه) وهذا يُحسب له، ألا تعتقدين هذا؟
أتريدين واحدة؟
راودني شعور غريب عندما دخلت إلى الغرفة، أنتن الممثلات ساحرات
- ماذا عنك؟ - أنا؟ أنا في الحقيقة لست ممثلة
- أنا مغنية - الفرق ليس كبيراً
كما أنك تبدين واثقة جداً بنفسك في موقع التصوير
أنا أكتب أغاني عن مشاعري
أو عن أشياء بسيطة في الحياة اليومية هكذا أتواصل مع جمهوري
- أتشعرين أن هذا هو الواقع؟ - نعم
لكن صنع الأفلام شيء آخر
الأفلام خيال
لكن لا يمكنك العيش في الخيال بينما العالم الحقيقي ينهار
لا، العالم في تغير دائم لكننا في كل الأحوال بحاجة إلى الفن
- هل الأفلام فن؟ - أحياناً
- أنا أجدها تافهة غالباً - حتى (ذا فامبايرز)؟
من يحتاج إلى مشاهدة (ذا فامبايرز ٢٠٢٢)؟ جدياً؟
الأفلام بوابة إلى نوع من العالم الروحي (رينيه) علمني هذا
لست متأكدة أنني أفهم هذا
نوع من العالم الروحاني لم نعد نستطيع الوصول إليه
- لماذا؟ - لأننا فقدنا إيماننا
الدين كان يربطنا بالعالم الآخر
- أنا بوذية - أكنت هكذا دائماً؟
لا، في بضع السنوات الأخيرة فقط
لكن هذا ساعدني في الانفصال عن العالم المادي
هذا هو ما تفعله الأفلام
- إنها تفصلنا عن العالم المادي - معظمها يمجّد العالم المادي
اسمحي لن أن أصوغ قصدي بأسلوب مختلف
إنها تساعدنا على التشكيك فيه
هل ستغادر بهذه البساطة؟ دون أن تقبلني؟
تعرفين أنني سأودعك
هنا تميمتي جالبة الحظ الجيد
اليوم سأعلم أولئك الناس كيف تُصنع الأفلام
- تمني لي التوفيق - حظاً موفقاً يا عزيزي
- اذهب، اذهب - اطلبي لنا بعض الطعام الليلة
قد أتأخر قليلاً، لست متأكداً
- وداعاً - أحبك
"(ميرا): هل وصلت؟ أيمكنني التحدث معك؟"
"مرحباً، أنا (ميرا)، يمكنك أن تترك رسالة"
حقيرة
- شكراً - مرحباً يا سيدي
- ماذا حدث؟ - كما كنت أحاول أن أشرح للسيد
(هيرمان) قدم لي عقد (لويس فوتون) مذهلاً ولا أدري، أحد ما تسلل إلى جناحنا وسرقه
- إذن، أحد ما اقتحم الجناح أثناء نومكما - رباه ! هذا مخيف جداً
سأتحدث مع المدير وسيحققون في الأمر
"بعد تفجير الملهى الليلي، أجبر (مورينو) و(إيرما) على التعهد بالولاء لـ(ساتاناس)"
"وافق (مورينو) على أن يعطي (ساتاناس) غنائمه من سرقة قاعة الرقص"
"ثم أرسل (ليلي فلاور) لاستعادة النقود من البنك"
"لكن مساعد (مازاميت) و(فيليب غيراند) كان يتعقبهما"
"(مازاميت) أبلغ (فيليب) فوراً بما رآه"
"وأسرعا معاً إلى شقة (ليلي فلاور)"
- سيدان يريدان مقابلتك يا سيدتي - أحضرهما لو سمحت
خذا راحتيكما
شكراً على منحنا دقيقة من وقتك المسألة ملحة للغاية
لقد أثرت اهتمامي
- أوقف التصوير، أوقفه، أوقفه - أوقف التصوير
اللعنة! تباً!
- هذا ليس مقبولاً - نعم، إنه مستحيل، لا يمكنني أن أسرع أكثر
ماذا تقصد؟ يمكن لطفل أن يفعل هذا أسرع بقدميه
- لا، لكن الشريط لا يلصق ولا أعرف السبب - لكنك تدربت عليه
- نعم، لكن ليس بشريط لاصق - ماذا استخدمت إذن؟ مناديل الحمام؟
لا، استخدمت حبلاً، حبلاً عادياً وليس هذا
دعني أحضر خبير التقييد
حسناً، ما هو خبير التقييد؟
- هذا (ثورفالد)، إنه من (النرويج) - مرحباً، كيف حالك؟
- أنا (هيرمان) - أنا بخير، ادعني (ثور)
- التقينا عبر الويب المظلم - اسمع، كيف تتعامل مع هذا؟
- هل هي مستعدة للتجربة القصوى؟ - لا، لا، لا داعي لهذا
(فيليب) صحافي وهو ليس ممثلاً محترفاً أساساً
- فهمت، إنه هاو غرّ - (فيليب غيراند) جاسوس وهو بارع في ذلك
اسمع، لا نريد إلا شيئاً يبدو رائعاً ولا يؤذي الممثلة، أهذا ممكن؟
- أنت البديلة إذن - أنا مصاصة الدماء
(فيليب) و(مازاميت) اختطفاني
- ما خبرتك في التقييد؟ - أعتقد أنها محدودة جداً
كان لي حبيب يحب هذا وقد حاول أن يقيدني لكن ذلك كان مؤلماً
(ثور)، أخبرتك أن هذا فيلم تلفزيوني لذلك لا نريد شيئاً صادماً جداً، رجاء
إنما أقول إن لدينا نطاق واسع
لو أردت أن أرفع مستوى القوة فلدينا خيارات
لا، لا، لا داعي لهذا مستوى القوة كافٍ
- حسناً، أنت المسيطر إذن - أنا (فيليب) خصم مصاصة الدماء
- ليس في هذا شيء جنسي - يا للأسف! لا شيء؟
لا
حسناً، دعني أعلمك
أنا أشاهد
أعطيني يديك، قاطعي بينهما إذن، أولاً
أثبت يديها
والآن
مرر الرباط عبر وسط الصدر
أقفل الرباط
- أهو مشدود كثيراً؟ - لو شددته أكثر فسيكون كثيراً
الآن، ما مدى المبالغة في هذا على مقياس من واحد إلى عشرة؟
- واحد على الأكثر - حسناً، واحد يكفي
- نعم، بالتأكيد، ممتاز، نعم - نعم، نعم، نعم
- واحد جيد؟ - نعم
لن أخون شركائي أبداً
ما دمت ترفضين الاتصال بـ(مورينو) فسأتصل بالشرطة
لا، لا، لا تتصل بالشرطة لقد خرجت من السجن تواً ولا يمكنني العودة
- أنت تعرفين إذن ماذا عليك أن تفعلي - حسناً، سأفعل ما تريد
(مورينو)، تعال حالاً إلى بيتي
- لدي أخبار مهمة - نحن قادمان
خذوهما
- اجلس، أوقف التصوير، لقد انتهينا - أوقف التصوير
- سجّل هذا المشهد - أعتقد أن لدي حركة أفضل
أقصد الجر إلى الأسفل ثم الالتفاف؟
- لقد لويت كاحلي - ماذا؟
لم أكن أعرف أن الهوة عميقة جداً
- لقد نسيت شيئاً - تباً!
آسفة، آسفة، آسفة، اسمعوا جميعاً كان هذا آخر مشهد لـ(غوتفريد)، آسفة
- انتهى دورك - شكراً
- أشكركم كلكم - لقد أبدعت، أبدعت
أنت رجل صالح يا (هيرمان) لا تعرف الكثير عن الأفلام...
- كفّ عن هذا، يا رجال الأمن - لكنك رجل طيب، دعني أعانقك
انضموا إلينا لنشرب في الحديقة للاحتفال بيوم (غوتفريد) الأخير بعد أن تنتهوا
لقد راجعت الجدول وأعتقد أننا بالتأكيد نحتاج إلى الكاميرات الثابتة أياماً أكثر
- نعم، (رينيه) لم يكن يحب الكاميرات الثابتة - لماذا؟
لست متأكداً لكنها لا تناسب أسلوبه لكنني حاولت
فلنقل إنها تناسب أسلوبي
أيمكننا التحدث؟
- لم نناقش حتى الآن الطائرات المسيّرة - نعم، الطائرات المسيرة
- أين سيستخدم الطائرات المسيرة؟ - لا أعرف
- ما الأمر؟ - لم أشأ أن أزعجك وأنت تصوّر
لكن لدينا مشكلة في الفندق
قلادة زوجتك اختفت الليلة الماضية و(لوري) حزينة جداً
تباً! بربك! اطلب من السائق أن يقابلني عند المدخل، بسرعة
- حسناً - أبلغ أسفي لـ(غوتفريد)
ليست فاترة؟ الشمبانيا في مواقع التصوير فاترة عادة
لن أكذب عليكم، شعرت بالملل أكثر من مرة في هذا الفيلم
لكن معظم الوقت، معظم الوقت وبفضل (رينيه)
كانت الأشباح موجودة ودفعتني للاستمرار
الأشباح أصدقاؤه وأنا أحب أشباحه
وهي تحبك يا (ميرا)
- أحبك - ما جاء بي إلى السينما
كان إحساساً بالحرية
لم يكن هناك حدود، السينما كانت عبارة عن الغرب المتوحش كما تعلمون
قد تنسون هذا أحياناً لكنكم تعرفون
لماذا نصنع الأفلام الآن؟
- هل لدى أحد إجابة؟ - لماذا... لماذا نصنع الأفلام الآن؟
من مستعد للمجازفة بحياته من أجل الأفلام؟
نحن نعيش في وقت ممل ومعتم وثقيل
أين حسّ المغامرة؟ أين الصخب؟
- اقفز - مرحى!
أين الشغب؟
أنا أحاول أن أبقي الجنون حياً بأن أكون مزعجاً
بعضكم يكرهني بسبب ذلك لكن...
نعم
ربما... قد تكونون على حق قد تكونون على حق
الصناعة طغت على السينما
المحامون والبيانات الهائلة وحقوق الامتياز والمنصات الإلكترونية وغير ذلك
لكن الأفلام المستقلة ليست أفضل حالاً إنها تعظ إلى أن تسأمها
السينما كانت للأشرار والشريرات مثل (ميوزيدورا)
وكما كان الـ(روك أند رول)
No comments yet. Be the first to leave one.