Irma Vep

Irma Vep

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Irma Vep S01E07 The Spectre 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-playWEB
Irma Vep S01E07 The Spectre 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-playWEB
Irma Vep S01E07 1080p WEB H264-CAKES
Irma Vep S01E07 720p WEB H264-CAKES
Irma Vep S01E07 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢.E07.TAG

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-07-19
ഡൗൺലോഡുകൾ: 23
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"(هيرمان) يقول إن (ليلي فلاور)‬ ‫يجب أن تكون مثيرة جداً"‬

‫وإلا فإن (إيرما فيب) ستطغى عليها‬ ‫ونحن لا نريد ذلك‬

‫لا، لا نريد هذا‬

‫"ما رأيك؟"‬

‫- هل فيه مبالغة؟‬ ‫- لا أظن ذلك‬

‫أحب أن تبدو بهذا المنظر‬ ‫فهي شريرة‬

‫نعم، دعيني أرسل لـ(هيرمان) بضع صور‬

‫إذن، لا... بلى‬

‫جميل، أريني الشفافية، رائع‬

‫لنر، ما هذا؟‬

‫"يسعدني هذا جداً، هذه المفضلة لدي حتى الآن‬ ‫وهي ما تخيلناه"‬

‫"وهو يجعل الشخصية جذابة أكثر"‬

‫(هيرمان) له نهج مختلف جداً‬ ‫إنه ممتع إلى حد ما‬

‫لكنني أفتقد (رينيه) فهذا عمله‬

‫- (رينيه) اختفى، ماذا يمكننا أن نفعل؟‬ ‫- أتعرفين؟ أنا متأكدة أنه سيعود‬

‫(رينيه) يعيش في عالم مختلفة‬ ‫إن له رؤيا وهي تسيطر عليه‬

‫عندما كان أصغر سناً كان يضبطها‬ ‫لكنه لم يعد كذلك، هذا مؤسف‬

‫هذا (هيرمان) مرة أخرى‬

‫"زيدي الإثارة في مشهد تقييدها‬ ‫عندما يقبضون عليها"‬

‫بالتأكيد، أعتقد أنه محق‬ ‫المشهد ممل جداً في الفيلم الأصلي‬

‫أعرف، لكنني وجدت خبيراً علمني بضعة أشياء‬

‫- هل عندك حبال؟‬ ‫- قال إن الشريط اللاصق يسهّل الأمر كثيراً‬

‫- أحضري ذلك الكرسي‬ ‫- هذا؟‬

‫لا، لا، لا، الذي في الخلف‬

‫"حسناً، أنت (فيليب غيراند)‬ ‫وتقفين خلفي لكنني لا أنتبه إليك"‬

‫- لكن يجب أن أقيد معصميك أولاً‬ ‫- قيديهما‬

‫يمكنك الآن أن تقيديني إلى الكرسي‬ ‫لفي الشريط حولي، جيد‬

‫- "سأصور فيديو هذه المرة"‬ ‫- "حسناً"‬

‫مرحباً يا (هيرمان)، النجدة، النجدة‬

‫النجدة‬

‫اسمعي، شاهدي هذا‬

‫لم أتوقع أن (سينثيا) تحب القيود‬

‫في الحقيقة هي تحب أي شيء‬ ‫يبرز الشخصية التي تؤديها‬

‫- في الحقيقة لا ألومها فهي تبدو رائعة‬ ‫- نعم‬

‫متأكدة أنك لا تريدين مساعدة؟‬ ‫يمكنني استدعاء الخادم‬

‫لا، سأتدبر أمري، أنا بخير‬ ‫لقد حملت ما هو أثقل كثيراً في حياتي‬

‫- طابت ليلتك‬ ‫- طابت ليلتك‬

‫- (ميرا)، ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- لست متأكدة أنني (ميرا)‬

‫- أحياناً أشعر أن (إيرما فيب) تسيطر علي‬ ‫- مع من أتحدث الآن؟‬

‫- مع كلتينا‬ ‫- اجلسي، إذا كانت الأشباح تجلس‬

‫في الحقيقة، لست شبحاً تماماً‬

‫- كيف دخلت إلى هنا إذن؟‬ ‫- لدي قوى‬

‫- مثل؟‬ ‫- مثل اختراق الجدران‬

‫- هذا مثير للإعجاب!‬ ‫- هل يعجبك (هيرمان)؟‬

‫هو ليس من المخرجين الذين أفضلهم‬ ‫(رينيه) يعجبني‬

‫أنا أفتقده والفيلم مشروعه هو‬

‫إنه يعيشه ويتنفسه بطريقته الخاصة الغريبة‬

‫(هيرمان) يبدو صادقاً بما يكفي‬ ‫تعجبني الإثارة التي يضيفها إلى الفيلم‬

‫تقصدين الغرابة‬

‫- أعتقد هذا‬ ‫- والغرابة موجودة منذ البداية‬

‫(هيرمان) يقتفي خطى (رينيه)‬ ‫وهذا يُحسب له، ألا تعتقدين هذا؟‬

‫أتريدين واحدة؟‬

‫راودني شعور غريب عندما دخلت‬ ‫إلى الغرفة، أنتن الممثلات ساحرات‬

‫- ماذا عنك؟‬ ‫- أنا؟ أنا في الحقيقة لست ممثلة‬

‫- أنا مغنية‬ ‫- الفرق ليس كبيراً‬

‫كما أنك تبدين واثقة جداً بنفسك‬ ‫في موقع التصوير‬

‫أنا أكتب أغاني عن مشاعري‬

‫أو عن أشياء بسيطة في الحياة اليومية‬ ‫هكذا أتواصل مع جمهوري‬

‫- أتشعرين أن هذا هو الواقع؟‬ ‫- نعم‬

‫لكن صنع الأفلام شيء آخر‬

‫الأفلام خيال‬

‫لكن لا يمكنك العيش في الخيال‬ ‫بينما العالم الحقيقي ينهار‬

‫لا، العالم في تغير دائم‬ ‫لكننا في كل الأحوال بحاجة إلى الفن‬

‫- هل الأفلام فن؟‬ ‫- أحياناً‬

‫- أنا أجدها تافهة غالباً‬ ‫- حتى (ذا فامبايرز)؟‬

‫من يحتاج إلى مشاهدة (ذا فامبايرز ٢٠٢٢)؟‬ ‫جدياً؟‬

‫الأفلام بوابة إلى نوع من العالم الروحي‬ ‫(رينيه) علمني هذا‬

‫لست متأكدة أنني أفهم هذا‬

‫نوع من العالم الروحاني لم نعد نستطيع‬ ‫الوصول إليه‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأننا فقدنا إيماننا‬

‫الدين كان يربطنا بالعالم الآخر‬

‫- أنا بوذية‬ ‫- أكنت هكذا دائماً؟‬

‫لا، في بضع السنوات الأخيرة فقط‬

‫لكن هذا ساعدني في الانفصال عن العالم المادي‬

‫هذا هو ما تفعله الأفلام‬

‫- إنها تفصلنا عن العالم المادي‬ ‫- معظمها يمجّد العالم المادي‬

‫اسمحي لن أن أصوغ قصدي بأسلوب مختلف‬

‫إنها تساعدنا على التشكيك فيه‬

‫هل ستغادر بهذه البساطة؟‬ ‫دون أن تقبلني؟‬

‫تعرفين أنني سأودعك‬

‫هنا تميمتي جالبة الحظ الجيد‬

‫اليوم سأعلم أولئك الناس كيف تُصنع الأفلام‬

‫- تمني لي التوفيق‬ ‫- حظاً موفقاً يا عزيزي‬

‫- اذهب، اذهب‬ ‫- اطلبي لنا بعض الطعام الليلة‬

‫قد أتأخر قليلاً، لست متأكداً‬

‫- وداعاً‬ ‫- أحبك‬

‫"(ميرا): هل وصلت؟ أيمكنني التحدث معك؟"‬

‫"مرحباً، أنا (ميرا)، يمكنك أن تترك رسالة"‬

‫حقيرة‬

‫- شكراً‬ ‫- مرحباً يا سيدي‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- كما كنت أحاول أن أشرح للسيد‬

‫(هيرمان) قدم لي عقد (لويس فوتون) مذهلاً‬ ‫ولا أدري، أحد ما تسلل إلى جناحنا وسرقه‬

‫- إذن، أحد ما اقتحم الجناح أثناء نومكما‬ ‫- رباه ! هذا مخيف جداً‬

‫سأتحدث مع المدير وسيحققون في الأمر‬

‫"بعد تفجير الملهى الليلي، أجبر (مورينو)‬ ‫و(إيرما) على التعهد بالولاء لـ(ساتاناس)"‬

‫"وافق (مورينو) على أن يعطي (ساتاناس)‬ ‫غنائمه من سرقة قاعة الرقص"‬

‫"ثم أرسل (ليلي فلاور) لاستعادة النقود‬ ‫من البنك"‬

‫"لكن مساعد (مازاميت) و(فيليب غيراند)‬ ‫كان يتعقبهما"‬

‫"(مازاميت) أبلغ (فيليب) فوراً بما رآه"‬

‫"وأسرعا معاً إلى شقة (ليلي فلاور)"‬

‫- سيدان يريدان مقابلتك يا سيدتي‬ ‫- أحضرهما لو سمحت‬

‫خذا راحتيكما‬

‫شكراً على منحنا دقيقة من وقتك‬ ‫المسألة ملحة للغاية‬

‫لقد أثرت اهتمامي‬

‫- أوقف التصوير، أوقفه، أوقفه‬ ‫- أوقف التصوير‬

‫اللعنة! تباً!‬

‫- هذا ليس مقبولاً‬ ‫- نعم، إنه مستحيل، لا يمكنني أن أسرع أكثر‬

‫ماذا تقصد؟ يمكن لطفل أن يفعل هذا أسرع‬ ‫بقدميه‬

‫- لا، لكن الشريط لا يلصق ولا أعرف السبب‬ ‫- لكنك تدربت عليه‬

‫- نعم، لكن ليس بشريط لاصق‬ ‫- ماذا استخدمت إذن؟ مناديل الحمام؟‬

‫لا، استخدمت حبلاً، حبلاً عادياً‬ ‫وليس هذا‬

‫دعني أحضر خبير التقييد‬

‫حسناً، ما هو خبير التقييد؟‬

‫- هذا (ثورفالد)، إنه من (النرويج)‬ ‫- مرحباً، كيف حالك؟‬

‫- أنا (هيرمان)‬ ‫- أنا بخير، ادعني (ثور)‬

‫- التقينا عبر الويب المظلم‬ ‫- اسمع، كيف تتعامل مع هذا؟‬

‫- هل هي مستعدة للتجربة القصوى؟‬ ‫- لا، لا، لا داعي لهذا‬

‫(فيليب) صحافي‬ ‫وهو ليس ممثلاً محترفاً أساساً‬

‫- فهمت، إنه هاو غرّ‬ ‫- (فيليب غيراند) جاسوس وهو بارع في ذلك‬

‫اسمع، لا نريد إلا شيئاً يبدو رائعاً‬ ‫ولا يؤذي الممثلة، أهذا ممكن؟‬

‫- أنت البديلة إذن‬ ‫- أنا مصاصة الدماء‬

‫(فيليب) و(مازاميت) اختطفاني‬

‫- ما خبرتك في التقييد؟‬ ‫- أعتقد أنها محدودة جداً‬

‫كان لي حبيب يحب هذا وقد حاول‬ ‫أن يقيدني لكن ذلك كان مؤلماً‬

‫(ثور)، أخبرتك أن هذا فيلم تلفزيوني‬ ‫لذلك لا نريد شيئاً صادماً جداً، رجاء‬

‫إنما أقول إن لدينا نطاق واسع‬

‫لو أردت أن أرفع مستوى القوة‬ ‫فلدينا خيارات‬

‫لا، لا، لا داعي لهذا‬ ‫مستوى القوة كافٍ‬

‫- حسناً، أنت المسيطر إذن‬ ‫- أنا (فيليب) خصم مصاصة الدماء‬

‫- ليس في هذا شيء جنسي‬ ‫- يا للأسف! لا شيء؟‬

‫لا‬

‫حسناً، دعني أعلمك‬

‫أنا أشاهد‬

‫أعطيني يديك، قاطعي بينهما‬ ‫إذن، أولاً‬

‫أثبت يديها‬

‫والآن‬

‫مرر الرباط عبر وسط الصدر‬

‫أقفل الرباط‬

‫- أهو مشدود كثيراً؟‬ ‫- لو شددته أكثر فسيكون كثيراً‬

‫الآن، ما مدى المبالغة في هذا‬ ‫على مقياس من واحد إلى عشرة؟‬

‫- واحد على الأكثر‬ ‫- حسناً، واحد يكفي‬

‫- نعم، بالتأكيد، ممتاز، نعم‬ ‫- نعم، نعم، نعم‬

‫- واحد جيد؟‬ ‫- نعم‬

‫لن أخون شركائي أبداً‬

‫ما دمت ترفضين الاتصال بـ(مورينو)‬ ‫فسأتصل بالشرطة‬

‫لا، لا، لا تتصل بالشرطة‬ ‫لقد خرجت من السجن تواً ولا يمكنني العودة‬

‫- أنت تعرفين إذن ماذا عليك أن تفعلي‬ ‫- حسناً، سأفعل ما تريد‬

‫(مورينو)، تعال حالاً إلى بيتي‬

‫- لدي أخبار مهمة‬ ‫- نحن قادمان‬

‫خذوهما‬

‫- اجلس، أوقف التصوير، لقد انتهينا‬ ‫- أوقف التصوير‬

‫- سجّل هذا المشهد‬ ‫- أعتقد أن لدي حركة أفضل‬

‫أقصد الجر إلى الأسفل ثم الالتفاف؟‬

‫- لقد لويت كاحلي‬ ‫- ماذا؟‬

‫لم أكن أعرف أن الهوة عميقة جداً‬

‫- لقد نسيت شيئاً‬ ‫- تباً!‬

‫آسفة، آسفة، آسفة، اسمعوا جميعاً‬ ‫كان هذا آخر مشهد لـ(غوتفريد)، آسفة‬

‫- انتهى دورك‬ ‫- شكراً‬

‫- أشكركم كلكم‬ ‫- لقد أبدعت، أبدعت‬

‫أنت رجل صالح يا (هيرمان)‬ ‫لا تعرف الكثير عن الأفلام...‬

‫- كفّ عن هذا، يا رجال الأمن‬ ‫- لكنك رجل طيب، دعني أعانقك‬

‫انضموا إلينا لنشرب في الحديقة‬ ‫للاحتفال بيوم (غوتفريد) الأخير بعد أن تنتهوا‬

‫لقد راجعت الجدول وأعتقد أننا بالتأكيد‬ ‫نحتاج إلى الكاميرات الثابتة أياماً أكثر‬

‫- نعم، (رينيه) لم يكن يحب الكاميرات الثابتة‬ ‫- لماذا؟‬

‫لست متأكداً لكنها لا تناسب أسلوبه‬ ‫لكنني حاولت‬

‫فلنقل إنها تناسب أسلوبي‬

‫أيمكننا التحدث؟‬

‫- لم نناقش حتى الآن الطائرات المسيّرة‬ ‫- نعم، الطائرات المسيرة‬

‫- أين سيستخدم الطائرات المسيرة؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- لم أشأ أن أزعجك وأنت تصوّر‬

‫لكن لدينا مشكلة في الفندق‬

‫قلادة زوجتك اختفت الليلة الماضية‬ ‫و(لوري) حزينة جداً‬

‫تباً! بربك! اطلب من السائق أن يقابلني‬ ‫عند المدخل، بسرعة‬

‫- حسناً‬ ‫- أبلغ أسفي لـ(غوتفريد)‬

‫ليست فاترة؟ الشمبانيا في مواقع التصوير‬ ‫فاترة عادة‬

‫لن أكذب عليكم، شعرت بالملل أكثر‬ ‫من مرة في هذا الفيلم‬

‫لكن معظم الوقت، معظم الوقت وبفضل (رينيه)‬

‫كانت الأشباح موجودة ودفعتني للاستمرار‬

‫الأشباح أصدقاؤه وأنا أحب أشباحه‬

‫وهي تحبك يا (ميرا)‬

‫- أحبك‬ ‫- ما جاء بي إلى السينما‬

‫كان إحساساً بالحرية‬

‫لم يكن هناك حدود، السينما كانت عبارة‬ ‫عن الغرب المتوحش كما تعلمون‬

‫قد تنسون هذا أحياناً لكنكم تعرفون‬

‫لماذا نصنع الأفلام الآن؟‬

‫- هل لدى أحد إجابة؟‬ ‫- لماذا... لماذا نصنع الأفلام الآن؟‬

‫من مستعد للمجازفة بحياته من أجل الأفلام؟‬

‫نحن نعيش في وقت ممل ومعتم وثقيل‬

‫أين حسّ المغامرة؟ أين الصخب؟‬

‫- اقفز‬ ‫- مرحى!‬

‫أين الشغب؟‬

‫أنا أحاول أن أبقي الجنون حياً‬ ‫بأن أكون مزعجاً‬

‫بعضكم يكرهني بسبب ذلك لكن...‬

‫نعم‬

‫ربما... قد تكونون على حق‬ ‫قد تكونون على حق‬

‫الصناعة طغت على السينما‬

‫المحامون والبيانات الهائلة وحقوق الامتياز‬ ‫والمنصات الإلكترونية وغير ذلك‬

‫لكن الأفلام المستقلة ليست أفضل حالاً‬ ‫إنها تعظ إلى أن تسأمها‬

‫السينما كانت للأشرار والشريرات‬ ‫مثل (ميوزيدورا)‬

‫وكما كان الـ(روك أند رول)‬

More Arabic subtitles for Irma Vep

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left