The Afterparty

The Afterparty

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Afterparty S01E07 HDR 2160p WEB H265-GGEZ
The Afterparty S01E07 2160p WEB H265-GGEZ
The Afterparty S01E07 Danner 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-NOSiViD
The Afterparty S01E07 Danner 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-NOSiViD
The Afterparty S01E07 1080p WEB H264-CAKES
The Afterparty S01E07 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് SilverStark
[APPLE TV official subtitles, works with WEBRip/WEB-DL versions -- Duration: 33 min 7 s]

ടാഗുകൾ

web
HD
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-02-25
ഡൗൺലോഡുകൾ: 39
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

اعتبرني نادلاً، لأنني سأضع كل شيء على الطاولة الآن.

هل كذبت على القائد الليلة؟

نعم.

هل كذبت عليك أيضاً؟

نعم.

لكنك عزيزي.

أنت كل شيء في حياتي.

لا، إياك أن تفعلي ذلك الآن.

أوشك على حلّ القضية.

سوف تخسرين عملك.

حسناً، إنه نظام فاسد.

- حسناً، لا أفهم. ماذا يحدث؟ - لذلك أفعل هذا.

لا يُفترض أن تتولى "دانر" التحقيق.

- أرسلوا شخصاً آخر. - هذا رائع.

هذا في مصلحتك، صح؟ أي إنها لن تعتقلك.

- الأمر لا يسير هكذا. - بل يحدث، لأنها…

- مرحباً. - …لا يجب أن تكون هنا.

مرحباً يا "زوي".

- كيف سار التحقيق؟ - إلام تستمعان؟

نسمع أغاني "إكزافير".

لأنها تذكّرنا به.

لحظة. لا تقل إنكما تحبان أغاني "إكزافير" حقاً.

- بالطبع لا. - لا.

هل سمعت أغانيه الرومانسية كأغنية "فتحة المهبل"؟

- إنها جميلة. - اسمها قرّفني.

هل سمعت أغنية "النشوة"؟

لا. ما كلماتها؟

- ما كلماتها؟ - نعم.

"لا، دفقة أخرى قادمة

أين ذهبت؟"

ذلك الرجل يغني أغاني عظيمة، صح؟

بخصوص أسطوانة الأغاني تلك…

كان ينبغي أن أعطيك إياها. نعم، لم أكن شجاعاً بما يكفي.

ليتني عرفت.

ربما لاختلفت الأمور.

ربما.

أشكرك على مساندتي هناك.

- كان ذلك لطيفاً منك. - ماذا؟

كيف عرفت أنني ساندتك؟

- لأن… - لأن، كيف…

- كيف سمع؟ - كنا نتنصت.

كيف؟

وضعت هاتفي هناك عندما دخلت الحجرة،

واتصلت بـ"ياسبر" كي نتنصت على كل ما يُقال.

- انظري. - يا إلهي.

- هذا تصرّف جريء. - أحسب هذا.

هل تسمعانهما يتكلمان في الداخل الآن؟

أتريدين أن تسمعي؟

- نعم. أهذا ممكن؟ - نعم.

"ياسبر". أعط سماعتك لـ"زوي" الآن.

لا أريد ذلك. إنهما يقولان كلاماً شائقاً.

هلا أعطيتها السماعة كي أسمع أنا و"زوي".

أحسب أن عليك استخدام سماعتي.

- ما رأيك في ذلك؟ اتفقنا؟ - أعطاك إياها من نفسه.

أعتقد أن هذه السماعة مكانها في فتحة أذنك.

شكراً.

- أتخافين من جراثيم فمي؟ - لعابك.

- غالبية الجراثيم تعيش هناك. - حسناً…

- استمتعي. - شكراً.

- لا… - رباه.

ماذا يقولان؟

- ما زالا يتشاجران. - أمهلنا.

- لا أسمع من هذه الناحية. - أمهلنا لحظة يا صاح.

"ألدرن جرمين"؟ "الخبير"؟

- المحقق الذي سيحضرونه من "لوس أنجلوس"؟ - نعم.

أعرفه.

وما أهمية ذلك؟ الجميع يعرفونه. لقد حلّ جرائم حفر قطران "لابريا".

يصوّرون مسلسلاً قصيراً عنها بممثلين نجوم. واضح أنهم يريدونه أن يفوز بجوائز.

لا!

قصدت أنني أعرفه شخصياً.

كنا في أكاديمية الشرطة معاً في "لوس أنجلوس".

قبل أن أدرك فساد النظام كله.

ماذا تفعلين؟

لم أحسب قط أنني سأصبح شرطية.

لا تروي حكايتك الآن.

لكن أبي كان شرطياً.

وأبوه كان شرطياً.

لكنني كنت ابنة أبي المدللة.

ولم يكن يريدني أن أصبح شرطية.

قال إنها ليست مهنة مناسبة للإناث.

وعندما تُوفي أبي، تغيّر كل شيء.

وقررت أنني أريد مساعدة الناس مثلما كان يفعل أبي.

"أكاديمية شرطة (لوس أنجلوس) - 2008"

"شرطة (لوس أنجلوس) - طالب"

"(دانر)"

فالتحقت بها.

وكان أبي محقاً. إنه ناد مقصور على الذكور.

- أنا خلفك. - حسناً. أعرف أنك خلفي.

حسناً. هيا، تحركي.

بطريقة ما، تمكنت من تقديم مستوى جيد.

فوق. تحت.

فوق.

تحت.

تحت.

تحت.

"جرمين" كان الفتى المميز. كان سريعاً وذكياً ومتسلقاً رائعاً. حرفياً.

رباه.

هيا أيتها العنيدة. يمكنك فعل ذلك. تسلّقي الجدار.

- عنيدة؟ - هيا.

حسناً.

حسناً.

نعم. هل أنت بخير؟

- نعم، شكراً. - نعم.

- أشكرك على مساندتي. - نعم.

علينا أن نصل كلنا قبل انتهاء الوقت

وإلا فسيجعلوننا نركض ثانية، لذا…

صحيح.

اسمع، بعد 3 منازل، يمكن…

مرحباً يا "دانر". أحسنت في تمارين الضغط.

رأيتك وركبتاك على الأرض.

طاب مساؤكما يا شباب.

تعالي إلى الحانة معنا.

- حقاً؟ - نعم، نريد شخصاً منتبهاً يوصّلنا إلى بيوتنا.

للأسف، نسيت وضع كرسي أطفال لك في سيارتي يا "بيل" الصغير.

آسفة.

الشرف. الأخلاق. الالتزام.

"أكاديمية شرطة (لوس أنجلوس) - دفعة 2008"

لم يكن ذلك سهلاً، لكنني نجحت.

وتذكّروا، ما فعلتموه بالأمس لا يضاهي في أهميته

ما ستفعلونه اليوم.

لأن الناس يثقون بكم.

لا تخذلوهم.

كنت جزءاً من شيء كبير. كنت سأساعد الناس أخيراً.

"بعد 6 سنوات - 2014"

أتقولين إن الطرد سُرق من أمام المنزل؟

نعم، طلبته على الإنترنت.

كان جهازاً لسلق البيض.

يسلق البيض جيداً ويريحك من عمل أي شيء.

عندي واحد.

- متى حدث ذلك؟ - منذ يومين.

سنفعل كل ما بوسعنا كي نجده.

وصدقيني يا عزيزتي، عندما يدخل ذلك الجهاز حياتك،

فسيصبح فطورك ألذ 10 أضعاف.

سيغار الجميع من البيض المحشو الذي ستعدّينه.

بصراحة يا سيدتي، لن نتمكن من إيجاد جهاز كرة البيض.

- سلق البيض. - شكراً يا "دانر".

اسمعي، العبوات تُسرق دائماً.

لا يمكننا فعل أي شيء إلا إذا قبضنا على الرجل متلبساً.

- لم يكن رجلاً. - ما هذا؟

أعرف أنها فتاة. صوّرتها كاميرا المدخل الجديدة.

رائع.

هلا ترينني.

هل شعرها أخضر؟

هلا تعطيننا نسخة من هذا الفيديو يا سيدتي.

نشرته على الإنترنت فوراً. رآه العالم كله.

لا أفهم. لماذا لم تتصلي بنا أول ما سُرقت؟

كنت أعرف أنكم لن تفعلوا شيئاً.

لكنني أدركت أنني أحتاج إلى محضر شرطة

كي يرسلوا لي جهازاً جديداً.

صحيح.

187. في محيط "فيوريدج درايف".

هل قالت 187؟

نعم. جريمة قتل.

تباً.

اسمعي، "فيوريدج درايف" هو الشارع التالي.

حسناً، آسفة على استخدام لفظ سيئ.

لا أكترث لهذا الهراء.

هيا بنا. ماذا تفعلين؟

قادمة.

"وحدة مسرح الجريمة"

"وحدة التحقيق الجنائي"

عدد كبير من قوات الشرطة. لا بد من أنه شخص مشهور.

لكنه ليس مشهوراً جداً.

قد يكون كاتباً.

"دانر". "كليز". لا.

أريدكما أن تحرسا المنطقة المحيطة. لا أحد يدخل أو يخرج.

أبعدا الفضوليين إذا وجدتماهم.

حاضر يا سيدي، عُلم.

لكن بيت من هذا؟

متأكد من أنك لن تحتاجي إلى هذه المعلومة لتأدية مهمتك.

لكن دعني أخمن، الرجل الجالس هناك،

هل هو زوج الضحية؟

احرسا المنطقة. هيا.

يُقتل شخص غني

في وضح النهار في حي آمن.

غالباً ما تكون جريمة عنف منزلي.

يرجع الزوج إلى البيت ويجد زوجته تخونه،

فيهاجمها بمجرفة

أو أداة تُستخدم في المسبح أو ما شابه.

لكن هذا الزوج لم يُعتقل.

قاعد يبكي أمام المنزل.

هذا غير معقول.

أقلت شيئاً؟

لم لا ننفصل ونحرس المنطقة المحيطة حقاً؟

نعم، فكرة جيدة.

جريمة قتل.

نعم.

إنه بالتأكيد أغبي… لا أعرف لماذا جعلوه شريكي.

"تريشا"! "تريش"! يا فتاة.

مرحباً يا "دانر". لم أرك منذ زمن طويل.

نعم.

نعم، تعملين خارج المعمل الآن؟

ماذا حدث؟ سمعت أنها ليست جريمة عنف منزلي.

لا، الزوج هو الذي وجد جثتها.

اسم الزوجة "أوما".

الزوج اسمه "فون". كاتب تلفزيوني.

عرفت ذلك.

حدث كل شيء عند الباب الأمامي. كاميرا الباب صوّرت الجريمة.

فتاة ترتدي سترة زرقاء كانت تسرق طرداً من أمام الباب.

وجهها لم يظهر طبعاً. فتحت الزوجة الباب، ثم…

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left