ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
إلى أين سنذهب؟
لم أسمعك. ماذا قلت؟
حسناً، إلى أين سنذهب؟
"هاواي" هي الخيار الطبيعي.
"هاواي" هي الخيار الطبيعي.
فكّري في الأمر. توقّفي.
هلّا توقّفت وأصغيت إليّ من فضلك.
يُوجد سبب لذهاب الناس للاسترخاء على الشاطئ.
ستتذمر من دخول الرمل إلى كلّ مكان.
سأكون سعيداً.
في الواقع، هذا الأهم.
أسرع بحقك يا جدّي!
جبال "روكي" دافئة. بردها ليس قارساً. إنها دافئة.
البرد بارد وحسب يا "جون".
إنه مكان يستطيع أن يبقى المرء فيه إلى الأبد.
الحرارة 29 درجة مئوية في "نايبلز" اليوم.
"إيطاليا"؟
- "فلوريدا". - لسنا مثل سكان "فلوريدا" يا "لاري".
بحقك يا "جون". تتكلمين بتعال.
لسنا مثل سكان "فلوريدا".
لعلمك، تتكلمين مثل "كارن".
"كارن" صديقتي وهي ليست بخير.
لا داعي لأن أصوّر الناس على أنهم قديسون لمجرد أنهم يُحتضرون.
غير معقول يا "لاري".
اسمع. هناك جبال وجليد وثلج.
أمور كثيرة لتتذمر بشأنها. ستحب المكان.
لا أحب التذمر. هذا ليس شيئاً يحبه الناس.
لا أريد أن نتشاجر. أمامنا يوم حافل.
أتعرفين أن الناس يموتون في هذه المناسبات؟ قرأت ذلك على الإنترنت.
إنها حفلة للكشف عن جنس المولود.
أفهم الرغبة في إزالة عنصر المفاجأة…
- هل يمكن أن ندعهم يحتفلون بذلك؟ - …لكن الأمر لا يستدعي إقامة حفلة.
لعلمك، المفاجآت من أكثر ما يسعدني في الحياة.
- هل… هل تتذكر… - يقيمون حفلة لأي سبب تافه الآن.
…حين كنت مقتنعاً بأن "زاك" سيكون فتاة؟
- ينظمون حفلات كبيرة لكلّ شيء. - أنت لا تحب الحفلات.
لا. أنت تكره الاستمتاع بوقتك.
- يقيمون حفلات تخرّج في الحضانة الآن. - تفرح حين تكون تعيساً.
إنهم في الخامسة من العمر. لا يعرفون شيئاً.
- اسمع. أيمكن أن نستمتع بالأمر؟ اتفقنا؟ - لكن تُقام حفلة كبيرة.
- حفلة كبيرة. - "لاري"!
هل يمكن أن نستمتع بالأمر؟ اتفقنا؟
حقير!
أنا أستمتع بالأمر.
"جون".
"جون".
- يجب أن نخبرهم. - أعرف.
أمهلني اليوم فقط.
يا "سام"، هلّا تحضر البالونات.
أجل، سمعتك. سأحضر البالونات.
- لقد عدنا. - مرحباً يا "لاري". كيف الحال؟
- مرحباً. تبدين جميلة. - لقد عدنا. زحمة السير لا تُطاق…
- مرحباً. كيف حالك يا حبيبتي؟ - شكراً يا أمي.
- مرحباً. - جدّتي!
تسرّني رؤيتكما يا حبيبتيّ.
"صبي أم فتاة؟"
هل نأكل الكعك؟
- "سام"، البالونات. - البالونات في يدي!
أشكرك لأنك وافقت على إقامة الحفلة يا جدّي.
- سيكون صبياً. - كيف تعرف؟
لأن بطنك منخفض. صبي.
إذاً بعد ما يقارب 65 سنة من الزواج، هل لديك أي نصائح؟
افقع أحد البالونات ولن تعرف أبداً!
يا جدّتي! وجدنا مجموعة من صورك القديمة في القبو.
شكراً يا عزيزتي.
من هذا؟
هل كان جدّي في الجيش؟
لا يا عزيزتي. كان هذا زوج جدّتك الأول الوسيم جداً.
غير معقول! إنه أنيق.
لماذا تركته من أجل جدّي؟
لا يا حبيبتي.
كان "لوك" جندياً ومات في الحرب.
يا "لار"، أنت محظوظ جداً يا صديقي.
أراهن أنه كان ليكون أباً صالحاً.
هذا ليس مفهوم علم الأحياء.
"لار"؟
إنه يدّعي الظرف.
اصمت يا "زاك".
- هل أنت بخير يا "لاري"؟ - أبي؟
- أبي؟ - "لاري"!
"لاري"!
أظن أنك لم تتوقع حدوث ذلك؟
ماذا يجري؟ أين "جون"؟
سيداتي وسادتي، وصلنا إلى التقاطع.
يُرجى مغادرة القطار
والتوجه إلى حيث تنتظركم الأبدية.
لا أتذكر أنني اشتريت تذكرة قطار.
حسناً، يبدو أن الجراحة لم تسر على نحو جيد.
انتبهوا لخطواتكم. الشعور بالارتباك أمر طبيعي.
سيصل الأموات الحديثون من "أمريكا الشمالية" إلى "التقاطع 301".
ماذا يجري؟
مرحباً. كلّ متعة القرون الوسطى لكن من دون داء الجذام. هيا!
مرحباً. هل تريد الاحتفال؟ حفلة طوال الليل وطوال الوقت!
مرحباً يا صديقي. تسرّني رؤيتك. لا بد أنك جديد.
- أين أنا؟ - "جيسيكا"؟
لم يتواصل بعد.
"جيسيكا"؟
- ما هذا؟ - سيكون منسّقك معك بعد قليل.
- أهلاً بك يا "ساندرو". اتبعني. - مرحباً. هل يمكنك مساعدتي؟ أنا…
سيكون منسّقك معك بعد قليل.
- هل أنت منسّقة؟ - نعم، لكنني لست مسؤولة عنك.
- تعال. - "جيسيكا"؟
النداء الأخير إلى "عالم الوديان 174".
مرحباً. هل تعملين هنا؟
لا يا عزيزي. أتيت من أجل صحتي.
اسمعي. أظن أنني خُطفت.
لم تُخطف.
حسناً، وأين عائلتي؟ أين "جون"؟ أين أنا؟
أنت في التقاطع. سيكون منسّقك معك…
معي بعد قليل. أجل.
وقت الوصول التالي بعد 15 دقيقة.
القطار الأخير من "التقاطع 301" سينطلق خلال خمس دقائق.
"جيل"! كلّ هذا لا يهم.
أعرفك يا "جيل".
تريدين زجاجة نبيذ ومسبحاً.
أحب النبيذ فعلاً.
إذاً، أعرف الأبدية المناسبة لك.
حسناً.
أجل. حسناً.
أمامك مباشرةً.
آسفة.
حقيرة!
"لاري كاتلر"؟
هل "لاري كاتلر" هنا؟
- هذا أنا. - "لاري"؟
- هذا أنا. - مرحباً يا رجل. أنا آسفة جداً.
أرسلوني إلى بوابة أخرى.
من أنت؟
أنا "آنا"، منسّقتك.
- ماذا يعني ذلك؟ - منسّقة الحياة بعد الموت.
هذه ليست وظيفة.
لقد متّ يا "لاري".
لا.
أنت ميت.
لا. لست ميتاً. صدمت رأسي. و…
إنها فتاة.
رافقني.
حسناً. اسمعي. كنت أجلس مع عائلتي،
- ثم… - متّ.
لا، وأنا… أياً ما كان ما تحاولين إثباته…
لا أشعر بألم. هذا غريب.
انظر يا "لاري".
كيف يُعقل هذا؟
حين تأتي إلى هنا، يعود شكلك إلى ما كنت عليه في أسعد مراحل حياتك.
قد تكون أي سنّ.
لهذا ترى الكثير من الفتيان بسنّ العاشرة،
لكن لا ترى الكثير من المراهقين.
تباً. "جون". زوجتي. يجب أن أعود.
"لاري". انظر إلى الجانب المشرق. أقلّه قضيبك يعمل مجدداً.
- مرحباً يا "آنا". - ما…
قضيبي كان يعمل دائماً.
لا داعي للشعور بالخجل هنا. سبق أن رأينا كلّ شيء.
أجل. حسناً، لو كنت ميتاً،
لما اهتممت لفعالية…
قضيبك.
لما شعرت بالإحراج والانزعاج منك الآن،
لأنه لا يُفترض أن نشعر بالانزعاج في الجنة.
يخبرونكم أشياء غريبة كثيرة في الأسفل.
يا "لاري"، ما هي الروح؟
لا أعرف. أفترض أنها النسخة المثالية من الشخص.
لا. إنها أنت فحسب.
لا، لا يمكن ذلك.
إن كنت تنزعج كثيراً في الحياة يا "لاري"، فقد تنزعج كثيراً في الموت.
أكنت تنزعج كثيراً في الحياة يا "لاري"؟
أصغي إليّ. زوجتي بحاجة إليّ الآن.
أنا آسفة. لا تجري الأمور بهذا الشكل.
اصح يا "لاري". اصح. هيا يا صاحبي. هيا.
"(سيتيلاند) لا تنام"
ما هذا الهراء؟
لو كنت تحلم، لما شعرت بالألم.
لم أشعر بذلك.
لعلمك، يبتهج عادةً العجزة أمثالك بشأن القضيب الفعال.
أصغي إليّ. أريد التحدث إلى الله. اتفقنا؟ هذا ما أريده.
- أريد التحدث إلى المسؤول. - حسناً، إذاً أنت من هؤلاء!
لا أعرف لماذا لم تقل ذلك من البداية.
لدينا الكثير من الأبديات.
ماذا تتبع؟ العهد القديم أو العهد الجديد؟ هندوسي أو بوذي؟
- اختر ما تريده. - مهلاً. أليس الله حقيقياً؟
لا أعرف. لكن اسمع.
بعد مئات السنين في إحدى تلك الأبديات،
لن تعرف الفرق حتى.
لصالح من تعملين؟
أعمل لدى "فرانك".
حسناً. إذاً لصالح من يعمل "فرانك"؟
"فرانك" يعمل لصالح "توم". وما أهمية ذلك؟ بحقك.
لا وقت لدينا. لديّ عملاء آخرون يا "لاري". من فضلك.
حسناً. إذاً،
آسف لأنني افترضت أن الجنة لن تشبه الحياة.
هذه ليست الجنة.
هذه مجرد مرحلة انتقالية قصيرة بين الحياة والأبدية.
استحققت حياة جديرة بأبدية.
- حقاً؟ - هذه مجرد عبارة نقولها.
يحصل الجميع على أبدية.
الصالح والطالح والبشع.
إذاً كلّ هراء "عيشوا حياة صالحة" هو مجرد كلام فارغ؟
أخشى ذلك.
هارب من الباب الأحمر.
- ابتعدوا عني! - لا اشتباك.
- هذا؟ لا تقلق بشأنه. - ابتعدوا عني!
لكن لا تخرج من باب أحمر وتركض.
No comments yet. Be the first to leave one.