ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"لهذا سنأخذ عينة منك"
"سنرسلها إلى الطب الشرعي وننتظر النتائج"
"وحتى وصول النتائج..."
"ستبقى بضيافتنا في قسم الشرطة"
"أعدك بألا أخرج من المنزل دون إذنك مجدداً!"
"لقد وعدتني يا أمي بأنك لن تفعلي هذا مجدداً"
"وأنت وعدتني بأنك ستهتم به كي لا يقترف هذا الخطأ مرة أخرى"
"أختي!"
"هذا ليس بسبب محبتهم أو اهتمامهم..."
"بل هم يفعلون هذا كي يعذبوا الأم لا أكثر"
افتح فمك قليلاً، لو سمحت!
افتحه أكثر!
سنأخذ عينة من شعرك أيضاً
هذا قد يؤلمك قليلاً
والآن، مد لي ذراعك الأيسر، رجاء!
سآخذ عينة من دمك
يجب أن تكون هادئاً لا تتشنج!
حسناً، ضع يدك هنا من فضلك
واضغط عليها
يمكنك إزالة اللاصق بعد برهة والآن، مد يدك لآخذ عينة من أظافرك
من الطارق؟
يبدو وجهك مألوفاً!
لقد قابلتك في المجمع، صحيح؟
لقد أتيت لتستعيد هاتفك، صحيح؟
كنت سأسلمه للشرطة لكن لم أرد أن أسبب لك مشكلة
سأجلبه لك
لقد شحنته لك كي تتمكن من الاتصال من خلاله
شكراً لك!
كن حذراً!
أريد أن أسألك هل أنت التي قابلتها...
- تلك الليلة... أقصد في المجمع؟ - أجل
كنت ذاهبة لزيارة صديقي
(كرم) و(إيزغي)
هذا يعني أنك تعرفين خالي
إنه صديقي منذ زمن طويل
لقد كنت خارج البلاد وقد عدت للتو
حقاً؟ لا تؤاخذيني، لم أكن أعلم هذا
ولكن، ما اسمك؟
- أنا (فيليز) - وأنا (علي)، تشرفت بمعرفتك!
وأنا تشرفت بمعرفتك يا (علي)
أشكرك!
(آرزو)!
من الجيد أن هذا قد انتهى على خير!
شكراً لك! لقد مر ذلك على خير
في الواقع، أردنا أن نشكرك
بخصوص (ديمير) لقد كنت تعرفين الحقيقة، لكنك لم تتكلمي
برأيي أن جميع الأولاد صالحون ولم أكن أنوي أذية أحد إذ نحن نخطئ جميعاً
- (ديمير) بخير، صحيح؟ - أجل، بخير
- لكنه لم يخبرنا بأي شيء - لا بأس
لا تكلماه بهذا إذاً
انسيا الأمر ودعاه ينسى ذلك أيضاً
هذا رأيي أنا أيضاً يا عزيزتي يجب ألا نكلمه في هذا
فهم مجرد أطفال في نهاية المطاف
سيتصالحان وينسيا الأمر
شكراً جزيلاً لك حقاً يا (آرزو)
لا عليك يا عزيزتي لو كنت مكاني لفعلت الأمر نفسه، أنا واثقة
شكراً
- حسناً، عن إذنكما - مع السلامة!
من حسن حظك أنك نجوت هذه المرة
ولكن إياك أن تكرر هذا
ويجب أن تعتذر لجدتك بالطبع
اتفقنا؟
حسناً، كما تشاء يا خالي
(أوغوز)!
دع هذا من يدك وهيا إلى غرفتك لقد حان وقت النوم!
أعطني إياه!
تمن لهما ليلة سعيدة!
- ليلة سعيدة! - ليلة سعيدة يا بني!
ليلة سعيدة!
علمت أنك التقيت اليوم ب(فيليز)
لقد قالت إنها صديقتكما
أجل، نحن أصدقاء لقد اتصلت بي
- وأخبرتني بأمر الهاتف - أجل
من الجيد أنك وجدته
هناك أمر يثير فضولي
مهلاً، سأريك شيئاً
هذه هي غالباً!
أقصد صديقتك
ولكن، لم خالي مقرب منها إلى هذه الدرجة؟
هل كانا يحبان بعضهما؟
- أم أنهما... - كلا!
لقد كانا صديقين مقربين
هذا أخي (أوزغور)، صحيح؟
- ما الجديد؟ - ليست الأمور على ما يرام
ولكن لا بأس!
- ما الذي يجري؟ - الفتيات...
إنهن منزعجات من (آرزو)، ألق نظرة!
هذه مبالغة! ليس الأمر بهذا السوء
هذا هو رأيي أنا كذلك
- ولكن أنت تعرف طريقة تفكيرهن - بالتأكيد
- ما رأيك ببعض القهوة؟ - سأحضرها أنا
لقد أجبت بسرعة!
ما الذي أفعله؟
ولكنها جميلة بالفعل!
- حسناً! - تفضلا!
أنا هنا لرؤية (كرم يلماز) أنا محاميه، (متين أوغلو)
أنا الضابط (دفنة تيكين)
نحن نأخذ عينات من موكلك
وسنقارنها مع العينات التي عثرنا عليها تحت أظافر الضحية (آرزو)
- تأخذون عينات؟ - يمكنك أن ترى السيد (كرم)...
بعد أن تنتهي هذه الإجراءات
(متين)...
هل أنت بخير يا (متين)؟
تعال!
فلننتظره هنا
ماذا جرى؟ ما بك؟
إن (كرم) صديقي المقرب، لذا...
فالأمر ليس سهلاً!
لا بأس، تحل بالقوة!
- (إيزغي) - لقد تحدثت إلى (علي) وتدبرت الأمر
- لا تقلقي - "شكراً جزيلاً لك!"
ولكن يجب أن نتحدث قريباً فهذا ضروري!
(نسرين)، هلا تحدثنا لاحقاً!
"حسناً، إلى اللقاء"
مع من كنت تتحدثين؟
مع (سيفدا)!
ماذا تريد (سيفدا)؟
(كرم)!
(كرم)، (كرم)!
إلى متى ستستمرين بالكذب علي يا (إيزغي)؟
سأتركك وشأنك وستخبرينني الآن بكل شيء
لقد عثرت على هاتف (علي) لهذا اتصلت بي، هذا كل شيء، صدقني
هل التقت ب(علي)؟
(كرم)، أنت تؤلمني!
- هل التقت ب(علي)؟ - أجل، لقد التقيا ولكنه لا يعرف من تكون
اتركني، أرجوك! إنك تؤلمني!
أين هي؟
أنا واثق أنني أحضرتها
سأبحث عنها هنا انتظري لحظة!
هل عثرت عليها؟
- لقد وضعتها هنا، أنا واثق من ذلك - مرحباً
- صباح الخير، كيف حالك؟ - صباح الخير
- صباح الخير - أنا بخير، كيف الحال؟
كل شيء على ما يرام يا عزيزتي، شكراً لك
- (علي)! - صباح الخير
- صباح الخير - صباح الخير
- أدرك أنني وعدتك بالاعتناء ب(مارت)... - هلا تركتمانا بمفردنا رجاء؟
أمي!
- أنا آسف لما جرى! - لا عليك
ليس بالأمر الهام!
في الواقع، أعتقد أنني يجب أن أشكرك لقد جعلت (مارت) أكثر شجاعة
يمكنكما أن تفعلا ما يحلو لكما يمكنكما حتى الهرب من المنزل
ولكن احرص على إعلامي بذلك يا (علي)
وسأعلمك إن أردت الهرب أيضاً يوماً ما!
بالطبع، بالطبع!
ما هو طبقك المفضل؟
المعكرونة بالصلصة الحارة
إنه صعب التحضير ولكن سأحاول تحضيره لأجلك
لم أفهم
سأنتظر قدومك لتناول الغداء بعد المدرسة
لا، أقصد... ليتني أستطيع أرغب بذلك فعلاً ولكن...
إن الأمور لا تسير على ما يرام في المنزل ولكن أعدك بأن أحاول المجيء
إن سمح لي خالي بذلك
أعتقد أنه سيسمح لك
لم لا يفعل ذلك؟
وهذا رأيي أيضاً
(إيزغي)
لقد تجاهلتني تماماً
أنا آسفة، لم أرك أنا في عجلة من أمري دائماً كما ترى
- كيف حالك؟ - أنا بخير، أنا منشغلة جداً هذه الأيام
(إيزغي)
- مرحباً - مرحباً
- أنا جائعة، هلا خرجنا لتناول الطعام! - لم لا؟ لنخرج
- حسناً، هيا بنا إذاً - لنذهب
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
- كيف حالك؟ - أنا بخير
"افتحي الباب يا (نسرين)"
"افتحي الباب"
- ماذا هناك يا (كرم)؟ ماذا تريد؟ - كيف حالك؟
أتيت لكي نتحدث
لقد حذرتك من قبل وأخبرتك ألا تقتربي من (علي)
ولكنه ابني يا (كرم)
- وأنتم سرقتموه مني - هل سرقناه منك بالفعل؟
هل سرقناه منك؟
أنت من باعه!
لقد بعت ابنك
حتى إنك بعتني أنا، أنا!
بعتي أمك وبعتنا جميعاً
وبعت ابنك لذلك، لا تقولي أي شيء
أنت تظن أنك تحميه
ولكنك لا تعرف شيئاً
- إنك لا تعرف شيئاً مما يحصل - إنني أعرف كل ما يحصل
حقاً؟
انظر
لقد أخذت هذه الصور من هاتف (علي)
إنك لا تعرف شيئاً مما يحصل يا (كرم)
لقد أتيت في الوقت المناسب وأنقذتك من الضابط
هل كان يزعجك؟
لا يا عزيزتي إنه ليس من هذا النوع من الرجال
أعني، الطريقة التي نظر إليك فيها...
في اليوم الذي وقعت فيه المشكلة مع الأولاد في المدرسة
كان يمعن النظر فيك
كفي عن هذا الهراء
- أظنه معجباً بك - هلا توقفنا عن الحديث عن ذلك!
حسناً
اعذريني يا (آرزو)
لا بأس، أنا آسفة
كنت منشغلة بمشاكلي منذ مدة ولم أهتم كثيراً بك
كيف حالك؟
يحدث الكثير من الأشياء في الآونة الأخيرة لدرجة إنني لم أعد أفهم شيئاً
No comments yet. Be the first to leave one.