ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"في حلقة سابقة من (عالم هامشي)"
وهم من يعتقدون أننا خربنا العالم بمحاولة إنقاذه.
قُتلت عائلتك. بوحشية.
كلّ هذا محزن للغاية.
تريد قتله، صحيح؟
بشدة.
يمكنك أن تكون حليفي أو عدوي.
لكن أؤكد لك، أن تكون عدوي، ليس أمراً سهلاً.
هل هناك أي شيء يحدث في حياتك؟
جديد أو خارج عن المألوف؟
"(لندن)، قبل عام من اختفاء (إيليتا ويست)"
رباه!
اشتقت إليك أيضاً.
- ماذا تفعلين؟ - ألقي عليك التحية فحسب.
هل أستعرض عليك الماضي؟
أفضّل المضي قدماً وعدم الالتفات إلى الماضي،
وعفا الله عما سلف.
حاولت أن أحييك في أول يوم لي ولم أر سوى تجاهل منك.
أجل.
ووجدت تلك الرسالة على مكتبي في صباح اليوم التالي.
لا زلت أحتفظ بها في مكان ما، سأقتبس مما قلته فيها حرفياً.
لكن دون اللجوء إلى النص الأصلي:
"إن تحدثت إليّ مرة أخرى،
فسأقتلع عينيك أيتها العاهرة المتآمرة الأنانية."
قلت "الساقطة" على ما أعتقد.
بل "عاهرة"، إنني واثقة.
كنت لأستخدم لفظ "ساقطة" لأنه أقل وقاحة.
ها هي فرصة ضائعة أخرى.
أجل، كهذه المرة إن ذهبت.
هلّا نحتسي مشروباً؟ لأجل الأيام الخوالي؟
أنا متزوجة.
تهانيّ المتأخرة. كيف هي؟
بل هو.
"غرايس". هذا غير معقول.
لديّ طفلان.
تباً!
يا للمسكينة. هل كان تعاقداً؟
لقد فطرت فؤادي.
مشروب واحد وسأغادر.
أقترح أن تدخلي في صلب الموضوع.
اعتقدت أن الوقت قد حان لمراجعة أحداث الماضي.
تجعلين الأمر يبدو كتبادل لإطلاق النار.
ألم يكن كذلك؟
زرت معالجاً نفسياً آلياً لبعض الوقت. بعد أن انهارت علاقتنا.
هل هذه هي الطريقة التي تصيغين بها الأمر؟ "انهارت علاقتنا" فحسب؟
قال إن الجاذبية والعيب القاتل في علاقتنا
هو أنك كنت فتاة سيئة خارجياً وصالحة داخلياً، وقد أنا عكسك.
يعني أنك تظهرين أنك سيئة
لكن في أعماقك، أنت صالحة بشكل مخيف.
وأنا عكس ذلك.
وهل دفعت مقابل هذا الهراء؟
لقد ساعدني بعض الشيء.
هل ما زلت تعبثين ببيوت الدمى؟
ليس قبل سنوات.
كان لدى المعالج النفسي الآلي نظرية.
قال إن الأمر كان يتعلق بالنظام والتحكم.
وإنك تفتقرين إليهما،
وكانت بيوت الدمى وسيلة للتعويض.
عوالم مصغرة يمكن أن تشعري فيها بالأمان.
هذا هراء.
هل لديك تفسير أفضل؟
أعترف. إنها هواية غريبة.
هل سبق أن وجدت صعوبة في فهم الناس؟
أعني ما يفكرون فيه أو يشعرون به.
أتعنين التعاطف؟
هناك شيء ممتع في أخذ شخصية صغيرة وتحويلها كلياً.
والتحكم في كيفية جلوسها.
وما تنظر إليه.
وجعلني هذا أشعر كما لو كنت أستطيع التحكم
في الحياة الخاصة بكائن آخر.
وهذا شعور لا يُقدّر بثمن.
هل ستقبليني؟
هل هذا ما تريدينه؟
لقد اشتقت إليك كثيراً يا "إيليتا". ليست لديك فكرة كم اشتقت إليك.
كان ينبغي أن تعامليني بشكل أفضل.
هل تريدين اعتذاراً؟ هل هذا كلّ ما تريدينه؟
لا. إنها مسألة من الماضي. وانتهت قبل فترة طويلة.
ماذا إذاً؟
أخبريني عن وظيفتك.
- وظيفتي؟ - أجل.
ما الألغاز التي تشرفين عليها
في نفقك السري بالأسفل والذي يحميه باب فولاذي ضخم؟
- لن ترغبي في سماع ذلك. - بل، أرغب.
كطبق "بتري" عملاق، حقاً.
يمكننا أن نفعل أي شيء نريده هنا. وبالفعل نفعل.
هل هو حقيقي؟ هل أنت متأكدة من ذلك؟
أمر يحير العقل، أليس كذلك؟
قيل لنا إنها مثل محاكاة، مفصلة...
هكذا يُطلب منا شرح البيانات التي نرسلها
للأشخاص من المستوى الأدنى.
الأشخاص من المستوى الأدنى؟ حسناً.
وكم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الدخول؟
فريقي فقط. والدكتورة "نولاند" بالطبع.
وأفراد الأمن من الطبقة العليا. ربما نحو 24 شخصاً؟
هل أنت مستعدة؟
نسميها "نافورة الخالق".
يمكنني التحكم في أي شيء هنا.
ليس فقط من الخط الزمني الموازي، بل من "معهد الأبحاث" في مجمله.
لكن قاعدة بياناتنا
مجرد حبة رمل على شاطئ أكبر.
نعمل بنشاط لتغيير الظروف في الخط الزمني الموازي.
لدينا أكثر من 8 آلاف دراسة قيد العمل.
وما مواضيع البحث؟
من الصعب ذكر مجال لم نبحث فيه.
علم النبات والأرصاد الجوية وعلم الحيوان وعلم الوراثة
وعلم المحيطات والروبوتات والغابات...
لكن الأشياء المثيرة حقاً؟
وهراء إنقاذ العالم السري؟
يأتي من قسم "تعديل السلوك" لدينا.
أسسوا شركة وهمية في الخط الزمني الموازي
تزايد على عقد مع الجيش الأمريكي،
لتثبيت شرائح حسية في الموظفين.
إنها تقنيتنا، بشكل أو بآخر، لكن على مستوى بدائي مناسب.
إلى أي حد؟
شاهدي. هذا ممتع.
لنفترض أن لدينا مجموعة من نخبة مشاة البحرية في موقع بعيد.
قيل لهم إن قوات العدو تخطط لاستخدام
الحيوانات المصابة لجذبهم إلى العراء.
بالتالي، ماذا سيفعل هؤلاء الشباب المُدربين تدريباً عالياً
إن ظهر كلب جريح أمام موقعهم؟
سيقتلونه.
لكن إن كانت شرائحنا مزروعة بمهارة في الكيمياء العصبية للأهداف؟
وتعمل على زيادة النشاط الكهربائي في القشرة الانعزالية الأمامية للمخ؟
مركز الشفقة.
حسناً.
أي واحد؟
جميعهم.
هنا تصبح الأمور مثيرة للاهتمام.
إنهم يتفاعلون جميعاً بشكل مختلف،
بناءً على تاريخهم الشخصي وتجارب حياتهم،
إنه لغز اختلاف الشخصية.
- هل هو... - انتظري.
أوقفيه.
- أوقفيه. - حدث الأمر بالفعل يا عزيزتي.
قبل فترة طويلة.
يمكنك تخيل الآثار الناجمة.
تنفيذ تعديل مماثل على المستوى المجتمعي؟
قولي وداعاً لعنف الغوغاء...
لا يمكنكم فعل ذلك.
إنهم أناس. أناس حقيقيون.
أترين؟ صالحة بشكل مخيف.
هل تخطط لتنفيذ شيء من هذا القبيل هنا؟
هل ستصدقينني إن قلت لا؟
هل حدث الأمر بالفعل؟
مرة أخرى، هل ستصدقينني إن قلت لا؟
مساء الخير.
انتظري!
أنت من مركز "الحبوب والبقوليات"؟
أجل، هذا صحيح.
هلّا تشرحين لي سبب وجودك هنا
حيث لا يُسمح لك بأي شكل من الأشكال؟
- عذراً؟ - لا تمتلكين تصريحاً لنزول هذا الطابق.
- إنني مع... - هل تعرفين من أنا؟
بالطبع يا دكتورة "هوغارت".
إذاً ربما يمكنك شرح
سبب مخاطبتك لصديقة عزيزة لي بمثل هذه الطريقة الوقحة غير المقبولة؟
أؤدي عملي ببساطة يا سيدتي.
- يتطلب وجودها في هذا الطابق... - التقينا في الطابق العلوي.
لكنني نسيت سترتي، لذا أحضرتها معي.
تحت إشرافي وكضيفتي.
يمكنك تقديم تقرير حول هذه المسألة إن أردت،
لكن احرصي رجاءً على توقيع اسمك،
حتى أعرف من أتقدّم بشكوتي ضدها.
لن يكون هذا ضرورياً يا دكتورة.
لكنني سأطلب منك عدم فعل ذلك مرة أخرى.
المعذرة.
أريد أن أقول إن عينيك استثنائيتين.
جدياً.
كنت لأقتل من أجلهما.
"(عالم هامشي)"
"(كي ويست)، 2032"
"(بيت كوسينسكي)"
"روبرت أوكونيل".
يسرني التعرف عليك.
10 مليون دولار يا "بوب".
تم إيداع 25 بالمئة بالفعل في حسابك.
هذا يثبت مدى ثقتي بك.
اسمي ليس "بوب" يا صاح. إنه "بيت".
لماذا من الصعب للغاية أن أقنعكم بأخذ أموالي؟
لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.
أنا أتحدّث عن "بوب أوكونيل" المعروف بـ"الجزار".
- لا أعرف من هو. - القادم من "دﺑلن".
واكتسب شهرته عندما قتل 3 من أفراد منظمة "أولستر" عشية عيد ميلاده الـ18.
وترك عدداً مثيراً للإعجاب من القتلى قبل الفرار من البلاد.
هل حاولت قط إحصائهم ليلاً يا "بوب"؟
كلّ تلك الأرواح المسكينة التي قتلتها.
من معي؟
رئيسك الجديد. حاولت قتل أحدهم بعملية كبيرة منظمة. لم ينجح الأمر.
لذلك، أبحث عن أسلوب أفضل. قتل هادئ وسريع، إن صح التعبير.
استخدمت كلا الأسلوبين في أوقات مجدك، صحيح؟
صدقاً يا صاح. إنك تتصل بالرقم الخاطئ.
إذاً لا بد أن يكون رقم "تومي جيورنو" خاطئاً أيضاً.
هذا مؤسف لأنني كنت أخطط للاتصال به بعد ذلك.
وربما أخبره عن ابنتك.
وعن مكان كوخها الصغير.
في "باتون روج"، أليس كذلك؟
هل حظيت بانتباهك الآن يا "بوب"؟
من تريد قتله؟
حسناً يا "فلين". هل أنت مستعدة؟
أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.