ആദ്യത്തെ 191 വരികൾ.
- آسف يا "مايك". - عليك أن تقاوم يا عزيزي!
"بطولة رابطة الملاكمة العالمية للوزن الثقيل، 28 يونيو 1997"
- ضربني برأسه! - أعرف. إنه فاشل.
لنهزمه.
لم يعد أي ملاكم في تاريخ الملاكمة إلى القمة بعد انقطاع ثلاث سنوات.
لم ظن الجميع أنني سأفعل ذلك؟
ابدآ!
لا بد أنه حيوان. "مايك" آكل لحوم البشر.
أعرف أن هذا ما تريدون مشاهدته، صحيح؟
حادثة عضة الأذن الشهيرة على مستوى العالم.
لم فعلت ذلك؟ ماذا كان يدور في ذهني؟
كنت مرتعبًا من الظهور في أول مؤتمر صحفي بعد خروجي من السجن.
مساء الخير.
أريد أن أدلي…
المعذرة.
أريد أن أدلي بتصريح بشأن مستقبلي.
كانت هناك كثير من الافتراضات بشأن نواياي، وسأخبركم بها الآن.
سأعود إلى الملاكمة.
أتطلع إلى رؤيتكم جميعًا قريبًا جدًا.
بارككم الله جميعًا.
- كيف تشعر بعد أن صرت حرًا يا "مايك"؟ - "مايك"!
- هنا يا "مايك"! - كيف تشعر بعد أن خرجت من السجن؟
- "مايك"! - "مايك"!
أنصت يا "مايك"، إن أردت تأجيل هذا والاختلاء بنفسك لبعض الوقت، يمكنك ذلك.
أنت المسؤول.
ليس "دون" ولا الصحافة ولا أنا.
أنت المسؤول.
"مونيكا ترنر"، كانت امرأة جميلة من الداخل والخارج.
لم أرد العبث معها.
كانت امرأة قوية، لطالما كانت كذلك، منذ التقيتها أول مرة.
المعلومات واضحة. عليك الاعتراف بهذا كأزمة حقيقية.
الجهل الشديد الذي يعاني منه أطفال المدينة يجعل هذه الحلقة أبدية.
أتفهمينني؟
حسب خبرتي،
يفضّل النظام التعليمي حبس الأطفال السود بدلًا من تعليمهم.
على الأقل أنت خرجت.
ليس بإمكان كل شخص أن يصير بطل العام في سن الـ22.
20.
أصغر بطل عالم على الإطلاق.
أنا…
تعجبني طريقة تفكيرك.
يجب أن نغادر، ونتحدّث على انفراد.
بقدر ما أشعر بالإطراء،
لست من الفتيات اللاتي يسعين لجذب انتباه الملاكمين.
أي نوع من الفتيات أنت إذًا؟
النوع الذي لا يكترث إلّا بأن تكون طبيبة.
لا شيء آخر.
لم تنطل عليها أي من حيلي.
أعجبتني على الفور.
لكن استغرقت وقتًا طويلًا لأنال إعجابها.
ظللنا على تواصل.
"مايك"؟
- ماذا تفعل؟ - وصلتني رسالتك.
صورة رائعة.
لم أكن متأكدة…
لم أتلق ردًا منك، لذا ظننت…
ها أنا أتصل بك الآن.
كيف تسير أمورك إذًا؟
كنت أقرأ عن محاكمتك القادمة.
لا أعرف كيف تظل مبتسمًا.
أجل. لا أملك سوى الابتسامة.
لا يكترثون إن كنت مذنبًا.
يريدون سجني أطول فترة ممكنة فحسب.
أجل، هذه عادة النظام مع الرجال السود.
هل من شيء يمكنني فعله؟
يمكنك أن تفتحي وتسمحي لي بالدخول لنقضي بعض الوقت معًا.
لا يا "مايك"، أنا أدرس.
أيمكنني أن أحظى بقبلة واحدة على الأقل؟
قبلة واحدة فحسب.
بلا استخدام اللسان.
كانت قبلة واحدة فحسب.
أنا جاد.
كانت تزورني كل أسبوعين حين كنت في السجن.
أجل، أحببنا بعضنا بعضًا. كانت حبيبتي.
أتظنين أن النمور تُصاب بالاكتئاب؟
أجل.
خاصةً المحبوسة في قفص.
أشعر كأنني نمر.
أعرف.
وكلانا نعرف من السبب في شعورك هذا.
لكن ماذا تريد أنت يا "مايك"؟
أريد السلام الذي كنت أحظى به في الداخل.
قلت إنك أردت طرد "دون".
- أجل. - إنه لا يكترث لأمرك.
لست سوى حجرًا يقف عليه ليرتقي.
إنه يستغلّك يا "مايك".
وسيستغلك دومًا.
السجن غيّرني.
لكن "دون"؟ كان لا يزال الوغد المتملق نفسه.
"(مايك) الحديدي"! الرجل!
سيحضر أكثر من 200 صحفي غدًا من جميع أنحاء العالم…
لن أجري المؤتمر الصحفي يا "دون".
حسنًا، لا عليك. يمكننا تغيير الموعد.
لا. اكتفيت منك. لقد انتهينا.
"مايك"، لا يمكنك القدوم وقول شيء كهذا
دون أن نتناقش. بيننا عقود.
لا تفعل بي ما يفعله الشياطين البيض طوال الوقت يا "مايك".
نحن حليفان.
أنت حليف نفسك فحسب يا "دون".
حسنًا.
أنت المسؤول. يمكنك أن تطردني الآن.
- أجل. - أو…
يمكنك أن تأخذ هاتين الحقيبتين معك،
ونكتفي بهذا اليوم.
يمكننا قول إنها دفعة مقدمة عن مباراة "ماكنيلي".
كان "دون" يعرف أنني بلا قيمة في نظر نفسي، لكن كان المال يجعل لي قيمة.
تبًا. إنها مليونا دولار.
إنه مذهل تمامًا.
ثلاثة مليارات شخص.
"الهند"، "إندونيسيا"، "الاتحاد السوفيتي"…
"لقد عاد."
…"أيرلندا"، كل العفاريت حاضرون،
الجميع هنا لمشاهدة "مايك تايسون"
وعودته بعد ثلاث سنوات ليواجه الإعصار "بيتر ماكنيلي".
ها هو ذا. مستقبلنا.
مستقبلنا، "مايك تايسون (الحديدي)".
"مايك تايسون (الحديدي)".
البطل الحقيقي.
بعد ثلاث سنوات، مستعد لتقبّل أي تحد.
إنه لا يمارس الألاعيب.
المشكلة أنني كنت مستعدًا لأخذ المال،
لكنني بالتأكيد لم أكن مستعدًا لأول مباراة.
كان توقيتي سيئًا.
كنت مختل التوازن وشديد الارتياب.
هيا يا بطل. عليك فعل هذا. هيا. استرح.
يبدو كأن "مايك" ما زال يتعاطى عقار الليثيوم.
هيا يا بطل.
كنت بحاجة إلى مساعدة سريعة.
ما هذه؟ جنازة؟
استفيقوا…
التمساح "ستيفن فينش". كان محفّزي.
…يا قوم.
لا نوم في وجود التمساح،
لأنه يعضّ دائمًا!
"مايك"، أنت رمز…
كما ترون، هذا هو المحفز.
كنت بحاجة إلى شخص من الشارع ليذكّرني بحقيقتي… بأصلي.
أرني ذلك!
رمز مشهور!
هيا!
أحبّه قليلون، وكرهه كثيرون، لكن احترمه الجميع!
حان الوقت لتقديم عرض!
"19 أغسطس 1995 (إم جي إم غراند) - (لاس فيغاس)، (نيفادا)"
كانت أول مباراة أخوضها بعد خروجي من السجن، وكنت مرتعبًا.
كنت أقضي على هؤلاء الحمقى في غضون عشر ثوان.
كنت لا أُقهر، كنت وحشًا.
لكن لا أعلم ماذا أكون الآن.
حتى رأيت وجهه.
لم يستطع النظر إليّ حتى.
عرفت أن بإمكاني هزيمته.
اعترفوا بالهزيمة!
عدت يا عزيزي! لقد عدت!
أنهى المباراة في الجولة الأولى!
لكن لم تكن هذه عودتي. ليس بعد.
"(إم جي إم غراند)"
ما كنتم لتسمحوا لي أن أشعر بأنني استعدت مكانتي إلّا باستعادة ذلك اللقب.
"مايك"، بعد شراء الناس التذاكر الغالية،
أُصيبوا بخيبة أمل حين لم تدم مباراتك مع "ماكنيلي" حتى جرس الافتتاح.
"16 ديسمبر 1995 (فيلادلفيا)، (بنسلفانيا)"
انتظرت حتى الجولة الثالثة هذه المرة. هل أنتم سعداء؟
كنت أفوز، وأجني المال.
كنت أحاول أن أجعل "مونيكا" تحبني، وكنت أحاول أن أحبها.
ثم أنجبت أنا و"مونيكا" هذه الفتاة الجميلة.
"راينا تايسون".
كنت قد أنجبت ابنتي الأولى "مايكي لورنا" مسبقًا من امرأة من "نيويورك".
كانتا تزوراني في السجن.
لكن الآن أُتيحت لي الفرصة لأكون حاضرًا أكثر في حياة "راينا".
أردت أن أكون بطلًا من أجل ابنتيّ.
قلت لنفسي إنه عليّ مواصلة الفوز بأي ثمن.
"بطولة المجلس العالمي للملاكمة للوزن الثقيل"
"16 مارس 1996 (إم جي إم غراند) - (لاس فيغاس)، (نيفادا)"
وتيرة سريعة!
استعدت حزام "المجلس العالمي للملاكمة". تم.
"بطولة رابطة الملاكمة العالمية للوزن الثقيل"
"7 سبتمبر 1996 (إم جي إم غراند) - (لاس فيغاس)، (نيفادا)"
فزت بلقب رابطة الملاكمة العالمية للوزن الثقيل. تم.
فزت بحزامين وجنيت 80 مليون دولار.
صرت بطلًا للعالم مجددًا.
أقيم في منزل محاطًا بخندق مائي بجوار "واين نيوتن"
ونمر.
لكن كان كل هذا بلا أهمية، لأنني كرهت "مايك تايسون"
وظللت أخبر نفسي بأنني لا أكترث.
لكنني أكترث.
رباه. ما خطبي؟
كان لديّ مستقبل، لكن كنت أظن أنني لا أستحقه.
لم أستحق قصرًا.
كان ينبغي أن أستعد لمباراتي الأولى مع "هوليفيلد"،
أستعد لهزيمته.
لكنني أردت تدمير كل هذا.
أعطني الكيس.
"مايك".
No comments yet. Be the first to leave one.