The Patients of Dr. García

The Patients of Dr. García (Los pacientes del Doctor García)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Patients of Dr Garcia S01
The Patients Of Dr Garcia S01 WEB H264-RBB
The Patients Of Dr Garcia S01 720p NF WEB-DL H264-playWEB
The Patients Of Dr Garcia S01 1080p NF WEB-DL H264-playWEB
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
⚜ NF S01 SRT ♥ ⚜

ടാഗുകൾ

TS
web
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-04-28
ഡൗൺലോഡുകൾ: 24
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"(مدريد)، (إسبانيا)، نوفمبر 1936"‬

‫"مُستوحى من الرواية‬ ‫التي كتبتها (ألمودينا غراندز)"‬

‫"(مرضى الطبيب ’غارسيا‘)"‬

‫يجب أن نواصل السير على الأقدام‬ ‫من هنا إلى الخنادق.‬

‫بسرعة! نحن هدف سهل هنا!‬

‫- تحركوا! إن توقفتم هنا، فستموتون!‬ ‫- أحضر المعدات!‬

‫أحضر المعدات!‬

‫من أجل الجمهورية!‬

‫هيا!‬

‫اركض!‬

‫- أُصبت بطلق ناري!‬ ‫- أين؟‬

‫هنا، في الكليتين.‬

‫انكسرت قارورة دم.‬

‫- لنذهب.‬ ‫- لنذهب.‬

‫مرحبًا. أنا د. "غييرمو غارسيا ميدينا".‬

‫- كنا بانتظارك.‬ ‫- مرحبًا يا دكتور.‬

‫شكرًا. "تيودورو".‬

‫لنذهب. شكرًا.‬

‫- هذا.‬ ‫- هل أنت متأكد؟‬

‫أجل.‬

‫فصيلة "أوه" سالب، بسرعة.‬

‫تفضّل.‬

‫خذ حقيبتي.‬

‫خرطوم مطاطي يا "تيودورو".‬

‫شكرًا.‬

‫علام تضحك؟‬

‫أنت أول شخص أنقذه.‬

‫يسعدني ذلك.‬

‫ما هي فصيلة دمك؟‬

‫"بي" موجب.‬

‫ما اسمك؟‬

‫"بيبي".‬

‫"بيبي مويا".‬

‫وأنت؟‬

‫"غييرمو غارسيا ميدينا".‬

‫أنا مدين لك.‬

‫سأكون مدينًا لك مدى الحياة.‬

‫استرح الآن.‬

‫"(غييرمو)"‬

‫"يجب ألّا يمروا"‬

‫أعطني حقيبة ظهرك. ساعد هؤلاء الناس.‬

‫"غييرمو". القوات الجوية.‬

‫يمكن رؤية القصف من الجبهة.‬

‫"خبز، حليب، ست بيضات، دقيق"‬

‫"غرفة العمليات"‬

‫على الأقل أبليتم حسنًا في الخطوط الأمامية.‬

‫ما تعلّمته من "بيثون" يفلح.‬

‫يتعافى الجرحى وهم على أعتاب الموت في ثوان.‬

‫بالضبط. يجب أن نجد متبرعين بالدم‬ ‫أينما استطعنا.‬

‫هل تحسنت ساقك؟‬

‫جيد، يسرّني ذلك.‬

‫لا، اترك هذه واذهب إلى المنزل.‬

‫- ليس مع كلّ ما يجري هنا.‬ ‫- أنت بحاجة إلى الراحة.‬

‫ستعود القوات الجوية اليوم، أنا متأكد.‬ ‫عد إلى المنزل.‬

‫- هيا.‬ ‫- لا.‬

‫استقل إحدى سيارات الأجرة‬ ‫المتوجهة إلى المقبرة.‬

‫- هل سيارات الأجرة تنقل الموتى؟‬ ‫- لا تستطيع عربات الموتى مجاراة الأعداد.‬

‫لا عربات الموتى ولا سيارات الإسعاف‬ ‫ولا الأطباء ولا أي شيء.‬

‫هؤلاء الأوغاد!‬

‫هيا الآن. سأستلقي لبعض الوقت.‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- أجل، لنذهب.‬

‫حسنًا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- شكرًا أيها الطبيب. اعتن بنفسك.‬

‫المعذرة. سمعتك تدخل و...‬

‫ماذا يجري؟‬

‫أرجوك تعال وساعدني. أعلم أنك طبيب و...‬

‫- آسفة على إزعاجك.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫لكن سيحين وقت عندما...‬

‫من هنا رجاءً.‬

‫افتحي النوافذ.‬

‫عليك أن تسمحي بدخول بعض الهواء.‬

‫نحتاج إلى تهوية الغرفة بسرعة.‬

‫افعلي ما يقوله يا "إكسبرتا".‬

‫اخرجا من هنا، كلتاكما.‬

‫متى عدتما؟‬

‫"إكسبرتا"، أخبرتني أنهما غادرا‬ ‫إلى "سان رافايل"‬

‫في يوليو، مثل كلّ عام.‬

‫- رفض جدّي الذهاب.‬ ‫- فهمت.‬

‫دعاني أخمن.‬

‫ظننتما أن هذا لن يدوم طويلًا.‬

‫استمرت الأمور‬ ‫وأُجبرتما على حبس أنفسكما هنا، صحيح؟‬

‫ماذا نفعل غير ذلك؟‬

‫ظننا أن قومك سيأتون لإعدامنا.‬

‫"قومك وقومي وقومنا..."‬ ‫والناس مصدومون بأننا في حرب.‬

‫لا علاقة لي بهؤلاء الناس.‬

‫أنا طبيب. أساعد الناس، لا أتخلص منهم.‬

‫طبيب، ولكن جمهوريًا، مثل جدك.‬

‫- يا آنسة.‬ ‫- لا تُغضبيني.‬

‫تعالي إلى المستشفى‬ ‫وشاهدي ما يفعله قومك كلّ يوم.‬

‫يجب أن ندفن جدك بسرعة،‬ ‫لكن الأمر لن يكون سهلًا.‬

‫ذهبت إلى بيت الجنازة، لكنهم رفضوا أخذه.‬

‫"مدريد" في حالة فوضى.‬

‫لا تُوجد توابيت ولا عربات موتى‬ ‫ولا مقابر فارغة ولا شيء.‬

‫ماذا إذًا؟‬

‫"إكسبرتا"...‬

‫أريدك أن تساعديني.‬

‫- ماذا عني؟‬ ‫- ارتدي ملابسك. سنذهب إلى جنازة.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- "كوينتانيا"؟‬

‫- أجل، أنا معك.‬ ‫- أنا "غييرمو".‬

‫لماذا لست نائمًا؟‬

‫أريدك أن تسديني معروفًا.‬

‫- شكرًا لمجيئك بسرعة.‬ ‫- عفوًا يا دكتور.‬

‫تذكّر وجهي.‬

‫إن رأيتني مستلقيًا على نقالة، فعالجني جيدًا.‬

‫- سأفعل.‬ ‫- ابنا أخي قادمان.‬

‫- أراك هناك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫المصعد لا يعمل. هذا لتوفير الكهرباء.‬

‫- أجل.‬ ‫- عليك مساعدتي.‬

‫منذ متى كان هذا الرجل ميتًا؟‬

‫مجددًا.‬

‫ما هذا؟‬

‫أراد أن يُدفن معه.‬

‫- هذان ابنا أخي.‬ ‫- كلّ شيء جاهز.‬

‫شكرًا. إنه في الخلف.‬

‫انتظرنا هنا من فضلكم.‬

‫"أمبارو"، لم تعد هناك قبور فارغة.‬

‫علينا دفنه في قبر جدّي.‬

‫إنه أكثر حل معقول.‬

‫كانا صديقين مقربين.‬

‫كانا مختلفين في الآراء السياسية،‬

‫لكنهما كانا مقربين.‬

‫هل وجدت كاهن الرعية؟‬

‫- لن يكون ذلك ممكنًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا!‬

‫"مقبرة مدنية"‬

‫قطعًا لا.‬

‫يجب أن يُدفن جدّي في أرض مقدسة‬ ‫لأنه كان كاثوليكيًا متدينًا.‬

‫يستحق ذلك وأكثر. ولأنه جدّي!‬

‫لا تضايقيني.‬ ‫التربة هي نفسها في هذا الجانب كالآخر.‬

‫لا يمكنك الشكوى. لنذهب!‬

‫لنذهب.‬

‫"(غييرمو ميدينا أسيرو)، 1855 إلى 1932"‬

‫"جمهوري وذو فكر حر‬ ‫وطنه الوحيد كان الإنسانية"‬

‫سامحني يا جدّي.‬

‫الأمور على ما هي عليه،‬

‫وليست كما ينبغي أن تكون.‬

‫أيمكنني أن أصلّي؟‬

‫بالطبع.‬

‫أبانا الذي في السماوات،‬

‫ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك،‬

‫لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض.‬

‫- خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم...‬ ‫- خبزنا...‬

‫واغفر لنا ذنوبنا‬

‫كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا...‬

‫عزيزتي.‬

‫"إكسبرتا"!‬

‫انتظر هنا لدقيقة.‬

‫"إكسبرتا". هذا هو مفتاح منزلي.‬

‫في حال احتجتما إلى أي شيء.‬ ‫يجب أن أذهب إلى المستشفى.‬

‫سيدي، لم ندعك ترتاح.‬

‫لا تخرجا اليوم.‬

‫سمعت أن القوات الجوية ستعود.‬

‫لا تقلق.‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫إنه وقت سيئ للموت بطريقة طبيعية.‬

‫- سأغيّر ملابسي.‬ ‫- مهلًا.‬

‫لديّ بعض الأخبار لك.‬ ‫إنها سارة على سبيل التغيير.‬

‫"دكتور (كوينتانيا)"‬

‫تهانينا.‬

‫أنت الرئيس الجديد لخدمة نقل الدم المتنقلة.‬

‫والأول أيضًا،‬ ‫بما أن هذه الوظيفة لم تكن موجودة أصلًا.‬

‫عليك أن تدرب فريقًا من الطلاب‬ ‫وتوزعهم على الجبهة.‬

‫آمل أن أكون قدر المسؤولية.‬

‫ستكون كذلك، لأنني سأراقبك عن كثب.‬

‫اذهب، تنتظرنا ليلة أخرى بلا نوم.‬

‫لا تؤذيني، أتوسل إليك!‬

‫"أمبارو"، لقد أخفتني!‬

‫هيا.‬

‫لن يؤذيك أحد.‬

‫يا "غييرمو"،‬

‫لا يمكنك تخيّل مدى خوفي.‬

‫اذهبي إلى الحمّام. أخبريني عن ذلك لاحقًا.‬

‫- سأنظف هذا البول.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هناك رداء نظيف في أحد الأدراج.‬

‫حليب بالعسل.‬

‫كنت تحبينه.‬

‫لا يفوتك أي شيء.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫كنت في المنزل أمس، بمفردي.‬

‫طرق أحدهم الباب.‬

‫لم أكن أنتظر أحدًا، لذا لم أفتح الباب.‬

‫لكنه لم يتوقف.‬

‫من؟‬

‫- الغريب.‬ ‫- قد يكون أي شخص، بائع حتى.‬

‫أو جمهوري جاء ليعدمنا.‬

‫لا يأتون بمفردهم أبدًا. يجب أن تعرفي ذلك.‬

‫أتيت إلى هنا تحسبًا.‬

‫والآن، كنت أتناول الفطور‬

‫وسمعت خطوات و...‬

‫توقّفي عن الإفراط في التفكير.‬ ‫ربما كان من الطابور الخامس.‬

‫صديق لجدك جاء ليُخرجكما من "مدريد".‬

‫كان عليك أن تفتحي له.‬ ‫ربما كنتما ستقضيان الليلة في "بورغوس".‬

‫أجل، ربما.‬

‫ربما كانا يعرفان بعضهما‬ ‫أو أتى ليتحقق إن كنا في المنزل.‬

‫يجب أن أخبرك بشيء.‬

‫ماذا؟‬

‫لم أرد أن أتركه في المنزل.‬

‫قبل الصيف، قايض جدّي كلّ ما لديه مقابل هذا.‬

‫كان "دون فيرمين" الأذكى بينهم جميعًا.‬

‫أجل.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left