Terim

Terim

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

all NF WEB-DL & WEBRip
Terim S01 TURKISH 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
Terim S01 TURKISH 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
ترجمة نتفلكس الموسم الأول SRT ♥

ടാഗുകൾ

other
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-09-15
ഡൗൺലോഡുകൾ: 19
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"أنا أعيش من أجل (غلطة سراي)‬ ‫كلّ ما يهم هو (غلطة سراي)"‬

‫هذه ليست قصة سهلة.‬

‫استغرق الأمر عمرًا وتضحيات كبرى،‬

‫لأصل إلى هذه المرحلة من القصة.‬

‫لم يكن الأمر سهلًا.‬

‫لاعب كرة القدم "فاتح تريم".‬

‫والكابتن "فاتح تريم".‬

‫والمدرب "فاتح تريم".‬

‫والأب "فاتح تريم".‬

‫والجد "فاتح تريم".‬

‫والإمبراطور "فاتح تريم".‬

‫إذا فكرتم في الأمر،‬ ‫من الواضح كيف تطورت الأمور.‬

‫أحب أن أعتبر نفسي من ذوي الخبرة،‬ ‫أحب أن أظن أني رأيت الكثير.‬

‫ولكني لم أر شيئًا.‬

‫بالنظر إلى ما مررت به، يظل كلّ شيء يفاجئني.‬

‫المدرب "فاتح تريم" يترك "غلطة سراي" رسميًا.‬

‫أنا وأمثالي لدينا قصص لا تُحصى،‬

‫وقصتنا لا تنتهي أبدًا.‬

‫"أفلام NETFLIX الوثائقية"‬

‫أنا "فاتح تريم".‬

‫أنا رجل عائلة سعيد،‬

‫وأحب التعلم والتحسن مهما بلغ عمري.‬

‫رجل فخور بحياة الكثيرين‬ ‫الذين أثر بهم وغيّرهم وصنعهم.‬

‫رجل يكره الخسارة.‬

‫لو كان ذلك ممكنًا،‬

‫أود أن أفوز بكلّ كأس في الوجود.‬

‫"الإمبراطور (تريم)"‬

‫"منزل (فوليا)"‬

‫"منزل (ميرفي)"‬

‫"منزل (بيوز)"‬

‫"(فاتح تريم)، عيد ميلاد خمسين سعيدًا"‬

‫لماذا وافقت على هذا المشروع؟‬

‫إنجازات الناس تُنسى بسرعة.‬

‫وأحيانًا، يكاد صاحب الإنجازات نفسه ينساها.‬

‫وعندما يذكّره الناس، يقول،‬ ‫"يا للعجب! هل فعلت كلّ ذلك؟"‬

‫لنسافر عبر الزمن ونرى إنجازاتي.‬

‫بصراحة، أود رؤيتها وسماعها أيضًا.‬

‫"(ماجديبيرغر) للتأمين"‬

‫"فاتح تريم"،‬

‫الذي استقال من تدريب المنتخب الوطني‬ ‫بعد بطولة أمم أوروبا،‬

‫بدأ عمله الجديد مدربًا لـ"غلطة سراي" اليوم.‬

‫آمل أن يكون هذا مبشرًا‬ ‫لنا ولمشجعي "غلطة سراي".‬

‫شكرًا لكم جميعًا.‬

‫"تريم"، الذي لعب للنادي لمدة 11 سنة،‬

‫سيصبح المدرب الأول لأول مرة.‬

‫ثمة جانب مؤسف‬

‫لتدريب الفرق الكبرى.‬

‫أي نتيجة غير الفوز بالدوري‬

‫لن ترضي الجماهير مطلقًا.‬

‫بصراحة، كان الدوري التركي‬ ‫شاغلي الأساسي عندما بدأت.‬

‫لا تعجبني كلمة "حظ"،‬ ‫ولكنها كانت فترة مؤسفة.‬

‫لماذا؟ لم يحققوا الدوري‬

‫منذ آخر سنتين.‬

‫وكان فريقا "فنربخشة" و"بشكتاش" آخر بطلين.‬

‫ولم يشهد النادي نجاحات كبرى‬ ‫في المسابقات الأوروبية.‬

‫كان ذلك المناخ السائد عندما بدأت عام 1996.‬

‫بدأت العمل على الفور.‬

‫إن نظرتم إلى عالم اليوم،‬

‫فستجدون أن الكباتن مثل "فاتح كريم"‬ ‫أو اللاعبين الذين تركوا بصمة على الفرق‬

‫يبدؤون العمل كمدربين‬ ‫بعد سنة تقريبًا من اعتزالهم.‬

‫ولكن استغرق "فاتح تريم" عشر سنوات‬ ‫لكي يرجع بصفة مدرب أول‬

‫بعدما اعتزل اللعب لصالح "غلطة سراي".‬

‫عند التفكير في الأمر اليوم،‬ ‫بعد كلّ النجاحات التي حققها،‬

‫ربما كان ينبغي أن يأتي في وقت أبكر.‬

‫ولكن أعتقد أن "تركيا"‬ ‫لم تكن تمتلك الرؤيا أو الأجواء‬

‫لتعيين أشخاص بسن الـ35 أو الـ40‬

‫كمدربين لنواد مثل "غلطة سراي"‬ ‫أو "فنربخشة" أو "بشكتاش".‬

‫دعوني أصوغ الأمر بهذا الشكل.‬

‫لم يثق الناس بي في البداية.‬

‫ليس بقدر ما وثقوا بي بعد نجاحي.‬

‫بغض النظر عما يقوله الآخرون،‬ ‫هذا هو الواقع.‬

‫هذه هي الحقيقة.‬

‫كما هو الحال مع كلّ مجتمع،‬

‫ثمة أشخاص‬

‫لا يتوقعون نجاحك‬

‫ضمن مجتمعك.‬

‫لذا من الطبيعي أن ترغب في إثبات نفسك‬

‫للنادي الذي تعمل لديه ولنفسك.‬

‫وسترغب في إحراج الناس الذين لم يثقوا بك.‬

‫وستنغمس في المشاعر‬ ‫التي تجعلك ترغب في القتال.‬

‫"22 يونيو 1996"‬

‫صباح الخير، إنه يوم السبت، 22 يونيو.‬

‫لاعبو "غلطة سراي"،‬ ‫الذين بدؤوا يتدربون للموسم الجديد،‬

‫عقدوا اجتماعًا في "فلوريا"‬ ‫مع مدربهم الجديد "فاتح تريم".‬

‫عندما وصلت، كان لدى النادي‬ ‫قائمة باللاعبين الذين أرادوا رحيلهم.‬

‫أرادوا بيعهم.‬

‫كان يُفترض بـ"سوات" و"أوكان" أن يرحلا.‬

‫أتذكر بوضوح‬

‫أن "بولينت كوركماز"‬ ‫كاد يُعار إلى "بورصة سبور".‬

‫احتفظ المدرب بهم جميعًا.‬

‫كان قد وضع خطته بالفعل، ولم يتخل عنهم.‬

‫بعد القيام بتمارين بدنية أساسية لفترة،‬

‫ركزت على التمارين الفنية‬ ‫والمباريات التدريبية.‬

‫غيّرت خطة اللعبة والنظام قليلًا.‬

‫وأدخلت تغييرًا جذريًا‬ ‫على أسلوب الفريق في الملعب.‬

‫لم تتغير الحسابات كثيرًا،‬

‫ولكن العقلية كانت مختلفة للغاية.‬

‫ما الذي تغيّر على أرض الملعب؟ لنر.‬

‫لديّ هذه الذكرى.‬

‫ونضحك دومًا عليها.‬

‫كان الأسبوع الأول، ولا أتذكر أي تدريب كان.‬

‫كنا قد بدأنا التدريب معًا كفريق.‬

‫كنت أحب الاحتفاظ بالكرة لنفسي‬ ‫عندما كنت ألعب.‬

‫ولم أكن أتخلى عن الكرة بسهولة.‬

‫كنت أرواغ مدافعًا، ثم مدافع آخر.‬

‫ثم أجرب مراوغة الثالث.‬

‫فعلت شيئًا غبيًا وخسرت الكرة.‬

‫ظللت أقول، "مرر الكرة يا (أوكان)"،‬ ‫ولكنه كان معتادًا على المراوغة.‬

‫فغضبت.‬

‫أطلق المدرب الصافرة وأوقف التدريب.‬

‫طلبت الكرة،‬ ‫وأعطيتها إلى "أوكان" لكي يستمتع بها.‬

‫وأعطى الكرة الأخرى للفريق، وواصلوا اللعب.‬

‫وأصبح لدينا كرتان على أرض الملعب.‬

‫كنت قد نسيت تمامًا أمر الصحافة والمشجعين.‬

‫غضبت من نفسي أيضًا.‬

‫لقد فقدت أعصابي.‬

‫ما كنت لأفعل ذلك أمامهم.‬

‫لم أعتبر الأمر إهانة،‬

‫لأن على اللاعب تسليم نفسه للمدرب‬

‫عندما يلعب.‬

‫وخاصةً في الأيام والأسابيع الأولى.‬

‫بين الحين والآخر،‬ ‫يريد المدربون إرسال رسائل معينة.‬

‫ويجعلون اللاعب عبرة أحيانًا،‬

‫كرسالة لتحذير الفريق بأكمله.‬

‫وفي ذلك اليوم، أرسل المدرب رسالته عبري.‬

‫لنفترض أنه بدأ بالركض.‬

‫كان فريقي يعمل على مدار الساعة‬

‫للتحضير للموسم الجديد،‬

‫وتحديد تشكيلة الفريق.‬

‫لذا، كنا نسابق الزمن.‬

‫يومًا بعد يوم، كانت التشكيلة تتشكل‬

‫في ذهني.‬

‫انضم الكثير من اللاعبين الشباب.‬

‫لنبدأ.‬

‫واللاعبون الأجانب مثل "بوبسكو".‬

‫وكان هناك "تافاريل".‬

‫وكان هناك آخرون أيضًا.‬

‫في السنة الأولى،‬ ‫كان نجومنا هم "إيلي" على اليسار،‬

‫و"فيليبيسكو" في الدفاع،‬ ‫و"هاجي" في خط الوسط.‬

‫"(هاجي) قادم- (غلطة سراي)‬ ‫يجري محادثات مع اللاعب الروماني"‬

‫كان "هاجي" على وشك الذهاب إلى "المكسيك"،‬

‫ولكنه انضم إلى "غلطة سراي"‬ ‫مقابل مبلغ كبير آنذاك.‬

‫كان أجره 5 ملايين دولار في السنة،‬ ‫وكان أجرًا باهظًا آنذاك.‬

‫لنعترف بأن "فاتح تريم"…‬

‫من لا يريد لاعبًا مثل "هاجي"؟‬

‫لقد أراده، ومما سمعته،‬

‫حتى أنه أخبر النادي بأن يخفضوا راتبه‬ ‫إن كانت الميزانية مشكلة.‬

‫"مطار (أتاتورك)"‬

‫رأيت رجلًا ذا شخصية قوية،‬ ‫وعرفت أنه قائد منذ اليوم الأول.‬

‫كان يعرف ما يريده.‬

‫كنت أعرف أنه درب المنتخب الوطني،‬

‫وأنه كان قوي الإرادة،‬ ‫وأنه أرادني بشدة في الفريق.‬

‫عملية الانتقال الفوضوية لـ"هاجي"‬ ‫التي تجري منذ أيام‬

‫انتهت يوم أمس أخيرًا‬ ‫بتوقيع اللاعب الروماني.‬

‫بدأت الرحلة‬

‫وسط كلّ التحفظات‬

‫التي كانت تراود مشجعي "غلطة سراي"‬ ‫والوسط الصحفي.‬

‫"هل سيتمكن من مواصلة النجاح‬ ‫الذي حققه مع المنتخب الوطني هنا؟"‬

‫كان ذلك هو المناخ السائد‬

‫عندما بدأت العمل.‬

‫ثم انطلق الدوري.‬

‫"هل سيتمكن (غلطة سراي)‬ ‫من تحقيق النجاح مع (فاتح كريم)؟"‬

‫بطبيعة الحال، كان ثمة شكوك‬

‫رغم وصول "فاتح تريم"‬

‫بصفته أسطورة في "غلطة سراي".‬

‫لقد كان الكابتن.‬

‫ولعب مباريات لا تُحصى له.‬

‫ولكن مرت فترة معينة‬ ‫عجزوا بها عن الفوز بالدوري.‬

‫وكان ذلك عبئًا عليه.‬

‫كان ذلك أمرًا آخر ألقى حوله الشكوك.‬

‫لنبدأ من البداية.‬

‫عندما كنت صبيًا،‬

‫كما هو الحال مع كلّ الفتيان آنذاك،‬

‫كان تركيزي الوحيد‬

‫ينصب على كرة القدم.‬

‫حجران هنا، وحجران هناك كمرمى.‬

‫لعبنا الكثير من المباريات هكذا.‬

‫كنت ألعب طوال اليوم في الشوارع‬

‫دون أن أبالي بالحر أو البرد أو المطر.‬

‫هكذا بدأت.‬

‫كان الجميع يأتون لمشاهدته،‬ ‫كان لديه أسلوبًا مذهلًا.‬

‫لم يستطع أحد حتى الاقتراب منه.‬

‫لم يكن من الممكن القول،‬ ‫"سأعرقله وأحصل على الكرة."‬

‫كان يدمر ويحرج اللاعبين الآخرين.‬

‫ثم التحق بالمدرسة المهنية.‬

‫كان في فريق المدرسة.‬

‫كان الجميع يعرفون اسمه.‬

‫كان الناس في "أضنة"‬ ‫يحبون نادي "أضنة دمير سبور".‬

‫أعني بصفته فريق محترف،‬ ‫كان ثمة الكثير من نوادي الهواة، ولكني…‬

‫اصطحبني أبي‬ ‫إلى نادي "أضنة دمير سبور" مباشرةً.‬

‫"مرافق نادي (أضنة دمير سبور)"‬

‫كانوا يخططون لجعلي ألعب‬ ‫في فريق شباب "دمير سبور"،‬

‫ولكنهم وضعوني في الفريق الأول مباشرةً.‬

‫"نادي (دمير سبور) يحيي فاتحي (قبرص)"‬

‫عندما بدأت المباراة… لا يمكنني حتى رواية…‬

‫"(نورية تريم)، والدته"‬

‫كانت شيئًا مختلفًا،‬ ‫ظل الناس يسألون من هما والديه.‬

‫سمعنا كلّ هذا بالطبع.‬

‫ثم لم يستطع والده المقاومة، فصعد السلالم،‬

‫وسأل، "هل تعرفون ابن من هذا؟"‬

Terim subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left