ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"أنا أعيش من أجل (غلطة سراي) كلّ ما يهم هو (غلطة سراي)"
هذه ليست قصة سهلة.
استغرق الأمر عمرًا وتضحيات كبرى،
لأصل إلى هذه المرحلة من القصة.
لم يكن الأمر سهلًا.
لاعب كرة القدم "فاتح تريم".
والكابتن "فاتح تريم".
والمدرب "فاتح تريم".
والأب "فاتح تريم".
والجد "فاتح تريم".
والإمبراطور "فاتح تريم".
إذا فكرتم في الأمر، من الواضح كيف تطورت الأمور.
أحب أن أعتبر نفسي من ذوي الخبرة، أحب أن أظن أني رأيت الكثير.
ولكني لم أر شيئًا.
بالنظر إلى ما مررت به، يظل كلّ شيء يفاجئني.
المدرب "فاتح تريم" يترك "غلطة سراي" رسميًا.
أنا وأمثالي لدينا قصص لا تُحصى،
وقصتنا لا تنتهي أبدًا.
"أفلام NETFLIX الوثائقية"
أنا "فاتح تريم".
أنا رجل عائلة سعيد،
وأحب التعلم والتحسن مهما بلغ عمري.
رجل فخور بحياة الكثيرين الذين أثر بهم وغيّرهم وصنعهم.
رجل يكره الخسارة.
لو كان ذلك ممكنًا،
أود أن أفوز بكلّ كأس في الوجود.
"الإمبراطور (تريم)"
"منزل (فوليا)"
"منزل (ميرفي)"
"منزل (بيوز)"
"(فاتح تريم)، عيد ميلاد خمسين سعيدًا"
لماذا وافقت على هذا المشروع؟
إنجازات الناس تُنسى بسرعة.
وأحيانًا، يكاد صاحب الإنجازات نفسه ينساها.
وعندما يذكّره الناس، يقول، "يا للعجب! هل فعلت كلّ ذلك؟"
لنسافر عبر الزمن ونرى إنجازاتي.
بصراحة، أود رؤيتها وسماعها أيضًا.
"(ماجديبيرغر) للتأمين"
"فاتح تريم"،
الذي استقال من تدريب المنتخب الوطني بعد بطولة أمم أوروبا،
بدأ عمله الجديد مدربًا لـ"غلطة سراي" اليوم.
آمل أن يكون هذا مبشرًا لنا ولمشجعي "غلطة سراي".
شكرًا لكم جميعًا.
"تريم"، الذي لعب للنادي لمدة 11 سنة،
سيصبح المدرب الأول لأول مرة.
ثمة جانب مؤسف
لتدريب الفرق الكبرى.
أي نتيجة غير الفوز بالدوري
لن ترضي الجماهير مطلقًا.
بصراحة، كان الدوري التركي شاغلي الأساسي عندما بدأت.
لا تعجبني كلمة "حظ"، ولكنها كانت فترة مؤسفة.
لماذا؟ لم يحققوا الدوري
منذ آخر سنتين.
وكان فريقا "فنربخشة" و"بشكتاش" آخر بطلين.
ولم يشهد النادي نجاحات كبرى في المسابقات الأوروبية.
كان ذلك المناخ السائد عندما بدأت عام 1996.
بدأت العمل على الفور.
إن نظرتم إلى عالم اليوم،
فستجدون أن الكباتن مثل "فاتح كريم" أو اللاعبين الذين تركوا بصمة على الفرق
يبدؤون العمل كمدربين بعد سنة تقريبًا من اعتزالهم.
ولكن استغرق "فاتح تريم" عشر سنوات لكي يرجع بصفة مدرب أول
بعدما اعتزل اللعب لصالح "غلطة سراي".
عند التفكير في الأمر اليوم، بعد كلّ النجاحات التي حققها،
ربما كان ينبغي أن يأتي في وقت أبكر.
ولكن أعتقد أن "تركيا" لم تكن تمتلك الرؤيا أو الأجواء
لتعيين أشخاص بسن الـ35 أو الـ40
كمدربين لنواد مثل "غلطة سراي" أو "فنربخشة" أو "بشكتاش".
دعوني أصوغ الأمر بهذا الشكل.
لم يثق الناس بي في البداية.
ليس بقدر ما وثقوا بي بعد نجاحي.
بغض النظر عما يقوله الآخرون، هذا هو الواقع.
هذه هي الحقيقة.
كما هو الحال مع كلّ مجتمع،
ثمة أشخاص
لا يتوقعون نجاحك
ضمن مجتمعك.
لذا من الطبيعي أن ترغب في إثبات نفسك
للنادي الذي تعمل لديه ولنفسك.
وسترغب في إحراج الناس الذين لم يثقوا بك.
وستنغمس في المشاعر التي تجعلك ترغب في القتال.
"22 يونيو 1996"
صباح الخير، إنه يوم السبت، 22 يونيو.
لاعبو "غلطة سراي"، الذين بدؤوا يتدربون للموسم الجديد،
عقدوا اجتماعًا في "فلوريا" مع مدربهم الجديد "فاتح تريم".
عندما وصلت، كان لدى النادي قائمة باللاعبين الذين أرادوا رحيلهم.
أرادوا بيعهم.
كان يُفترض بـ"سوات" و"أوكان" أن يرحلا.
أتذكر بوضوح
أن "بولينت كوركماز" كاد يُعار إلى "بورصة سبور".
احتفظ المدرب بهم جميعًا.
كان قد وضع خطته بالفعل، ولم يتخل عنهم.
بعد القيام بتمارين بدنية أساسية لفترة،
ركزت على التمارين الفنية والمباريات التدريبية.
غيّرت خطة اللعبة والنظام قليلًا.
وأدخلت تغييرًا جذريًا على أسلوب الفريق في الملعب.
لم تتغير الحسابات كثيرًا،
ولكن العقلية كانت مختلفة للغاية.
ما الذي تغيّر على أرض الملعب؟ لنر.
لديّ هذه الذكرى.
ونضحك دومًا عليها.
كان الأسبوع الأول، ولا أتذكر أي تدريب كان.
كنا قد بدأنا التدريب معًا كفريق.
كنت أحب الاحتفاظ بالكرة لنفسي عندما كنت ألعب.
ولم أكن أتخلى عن الكرة بسهولة.
كنت أرواغ مدافعًا، ثم مدافع آخر.
ثم أجرب مراوغة الثالث.
فعلت شيئًا غبيًا وخسرت الكرة.
ظللت أقول، "مرر الكرة يا (أوكان)"، ولكنه كان معتادًا على المراوغة.
فغضبت.
أطلق المدرب الصافرة وأوقف التدريب.
طلبت الكرة، وأعطيتها إلى "أوكان" لكي يستمتع بها.
وأعطى الكرة الأخرى للفريق، وواصلوا اللعب.
وأصبح لدينا كرتان على أرض الملعب.
كنت قد نسيت تمامًا أمر الصحافة والمشجعين.
غضبت من نفسي أيضًا.
لقد فقدت أعصابي.
ما كنت لأفعل ذلك أمامهم.
لم أعتبر الأمر إهانة،
لأن على اللاعب تسليم نفسه للمدرب
عندما يلعب.
وخاصةً في الأيام والأسابيع الأولى.
بين الحين والآخر، يريد المدربون إرسال رسائل معينة.
ويجعلون اللاعب عبرة أحيانًا،
كرسالة لتحذير الفريق بأكمله.
وفي ذلك اليوم، أرسل المدرب رسالته عبري.
لنفترض أنه بدأ بالركض.
كان فريقي يعمل على مدار الساعة
للتحضير للموسم الجديد،
وتحديد تشكيلة الفريق.
لذا، كنا نسابق الزمن.
يومًا بعد يوم، كانت التشكيلة تتشكل
في ذهني.
انضم الكثير من اللاعبين الشباب.
لنبدأ.
واللاعبون الأجانب مثل "بوبسكو".
وكان هناك "تافاريل".
وكان هناك آخرون أيضًا.
في السنة الأولى، كان نجومنا هم "إيلي" على اليسار،
و"فيليبيسكو" في الدفاع، و"هاجي" في خط الوسط.
"(هاجي) قادم- (غلطة سراي) يجري محادثات مع اللاعب الروماني"
كان "هاجي" على وشك الذهاب إلى "المكسيك"،
ولكنه انضم إلى "غلطة سراي" مقابل مبلغ كبير آنذاك.
كان أجره 5 ملايين دولار في السنة، وكان أجرًا باهظًا آنذاك.
لنعترف بأن "فاتح تريم"…
من لا يريد لاعبًا مثل "هاجي"؟
لقد أراده، ومما سمعته،
حتى أنه أخبر النادي بأن يخفضوا راتبه إن كانت الميزانية مشكلة.
"مطار (أتاتورك)"
رأيت رجلًا ذا شخصية قوية، وعرفت أنه قائد منذ اليوم الأول.
كان يعرف ما يريده.
كنت أعرف أنه درب المنتخب الوطني،
وأنه كان قوي الإرادة، وأنه أرادني بشدة في الفريق.
عملية الانتقال الفوضوية لـ"هاجي" التي تجري منذ أيام
انتهت يوم أمس أخيرًا بتوقيع اللاعب الروماني.
بدأت الرحلة
وسط كلّ التحفظات
التي كانت تراود مشجعي "غلطة سراي" والوسط الصحفي.
"هل سيتمكن من مواصلة النجاح الذي حققه مع المنتخب الوطني هنا؟"
كان ذلك هو المناخ السائد
عندما بدأت العمل.
ثم انطلق الدوري.
"هل سيتمكن (غلطة سراي) من تحقيق النجاح مع (فاتح كريم)؟"
بطبيعة الحال، كان ثمة شكوك
رغم وصول "فاتح تريم"
بصفته أسطورة في "غلطة سراي".
لقد كان الكابتن.
ولعب مباريات لا تُحصى له.
ولكن مرت فترة معينة عجزوا بها عن الفوز بالدوري.
وكان ذلك عبئًا عليه.
كان ذلك أمرًا آخر ألقى حوله الشكوك.
لنبدأ من البداية.
عندما كنت صبيًا،
كما هو الحال مع كلّ الفتيان آنذاك،
كان تركيزي الوحيد
ينصب على كرة القدم.
حجران هنا، وحجران هناك كمرمى.
لعبنا الكثير من المباريات هكذا.
كنت ألعب طوال اليوم في الشوارع
دون أن أبالي بالحر أو البرد أو المطر.
هكذا بدأت.
كان الجميع يأتون لمشاهدته، كان لديه أسلوبًا مذهلًا.
لم يستطع أحد حتى الاقتراب منه.
لم يكن من الممكن القول، "سأعرقله وأحصل على الكرة."
كان يدمر ويحرج اللاعبين الآخرين.
ثم التحق بالمدرسة المهنية.
كان في فريق المدرسة.
كان الجميع يعرفون اسمه.
كان الناس في "أضنة" يحبون نادي "أضنة دمير سبور".
أعني بصفته فريق محترف، كان ثمة الكثير من نوادي الهواة، ولكني…
اصطحبني أبي إلى نادي "أضنة دمير سبور" مباشرةً.
"مرافق نادي (أضنة دمير سبور)"
كانوا يخططون لجعلي ألعب في فريق شباب "دمير سبور"،
ولكنهم وضعوني في الفريق الأول مباشرةً.
"نادي (دمير سبور) يحيي فاتحي (قبرص)"
عندما بدأت المباراة… لا يمكنني حتى رواية…
"(نورية تريم)، والدته"
كانت شيئًا مختلفًا، ظل الناس يسألون من هما والديه.
سمعنا كلّ هذا بالطبع.
ثم لم يستطع والده المقاومة، فصعد السلالم،
وسأل، "هل تعرفون ابن من هذا؟"
No comments yet. Be the first to leave one.