ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" سحب وتعديل .. مثنى الصقير
"منذ 6 أشهر"
مرحباً.
صباح الخير؟
قد أخفتني.
يعجبك الخطر، أليس كذلك؟
صباح الخير.
صباح الخير يا عزيزتي "إرما".
- صباح الخير. - صباح الخير.
تفضّل بالجلوس.
ألن تتناول "أندريا" الفطور معنا مجدداً؟
كن صبوراً معها.
لماذا؟ ما الذي تفعله؟
كانت في متجر "مارتن" للقوارب أمس.
استأجرت بعض القوارب للتجذيف في النهر مع أصدقائها.
وما أدراك بذلك؟
عن طريق البطاقات الائتمانية، طلبت منه أن يبقيني على إطلاع بذلك.
ماذا؟
يحق لـ"أندريا" أن تتمتّع بخصوصيتها.
ليس وهي تنفق نقودي.
لماذا أقحمت "خيلداردو" في أمر شخصي كهذا؟
لأنه الشخص الوحيد الذي أثق به في هذه العائلة!
- ماذا؟ - لا يمكنني تصديق هذا.
أنا آسفة بشأن هذا يا "خيلداردو"، لكنك لست فرداً من هذه العائلة.
الأمر بين يديك يا "أندريا"،
احرصي على أن تظلّ ثمار هذه الأرض التي تطئين عليها كل يوم ملكنا
وملك أحفادي.
متى سأراك مجدداً؟
لا أعرف.
سأرحل الآن لأنه لديّ موعد على الفطور،
لكنني سأعاود الاتصال بك.
أتعلمين أن بائعات الهوى يتلقين أموالاً مقابل ممارسة الجنس؟
حقاً؟
سأكره أن أعرف أنني أعيلك.
بالضبط.
يتسنى لي الاختيار.
سأتصل بك في المرة القادمة.
من أجلك، سأدفع كل ما هو غال ونفيس.
- مرحباً. - مرحباً.
ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟
هل ستذهبين إلى البلدة؟
سأقلّك إن أردت.
ألديك أي شيء لتقايضيني به مقابل ذلك؟
أي شيء تريدين بيعه؟
دعينا نتقايض في سيارتي.
سأخبرك أمراً.
هل تريد أن تقلّني؟ فافعل ذلك.
وإذا كنت لا تريد ذلك، فلا تفعل.
- الخيار يعود إليك. - أنت ودودة جداً، أليس كذلك؟
على الأقل، اشتري لي بعض الخمر.
سأشتري لك أي شيء تريده.
أوصلني فحسب إلى أي نُزل حيث أستطيع أن آكل
وأقيم فيه لبضعة أيام.
- "نُزل"؟ من أين أنت؟ - من "المكسيك"، لماذا؟
إذاً، فقد تعرّضنا للغزو.
دعيني أوضّح لك هذا الأمر.
إن اشتريت لي التيكيلا،
فسأقلّك.
إن اشتريت لي مشروباً آخر، فستأتي حقيبتك معنا.
أو أستطيع أن أضع حقيبتي في صندوق السيارة،
ولا أشتري لك شيئاً، ما رأيك في ذلك؟
- مرحباً. - "خيلداردو".
تعال إلى المستودع.
سأصل إلى هناك حالاً أيها العرّاب.
"غاياني"
لا أصدّق ذلك يا "خيلداردو"، تأخرنا يوماً آخر.
هل يتعيّن عليّ فعل كل شيء؟
من المستحيل أن أوكّل شخصاً حين تكون محاطاً بالأغبياء.
أنصت إليّ، أريد أن تُسوّى
جميع الأمور حالاً.
مرحباً.
"مزارع (غاياني) للقهوة"
أنا آسف، لم أرك قادمة.
لم أرك حقاً.
أخرجني من هنا.
خذني بعيداً عن هنا، الآن.
ما الأمر؟ هل نرتكب عملية سرقة؟
- بل اختطاف. - حقاً؟
- وما اسم خاطفتي؟ - "أندريا".
"أندريا"، اسمي "فابريسيو".
سأقلّك إلى بوابة العزبة، الشركة تملك هذه السيارة.
لا يمكنني أن أقلّك إلى حيث تريدين.
الشركة ملكي، أنا أملك كل هذا.
أنت ابنة سيد "خورخي".
ألست محقاً؟
- نعم، أنا كذلك. - درست في "الولايات المتحدة".
وبّخني والدك ذات مرة.
إن علم أنني أقلّك بهذه السيارة في الجوار،
- فيمكنك أن تتخيلي... - سأتولى أمر أبي!
الجميع يخشونه، هذا أمر سخيف جداً، لا أتحمّل ذلك.
اربطي حزام الأمان.
- مرحباً. - لم أنت في المنزل في مثل هذه الساعة؟
أردت رؤيتك وحسب.
حسناً، ها أنا هنا.
أتعلمين؟ أخبرني شخص ما هذا الصباح
بأنهم سمعوا شخصين وهما يمارسان الجنس في المستودع.
ماذا؟ في المستودع؟
لا، في مزرعة "غاياني"، سمعت عن ذلك للتو.
حسناً، الناس غريبو الأطوار.
يقول الجميع إن القهوة مثيرة للجنس.
ينبغي أن نسوّقها بهذه الطريقة
كي نجذب المزيد من السائحين.
- ما رأيك؟ - حسناً.
لكن إن طرحناها في السوق
من دون أن نجرّبها أولاً،
فربما نُقاضى بتهمة الدعاية الكاذبة.
لنذهب إلى الداخل، هيا.
لكنك مثيرة جداً.
- تنبعث منك رائحة القهوة. - حقاً؟
إنها رائحة مرطّب الجلد
- من تاجرك المكسيكي الذي تحت وصايتك. - دعيني أرى.
ألا تعجبك؟
ذلك الفتى...
- يفعل الأعاجيب. - وأنت تحب
أن تكون فاعلاً للخير.
نعم.
لذلك السبب...
أودّ إنقاذك.
هنا تماماً.
مهلاً.
- ما هذه؟ - ما هذه؟
- لا أعلم. - لا، إنها...
قشرة البُن، لا بد أنها سقطت عليّ في المتجر.
كان يوجد الكثير منها وطار بعضها على شعري، هل يوجد غيرها؟
انزعها.
من المؤسف أن سيارات الموظفين
ليس بها مكيّف هواء، صحيح؟
أيمكنك أن تنظفيها من أجلي؟
تغيّرت الأمور كثيراً منذ أن رحلت عن الشركة.
حقاً؟ قد تغيّرت؟
لم يوظّف أبي أناساً مثلك من قبل.
مثلي؟
مغرورون ومتباهون بأنفسهم،
ووقحون.
حسناً.
أنت مثل والدك، أليس كذلك؟
تعتقدين أنك أفضل من البقية.
ذلك يسري في العائلة مثل لعنة، فكوني حذرة.
من الذي تشبهه؟ والدك أم والدتك؟
أين ينبغي أن أوصلك؟ ليس لديّ متسع من الوقت.
قف هناك.
حسناً.
أمسك هذه.
وانتظرني.
- هل من شيء آخر؟ - سنرى.
هل يمكنني التقاط بعض الصور؟
يا للروعة.
مهلاً!
انتظرني دقيقة، سأنتهي من التقاط الصور حالاً.
استمري في رحلة السفاري للتصوير خاصتك.
لديّ الكثير من العمل لأنهيه.
انتظر دقيقة، سألتقط صورتين أخريين فحسب.
حظاً سعيداً!
- إلى أين تذهب؟ - لا أريد أن أخسر عملي.
وكيف سأعود إلى المنزل؟
أنت جميلة، ستتدبرين أمرك حتماً.
أيها الوغد!
مهلاً!
هل استغرقت في النوم يا رجل؟
افتح، أريد أن أحتسي مشروباً.
"إليسيو"، كيف حالك؟
- أيمكننا الدخول؟ - ادخلا.
مرحباً!
ليُحضر شخص ما الشراب إلى هذا الرجل!
الآن، أنا لا أدين لك بشيء.
أعتقد أنك نسيت وعدك.
ماذا لو دفعت لك؟
أنا أعرف كل النساء هنا مسبقاً.
أريد أن أعبث مع امرأة أجنبية.
استرخي، أنا غير مؤذ.
من الجيد أن تحظي بأصدقاء حولك.
في حال ما إذا وقعت في مأزق.
أخبريني بشيء.
هل تريدين أن يُنظر إليك باستنكار؟
هذه الملابس عفا عليها الزمن يا أمي.
تعلمين أنني أحب هذه السترة.
إنها تناسب اللواتي في مثل سني، تماماً مثل ذلك الفستان.
- حسناً؟ - ماذا قلت للتو؟
- اللواتي في مثل سنك؟ - نعم.
لا.
- لا. - "أندريا"...
ماذا تفعلين يا أميرتي؟
ما زالت كل تلك الملابس في حالة مثالية وتعجبني.
حسناً.
كانت تعجبك، وستستمتع امرأة ما
بتلك الملابس، لا أهتمّ.
سنذهب أنا وأنت للتسوّق حالاً.
- رباه. - انتعلي حذاءك.
سأجلب أغراضي وأنتظرك في الأسفل.
هذا أمر، وما قلته نهائي.
- حقاً؟ - نعم، إنه أمر نهائي.
"قاعة عشاء عائلية"
المعذرة يا سيدتي، أليس لديك مكان للمبيت؟
يبدو عليّ ذلك، صحيح؟
هل تعرف شخصاً قد يؤجّر لي غرفة؟
المشكلة أننا في منتصف
موسم حصاد القهوة، لذا لا توجد غرف شاغرة.
رباه، لم يكن ينقصني ذلك الآن.
أحتاج إلى العمل.
أنا أبحث عن شخص ما ليساعدني هنا في الحانة.
No comments yet. Be the first to leave one.