Jugar con Fuego

Jugar con Fuego

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Playing With Fire S01 NF WEB-DL DD5 1 x264-TEPES
Playing With Fire S01 NF 720p WEB-DL DD5 1 x264-TEPES
Playing With Fire S01 REPACK NF 1080p WEB-DL DD5 1 x264-TEPES
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
سحب وضبط مثنى الصقير - Netflex ترجمة أصلية مستخرجة من

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-06-04
ഡൗൺലോഡുകൾ: 42
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ سحب وتعديل .. مثنى الصقير

‫"منذ 6 أشهر"‬

‫مرحباً.‬

‫صباح الخير؟‬

‫قد أخفتني.‬

‫يعجبك الخطر، أليس كذلك؟‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير يا عزيزتي "إرما".‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫تفضّل بالجلوس.‬

‫ألن تتناول "أندريا" الفطور معنا مجدداً؟‬

‫كن صبوراً معها.‬

‫لماذا؟ ما الذي تفعله؟‬

‫كانت في متجر "مارتن" للقوارب أمس.‬

‫استأجرت بعض القوارب للتجذيف‬ ‫في النهر مع أصدقائها.‬

‫وما أدراك بذلك؟‬

‫عن طريق البطاقات الائتمانية،‬ ‫طلبت منه أن يبقيني على إطلاع بذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫يحق لـ"أندريا" أن تتمتّع بخصوصيتها.‬

‫ليس وهي تنفق نقودي.‬

‫لماذا أقحمت "خيلداردو" في أمر شخصي كهذا؟‬

‫لأنه الشخص الوحيد الذي أثق به‬ ‫في هذه العائلة!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا يمكنني تصديق هذا.‬

‫أنا آسفة بشأن هذا يا "خيلداردو"،‬ ‫لكنك لست فرداً من هذه العائلة.‬

‫الأمر بين يديك يا "أندريا"،‬

‫احرصي على أن تظلّ ثمار هذه الأرض‬ ‫التي تطئين عليها كل يوم ملكنا‬

‫وملك أحفادي.‬

‫متى سأراك مجدداً؟‬

‫لا أعرف.‬

‫سأرحل الآن لأنه لديّ موعد على الفطور،‬

‫لكنني سأعاود الاتصال بك.‬

‫أتعلمين أن بائعات الهوى يتلقين أموالاً‬ ‫مقابل ممارسة الجنس؟‬

‫حقاً؟‬

‫سأكره أن أعرف أنني أعيلك.‬

‫بالضبط.‬

‫يتسنى لي الاختيار.‬

‫سأتصل بك في المرة القادمة.‬

‫من أجلك، سأدفع كل ما هو غال ونفيس.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟‬

‫هل ستذهبين إلى البلدة؟‬

‫سأقلّك إن أردت.‬

‫ألديك أي شيء لتقايضيني به مقابل ذلك؟‬

‫أي شيء تريدين بيعه؟‬

‫دعينا نتقايض في سيارتي.‬

‫سأخبرك أمراً.‬

‫هل تريد أن تقلّني؟ فافعل ذلك.‬

‫وإذا كنت لا تريد ذلك، فلا تفعل.‬

‫- الخيار يعود إليك.‬ ‫- أنت ودودة جداً، أليس كذلك؟‬

‫على الأقل، اشتري لي بعض الخمر.‬

‫سأشتري لك أي شيء تريده.‬

‫أوصلني فحسب إلى أي نُزل حيث أستطيع أن آكل‬

‫وأقيم فيه لبضعة أيام.‬

‫- "نُزل"؟ من أين أنت؟‬ ‫- من "المكسيك"، لماذا؟‬

‫إذاً، فقد تعرّضنا للغزو.‬

‫دعيني أوضّح لك هذا الأمر.‬

‫إن اشتريت لي التيكيلا،‬

‫فسأقلّك.‬

‫إن اشتريت لي مشروباً آخر،‬ ‫فستأتي حقيبتك معنا.‬

‫أو أستطيع أن أضع حقيبتي في صندوق السيارة،‬

‫ولا أشتري لك شيئاً، ما رأيك في ذلك؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- "خيلداردو".‬

‫تعال إلى المستودع.‬

‫سأصل إلى هناك حالاً أيها العرّاب.‬

‫"غاياني"‬

‫لا أصدّق ذلك يا "خيلداردو"،‬ ‫تأخرنا يوماً آخر.‬

‫هل يتعيّن عليّ فعل كل شيء؟‬

‫من المستحيل أن أوكّل شخصاً‬ ‫حين تكون محاطاً بالأغبياء.‬

‫أنصت إليّ، أريد أن تُسوّى‬

‫جميع الأمور حالاً.‬

‫مرحباً.‬

‫"مزارع (غاياني) للقهوة"‬

‫أنا آسف، لم أرك قادمة.‬

‫لم أرك حقاً.‬

‫أخرجني من هنا.‬

‫خذني بعيداً عن هنا، الآن.‬

‫ما الأمر؟ هل نرتكب عملية سرقة؟‬

‫- بل اختطاف.‬ ‫- حقاً؟‬

‫- وما اسم خاطفتي؟‬ ‫- "أندريا".‬

‫"أندريا"، اسمي "فابريسيو".‬

‫سأقلّك إلى بوابة العزبة،‬ ‫الشركة تملك هذه السيارة.‬

‫لا يمكنني أن أقلّك إلى حيث تريدين.‬

‫الشركة ملكي، أنا أملك كل هذا.‬

‫أنت ابنة سيد "خورخي".‬

‫ألست محقاً؟‬

‫- نعم، أنا كذلك.‬ ‫- درست في "الولايات المتحدة".‬

‫وبّخني والدك ذات مرة.‬

‫إن علم أنني أقلّك بهذه السيارة في الجوار،‬

‫- فيمكنك أن تتخيلي...‬ ‫- سأتولى أمر أبي!‬

‫الجميع يخشونه،‬ ‫هذا أمر سخيف جداً، لا أتحمّل ذلك.‬

‫اربطي حزام الأمان.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- لم أنت في المنزل في مثل هذه الساعة؟‬

‫أردت رؤيتك وحسب.‬

‫حسناً، ها أنا هنا.‬

‫أتعلمين؟ أخبرني شخص ما هذا الصباح‬

‫بأنهم سمعوا شخصين‬ ‫وهما يمارسان الجنس في المستودع.‬

‫ماذا؟ في المستودع؟‬

‫لا، في مزرعة "غاياني"، سمعت عن ذلك للتو.‬

‫حسناً، الناس غريبو الأطوار.‬

‫يقول الجميع إن القهوة مثيرة للجنس.‬

‫ينبغي أن نسوّقها بهذه الطريقة‬

‫كي نجذب المزيد من السائحين.‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- حسناً.‬

‫لكن إن طرحناها في السوق‬

‫من دون أن نجرّبها أولاً،‬

‫فربما نُقاضى بتهمة الدعاية الكاذبة.‬

‫لنذهب إلى الداخل، هيا.‬

‫لكنك مثيرة جداً.‬

‫- تنبعث منك رائحة القهوة.‬ ‫- حقاً؟‬

‫إنها رائحة مرطّب الجلد‬

‫- من تاجرك المكسيكي الذي تحت وصايتك.‬ ‫- دعيني أرى.‬

‫ألا تعجبك؟‬

‫ذلك الفتى...‬

‫- يفعل الأعاجيب.‬ ‫- وأنت تحب‬

‫أن تكون فاعلاً للخير.‬

‫نعم.‬

‫لذلك السبب...‬

‫أودّ إنقاذك.‬

‫هنا تماماً.‬

‫مهلاً.‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- ما هذه؟‬

‫- لا أعلم.‬ ‫- لا، إنها...‬

‫قشرة البُن،‬ ‫لا بد أنها سقطت عليّ في المتجر.‬

‫كان يوجد الكثير منها‬ ‫وطار بعضها على شعري، هل يوجد غيرها؟‬

‫انزعها.‬

‫من المؤسف أن سيارات الموظفين‬

‫ليس بها مكيّف هواء، صحيح؟‬

‫أيمكنك أن تنظفيها من أجلي؟‬

‫تغيّرت الأمور كثيراً‬ ‫منذ أن رحلت عن الشركة.‬

‫حقاً؟ قد تغيّرت؟‬

‫لم يوظّف أبي أناساً مثلك من قبل.‬

‫مثلي؟‬

‫مغرورون ومتباهون بأنفسهم،‬

‫ووقحون.‬

‫حسناً.‬

‫أنت مثل والدك، أليس كذلك؟‬

‫تعتقدين أنك أفضل من البقية.‬

‫ذلك يسري في العائلة مثل لعنة، فكوني حذرة.‬

‫من الذي تشبهه؟ والدك أم والدتك؟‬

‫أين ينبغي أن أوصلك؟‬ ‫ليس لديّ متسع من الوقت.‬

‫قف هناك.‬

‫حسناً.‬

‫أمسك هذه.‬

‫وانتظرني.‬

‫- هل من شيء آخر؟‬ ‫- سنرى.‬

‫هل يمكنني التقاط بعض الصور؟‬

‫يا للروعة.‬

‫مهلاً!‬

‫انتظرني دقيقة،‬ ‫سأنتهي من التقاط الصور حالاً.‬

‫استمري في رحلة السفاري للتصوير خاصتك.‬

‫لديّ الكثير من العمل لأنهيه.‬

‫انتظر دقيقة، سألتقط صورتين أخريين فحسب.‬

‫حظاً سعيداً!‬

‫- إلى أين تذهب؟‬ ‫- لا أريد أن أخسر عملي.‬

‫وكيف سأعود إلى المنزل؟‬

‫أنت جميلة، ستتدبرين أمرك حتماً.‬

‫أيها الوغد!‬

‫مهلاً!‬

‫هل استغرقت في النوم يا رجل؟‬

‫افتح، أريد أن أحتسي مشروباً.‬

‫"إليسيو"، كيف حالك؟‬

‫- أيمكننا الدخول؟‬ ‫- ادخلا.‬

‫مرحباً!‬

‫ليُحضر شخص ما الشراب إلى هذا الرجل!‬

‫الآن، أنا لا أدين لك بشيء.‬

‫أعتقد أنك نسيت وعدك.‬

‫ماذا لو دفعت لك؟‬

‫أنا أعرف كل النساء هنا مسبقاً.‬

‫أريد أن أعبث مع امرأة أجنبية.‬

‫استرخي، أنا غير مؤذ.‬

‫من الجيد أن تحظي بأصدقاء حولك.‬

‫في حال ما إذا وقعت في مأزق.‬

‫أخبريني بشيء.‬

‫هل تريدين أن يُنظر إليك باستنكار؟‬

‫هذه الملابس عفا عليها الزمن يا أمي.‬

‫تعلمين أنني أحب هذه السترة.‬

‫إنها تناسب اللواتي في مثل سني،‬ ‫تماماً مثل ذلك الفستان.‬

‫- حسناً؟‬ ‫- ماذا قلت للتو؟‬

‫- اللواتي في مثل سنك؟‬ ‫- نعم.‬

‫لا.‬

‫- لا.‬ ‫- "أندريا"...‬

‫ماذا تفعلين يا أميرتي؟‬

‫ما زالت كل تلك الملابس‬ ‫في حالة مثالية وتعجبني.‬

‫حسناً.‬

‫كانت تعجبك، وستستمتع امرأة ما‬

‫بتلك الملابس، لا أهتمّ.‬

‫سنذهب أنا وأنت للتسوّق حالاً.‬

‫- رباه.‬ ‫- انتعلي حذاءك.‬

‫سأجلب أغراضي وأنتظرك في الأسفل.‬

‫هذا أمر، وما قلته نهائي.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، إنه أمر نهائي.‬

‫"قاعة عشاء عائلية"‬

‫المعذرة يا سيدتي، أليس لديك مكان للمبيت؟‬

‫يبدو عليّ ذلك، صحيح؟‬

‫هل تعرف شخصاً قد يؤجّر لي غرفة؟‬

‫المشكلة أننا في منتصف‬

‫موسم حصاد القهوة، لذا لا توجد غرف شاغرة.‬

‫رباه، لم يكن ينقصني ذلك الآن.‬

‫أحتاج إلى العمل.‬

‫أنا أبحث عن شخص ما ليساعدني هنا في الحانة.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left