Grey's Anatomy

Grey's Anatomy

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 18

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Greys Anatomy S18E06 720p WEB H264-PECULATE
Greys Anatomy S18E06 Every Day Is a Holiday With You 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NOSiViD
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

web
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-11-19
ഡൗൺലോഡുകൾ: 81
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"نشر العلماء دراسات عن كيف أن الامتنان‬ ‫يُحسّن الصحة العقلية والجسدية"‬

‫"تفقدي الأمر يا (أميليا)‬ ‫حاقن ميكانيكي، لم تتشكل كتلة"‬

‫يا للعجب!‬

‫"الممارسة اليومية للامتنان تُقلّص‬ ‫من نسبة الاكتئاب وتزيد من نسبة السعادة"‬

‫"لا، هذا مِن ليلة أمس، أردت أن أريك‬ ‫عيد شكر سعيداً!"‬

‫"الامتنان يُعزز كل شيء، الأمر الذي يُساعد‬ ‫على بناء علاقات إيجابية"‬

‫لقد دخلت البيانات المُؤخّرة‬ ‫وقمت بتحديث (هاميلتون)‬

‫وتفقدت الخلايا في الحقن العمودي‬

‫لا أظنك تفهمين كيف تسير الأعياد‬

‫فلتسمِ جراحاً يفهم ذلك‬

‫اسمعي، أنا متوجه نحو الكوخ‬ ‫ليومين إضافيين، والمكان جميل جداً هنا‬

‫مِدفأة والكثير من الثلج‬ ‫وما مِن تماثيل لحيوانات ميتة على الحائط‬

‫"حتى إنه يُخفّض من ضغط الدم"‬

‫أنت جدّ... إن هذا مُغرٍ جداً‬

‫- يجب أن أذهب إلى المنزل إلى أولادي‬ ‫- أظننت أنني أدعوك؟‬

‫كنت أحاول العدول عن دعوة نفسي‬

‫- شكراً على التوصيلة‬ ‫- أعني، هل أنت واثقة؟‬

‫إن الطقس يزداد سوءً هنا‬

‫- عيد شكر سعيداً‬ ‫- عيد شكر سعيداً‬

‫"إن كان الشكر مُفيداً جداً لك‬ ‫فلمَ يُعاني العديدون بفعل ذلك؟"‬

‫"الرحلة رقم ٨٦٥٣١ قد تم تأجيلها‬ ‫لقد تم تأجيل رحلة الساعة ١:٥٥ إلى (سياتل)"‬

‫قد يُساعد ذلك على إبقائك مُستيقظاً‬ ‫بعد مناوبتك‬

‫- ماذا هناك بعد مناوبتي؟‬ ‫- لا أعلم، أنا فحسب...‬

‫اختارني (ويبر)‬ ‫لأعمل في أثناء عيد الشكر‬

‫وذلك سيكون حتماً مُقدمة لأصبح مسؤولاً‬ ‫عن الأطباء المقيمين، صحيح؟‬

‫فأنا أقدم أداءً مذهلاً في عملياتي الفردية‬

‫"عزيزي! (ليفاي)!‬ ‫(ليفاي شميدت)!"‬

‫هل أعاني سكتة دماغية أم أن أمي...‬ ‫أمي؟ ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أنا أحضر لك عشاء عيد الشكر‬ ‫(نيكو)، لقد أحضرت القليل لك أيضاً‬

‫- شكراً لك سيدة (شميدت)‬ ‫- أمي، أنا أعمل‬

‫أنا ذاهب إلى الطوارئ الآن‬

‫سأنتظر، سأجهّز كل شيء‬ ‫ثم يُمكنك أن تأتي وتأكل حين تكون جائعاً‬

‫أنا...‬

‫ماذا؟ أظننت أنني سأسمح لابني‬ ‫بألا يأكل عشاء عيد الشكر؟‬

‫اذهب وأنقذ أرواح الناس‬ ‫سأكون هنا‬

‫حسناً، سوف... حسناً‬

‫لا يُفترض بي أن أكون أعمل‬ ‫يُمكنني أن أتسكع معها‬

‫لا، لن تطلق سراحك أبداً‬

‫- عيد شكر سعيداً يا (بايلي)‬ ‫- بالطبع‬

‫- ظننت أن لديك مشاعر مع عائلتك‬ ‫- نعم فعلت‬

‫ثم ظهر والد (دين ميلر) في المحطة‬ ‫وأخذ (برو) معه إلى المنزل‬

‫ليس لدينا أطباء عاديين في يوم اعتيادي‬ ‫لذا، أنا أعمل‬

‫وأنا أيضاً‬

‫أنت تأمل أن غباء الجنس البشري‬ ‫في يوم مليء بالكحول والطهو‬

‫- سيأتي لك بجراحة جيدة‬ ‫- إنه تقليد يا (بايلي)‬

‫أنا أمتنع عن المشاركة بعيد الشكر‬ ‫إلا أنني لا أمتنع عن تناول الديك الرومي‬

‫مرحباً‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- أردت الذهاب للاطمئنان على (فاروق)‬

‫لا، لا... كان لدينا خطة‬ ‫بل لدينا خطة‬

‫سأبقى هنا مع (ميغان) و(فاروق)‬ ‫وأنت ستذهب إلى المنزل‬

‫لتطهو لعيد الشكر مع أمك والأولاد‬

‫عملية الاستكشاف البطني‬ ‫أخذت وقتاً أكثر مما اعتقدت‬

‫- استحممت والآن...‬ ‫- لست تلاحق الخطة‬

‫- مرحباً‬ ‫- أمي ستقتلك‬

‫ستكون علاقة عائلية تقليدية‬

‫- إذاً، كيف حال الرئتين اليوم؟‬ ‫- أفضل بكثير‬

‫يبدو أن التهاب الجرح قد التأم‬ ‫سنبدأ بإيقاف تناوله للأدوية اليوم‬

‫إذاً، هل سيتسنى لي الذهاب‬ ‫إلى المنزل خلال يومين؟ ٣ أيام‬

‫يجب أن نمنح قلبك وقتاً‬ ‫ليتأقلم يا (فاروق)‬

‫أنا موجود هنا منذ ٣ أسابيع‬

‫هل يُمكنني الحصول على فطيرة‬ ‫على الأقل؟‬

‫بالطبع يُمكنك ذلك أتعلم؟ إن كنت لا تمانع‬ ‫قد نضم إليك حتى‬

‫ولداي مع خالتهما في (سان دييغو)‬

‫يجب أن نتناول الوجبة كاملة هنا‬ ‫نقيم وجبة في قسم العناية بالأطفال‬

‫إلى حين تطردنا الممرضات‬

‫سأقتحم طابق العلاج الكيميائي‬ ‫لأى إن كان هناك لعب ألواح‬

‫أحضر الـ(مونوبولي)‬ ‫أنا أختار الكلب أولاً‬

‫أن تعي أن عليك أن تطهو الوجبة‬ ‫لتحضرها إلى هنا لنتناولها‬

‫حسناً، أمك تراسل الآن علامات الاستفهام‬ ‫يجب أن تذهب‬

‫هل تسمع شيئاً؟‬

‫أتريد أن ترى إن كان بوسعنا إيجاد‬ ‫مهرجان عيد الشكر؟‬

‫- نعم‬ ‫- فلنفعل ذلك، حسناً، ها نحن ذا‬

‫- حسناً، يُمكنك الذهاب الآن‬ ‫- ماذا؟ أنا...‬

‫- لا! أريد مشاهدة...‬ ‫- وداعاً!‬

‫"تتبع مرضى الطوارئ"‬

‫لا يزال الوقت مبكراً يا سيدي‬

‫الناس قد بدأوا تواً باحتساء الشراب‬ ‫آلات القلي لم تنفجر بعد‬

‫كما وأن الناس قد أمضوا أكثر من سنة‬ ‫بعيدين عن بعضهم‬

‫هم بحاجة إلى وقتٍ أول‬ ‫ليبدأوا بالشجار‬

‫- أنت تقترح أن أمهل الأمر بعض الوقت‬ ‫- سيأتون‬

‫أمي أتت‬

‫إنها لي!‬

‫سيدي، سيدتي...‬

‫- لا يُمكنك أن تركني هنا‬ ‫- آسفة‬

‫لدي نحو ساعة قبل أن تتحتم علي العودة‬ ‫لأقدّم فطيرة البقّان‬

‫لأنه إن قطعها زوجي، ستُقدم لـ٤ أشخاص‬ ‫ونحن عائلة من ١٢ شخصاً‬

‫وقد أعددت اثنتين، هاك‬

‫أنا فتاة جنوبية، لا أذهب إلى أي مكان‬ ‫في عيد الشكر وأنا خالية الوفاض‬

‫- العجينة منزلية‬ ‫- حسناً، لكن عليك أن تُزيحي السيارة‬

‫آسفة، لكن هل يُمكن أن يُخرجني أحد‬ ‫بسرعة قبل أن يُلاحظ أولادي غيابي‬

‫إن كانت المسألة جراحية‬ ‫هل يُمكنني المشاركة؟‬

‫أحضر نقالة يا (شميدت)‬ ‫وأزِح السيارة اللعينة!‬

‫أنا مثل أمي بالضبط!‬

‫أنا في غرفة فندق‬ ‫تفوتني فترة الأعياد مع عائلتي‬

‫"وأنا آكل النقولات البائتة‬ ‫على العشاء"‬

‫بحسب ما سمعت، (آليس غراي)‬ ‫ما كانت لتعود إلى منزلها‬

‫حتى لو كانت السماء زرقاء‬ ‫والشمس مشرقة‬

‫- "لست تساعدينني"‬ ‫- هذا لأنني بخير!‬

‫- "سأطهو"‬ ‫- "يبدو ذلك خطيراً"‬

‫- مرحباً يا أمي‬ ‫- "مرحباً يا (زولا)، أنا جد آسفة"‬

‫لا بأس، حاولت أن تأتي إلى هنا‬ ‫وعيد الشكر ليس عيداً يجب أن نحتفل بهِ‬

‫ما مِن دلالة على أن الأمريكيين الأصليين‬ ‫قد تمت دعوتهم إلى مأدبة‬

‫"أعتقد أنه يأبهون أكثر بكونهم استُعمروا‬ ‫وسُرقت أرضهم من البطاطا المهروسة"‬

‫آسفة لأنك لوحدك تأكلين الفول السوداني‬ ‫أحبك!‬

‫- أحبك يا (زولا)‬ ‫- "أحبك!"‬

‫مرحباً!‬

‫عيد شكر سعيداً!‬

‫كيف حال الديك الرومي‬ ‫الصغير خاصتي؟ مرحباً‬

‫(مريديث) عالقة في (ميناسوتا)‬

‫عاصفة ثلجية‬ ‫وما مِن رحلات مُغادرة‬

‫الأمر سيّان بالنسبة إلى (ماغي)‬ ‫و(وينستون) في (بوسطن)‬

‫مَصع مناخيّ‬

‫- إذاً أنت...‬ ‫- مسؤولة عن ٤ أولاد وعشاء عيد الشكر‬

‫- لا بأس، ما مِن داعٍ لتغير مشاريعك‬ ‫- مشاريعي؟‬

‫ماذا يُفترض أن أفعل؟ أعيد تحديد‬ ‫موعد عشائي في منزلي لوحدي؟‬

‫أو ماراثون الأفلام المُكربة؟‬

‫كنت تنوي قضاء اليوم لوحدك؟‬

‫(جو) لم تدرك أنه عيد الشكر‬ ‫لذا أخذت مناوبة‬

‫و(سكاوت) كان يُفترض أن‬ ‫يكون هناك معك لذا...‬

‫ولا أريد أن أصبح مثل أهلي‬

‫وأجعل (سكاوت) يُبدل بين عشاء معك‬ ‫والحلوى معي في أيام الأعياد، لذا...‬

‫حري بنا أن نعرف كيف نفعل هذا الآن‬

‫أنت خائفة جداً من أنك ستفسدين‬ ‫الديك الرومي، صحيح؟‬

‫لقد اتبعت جميع التعليمات في كتاب الطهو هذا‬ ‫ولا يزال كل شيء يبدو خاطئاً‬

‫- ماذا لدينا؟‬ ‫- (آشلي رايت)، ٤٠ عاماً‬

‫(جي ٥)، (بي ٤)‬ ‫حامل بأسبوعها الـ٣١‬

‫ضغطها منخفض‬ ‫نبضها ١٤٨ وضعيف‬

‫مصابة بالحمى وتشتكي من آلام‬ ‫البطن والغثيان والتقيؤ‬

‫لقد انهارت في الخارج لدى وصولها‬

‫- هل طفلي بخير؟‬ ‫- نحن نتفقد الآن‬

‫- منذ متى وتشعرين بالألم‬ ‫- لا أعلم، بضعة أيام، أسبوع‬

‫- ربما أكثر بقليل‬ ‫- هل عاينك طبيبك النسائي طوال هذه الفترة؟‬

‫لدي ٤ أولاد في المنزل‬ ‫حمواي في البلدة ولا أعلم متى سيعودان‬

‫والجميع جائع دوماً أو من دون لفافة حمام‬ ‫وغير قادرين على الاتصال بالإنترنت اللاسلكي‬

‫- وأنا ظننت أنها مُجرد حرقة من الحمل‬ ‫- الحرقة قد تتسبب بالألم‬

‫لكن لا يُفترض أن تتسبب بالحمى‬

‫الطفل بخير، دقات قلب الجنين مُستقرة‬ ‫ولا يزال هناك أي أثر للانقباضات‬

‫أنا أرى نزيفاً في الربع العلوي الأيمن‬

‫علينا أن نلقي نظرة فاحصة للتأكيد‬

‫(آشلي)، لا أريد أن أعرّض طفلك‬ ‫لأي أشعة من الصورة المقطعية‬

‫لكن يُمكننا أن نجري صورة‬ ‫بالرنين المغناطيسي‬

‫- أهي آمنة؟ هل تودين الاتصال بأي أحد؟‬ ‫- نعم‬

‫- زوجك؟‬ ‫- لا، لا، ليس بعد‬

‫لا أريد مقاطعة الوجبة‬ ‫عملت بجهد كبير عليها‬

‫حسناً‬

‫- مرحباً‬ ‫- "مرحباً"‬

‫- أنا أقود نحو الكوخ وأفكر...‬ ‫- أن تمضية عيد الشكر بوحدك موحش‬

‫رغمَ إن ادعيت أنها فكرتك‬

‫عجباً، أحدهم مُكتئب‬

‫"لقد ألغوا رحلتي بسبب الأحوال الجوية"‬

‫- عجباً، كان يجدر بك الاتصال بي‬ ‫- لقد فعلت وتلقيت البريد الصوتي مباشرة‬

‫"نعم، إن الإرسال على الطريق السريع هذا‬ ‫سيئ جداً"‬

‫- "أعتذر، هل أنت بخير؟"‬ ‫- نعم أنا بخير‬

‫أولادي يتقبلون الأمر أكثر مني‬

‫لدي رحلة ساعتين‬ ‫إن أردت مرافقتي على الخط‬

‫حسناً‬

‫لست رفيقة جيدة‬

‫حسناً، سأبدأ لكن قبل أن أفعل‬ ‫هل مِن شيء يُعد مُقرفاً جداً؟‬

‫أنا أعمل كجراحة‬

‫اسمعي، لكل منا اختصاصه‬

‫حسناً، حسناً، أصابع القدمين‬ ‫أصابع القدمين هي مُحرّمة‬

‫- "اتفقنا، لا أصابع قدمين"‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً في سنتي الأولى كطبيب مقيم‬ ‫كنت أعمل في الطوارئ‬

‫وأتى شقيقان يتشاجران‬ ‫حيال مَن سيقطع الديك الرومي‬

‫- وواحد طعن الثاني‬ ‫- "قريب من ذلك"‬

‫الأخ الأصغر سناً حاول الإمساك بالسكين‬ ‫الأمر الذي تسبب للأخ الأكبر‬

‫- بأن يقطع كلياً السبابة‬ ‫- بالطبع!‬

‫سألنا إن كان قد أحضر الإصبع‬ ‫حتى نحاول إعادة وصله‬

‫- لكنهما قالا إنهما لا يستطيعان إيجاده‬ ‫- "بالتأكيد"‬

‫لذا قطبناه وأدخلناه من أجل المراقبة‬

‫إلى حين يعود الأخ الأصغر‬ ‫بعد ساعات قليلة وهو يحمل الإصبع‬

‫- "لا، أين كان؟"‬ ‫- في وعاء المرقة‬

‫وجدوه حين كان الجد‬ ‫يسكبه على الديك الرومي‬

‫لا! لا، لا...‬

‫غرفة الرضوح رقم ١‬ ‫هيا بنا‬

‫هل يُمكن لأحد الاتصال بزوجتي؟‬ ‫تُدعى (هيذر)‬

‫- حسناً‬ ‫- ماذا حصل؟‬

‫عمال في متجر البقالة أغمي عليه‬ ‫في أثناء عمله‬

‫يُعاني نقصاً في تأكسج الدم‬ ‫وتسارعاً في النفس‬

‫- هل تعرفه؟‬ ‫- عالجته منذ بضعة أشهر، إنه مُحارب قديم‬

‫يُعاني تليفاً رئوياً، (نواه)، هل تسمعني؟‬

‫أيها الرائد (هانت)‬ ‫أنا بحاجة إلى مساعدتك‬

‫ساعدني أرجوك، أنا بحاجة إلى المساعدة‬

‫لا بأس أيها الجندي، أنا موجود هنا‬ ‫حسناً؟ فلنذهب‬

‫يبدو أنه (بارك بلايس) يا (تيدي)‬

‫حان وقت الدفع‬

‫هاك، هاك...‬

‫إنه البسكويت المُملّح‬ ‫لقد علقَ في حلقي، أنا بخير‬

‫و(تيدي)، أنت تدينين بالمال‬ ‫للطبيب (هايز)‬

‫- أريد أن ألعب لعبة مُختلفة‬ ‫- هذا لأنني أفوز فحسب‬

‫- لا، لأنك تفوز...‬ ‫- نسيت الفندقين‬

‫- هكذا!‬ ‫- هذا أفضل من اللعب مع (أوين)‬

‫حين كان صغيراً ولم يكن يفوز‬ ‫كان يلكم الحائط‬

‫سأطلعك على سرّ صغير‬ ‫قبل وفاة أم ولدَي‬

‫كنا نجعل ليلة الجمعة‬ ‫مُخصصة للألعاب الأسبوعية‬

‫وكان الفائز يختار الإضافات‬ ‫الخاصة بالأسبوع المقبل‬

‫وكان ولداي يُحبان بيتا (هاواي)‬ ‫وأنا لا أطيق الفاكهة في البيتزا‬

‫- هذا مُقرف‬ ‫- صحيح، هذا شيء فظيع‬

‫لذا، تحتم عليّ تطوير إستراتيجية جيدة جداً‬

‫- ماذا؟‬ ‫- عذراً‬

More Arabic subtitles for Grey's Anatomy

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left