ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"نشر العلماء دراسات عن كيف أن الامتنان يُحسّن الصحة العقلية والجسدية"
"تفقدي الأمر يا (أميليا) حاقن ميكانيكي، لم تتشكل كتلة"
يا للعجب!
"الممارسة اليومية للامتنان تُقلّص من نسبة الاكتئاب وتزيد من نسبة السعادة"
"لا، هذا مِن ليلة أمس، أردت أن أريك عيد شكر سعيداً!"
"الامتنان يُعزز كل شيء، الأمر الذي يُساعد على بناء علاقات إيجابية"
لقد دخلت البيانات المُؤخّرة وقمت بتحديث (هاميلتون)
وتفقدت الخلايا في الحقن العمودي
لا أظنك تفهمين كيف تسير الأعياد
فلتسمِ جراحاً يفهم ذلك
اسمعي، أنا متوجه نحو الكوخ ليومين إضافيين، والمكان جميل جداً هنا
مِدفأة والكثير من الثلج وما مِن تماثيل لحيوانات ميتة على الحائط
"حتى إنه يُخفّض من ضغط الدم"
أنت جدّ... إن هذا مُغرٍ جداً
- يجب أن أذهب إلى المنزل إلى أولادي - أظننت أنني أدعوك؟
كنت أحاول العدول عن دعوة نفسي
- شكراً على التوصيلة - أعني، هل أنت واثقة؟
إن الطقس يزداد سوءً هنا
- عيد شكر سعيداً - عيد شكر سعيداً
"إن كان الشكر مُفيداً جداً لك فلمَ يُعاني العديدون بفعل ذلك؟"
"الرحلة رقم ٨٦٥٣١ قد تم تأجيلها لقد تم تأجيل رحلة الساعة ١:٥٥ إلى (سياتل)"
قد يُساعد ذلك على إبقائك مُستيقظاً بعد مناوبتك
- ماذا هناك بعد مناوبتي؟ - لا أعلم، أنا فحسب...
اختارني (ويبر) لأعمل في أثناء عيد الشكر
وذلك سيكون حتماً مُقدمة لأصبح مسؤولاً عن الأطباء المقيمين، صحيح؟
فأنا أقدم أداءً مذهلاً في عملياتي الفردية
"عزيزي! (ليفاي)! (ليفاي شميدت)!"
هل أعاني سكتة دماغية أم أن أمي... أمي؟ ماذا تفعلين هنا؟
أنا أحضر لك عشاء عيد الشكر (نيكو)، لقد أحضرت القليل لك أيضاً
- شكراً لك سيدة (شميدت) - أمي، أنا أعمل
أنا ذاهب إلى الطوارئ الآن
سأنتظر، سأجهّز كل شيء ثم يُمكنك أن تأتي وتأكل حين تكون جائعاً
أنا...
ماذا؟ أظننت أنني سأسمح لابني بألا يأكل عشاء عيد الشكر؟
اذهب وأنقذ أرواح الناس سأكون هنا
حسناً، سوف... حسناً
لا يُفترض بي أن أكون أعمل يُمكنني أن أتسكع معها
لا، لن تطلق سراحك أبداً
- عيد شكر سعيداً يا (بايلي) - بالطبع
- ظننت أن لديك مشاعر مع عائلتك - نعم فعلت
ثم ظهر والد (دين ميلر) في المحطة وأخذ (برو) معه إلى المنزل
ليس لدينا أطباء عاديين في يوم اعتيادي لذا، أنا أعمل
وأنا أيضاً
أنت تأمل أن غباء الجنس البشري في يوم مليء بالكحول والطهو
- سيأتي لك بجراحة جيدة - إنه تقليد يا (بايلي)
أنا أمتنع عن المشاركة بعيد الشكر إلا أنني لا أمتنع عن تناول الديك الرومي
مرحباً
- ماذا تفعل هنا؟ - أردت الذهاب للاطمئنان على (فاروق)
لا، لا... كان لدينا خطة بل لدينا خطة
سأبقى هنا مع (ميغان) و(فاروق) وأنت ستذهب إلى المنزل
لتطهو لعيد الشكر مع أمك والأولاد
عملية الاستكشاف البطني أخذت وقتاً أكثر مما اعتقدت
- استحممت والآن... - لست تلاحق الخطة
- مرحباً - أمي ستقتلك
ستكون علاقة عائلية تقليدية
- إذاً، كيف حال الرئتين اليوم؟ - أفضل بكثير
يبدو أن التهاب الجرح قد التأم سنبدأ بإيقاف تناوله للأدوية اليوم
إذاً، هل سيتسنى لي الذهاب إلى المنزل خلال يومين؟ ٣ أيام
يجب أن نمنح قلبك وقتاً ليتأقلم يا (فاروق)
أنا موجود هنا منذ ٣ أسابيع
هل يُمكنني الحصول على فطيرة على الأقل؟
بالطبع يُمكنك ذلك أتعلم؟ إن كنت لا تمانع قد نضم إليك حتى
ولداي مع خالتهما في (سان دييغو)
يجب أن نتناول الوجبة كاملة هنا نقيم وجبة في قسم العناية بالأطفال
إلى حين تطردنا الممرضات
سأقتحم طابق العلاج الكيميائي لأى إن كان هناك لعب ألواح
أحضر الـ(مونوبولي) أنا أختار الكلب أولاً
أن تعي أن عليك أن تطهو الوجبة لتحضرها إلى هنا لنتناولها
حسناً، أمك تراسل الآن علامات الاستفهام يجب أن تذهب
هل تسمع شيئاً؟
أتريد أن ترى إن كان بوسعنا إيجاد مهرجان عيد الشكر؟
- نعم - فلنفعل ذلك، حسناً، ها نحن ذا
- حسناً، يُمكنك الذهاب الآن - ماذا؟ أنا...
- لا! أريد مشاهدة... - وداعاً!
"تتبع مرضى الطوارئ"
لا يزال الوقت مبكراً يا سيدي
الناس قد بدأوا تواً باحتساء الشراب آلات القلي لم تنفجر بعد
كما وأن الناس قد أمضوا أكثر من سنة بعيدين عن بعضهم
هم بحاجة إلى وقتٍ أول ليبدأوا بالشجار
- أنت تقترح أن أمهل الأمر بعض الوقت - سيأتون
أمي أتت
إنها لي!
سيدي، سيدتي...
- لا يُمكنك أن تركني هنا - آسفة
لدي نحو ساعة قبل أن تتحتم علي العودة لأقدّم فطيرة البقّان
لأنه إن قطعها زوجي، ستُقدم لـ٤ أشخاص ونحن عائلة من ١٢ شخصاً
وقد أعددت اثنتين، هاك
أنا فتاة جنوبية، لا أذهب إلى أي مكان في عيد الشكر وأنا خالية الوفاض
- العجينة منزلية - حسناً، لكن عليك أن تُزيحي السيارة
آسفة، لكن هل يُمكن أن يُخرجني أحد بسرعة قبل أن يُلاحظ أولادي غيابي
إن كانت المسألة جراحية هل يُمكنني المشاركة؟
أحضر نقالة يا (شميدت) وأزِح السيارة اللعينة!
أنا مثل أمي بالضبط!
أنا في غرفة فندق تفوتني فترة الأعياد مع عائلتي
"وأنا آكل النقولات البائتة على العشاء"
بحسب ما سمعت، (آليس غراي) ما كانت لتعود إلى منزلها
حتى لو كانت السماء زرقاء والشمس مشرقة
- "لست تساعدينني" - هذا لأنني بخير!
- "سأطهو" - "يبدو ذلك خطيراً"
- مرحباً يا أمي - "مرحباً يا (زولا)، أنا جد آسفة"
لا بأس، حاولت أن تأتي إلى هنا وعيد الشكر ليس عيداً يجب أن نحتفل بهِ
ما مِن دلالة على أن الأمريكيين الأصليين قد تمت دعوتهم إلى مأدبة
"أعتقد أنه يأبهون أكثر بكونهم استُعمروا وسُرقت أرضهم من البطاطا المهروسة"
آسفة لأنك لوحدك تأكلين الفول السوداني أحبك!
- أحبك يا (زولا) - "أحبك!"
مرحباً!
عيد شكر سعيداً!
كيف حال الديك الرومي الصغير خاصتي؟ مرحباً
(مريديث) عالقة في (ميناسوتا)
عاصفة ثلجية وما مِن رحلات مُغادرة
الأمر سيّان بالنسبة إلى (ماغي) و(وينستون) في (بوسطن)
مَصع مناخيّ
- إذاً أنت... - مسؤولة عن ٤ أولاد وعشاء عيد الشكر
- لا بأس، ما مِن داعٍ لتغير مشاريعك - مشاريعي؟
ماذا يُفترض أن أفعل؟ أعيد تحديد موعد عشائي في منزلي لوحدي؟
أو ماراثون الأفلام المُكربة؟
كنت تنوي قضاء اليوم لوحدك؟
(جو) لم تدرك أنه عيد الشكر لذا أخذت مناوبة
و(سكاوت) كان يُفترض أن يكون هناك معك لذا...
ولا أريد أن أصبح مثل أهلي
وأجعل (سكاوت) يُبدل بين عشاء معك والحلوى معي في أيام الأعياد، لذا...
حري بنا أن نعرف كيف نفعل هذا الآن
أنت خائفة جداً من أنك ستفسدين الديك الرومي، صحيح؟
لقد اتبعت جميع التعليمات في كتاب الطهو هذا ولا يزال كل شيء يبدو خاطئاً
- ماذا لدينا؟ - (آشلي رايت)، ٤٠ عاماً
(جي ٥)، (بي ٤) حامل بأسبوعها الـ٣١
ضغطها منخفض نبضها ١٤٨ وضعيف
مصابة بالحمى وتشتكي من آلام البطن والغثيان والتقيؤ
لقد انهارت في الخارج لدى وصولها
- هل طفلي بخير؟ - نحن نتفقد الآن
- منذ متى وتشعرين بالألم - لا أعلم، بضعة أيام، أسبوع
- ربما أكثر بقليل - هل عاينك طبيبك النسائي طوال هذه الفترة؟
لدي ٤ أولاد في المنزل حمواي في البلدة ولا أعلم متى سيعودان
والجميع جائع دوماً أو من دون لفافة حمام وغير قادرين على الاتصال بالإنترنت اللاسلكي
- وأنا ظننت أنها مُجرد حرقة من الحمل - الحرقة قد تتسبب بالألم
لكن لا يُفترض أن تتسبب بالحمى
الطفل بخير، دقات قلب الجنين مُستقرة ولا يزال هناك أي أثر للانقباضات
أنا أرى نزيفاً في الربع العلوي الأيمن
علينا أن نلقي نظرة فاحصة للتأكيد
(آشلي)، لا أريد أن أعرّض طفلك لأي أشعة من الصورة المقطعية
لكن يُمكننا أن نجري صورة بالرنين المغناطيسي
- أهي آمنة؟ هل تودين الاتصال بأي أحد؟ - نعم
- زوجك؟ - لا، لا، ليس بعد
لا أريد مقاطعة الوجبة عملت بجهد كبير عليها
حسناً
- مرحباً - "مرحباً"
- أنا أقود نحو الكوخ وأفكر... - أن تمضية عيد الشكر بوحدك موحش
رغمَ إن ادعيت أنها فكرتك
عجباً، أحدهم مُكتئب
"لقد ألغوا رحلتي بسبب الأحوال الجوية"
- عجباً، كان يجدر بك الاتصال بي - لقد فعلت وتلقيت البريد الصوتي مباشرة
"نعم، إن الإرسال على الطريق السريع هذا سيئ جداً"
- "أعتذر، هل أنت بخير؟" - نعم أنا بخير
أولادي يتقبلون الأمر أكثر مني
لدي رحلة ساعتين إن أردت مرافقتي على الخط
حسناً
لست رفيقة جيدة
حسناً، سأبدأ لكن قبل أن أفعل هل مِن شيء يُعد مُقرفاً جداً؟
أنا أعمل كجراحة
اسمعي، لكل منا اختصاصه
حسناً، حسناً، أصابع القدمين أصابع القدمين هي مُحرّمة
- "اتفقنا، لا أصابع قدمين" - حسناً
حسناً في سنتي الأولى كطبيب مقيم كنت أعمل في الطوارئ
وأتى شقيقان يتشاجران حيال مَن سيقطع الديك الرومي
- وواحد طعن الثاني - "قريب من ذلك"
الأخ الأصغر سناً حاول الإمساك بالسكين الأمر الذي تسبب للأخ الأكبر
- بأن يقطع كلياً السبابة - بالطبع!
سألنا إن كان قد أحضر الإصبع حتى نحاول إعادة وصله
- لكنهما قالا إنهما لا يستطيعان إيجاده - "بالتأكيد"
لذا قطبناه وأدخلناه من أجل المراقبة
إلى حين يعود الأخ الأصغر بعد ساعات قليلة وهو يحمل الإصبع
- "لا، أين كان؟" - في وعاء المرقة
وجدوه حين كان الجد يسكبه على الديك الرومي
لا! لا، لا...
غرفة الرضوح رقم ١ هيا بنا
هل يُمكن لأحد الاتصال بزوجتي؟ تُدعى (هيذر)
- حسناً - ماذا حصل؟
عمال في متجر البقالة أغمي عليه في أثناء عمله
يُعاني نقصاً في تأكسج الدم وتسارعاً في النفس
- هل تعرفه؟ - عالجته منذ بضعة أشهر، إنه مُحارب قديم
يُعاني تليفاً رئوياً، (نواه)، هل تسمعني؟
أيها الرائد (هانت) أنا بحاجة إلى مساعدتك
ساعدني أرجوك، أنا بحاجة إلى المساعدة
لا بأس أيها الجندي، أنا موجود هنا حسناً؟ فلنذهب
يبدو أنه (بارك بلايس) يا (تيدي)
حان وقت الدفع
هاك، هاك...
إنه البسكويت المُملّح لقد علقَ في حلقي، أنا بخير
و(تيدي)، أنت تدينين بالمال للطبيب (هايز)
- أريد أن ألعب لعبة مُختلفة - هذا لأنني أفوز فحسب
- لا، لأنك تفوز... - نسيت الفندقين
- هكذا! - هذا أفضل من اللعب مع (أوين)
حين كان صغيراً ولم يكن يفوز كان يلكم الحائط
سأطلعك على سرّ صغير قبل وفاة أم ولدَي
كنا نجعل ليلة الجمعة مُخصصة للألعاب الأسبوعية
وكان الفائز يختار الإضافات الخاصة بالأسبوع المقبل
وكان ولداي يُحبان بيتا (هاواي) وأنا لا أطيق الفاكهة في البيتزا
- هذا مُقرف - صحيح، هذا شيء فظيع
لذا، تحتم عليّ تطوير إستراتيجية جيدة جداً
- ماذا؟ - عذراً
No comments yet. Be the first to leave one.