Queen Mimi

Queen Mimi

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Queen Mimi 2016 WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
نتفليكس

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-06-26
ഡൗൺലോഡുകൾ: 22
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"جادة (مونتانا)‬ ‫في (سانتا مونيكا)، (كاليفورنيا)"‬

‫اسمي "يانيف روكاه".‬

‫أتيت إلى "لوس أنجلوس" لأصبح ممثلاً،‬ ‫لذا عرفت أني أحتاج إلى عمل نهاري.‬

‫"(كافيه لوكس)"‬

‫وجدت مقهى في جادة "مونتانا"‬ ‫وبدأت العمل هناك كمعد للقهوة.‬

‫ذات صباح، دخلت إلى المقهى‬ ‫امرأة قادمة من المغسل.‬

‫كانت مختلفة عن أي شخص سبق وإلتقيته‬ ‫في حياتي، وبسرعة أصبحنا صديقين.‬

‫كلما زادت معرفتي بها،‬ ‫كلما رغبت في معرفة المزيد.‬

‫لم أكن أعرف أن هذا سيكون بداية...‬

‫لرحلة دامت خمسة أعوام لتوثيق حياتها.‬

‫"الرجاء استخدام محول آخر‬ ‫شكراً"‬

‫"تبديل"‬

‫كيف أعرف "ميمي"؟ الجميع يعرف "ميمي".‬

‫كأنها ملكة "سانتا مونيكا".‬

‫كأنها ركن، كأنها ركيزة "سانتا مونيكا"،‬

‫كأنها "كينغزهيد".‬

‫إنها إنسانة متواجدة دائماً،‬ ‫وتتمنى أن تكون متواجدةَ دائماً.‬

‫إنها شخصية. إنها فنانة.‬

‫إنها فنانة الحياة. إنها رائعة.‬

‫إننا نتحدث عن ملكة "مونتانا".‬

‫هذا أمر مهم جداً،‬ ‫على الأقل في بلدتنا الصغيرة.‬

‫يحبها الناس. نسير في شوارع "مونتانا"،‬

‫ويهرع الناس إليها‬ ‫كما لو كانت نجمة سينمائية.‬

‫لطالما سارت الأمور على هذا النحو.‬

‫التقيت بـ"ميمي" بالطريقة‬ ‫التي التقى بها عدد كبير من الناس،‬

‫وهي ذاهبة إلى المغسل، أو وهي تغسل الملابس.‬

‫اسمي "ميمي"، عمري 88 ربيعاً...‬

‫وأعمل في المغسل.‬

‫أنشغل طيلة اليوم.‬

‫أساعد الناس وأرشدهم كيف يغسلون وكيف يجففون‬

‫وكيف يطوون ملابسهم.‬

‫والفتيات اللواتي يعملن هنا،‬

‫نستمع أحياناً إلى موسيقى الـ"روك آند رول"،‬

‫ونرقص كالمجانين.‬

‫كنت دائماً أول شخص تقريباً يصل إلى هناك‬

‫الساعة 6:00 عندما تفتح الباب،‬ ‫تدير ذلك الراديو وتضع الموسيقى.‬

‫"(كيث مايكلز)‬ ‫زبون في المغسل، 15 عاماً"‬

‫كانت تغني وترقص لي الساعة 6:00 صباحاً.‬

‫إنها طريقة جيدة لأبدأ يومي.‬

‫قسم "كوكا كولا"، إنه المنطقة الرئيسية‬ ‫التي تجلس فيها.‬

‫"(بوبي جيمنيز)‬ ‫زميل (ميمي) في العمل"‬

‫لديها جهاز تسجيل في الخلف.‬

‫"أتريد تناول الصودا؟ افعل ذلك.‬ ‫أنا أغني، وأرقص.‬

‫ضع أرباع الدولار في الآلة.‬ ‫سأضغط لك على الزر."‬

‫لم تكن تفوّت أغنية. لتستمر الحفلة.‬

‫بقدر ما تستطيع أن تهز ردفيك، كان أفضل.‬

‫هذا ما أفعله.‬

‫أشخاص كثيرون يتحدثون بإحباط.‬

‫"أشعر بالاكتئاب."‬

‫لا. بخصوص أي شيء؟‬

‫يمكنك أن تجد دائماً شيئاً تفرح به.‬

‫الحياة ممتعة جداً.‬

‫كانت مغنيتها المفضلة "سيلين ديون"،‬ ‫وكانت تعرف جميع أغنياتها.‬

‫"(ستان فوكس)‬ ‫مالك (فوكس لاندري)"‬

‫وكانت تغنيها بصوت مرتفع.‬

‫كانت تقضي وقتاً ممتعاً في تسلية الزبائن.‬ ‫لم تكن خجولة.‬

‫"(ميمي إنغليش) تغني (آيم ألايف)‬ ‫وهي تطوي الملابس في (فوكس لوندري)"‬

‫كان تؤديها لهم كلها.‬

‫"عندما تناديني‬

‫عندما أسمعك تتنفس‬

‫لا أطيق الانتظار لأطير‬

‫أنا على قيد الحياة"‬

‫"(فوكس لاندري)"‬

‫لم أكن متأكداً مما كان يجري،‬ ‫فيما يختص بها...‬

‫أكانت موظفة هناك؟‬

‫ذلك ما عرفته منذ زمن طويل.‬

‫وكلما زادت معرفتي بها...‬

‫والقصص الصغيرة التي قد تخبرني بها،‬

‫بدأت أدرك،‬ ‫لا أعتقد أنها تعمل هنا في الواقع،‬

‫بل أعتقد أنها تعيش هنا.‬

‫"(إريك ميروويتز)، زبون في المغسل،‬ ‫18 عاماً"‬

‫كانت تأتي، تحضر كل يوم...‬

‫عند الصباح وتغادر في الليل، كما قلت،‬

‫على الأرجح لبضع سنوات.‬

‫وفي إحدى ليالي الشتاء كان البرد قارساً،‬ ‫وكانت تمطر بغزارة،‬

‫والبواب الذي كان يغلق لي المغسل ليلاً،‬

‫اتصل بي وقال...‬

‫"إنها تمطر بغزارة. الطقس بارد حقاً وعاصف."‬

‫قال، "أتساءل إن كانت تستطيع (ميمي)‬

‫البقاء ربما في المغسل الليلة.‬

‫أكره أن أخرجها في هذا الطقس."‬

‫قلت، "لا بأس."‬

‫وكانت تلك بداية سنوات طويلة‬ ‫من الإقامة في المغسل.‬

‫بدأت العمل هنا قبل 13 عاماً،‬ ‫لكنها كانت هنا قبلي...‬

‫"(مارلي باربوزا)‬ ‫زميلة (ميمي) في العمل"‬

‫...لذا أعتقد ربما 20 عاماً.‬

‫لا تحب أن تكون على الأرض.‬

‫إنها تخاف من العناكب، والجرذان‬ ‫أو أياً ما تعتقده.‬

‫كان لديها هذا السرير الصغير جداً‬ ‫الذي صنعته، وجمعته.‬

‫أنام خلف أول صف من آلات الغسيل.‬

‫هل لديك فراش؟‬

‫لا، أجلس على كرسي.‬

‫- كل ليلة؟‬ ‫- نعم.‬

‫على مدى 25 عاماً؟‬

‫ليس 25 عاماً، لكن لسنوات عديدة.‬

‫هناك قسم تنام فيه على الدوام هنا.‬

‫كنا ننظفه لها كل ليلة‬ ‫ليبقى دائماً نظيفاً ومرتباً.‬

‫كان يحضر الزبائن كراسيهم المطوية...‬

‫أو كراسي الشاطئ‬ ‫التي يمكنك طيها بالكامل إلى الخلف.‬

‫كانت ترتاح على تلك الكراسي.‬

‫كانت تستلقي على كرسي من البلاستيك،‬ ‫وتضع ساقيها على كرسي بلاستيكي آخر.‬

‫كانت تحني ظهرها.‬

‫لهذا السبب، برأيي، ظهرها محدودب الآن.‬

‫من غير المريح عند الصباح...‬

‫لكني أتناول قرص "تيلنول"‬ ‫عند الصباح وأصبح بخير.‬

‫- كل صباح؟‬ ‫- كل صباح.‬

‫- ألديها مفاتيح المغسل؟‬ ‫- صحيح، نعم.‬

‫إذن فقد كانت تخرج، وماذا يحدث عندها؟‬

‫تخرج إلى النوادي، وللرقص،‬ ‫يصطحبها أصدقاؤها للسهر، وإلى السينما.‬

‫إن تجاوز الوقت موعد الإغلاق،‬

‫تعود إلى هنا، وإن كان الطقس بارداً‬ ‫فهي تدير آلة تجفيف...‬

‫أو بضع آلات تجفيف لتدفئ المكان قليلاً.‬

‫أعتقد أنه كما لو كان منزلها،‬ ‫يمكنك قول ذلك.‬

‫خاطر "ستان" بأن يترك أحدهم...‬

‫لا يُفترض به حقاً أن يدع أحداً يعيش هنا.‬

‫إنه مبنى تجاري.‬

‫لكن، تعرف، إنه...‬

‫أعتقد أنه في أعماقه،‬ ‫لم يستطع رؤية نفسه وهو يطردها خارجاً.‬

‫- هل نمت جيداً؟‬ ‫- حباً بالسماء، لا.‬

‫كانت ليلة مريعة.‬

‫لم أر في حياتي أشخصاً مجانين إلى هذا الحد.‬

‫حقاً، بدوا كما لو كانوا مجانين.‬

‫كل غاسل، وكل مجفف يأتي،‬

‫وكانت هذه المرأة شريرة حقاً.‬

‫تأتي عند الساعة 9 إلاّ 10 دقائق‬ ‫وتريد أن تغسل.‬

‫وهددت "رامون" بالقول،‬

‫"أعرف (ستان)."‬

‫فقلت لها، "إن لم تخرجي من هنا الساعة 10،‬ ‫سأتصل بالشرطة."‬

‫وهذا أمر سبق أن فعلته.‬

‫جاءت الشرطة وقالت، "اخرجي!‬

‫إنهم يغلقون في الوقت الذي يريدونه."‬

‫أنت لا تقولين لنا متى علينا‬ ‫أن نغلق المغسل.‬

‫كان في نيتها...‬

‫تجفيف هذه السجادات الثقيلة والمناشف،‬

‫وقد يستغرق ذلك 40 دقيقة أو أكثر.‬

‫الساعة 10 إلاّ 10 دقائق‬ ‫كانت قد جففت حاجياتها.‬

‫قالت عندها، "سأخبر (ستان)."‬

‫هيا اذهبي وأخبريه.‬

‫بدأت تصبح مفيدة للناس، كما كانت مفيدة لي.‬

‫ساعدت الناس الذين‬ ‫كانوا يقومون بغسل ملابسهم،‬

‫وتجري معهم الأحاديث،‬ ‫" أتريدني أن أساعدك بطي هذا الشرشف؟"‬

‫وفي النهاية، أصبح لديها زبائنها الخاصين.‬

‫إنها لا تعمل لدى "ستان فوكس"،‬ ‫المالك، مثلنا.‬

‫إنها تعمل لحسابها الخاص.‬

‫سمح لها بأن يكون لديها زبانها، وكانت تغسل‬ ‫الملابس وتجففها، وتطويها وتحزمها.‬

‫لكن أياً كان ما تفعله،‬ ‫كانت تفعله لحسابها الخاص.‬

‫كان بعض زبانها يحبونها وحسب، بسبب الطريقة‬

‫التي كانت تطوي فيها،‬ ‫والطريقة التي تعمل بها.‬

‫أنا أدفع الإيجار،‬ ‫وهي تقوم بالغسيل لبعض الأشخاص.‬

‫وكانوا يدفعون لها، على ما يبدو،‬ ‫على الأقل كان بعضهم يدفع لها...‬

‫أكثر بكثير مما كانوا ليدفعونه‬ ‫مقابل خدمتنا.‬

‫عادة يدفعون لي قدر ما يشاؤون،‬

‫وهو يدفع لي 40 دولاراً مقابل هذا...‬

‫وهذا أمر جيد.‬

‫- ما كل هذه الحاجيات؟‬ ‫- لا تسألني.‬

‫أولئك الحقراء هناك.‬

‫- لماذا وضعوها هنا؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫هذا طلبي. لا أحب أن يلمسوه.‬

‫- لماذا لمسوه؟‬ ‫- لأنهم حقراء.‬

‫أعذرني لقولي ذلك، لكن ذلك هو ما هم عليه.‬

‫- هل طلبت منهم ألا يلمسوه؟‬ ‫- لا، لم يكن علي ذلك.‬

‫هذا طلب زبوني.‬

‫لماذا يضعون طلب زبوني جانباً...‬

‫ذلك الرجل هناك، أراد استخدام السلة.‬

‫- ذلك الرجل؟‬ ‫- نعم.‬

‫سأوبخه بشدة على ذلك.‬

‫يمكنها أن ترى أحدهم قادماً،‬

‫ويقترب من المغسل،‬ ‫قادماً عبر موقف السيارات،‬

‫وتقرر أنها لا تحب مظهره.‬

‫تستخدمين سلتين يا "ميمي". إنهم بحاجة إليها‬

‫لا، كان يمكن نقل الحاجيات الأخرى،‬ ‫لكن هذه حاجيات زبوني.‬

‫لا تلمسيها.‬

‫"ميمي"، أنا أساعده، لكنه يحتاج إلى السلة.‬

‫التقيت "ميمي" في المغسل قبل 10 سنوات.‬

‫"(ريتا برانش يودوفيتشنكو)‬ ‫صديقة (ميمي)"‬

‫كنت أغسل كمية كبيرة من البطانيات،‬ ‫أو بطانيات كلابي.‬

‫كنت أقوم بغسلها. أتت وسحبتها من بين يدي.‬

‫"ستعطلين آلاتنا."‬

‫أشخاص كثيرون يغضبون...‬

‫عندما يبدأ من يتضّح بأنه مشرّد بإزعاجهم...‬

‫ويقول لهم إنهم لا يستطيعون فعل هذا وذاك،‬

‫وأن عليهم فعل هذا وذاك.‬

‫أحياناً لا تّحدث الناس بطريقة لطيفة.‬

‫هل لمست حاجياتي؟‬

‫هذه حاجيات زبوني،‬

‫ولا أريد أن يلمس أحد حاجيات زبوني.‬

‫وتلك الفتيات يعرفن ما هو المهم.‬

‫كنت أغضب.‬

‫كنت أقول، "أعرف أنك أكبر سناً،‬ ‫لكن لا تفعلي هذا مجدداً...‬

‫لأني بدأت..."‬

‫عندها نظرت إليّ كما لو أنها‬ ‫لم تصدق أني قلت ذلك.‬

‫وهكذا كانت نهاية الأمر.‬

‫ثم التقيت بها بعد بضعة أشهر في حانة...‬

‫وأصبحنا صديقتين.‬

‫الجانب الجيد لدى "ميمي"...‬

‫هو أنك تراها حالما تدخل من الباب،‬

‫"مرحباً يا (ميمي)، كيف حالك اليوم؟"‬

‫بعد ذلك، يكون كل شيء في أفضل حال.‬

‫مرحباً يا "ميمي".‬

‫مرحباً يا عزيزتي!‬

Queen Mimi subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left