9-1-1

9-1-1

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

9-1-1 S05E07 Ghost Stories [Halloween] 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-KiNGS
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-11-18
ഡൗൺലോഡുകൾ: 45
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- "خدمة الطوارئ، ما هي حالتك الطارئة؟"‬ ‫- "المتصل"‬

‫- "هل تسمعني؟"‬ ‫- "المتصل، ساعدوني"‬

‫- "أظن أنني أحتضر، لست في أي مكان"‬ ‫- هلا أعطيتني عنوانك؟‬

‫- "لا، أنا أنزف، أظن أنني أصبت بعيار ناري"‬ ‫- هل يمكنك أن تخبرني باسمك؟‬

‫- "(إدغار)"‬ ‫- حسناً، (إدغار)، قلت إنك لا تعرف مكانك‬

‫- "الغابة، هذا آخر ما أتذكره"‬ ‫- هل هناك معلم مميز بالقرب منك؟‬

‫- شيء ليساعد في تضييق دائرة البحث عنك؟‬ ‫- "المكان مظلم جداً، أظن أنني تحت الأرض"‬

‫أظن أنني دُفنت حياً‬

‫"إلى الوحدة (١-١٨)، هنا (فاير ١)‬ ‫بحثنا صعب جداً"‬

‫حسناً، اسم الضحية (إدغار هيل)، أخبر المرسل‬ ‫بأنه خطِف من سيارته‬

‫وأطلِق النار عليه‬ ‫ودفن في تابوت في مكان ما هنا‬

‫استناداً إلى حجم رجل وسطي، فإن أبعاد التابوت‬ ‫هي حوالى ٢٢٠ بـ٧٦ سنتم‬

‫أي أن مساحته قرابة ١،٢٧ متراً مكعباً‬ ‫ويحتل (إدغار) معظم المساحة‬

‫إذاً لديه ما يكفي من الهواء‬ ‫لـ١٠ دقائق إلى ساعة‬

‫- لكننا لا نعرف منذ متى وهو تحت الأرض، صحيح؟‬ ‫- أو تحت أي منطقة بالتحديد‬

‫لا يمكن لأبراج الخلوي تقليص‬ ‫مساحة البحث بشكل كبير، لننتشر‬

‫أيها النقيب، هل نعرف كم إصابته خطيرة؟‬ ‫ربما نالت منه خسارة الدم فعلاً‬

‫ما زال المرسل معه على الخط‬ ‫نأمل أن يبقيه متكلماً‬

‫وألا يصاب بفرط التنفس‬

‫لا يوجد ما يكفي من الهواء هنا‬ ‫يجب أن تخرجوني من هنا‬

‫- "(إدغار)، ابق هادئاً"‬ ‫- لا تخبريني بأن أبقى هادئاً‬

‫(إدغار)، توقف، أعرف أنك خائف‬ ‫لكن البقاء هادئاً سيساعدك في البقاء حياً‬

‫كلما تنفست أسرع، استهلكت الأكسجين أسرع‬ ‫وعليك توفير أكبر قدر ممكن من الأكسجين‬

‫- "ريثما نجدك، هل تفهم؟"‬ ‫- نعم، حسناً، نعم‬

‫لغز يتكشف في عمق الغابة المظلم في هذه الساعة‬

‫حيث يبدو أنه تم إطلاق النار على رجل‬ ‫ودفنه حياً سابقاً هذه الليلة‬

‫"وبدأت جهود البحث والإنقاذ على نطاق واسع"‬

‫"الوحدة (١-١٨)، نفاذ الأشعة تحت الحمراء‬ ‫ليس مثالياً الآن..."‬

‫عُلم (فاير ١)، استمر بفعل ما بوسعك‬ ‫(باك)، هل رصدت أي شيء على مسبار الصوت؟‬

‫لا شيء، أيها النقيب‬

‫إن كان هنا حقاً‬ ‫ألا يجب أن يكون قادراً على سماعنا؟‬

‫"(إدغار)، وصل المنقذون‬ ‫هل أنت متأكد من أنك لا تسمعهم؟"‬

‫بالكاد أسمع شيئاً‬

‫جرح الرصاصة البائس‬

‫"سأموت في صندوق"‬

‫في هذا الصندوق الخشبي الغبي‬

‫- أيها النقيب، رصدت شيئاً‬ ‫- ماذا؟‬

‫- "ظننت أنني سمعت صوتاً"‬ ‫- (إدغار)، ما كان ذلك؟‬

‫يجب أن أخرج!‬

‫(إدغار)، ماذا تفعل؟‬

‫سأحطم هذا التابوت‬

‫(إدغار)، أخبرني بما يحدث‬

‫لا، التراب ينهار عليّ‬

‫إلى الوحدة (١-١٨)، أظن أن وقت الضحية ينفد‬ ‫هل وجدتم أي شيء من جانبكم؟‬

‫ظننا أننا قد رصدنا صوتاً على راصد الصوت‬ ‫لكننا أضعناه‬

‫ما زلنا نمسح المنطقة عينها‬ ‫لكنها أصبحت هادئة‬

‫ماذا إن أعطيتكم صوتاً ثابتاً لتصغوا إليه؟‬

‫إذا كان (باك) محقاً حيال ما سمعه‬ ‫فيجب أن نستطيع تحديد موقعه‬

‫لا أعلم إن كان الصوت عالياً بما يكفي‬ ‫لكنه لن يكون لمدة طويلة‬

‫"عُلم"‬

‫هذا نقيب الوحدة (١-١٨)‬ ‫سنجري مسحاً صوتياً مستهدفاً‬

‫- (فاير ١)، امنحنا ٥ دقائق من الصمت‬ ‫- "عُلم، أيها النقيب"‬

‫والبقية، أوقفوا العمل، وابقوا صامتين بالكامل‬ ‫حتى أعلمكم بخلاف ذلك‬

‫(إدغار)، إليك ما أريدك أن تفعله‬ ‫خذ نفساً عميقاً، واصرخ‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اصرخ، (إدغار)، الآن‬

‫هناك‬

‫هناك‬

‫- هنا‬ ‫- ليحفر الجميع، هيا‬

‫هيا تعالوا، هيا‬

‫(إدغار)، ابق معنا، سنأتي لإنقاذك‬

‫حسناً، لنرفع الغطاء‬

‫بحذر الآن، بحذر، يا رفاق‬

‫لنخرجه من هنا‬

‫وجدناه، أيها النقيب، وجدناه‬

‫إلى المرسل، حددنا موقع الضحية وأخرجناه‬ ‫وسنبدأ التقييم الطبي‬

‫عُلم، وحدة (١-١٨)‬ ‫أكملوا العمل‬

‫- ثمة نبض‬ ‫- اقلبيه على جانبه، سأفتح مجرى تنفسه‬

‫وجدت جرح الرصاصة‬

‫معدل ضربات القلب ١٢٠، وهي خفيفة‬ ‫ضغط الدم ٩٠ على ٥٠‬

‫صوت نفسه متقلص من الجانبين‬

‫إنه يتنفس، وهو ربما مصاب‬ ‫بصدمة نقص حجم الدم من النزيف‬

‫- لنعطه قسطراً شريانياً‬ ‫- أنا آسف جداً...‬

‫- أنا آسف جداً، (ليزي)‬ ‫- ظننت أن اسمك (جولي)‬

‫"لم نسمع أي نتيجة رسمية من المنقذين..."‬

‫لكن استناداً إلى اتصالات اللاسلكي‬ ‫كان البحث مستمراً لمدة...‬

‫- افسحوا الطريق‬ ‫- يا للهول!‬

‫يبدو أنهم وجدوا الرجل، يمكنكم رؤيته‬

‫سحبه المنقذون من تحت الأرض قبل لحظات‬

‫لا نعرف وضع الضحية أو هويته بعد‬

‫"لكن يبدو أنه على قيد الحياة"‬

‫بدأ المحققون بالوصول إلى الموقع الآن‬ ‫بينما تبدأ المرحلة الثانية من هذا اللغز‬

‫أين هو يا (بوبي)؟‬

‫- أيها المحقق، من الجيد عودتك‬ ‫- سررت بالعودة‬

‫- ماذا لدينا؟‬ ‫- يتم نقل الضحية إلى المستشفى‬

‫يبدو أنه تعرض إلى إطلاق النار من الخلف‬ ‫وتم وضعه في تابوت ودفنه هنا‬

‫تابوت؟ ظننت أن الضحية‬ ‫قال إنه تم خطفه في السيارة‬

‫هذا ما أخبر المقسم به‬

‫سارقو سيارات الذين يحفرون القبور‬ ‫ويدفنون التوابيت، هذا جديد‬

‫هل قال الضحية أي شيء حين أخرجتموه؟‬

‫نادى اسم (ليزي)، قائلاً إنه آسف‬ ‫قد تكون زوجته أو صديقته‬

‫- هل فعلتم ذلك؟‬ ‫- لا، الضحية فعل ذلك‬

‫- حاول أن يلكمه ليكسره ويخرج‬ ‫- دُفن حياً، هذه قصص الكوابيس‬

‫- "أين أنت؟"‬ ‫- "كدت أصل"‬

‫(هاري)، ألم تسمعني حين ناديتك؟‬

‫- لا، ظننت أنني رأيت...‬ ‫- ماذا؟‬

‫هيا، يجب أن أوصلك‬ ‫ولا أريد أن أتأخر على العمل‬

‫ارتعدت وكأنك رأيت شبحاً‬

‫من الطبيعي أن تكون فضولياً‬ ‫حيال الرجل الذي اختطفك‬

‫لا أصدق أن والدي أراك ذلك‬

‫لست في ورطة، (هاري)‬ ‫لم تفعل أي شيء خاطئ‬

‫والدك قلق وحسب‬

‫إنه واش‬

‫حسناً، إنه واش يحبك‬ ‫هلا أخبرتني بما جعلك تبحث عن ذلك؟‬

‫لا، لا أريد الحديث عن هذا‬ ‫لا معك ولا معهم‬

‫لم يتم خطفهم...‬

‫- لا يعرف أحدكم كيف كان الأمر‬ ‫- لكننا نريد أن نفهم ما حدث لك‬

‫وكيف سيساعدني هذا؟‬

‫إحدى طرق تجاوز صدماتنا‬ ‫هي مواجهتها ومشاركتها‬

‫أنت مثلهم تماماً، يريدني الجميع‬ ‫أن أتجاوز الأمر، وكأن شيئاً لم يحدث‬

‫لم أقصد هذا، آخر ما أريدك أن تفعله‬ ‫هو أن تتظاهر بأن ذلك لم يحدث‬

‫لأنه حدث بالفعل‬

‫- أراه أحياناً‬ ‫- أين تراه؟ في أحلامك؟‬

‫لا‬

‫أراه حين أكون مستيقظاً فقط‬

‫- "أسمته إنجازاً"‬ ‫- "أليس الأمر كذلك؟ بدأ (هاري) يتحدث"‬

‫معها، وليس معي أو مع (مايكل)‬ ‫ما زال لا يثق بنا‬

‫اسمعي، أعلم أن الأمر يؤلم‬ ‫وكأن (هاري) يبعدك‬

‫- لكن كوني صبورة، سيستغرق الأمر بعض الوقت‬ ‫- ماذا لو كان وقتنا ينفد؟‬

‫بالكاد قال كلمة‬ ‫على الطريق إلى منزل (مايكل)‬

‫والآن بدأ يزور موقع السافل‬ ‫(جيفري هادسون) الإلكتروني‬

‫(هاري) يبحث عن الإجابات‬ ‫لقد تعرض لمكروه كبير‬

‫- لا يمكنه مواجهة (جيفري)، لذا يحاول فهمه‬ ‫- هذا ما قاله معالجي النفسي‬

‫لكن يجب ذكر أنكما لستما مستهدفين‬ ‫على ذلك الموقع‬

‫- والأشياء التي كتبوها عني...‬ ‫- ليست صحيحة، لم تدفعي ذلك الرجل لفعل أي شيء‬

‫اتخذ (هادسون) خياراته، ولم يكترث‬ ‫حيال من سيؤذي، وهذا ذنبه، ليس ذنبك‬

‫ما زال (هاري) يلومني‬

‫وأشعر بأنني كلما حاولت التمسك به أكثر‬ ‫ابتعد عني أكثر‬

‫"إنها قصة رائعة، سيد (هيل)"‬

‫- أعلم هذا، صحيح؟‬ ‫- نعم‬

‫لكن القصة تبدو ضعيفة قليلاً‬

‫قلت إن رجلاً اتخذك رهينة تحت تهديد السلاح‬ ‫وجعلك تقود نحو الغابة‬

‫- لكنك لا تتذكر أي شيء حدث بعد أن أطلق عليك‬ ‫- يمكن للصدمة أن تفسد الذاكرة‬

‫ولا تتذكر أين كنت حين دخل إلى سيارتك‬

‫حدث الأمر بسرعة...‬ ‫أظن أنني كنت أقود عائداً إلى المنزل‬

‫- حسناً، من أين؟‬ ‫- لا أتذكر‬

‫وإن سألتك إن رأيت خاطفك بوضوح...‬

‫- لم أر وجهه‬ ‫- حسناً‬

‫كان يضع إحدى هذه الأشياء على وجهه...‬ ‫ماذا يسمونها؟ (باكلاوا)‬

‫- (بالاكلافا)؟‬ ‫- نعم، بالضبط‬

‫- ما زال ذهني مشتتاً‬ ‫- ربما علينا البدء من البداية...‬

‫لنحاول إنعاش ذاكرتك‬

‫- سيد (هيل)، آمل ألا تمانع، لكن...‬ ‫- هذا ليس وقتاً مناسباً، آنسة (كيلي)‬

‫(تيلور كيلي)، أخبار المحطة الثامنة‬

‫أنا معجب كبير بك، يمكنها البقاء‬

‫حسناً، هذا رائع‬

‫ربما تريد أن تعلن‬ ‫أمام الكاميرا عن محنتك‬

‫أنا متأكدة من أن الناس يريدون سماع روايتك‬ ‫لهذه الجريمة البشعة‬

‫- لا أتذكر الكثير‬ ‫- هل زوجتك هنا؟‬

‫ربما يمكنها الحديث عن راحتها‬ ‫بعد إنقاذك العجيب‬

‫(ليزي)؟ ليست هنا...‬

‫- هل هي في المنزل؟‬ ‫- إنها في رحلة‬

‫في رحلة بحرية في (ألاسكا)‬

‫رحلة بحرية للفتيات فقط‬

‫قد تكون الاتصالات هناك مشوشة جداً‬

‫يمكننا الاتصال بالسفينة‬ ‫أنا متأكدة من أنهم يستطيعون العثور عليها‬

‫- لم يكن الحجز باسمها‬ ‫- لكنها ستزال على القائمة، كل المسافرون كذلك‬

‫لست بخير تماماً‬ ‫ربما يمكننا إنهاء هذا لاحقاً‬

‫إن كنتما تستطيعان ترك بطاقة...‬

‫- طبعاً‬ ‫- طبعاً‬

‫قد ترغب بالاتصال بي أولاً، سيد (هيل)‬

‫إن كنت في ورطة، يمكنني مساعدتك‬

‫كان هذا غريباً، صحيح؟‬ ‫أقصد مراوغته بشأن زوجته‬

‫- لا تعليق‬ ‫- قصته ليست منطقية‬

‫- وأي سارق سيارات يضع شخصاً في تابوت؟‬ ‫- هل أخبرك صديقك رجل الإطفاء بذلك؟‬

‫لا، شاهدت خبراء مسرح الجريمة‬ ‫يسحبونه من حفرة ويضعونه في شاحنتهم‬

‫بحقك، يمكنني مساعدتك أيها المحقق‬

‫لا بد وأنك لديك نظرية‬

‫- بشكل غير رسمي‬ ‫- حسناً، إليك ما يمكنني إخبارك به، غير رسمي‬

‫سأضع شرطياً على باب غرفة السيد (هيل)‬ ‫لا يدخل أحد أو يخرج سوى طاقم المستشفى‬

‫- تظن أن خاطف السيارة المزعوم قد يعود؟‬ ‫- لا‬

‫ولكنني متأكد من أنك ستحاولين العودة‬

‫- "(بوسطن)؟"‬ ‫- نعم‬

‫(باك) مقتنع بأنه سمع صوت أجراس‬ ‫كنيسة الشمال القديمة في الخلفية حين اتصلت به‬

‫تلك عند شارعَي (لاند) و(سي)؟‬

‫- هذه هي‬ ‫- في الحقيقة، ثمة نسخة طبق الأصل...‬

‫من تلك الكنيسة في (بوربانك)‬ ‫ألم يخطر له ذلك؟‬

‫- أنت تمزحين‬ ‫- أين أنت؟‬

‫هذا الصباح، أقسم، (هين)، إنني إذا قدت‬ ‫إلى الساحل الشرقي مع ابنتي الصغيرة...‬

‫وكانت (مادي) في فندق (إيت ون إيت)‬ ‫فإنني سأقتل (باك)‬

‫نعم، أقسمت على فعل هذا سابقاً‬

‫سأوصله إلى حد الموت، ثم بمهاراتي كمسعف‬ ‫سأنعشه ثم سأقتله‬

‫- "لماذا قد تذهب (مادي) إلى (بوسطن)؟"‬ ‫- "تعيش هناك مع (دوغ) بعد أن تزوجا"‬

‫مجدداً، لماذا في (بوسطن)؟ ليس لديها الكثير‬ ‫من الذكريات السعيدة هناك بالنسبة إليها‬

‫كان هو في كلية الطب، وكانت هي في كلية التمريض‬ ‫بالكاد كانا يلتقيان‬

‫- "أخبرتني بأن تلك هي أسعد مرحلة في زواجها"‬ ‫- لماذا الجميع مهووسون باستذكار الماضي؟‬

‫- "لماذا؟ من يستذكر الماضي أيضاً؟"‬ ‫- (إيفا)‬

‫اتصلت بي هذا الصباح‬ ‫تريد القدوم إلى القسم والحديث معي‬

‫"لا أعرف ما الذي سيكون أسوأ‬ ‫حديثي مع زوجتي السابقة..."‬

‫أم إخبار زوجتي‬ ‫بأنني أتواصل مع زوجتي السابقة؟‬

‫أتمنى لو كنت في (بوسطن) الآن‬

‫"ألديك أي فكرة أين ستبحث‬ ‫حالما تصل إلى هناك؟"‬

‫- ليس بعد‬ ‫- "لا بد من وجود سبب لعودة (مادي) إلى ماضيها"‬

‫ربما هي تطارد مشاكل الماضي‬

‫وربما أنا من يفعل ذلك‬

‫"تصيبني القشعريرة حين أفكر في ذلك..."‬

‫دُفن حياً‬

‫قمت بعمل رائع‬

‫بدا خائفاً جداً، ومحاصراً‬ ‫وظن أنه كان سيموت‬

‫- أتظن أن (هاري) شعر بذلك؟‬ ‫- شقيقك لم يُدفن في الغابة‬

‫لا، تم احتجازه أسفل درج ما‬ ‫الأمر مختلف بالكامل‬

More Arabic subtitles for 9-1-1

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left