ആദ്യത്തെ 174 വരികൾ.
رباه!
أجل، أجل
مرحباً
ما هذا بحق الجحيم يا (بيفرز)؟
آسف
(جايمي)
(آبو)، حفل لاثنين... (آبو)
آسفة، هل تقصدين (آبي)؟
طاولتكما شبه جاهزة لكن لا يمكننا أن نجلسك ما لم تكونا معاً
ما لم تكوني هنا بمفردك
لا، أترين؟ إنها حقيقية حسناً، سوف...
- مرحباً يا صديقتي - آسفة على تأخري
انغمست في مصفوفة مقال محبطة
بربك! كنت متضايقة جداً لذا كان عليّ الاستمناء أولاً لأنفس عن غضبي
رائع، اسمعي، علينا أن نسرع وإلا سنفقد الطاولة، كنت أنتظر
آسفة جداً، ما كنت لتريدي مقابلتي لو لم أستمن
- لا - لا
- لا، هل ترينه؟ - أراه، ها هو
- أريد أن أقفز هنا - يستحيل أن... إنها عميقة جداً
يستحيل أن تصلي إلى القاع
(آبو)، هل تريدان الطاولة أم لا؟
هذا شيء جنوني الناس لا يعرفون بهذا الأمر
عليهم معرفة الظلم الجاري في العالم
مشروب الـ(ميموسا) عديم القاع لم يعد على القائمة
- هل تمزحين؟ - لا، لا توجد في أي مكان
- لا توجد لافتة، هذا ظلم - لم نطلب ماءً فواراً، آسفة
- لا - إنها مجانية
- نريد زجاجتين أخريين رجاء - شكراً جزيلاً
(نيويورك) أشبه بـ(أوروبا)، أحبها
كلما سرت في الشارع أسمع أشخاصاً يتحدثون الإيطالية...
قلدي الكلام الألماني
الأسترالي
الإسباني
- الصينية - هل تمزحين؟
- لا، نحن في عام ٢٠١٦ - لا، هذه غلطتي، آسفة
- بشأن الليلة، أريد مراجعة الخطة - ماذا لدينا الليلة؟
قلت لك ليلة أمس، افتتاح المعرض الفني لزميلتي في السكن من الجامعة
(دونا) ذات المهبل كريه الرائحة؟
لا، وما زلت نادمة على أنني أخبرتك بذلك زميلتي الأخرى (ماكس آن)
ستعرض أول لوحة لها في معرض فني إنها تعمل منذ الأزل
- وقرأت (توني)، (تايم أوت نيويورك) - أحبها
بأن هناك خصومات في مبيعات المخزن في عطلة الأسبوع
- وعليّ أن أجد شيئاً رائعاً لأرتديه - لا، ليس عليك ذلك
تبدين مثيرة ومفعمة بالحيوية وفنانة وتصلحين كزوجة شابة
تبدين أنيقة ومثيرة في الوقت نفسه إنه مزيج مثالي
لا بأس به، إنها ملابس مدنية مثل المباعة في (أوربان أوت فيترز)
فهمت
شكراً
- نخب صديقتي... أعز صديقة - ونخب المياه الفوارة المجانية
- هذا شيء راقٍ - جداً
ثقي بي، استرخي، هيا
العلك مقزز جداً، إنه اجترار أبقار
هل تريدين استعادة المفتاح أم لا؟ ثقي بي، ها نحن ذا
ها نحن ذا
رباه! (جيني)، أنت عبقرية
هذا شيء كان يستخدم في فترة الكساد الاقتصادي
- ها هو، أنت قريبة جداً - هل ترينه؟
- يمكننا فعل هذا - إنه هناك
- إلى الأسفل قليلاً - إنه قريب جداً
- ربما إلى الشمال قليلاً... - تباً!
- انهضي - إليك عني، أوقفيني
- رباه! - أمسكت بك
ماذا حدث بحق الجحيم؟ هل كان ذلك قطاراً؟
لا أعرف، لا يمكنني الذهاب هكذا
الآن لديك عذر لشراء شيء هذه هي أفضل طريقة للتسوق
عندما تكونين يائسة ووقتك ضيق
- ماذا عن المفتاح؟ - سأجد حلاً
أتعرفين؟ ربط هذه الميدالية التي تزن ٥ كيلوغرامات حولي خصري لبضع ساعات...
لا يقارن بالسلاسل المجازية التي تقيد النساء والأوصياء عليهن
أجل، حسناً، لنتبول أولاً لنتوخَ السلامة
ذكية ومثيرة، هذه الفتاة مذهلة حقاً
"هي كذلك حقاً"
آسفة، لا توجد طاولات متاحة الآن
الطاولة التالية ستتاح بعد حوالى ساعة
- لا، سندخل المرحاض فحسب - المرحاض للزبائن فقط
نحن زبونتان، لقد تناولنا فطوراً متأخراً لتونا
لأنكما كنتما هنا قبل شهرين أصبح من حقكما التبول أينما تريدان؟
الطاولة التالية ستكون متاحة بعد ساعة و٤٥ دقيقة
- قلت لتوك إنها ستتاح بعد ساعة - ضبطناك أيتها الجميلة!
حتى لو كانت ساعة فقط فلن نتردد على هذا المكان ثانية
ما لم نكن نرتب لحفل عيد ميلاد لأن الحديقة مثالية للحفلات الكبيرة
- أجل - حسناً
طاب يومك يا (آبو)
"خصومات المخزن"
رائع، رائع
هذه ملكي أيتها الساقطة
- هاتيها - على رسلكما
- معذرة، أين المرحاض؟ - ليس لدينا مرحاض
بل ليس لدينا غرفة قياس هذا مكان مؤقت أيتها الساقطة
لا
- هل يبدو لك هذا فنياً؟ - لديّ حبيبة
أجل، وأنا أيضاً، ها هي التي تعتمر القبعة القبيحة
هل تحبين هذه القبعة؟
انسيها، سأتخلص منها
حسناً، هل هذا القميص مثالي لليلة أم ماذا؟
أجل، بشدة
بلا شك، لكن من جودة صنعه أقول إن فتاة في التاسعة من عمرها
أجبرت على العمل بالسخرة يوماً بعد يوم وكانت تستنشق الأبخرة
وأصابعها الصغيرة مناسبة للحياكة
لكنها مناسبة أيضاً لكي تعلق في ماكينة الحياكة
- عليها خصم ٩٠ في المئة - إن لم تشتريه...
فلم كان كل ذلك التعب إذاً؟
- حسناً، رائع - حسناً، ممتاز
- هذا ملكي - إنه قميصي القديم
بالتأكيد أيتها الساقطة
- ماذا؟ - لا تعجبني الطاقة الموجودة هنا
رباه!
- حدثني شخص ما عن مقال جنوني - أجل
وأعني الإنترنت عندما قلت شخصاً
رباه! لقد نسوا أن يخلعوا رقعة الأمن
تباً! بربهم!
- علينا العودة - لم يحدث لي هذا دوماً؟ كأن...
لا أعرف، طبيبي النفسي لا يعرف أيضاً
ماذا بحق الجحيم؟
طبيبي النفسي سيحب هذه الحكاية رباه!
- أريد بشدة أن أقضي حاجتي - وأنا أيضاً
سأتبول هنا، لم يعد بوسعي التحمل
مرحباً، كيف حالك؟
أؤدي تمرين القرفصاء لفتح الردفين
- هل رأيت ذلك؟ - أجل
الشرطة تخيفني بشدة رغم أنني بيضاء!
- إنه (لنكولن) - ردي عليه
سأدخل متجراً لأرى إن كانوا سيزيلون هذه
رائع مرحباً يا أخي
مرحباً، هل "ستأتين - تقذفين"؟
ليس بعد، قل شيئاً إباحياً
(إيلانا)، هل نسيت أن تخرجي اليوم؟
لا
لا، لقد اقتربنا جداً، نحن في الطريق
- حسناً - حسناً، أراك قريباً، إلى اللقاء
- كيف سار الأمر؟ - بشكل جيد
يعتقدون أنني سرقت القميص والشرطة في الطريق
حسناً، فهمت
- حسناً - حسناً
- سأركب - وأنا...
انتظري
- أركب - ركبت
ركبت، بضع خطوات فحسب ثم نبدأ التبديل
لحظة، بضع خطوات ثم نبدأ التبديل
هكذا
هذا لطيف حقاً
- تباً لك! - تباً لك!
"أولاً، ضع شريطاً لاصقاً على الرقعة من الخلف"
"حيث توجد خرطوشة الحبر"
"حتى لا تنفجر وتفسد ملابسك الجديدة"
"تالياً، ستحتاج إلى منشار ومطرقة وملزمة وزردية ثقيلة"
ليس لديّ ملزمة ولا أي من هذه الأشياء
حان دوره
أجل يا (لنكولن)
- مرحباً (لنكولن) - مرحباً
- تبدو جيداً - سأفعلها
- السيرك يا عزيزي - لكن توخ الحذر
استعد!
- أجل - أجل
حركة رائعة
- كان ذلك مذهلاً - هل رأيتماني؟ كنت أطير تقريباً
رباه! كان ذلك مذهلاً
لم تفعل هذا؟
شاهده في حلقة من (سيكس أند ذا سيتي)
- أجل - أجل
تأثرت بشخصية (ميراندا) وقلت إنني بهذا سأفعل شيئاً لا يريحني
لكن تأثري بشخصية (كاري) جعلني لا أستطيع مقاومة الأمر ففعلتها
أتعرف؟ أعتقد أنني متأثرة بشخصيتي (ميراندا) و(كاري) أيضاً
- حقاً؟ - والقليل من شخصية (شارلوت)
- رغم أنها تزعجني حقاً - أجل، وأنا أيضاً
من أكون؟ عزيزتي، لديّ كيسة على رحمي...
وأحتاج إلى أن يعاشرني الرجال حتى تنفجر!
(سمانثا جونز)
أحياناً أكون سعيدة بذلك وأحياناً أرى أنه أمر مقزز
- ما قصة هذه السلسلة؟ - فقدت المفتاح
(إيلانا)، هاتف وحافظة النقود ومفتاح "هـ، ح، م"
أعرف، أكرر هذا طيلة الوقت لكنني أسقطته في بالوعة المجاري
المجاري؟ تبدين كواحدة تظهر في مشاهد إضافية في فيديو لـ(دي إم إكس)
شكراً
No comments yet. Be the first to leave one.