ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"NETFLIX تقدم"
"(أتلانتا)، 1993"
كحال أغلب الأمهات السوداوات،
أفنت أمي حياتها في تحسين مظهر ابنتها.
كنت انعكاساً لها كأم.
كان هناك قلق دائم لإثبات أنني ذات تربية حسنة
بقدر أي طفل أبيض.
كانوا بوسعهم اللعب والتجول دون تمشيط الشعر أو ارتداء أحذية،
وكانت تتلطخ أوجههم بكل ما يتناولونه من طعام،
وكانوا في حالة سعادة تامة وتغافل عن أي عيب قد يشوب مظهرهم.
أما أنا، على صعيد آخر، كان عليّ الالتزام بالنظام.
مرة أسبوعياً، كنت أغسل وأنعّم شعري وأمشطه بمشط ساخن
حتى يكون شعري مصففاً كفاية لأمرر أصابعي من خلاله
من دون طقطقة أو خشخشة أو زمجرة واحدة.
لا ترفعي صوتك في المنزل يا "فيوليت".
- لكنك تحرقين شعري. - المتذمر مكروه دائماً.
كنت في حالة مثالية آنذاك وحسب.
مرحباً يا صغيرتي.
أنت تستحقين العالم،
ويوماً ما ستجدين رجلاً يعطيك إياه.
مثل أبي.
لا يا "في".
لا رجل في العالم يمكنه منح أمك ما تريده.
لكن في عمر الـ11، كانت المثالية مضجرة.
ابتعدي عن حمام السباحة يا "فيوليت".
أتخشين المياه؟
متأكد أنه يمكنني كتم نفسي لمدة أطول.
أحذّرك يا "في"!
"فيوليت جونز"!
"فيوليت جونز"!
ماذا حدث لشعرك؟
تبدين مثل "شيا بيت".
"شيا"!
"شيا"!
بالنسبة إلى أمي، لم يكن يهمها سوى المظهر.
"فيوليت"!
كان علينا أن نُربى بمثالية دائماً...
"فيوليت جونز"!
لأن كل قصص ما قبل النوم لم تنته قط بجملة "وعاشت ذات الشعر المجعد في سعادة أبدية".
"بشعر مُصفف"
"أمي أنا واقفة عند بابك الأمامي!"
ماذا تفعلين هنا؟ إنها الـ5 صباحاً!
كيف لي أنام في يوم مميز كهذا؟
- إنه... - أين هو؟
- أمي. - آسفة.
يبدو أننا كنا نتحضر لهذه اللحظة منذ وقت طويل.
أخبرتك أن أميرك سيأتي يوماً ما.
ما في الأمر أنه فوّت حافلتين وحسب.
سيأتي أبي الليلة.
لماذا؟
إنها حفلة عيد ميلادي يا أمي.
من المفترض أن يحضر.
فقد هذا الامتياز حين فقد صوابه.
لم يفقد صوابه.
استقال من وظيفة الترويج لبوليصات التأمين ليصبح عارض أزياء!
ألا يُعد هذا فقدان للصواب؟
ما الذي سيعرضه على أي حال؟
حفاضات "ديبيندز" للكبار؟
إن لم يغادر، كنت لأطرده.
هلا تتصرفين بتحضّر من أجلي، أرجوك؟
سأحاول.
أشكرك.
إذاً، أما زال "كلينت" يظن أن الحفلة مفاجأة؟
ظل يتصل بمكتبي طالباً العون من "إبريل"،
لذا استطعت التخطيط لكل شيء.
حسناً.
ما رأيك؟
صباح الخير يا حبيبي.
عيد ميلاد سعيداً أيتها الجميلة.
أحمل لك هدية صغيرة.
ليس هذا الصغير!
أريد اعتلاءك.
أريد اعتلاءك.
أريد اعتلاءك.
أجل.
أحد أطباء العظام رفيعو المستوى سيعزمني على الغداء.
سيفتتح عيادة رياضية جديدة.
وربما سيطلب مني الانضمام إليه بعد انقضاء فترة تخصصي.
هذا خبر رائع يا "كلينت"!
صحيح؟
وبعدئذ بالطبع، سأصحب فتاتي الجميلة صاحبة العيد ميلاد
وأدعوها لقضاء ليلة مميزة للغاية معي.
خطة سديدة.
في خلال أسبوعين، سيكون أمامك أكثر طبيب جذاب في البلدة.
حان وقت الذهاب.
أجل.
"(60 ساكندز)، شركة إعلان"
مكتب "فيوليت جونز".
صباح الخير يا "إبريل".
صباح الخير يا "فيوليت". عيد ميلاد سعيداً.
شكراً لك.
اتصل دكتور "كونروي" ليسأل عن الزهور المفضلة لك. قلت له البنفسج،
وأعطيته رقم محل الزهور.
- أحسنت. ما الطقس اليوم؟ - مشمس على الأغلب.
قد تصل درجة الحرارة إلى 23 درجة سيليزيوس.
والرطوبة النسبية إلى 7 بالمئة،
ونسبة هطول الأمطار تصل إلى 5 بالمئة.
ممتاز. أخبري الفتاتين أنه تم تأكيد تناول الغداء في الباحة.
حسناً.
سنبدأ بفتاتنا. إنها فتاة جميلة.
لا تحب ما تراه.
ننتقل إلى رفيقها، الذي ينتظر في الغرفة المجاورة.
معه تذكرتان صف أمامي لعرض،
وتبعاً لساعته "الروليكس"، فهما متأخران.
لكن وجدت فتاتنا الجواب.
أحمر الشفاه "لونغ ليف ريد" الذي تنتجه شركة "إسينشيال".
تقف عند المدخل وهي تبدو جميلة.
إنها مثالية.
وتكتمل الليلة الرائعة بشفتين رائعتين.
عرض رائع.
أحسنت.
مهلاً. إن لم أكن بوزن 40 كلغ وبشفتين منفوشتين،
ألا يتسنى لي مواعدة رجل مثير؟
- ألا تخرجين في مواعدات كثيرة؟ - أحببت العرض يا "فيوليت" حقاً.
لكن غداً، أضيفي بعض التفاصيل بشأن الاستخدام المتوقع لمساحة الإعلانات.
- لك ذلك. - حسناً. أحسنت.
هل نسميها بالفعل؟ أحببتها.
لا، لكن جدياً يا "في"، مكتبك في الشركة صغير.
زينته تماماً حتى أصبح كالشقة.
أهذه تبدو غيوم مطيرة بالنسبة لكما؟
عليك التخطيط لعمل إعلانات مهيبة،
مثل جعة "بادوايزر".
أو متاجر "هوم ديبوت".
"فياغرا".
بالطبع سينبع هذا من تفكيرك.
حين ينوي زوجان من السود شراء منزل،
من الذي يقترحه مديرك لمقابلتهما؟
لا أتقدم بتعالي. تلك غطرسة حادة.
أنا موهوبة في مبيعات سوق السيدات،
وإن لم يفشل هذا...
حسناً.
- أأنتما متأكدتان أن تلك ليست غيوماً مطيرة؟ - يفيد تقرير الطقس بعدم وجود مطر.
تفقدت الحالة مرتين.
على أي حال، بعد الليلة...
سأعطي عملي أولوية أقل، لأن الأولوية الأهم ستؤول إلى الطبيب.
- عليك الاستعداد. - أعلم. عليّ إيجاد ثوب ملائم.
انظري إليهما! إنها لطيفان!
لا أطيق صبراً.
أنا أطيق.
لا ترش عليّ!
أمي، عاودي الاتصال بي. لا يمكنني الوصول إلى صالوني الاعتيادي.
أحتاج إلى عونك. اتصلي بمجرد سماعك الرسالة.
لن يتقدم لخطبتك بسبب شعرك.
إنه يحبك لشخصك.
هل يعلم زوجك بشأن قصة شعرك المنفوشة؟
لأنني لديّ العديد من صور لكلينا ونحن في الجامعة.
أمي، اتصلت بك للتو على هاتف المنزل.
عاودي الاتصال بي. أين أنت؟
حسناً، اسمعي.
سأتصل بمصفف شعري لنرى إن كان يمكنه تحديد موعد لك.
- أجل. - حسناً.
اعرضي المال.
- حسناً. كم؟ - 50.
100. 200 دولار للزبونة التالية أياً كانت.
- حسناً. - أجل.
اهدئي وحسب.
حسناً.
مرحباً يا "لاليسا"!
بم كنت أفكر؟
أقنعتني بهذا.
الذنب ذنبك.
ذنبي؟
تريدين لومي على تحسين مظهرك،
سأقبل اللوم، لكن هذا...
هذا كله عمل الرب.
لكن يحب الشباب السود الشعر الطويل.
ما يريده الشباب السود...
هو امرأة حقيقية.
تعلمين أن من الوقاحة أن تحدقي إلى أحد.
ادفعي لي 5 دولارات وسأتوقف.
معذرة؟
دفعت لـ"جاكي" للتو 200 دولار لكيلا تصفف شعرها.
آسفة، الصفقة لاغية.
يمكنك رعاية 6 أطفال من "أوغندا"
بذلك المال المنفوق على تصفيف شعرك.
معذرة، أين أمك؟
"زوي"، هل تضايقين زبوناتي مجدداً؟
اذهبي وقومي بأمر مفيد. جهزي "كريستال" لمنعم الشعر، حسناً؟
إنها تقول أي ما يجول ما بخاطرها.
كانت أمي لتعاقبني بشدة إن كنت وقحة في الحديث هكذا
وشعري بهذه الشناعة.
هيا، لنغسل شعرك.
أأنت بخير؟
أنا بخير.
معذرة.
أريد شطف شعري.
أمامك 7 دقائق إضافية للتنعيم.
الآن، من فضلك.
رباه، شكراً لك.
"لاليسا"؟
ماذا؟
- لا أدري ما حدث. - رباه!
سحقاً!
ماذا؟
رباه!
رباه!
اهدئي يا "في".
حسناً. الوضع ليس بهذا السوء.
سنغطيه بالتمشيط.
- ماذا حدث؟ - غسلت شعرها ووضعتها على منعم الشعر.
No comments yet. Be the first to leave one.