ആദ്യത്തെ 180 വരികൾ.
- سأكره هذا الفيلم. - كيف يمكنك أن تكون متأكدا هكذا؟
إنه مترجم كتابيا.
الترجمة الكتابية الجيدة الوحيدة للنازيين وتجار المخدرات الكولومبيين والفضائيين.
و"كونغ فو".
عذرا ولكن "إن بي أر" يدعى "هيروشيما، لا بوبيل"
"رحلة فاتنة في اكتشاف الذات."
لن يدعونه "ساعتان من الضجر الفرنسي
"للأغبياء المنمقين."
أنت وافقت إن دفعت أنا ثمن التذاكر يمكننا أن نشاهد أي شيء أريد مشاهدته.
السبب هو أنني لم أظن حقا أنه بإمكانك الحصول على ١٨ دولارا
دون التوقف عند مركز للتبرع بالدم.
إنه ثمن بخس أدفعه لأخرجك من المنزل أخيرا.
مضت ثلاثة أسابيع على هجر "تشيلسي" لك.
ويجب أن تواصل حياتك.
هذا ما يقوله الشخص الذي ما زال محتفظا بصورة عارية لزوجته السابقة.
اشتريت هذين الثديين، فأملك الحق بالنظر إليهما من حين إلى آخر.
تبا. لا أصدق.
- ماذا؟ - إنها هنا.
زوجتي السابقة؟
لا. إنها "تشيلسي".
إنها مع ذلك الشخص "براد".
فماذا نفعل؟ هل نلقي التحية؟
لا، نخرج من هنا.
"تشارلي"؟
انظر من هنا. "آلان"، "تشيلسي" هنا.
مرحبا "تشيلسي".
مرحبا "آلان". تتذكران "براد".
- كيف الحال؟ - بخير، رائع.
- أتشوق للفيلم. - تفاجأت برؤيتك هنا.
لا أظن أن هذا يستهويك.
هل تمزحين؟
"إن بي آر" دعته "رحلة فاتنة في اكتشاف الذات".
وأنت تعلمين أنني أعشق هذا الهراء.
صحيح.
حسنا، سررت برؤيتك.
وأنا أيضا.
كان محرجا.
صحيح.
لا بد أنه من الصعب عليك.
خطيبتك السابقة مع رجل آخر.
- رجل وسيم. - أجل.
وأنت هنا مع شقيقك.
- أعلم ذلك. - هذا سيوترك.
يا إلهي.
أما زلت تريد المغادرة.
لا. لن أجعلها تشعر بالرضى.
- يمكنني أن أضغط على نفسي لمدة ساعتين. - ٣ ساعات و٠٢ دقيقة.
ماذا؟
يحكي قصة ٤ أجيال من راقصي "كابوكي" المتحولين جنسيا.
لنذهب.
حسنا.
ولكنني أظن أنه عليك أن تدفع لي ثمن التذكرتين.
حسنا، ولكن ليس الآن.
عندما يكون مناسبا.
لا أصدق أنها تواعد منذ الآن.
أنت تمزح، أليس كذلك؟
في اليوم التالي لمغادرتها، هربت إلى "فيغاس" وتزوجت راقصة تعري.
يعبر الناس عن حزنهم بطرق مختلفة يا "آلان".
كما أن راقصة التعري كانت متزوجة فعلا، لذلك لم يحدث ضرر أو عمل خاطئ.
لدى الجميع شخص ما باستثنائي.
مرحبا؟ ليس لدي أحد.
مرحبا؟ أنت فاشل كبير تقول "مرحبا؟"
أتساءل إن ضاجعته إلى الآن.
لا تفكر بهذا الأمر يا "تشارلي". لا تعاقب نفسك.
إن لم تفعل قبلا، فأنا متأكد أنها ستفعل هذه الليلة.
حسنا، عاقب نفسك.
أي رجل سيجلس ويشاهد فيلما فرنسيا طوله ثلاث ساعات عن مثليي الجنس
ما لم يكن يظن أن فرصته كبيرة في المضاجعة بعده؟
أنت لم تمنح ذلك الفيلم فرصة حتى.
أراهنك الآن أنه يقودها عائدا إلى منزله،
وأنهما يتحدثان عن الفيلم، وسيبتكر هراء
عن كيف جعله الفيلم يبكي.
ثم سيدعوها إلى فنجان من القهوة في بيته، والذي سيتحول إلى كأس من النبيذ.
ومن أمر إلى آخر، وقبل أن يدركان،
يدخلها في حوض استحمامه ويعتليها مثل "جيت سكي".
على الأقل هذا ما كنت سأفعله.
- هيا. - إلى أين نحن ذاهبان؟
منزل "تشيلسي". يجب أن أرى إن كانت ستعود إلى المنزل الليلة.
حسنا، ولماذا أنا ذاهب؟
مرحبا؟ أنا ثمل.
كيف ستكون الحال إن أمسكوني أقود وأنا ثمل للتجسس على صديقتي السابقة؟
إنه حساس حيال الشرب والمطاردة.
إلى متى سنجلس هنا؟
إلى أن تأتي إلى منزلها.
وماذا لو أمضت طوال الليل مع "براد"؟
حسنا، سنكون هنا طوال الليل.
لا. لا تقل...
يمكنني أن أفعل ذلك إن أردت.
- أنا متعب. - إذن نم.
من دون "ميلاتونين" وحماية الفك؟ لا أظن ذلك.
سيارة. ها هما.
- انخفض. - حسنا. بسرعة، البس هذا.
- ما هذا بحق الجحيم؟ - شارب.
لماذا تحتفظ بشارب في حجرة القفازات؟
لا تقلق، إنه مزيف.
هذا لا يجيب على سؤالي.
تظن أنك أول شخص بحياته
يلاحق امرأة هجرته. البسه.
هنالك جانب من شخصيتك لا أريد أن أعرف عنه.
شكلك جيد معه. وكأنك من نجوم الإباحية في السبعينيات.
أظن ذلك.
- انظر إلى ما يقوده. - ماذا؟ إنها "برايوس".
بالطبع إنها "برايوس".
"أنا أنقذ الكوكب. هل يمكنني أن ألعب بثدييك؟"
لا تحتقر أسلوب حياة محبي البيئة.
عملت جاهدا لكي أخفف من إطلاقي لغاز الكربون.
أنت شحيح وبخيل، فلا تحاول أن تبدو متأنقا.
حسنا، ها هما يخرجان من السيارة.
أليس أسلوب ثيابه جميلا؟ يبدو شابا ولكنه لا يبذل الجهد الكبير.
بالاختلاف عن بعض الناس.
رائع، يتبادلان القبل.
من الجيد أنه لا يعلم أين كان فمها.
انتظر دقيقة. إنه يعود إلى السيارة.
وها هو يرحل.
حسنا، رفضتك، أيها المخنث من "غرينبيس".
تفضل. هل تشعر بحال أفضل؟ أيمكننا الذهاب إلى المنزل الآن رجاء؟
دقيقة فقط. أريد أن أتأكد أنها تدخل بسلام.
هنالك جانب حنون فيك أحترمه.
لا تظهره كثيرا، ولكنك عندما تظهره،
ينير العالم.
انتظر دقيقة.
لماذا تركب سيارتها؟ أين تذهب في هذا الوقت؟
ربما هنالك شخص ثالث، وهي تخون "براد".
- ماذا؟ - أما كنت ستفعل ذلك؟
اتبعها.
الحق بها. ستفقدها.
اهدأ، ليس هي أول امرأة لحقتها سرا
بينما كنت أحترم حرفية أمر الإبعاد.
يبدو أنها متجهة نحو "ماليبو".
- من الذي تعرفه في "ماليبو"؟ - ليس لدي فكرة.
- ما هذا بحق الجحيم؟ - تبا. نفد الوقود لدي.
- كيف أمكن أن ينفد الغاز لديك؟ - لا أعلم.
لقد ملأت بمبلغ ٣ دولارات قبل أيام.
٣ دولارات؟
في الواقع بدولارين ونصف. اشتريت "ميلكي واي".
هراء.
حسنا، يجب أن نتصل بجمعية السيارات.
ألست مشتركا بجمعية السيارات؟
إنها تكلف ٤٩ دولارا سنويا.
"تشارلي"، أنا أملأ بمبلغ ٣ دولارات كل مرة.
رائع.
هل أنت مشترك بجمعية السيارات؟
لدي اشتراك بـ"مرسيديس غولد بلاتينوم فاليه" أو ما شابه.
إذن؟ ألن يأتوا لمساعدتنا؟
دعني أفكر، هل ستأتي شركة "مرسيدس" لوضع وقود في سيارة "فولفو" ١٩٨٩؟
دعني أتصل بهم لأتأكد.
أنت تنتظر أن أتصل فعليا، أليس كذلك؟
لا.
هيا. يجب أن نمشي فحسب.
هل من المفترض أن أترك سيارتي مهجورة على جانب الطريق؟
ماذا لو حاول شخص سرقتها؟
تفكير سليم.
اترك المفتاح، ومبلغا للوقود ورسالة شكر.
تتحدث كأنك شخص لديه تأمين!
قدماي تؤلماني.
حسنا، هذا ما تعانيه عندما ترتدي تلك الأحذية الإيطالية الغالية.
- ليست مصنوعة للمشي. - أنت محق.
- مرحبا يا "تشارلي". - "تشيلس"؟
مرحبا عمي "تشارلي"، تبدو كنجم إباحي من السبعينيات.
على ما أظن.
ماذا تفعلين هنا؟
يجب أن أتحدث معك.
حسنا، ما الأمر؟
هيا يا "جيك". لنمنحهما بعض الخصوصية.
لماذا؟ هل تظن أنهما سيتضاجعان على الأريكة؟
حسنا، ها هو.
رؤيتك هذه الليلة جعلتني أدرك كم اشتقت إليك.
حقا؟
هل تشتاق إلي؟
أجل. كان يبكي كفتاة صغيرة.
- هلا ترحل؟ - ماذا؟ أنا أدعمك.
حسنا، أرى أنه لم يتغير شيء هنا.
حسنا، فقط غيابك.
أجل، أشتاق إليك، وكنت أبكي كفتاة صغيرة.
جيد.
ماذا كنت تفعل؟
ليس الكثير.
كيف تشعرين نحو السكن مع والدك وصديقه؟
- غريب نوعا ما. - يمكنني أن أتخيل.
عضوان قديمان في البحرية يسكنان معا.
No comments yet. Be the first to leave one.