ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تحصل بعض الأشياء في حياتنا من تلقاء نفسها.
كالولادة والموت والصداقة
وكذلك الحب.
يقوى الحب على أخذ أيّ كان إلى أيّ مكان.
أنقذ الحب العديدين،
وقتل البعض.
كما أنه السبب وراء وجود هؤلاء الشبان الأربعة هنا.
خلال مسيرتي ككاتب، شعرت بأسعد وأتعس لحظات حياتي
حين بدأت كتابة هذه الحكاية.
فشل الكثيرين في إيجاد عمل محترم
أودى بهم إلى سرقة البنوك والمتاحف أو إلى دخولهم عالم السياسة.
وأحيانًا، إلى الوقوع في الحب.
يطفئ شبّان هذه الأيام المنبّه ويكملون نومهم،
لكن "رام" شاب دؤوب يستيقظ حتى قبل أن يرنّ المنبّه.
التمرّن هو أهم ما في حياته.
يهدف إلى الالتحاق بالجيش.
تتكون عائلته الجميلة من والدته وزوجتيّ شقيقيه وأطفالهم، وشقيقته المشاكسة.
أتتساءلون لما هو العنصر الذكريّ الوحيد في هذه العائلة؟
لأنهم عائلة عسكرية.
مهلًا، دعوني أنضم إليكم!
"تشيناي" موطن لكل من يبحث عن ملاذ.
مستعمرة "أندرا" العريقة و"إيليفينت غيت"،
موطن "جيغاتيش" الأعزب العاطل عن العمل.
إنه وحيد أبويه.
يترأس نادي معجبي الممثل "أجيث كومار".
يكتسح خطاب رجل الأعمال "لاكشمان" في إحدى الجامعات الخاصة مواقع التواصل الاجتماعيّ.
لم تشاهدان هذا دائمًا؟
تحياتي للجميع. أود شكر الحكّام على اختيارهم الفنانين الموهوبين
ومشاهدينا الأعزّاء
كلّ ثريّ بكى في حياته مرة على الأقل.
وكل فقير ضحك في حياته مرة على الأقل.
هذا صحيح!
- هلا نبدأ البحث يا رفاق؟ - إنه فعلًا قدوة لك.
يهاجر العديد من الشباب إلى الخارج ويرحلون عن عائلاتهم وبلداتهم،
وينتهي بهم المطاف تائهين عن مسار حياتهم.
هذا شاب بسيط يعمل كمزارع مع أبويه وشقيقاته الثلاث.
"ساثيا".
قدّسته شقيقاته الثلاث
كما لو كان إلههنّ.
قد لا يكون ثريًا
لكنّ سكان بلدته أحبوه واحترموه وكأنه واحد من عوائلهم.
"كريشنا" صانع محتوى صوريّ على الإنترنت، يرتدي نظارته الشمسية ويقود سيارات متنوعة.
يقطن والداه خارج البلاد.
يلتزم حدوده رغم أنه ثريّ.
يرى نفسه محكومًا بالوحدة الأبدية، إذ لم يواعد فتاة قط.
حتى أقرب الأصدقاء في هذه الأيام لا يتواصلون سوى عبر الإنترنت.
لكن هؤلاء الفتيات جمعن بهؤلاء الشبان الأربعة معًا.
تعارفا عبر "تيندر" وتواصلا عبر "إنستغرام"،
ليلتقيا أخيرًا في مقهى. وهكذا نشأت قصة غرامهما.
لأكون صادقًا، إنه يوم مميز بالنسبة إليّ.
لم أخرج في موعد غراميّ قط. إنها مرّتي الأولى.
لماذا؟ أتفضّل أن تلقاهنّ في المنزل؟
في الحقيقة، كنت لأنزعج لو طلب مني أحدهم
- أن ألقاه في المقهى. - وبماذا تشعر الآن إذًا؟
بالعكس تمامًا. أشعر بالدهشة.
شكرًا لأنك غيّرت عالمي بهذا الشكل.
أهلًا بك في عالم الحب.
أتت "نانديني" لتصطاد الفراشات في "بارنغي مالاي"،
مكان اشتُهر بالمواكب والصلوات.
لكن في غضون بضعة أيام، بدأت بملاحقة رجل بدلًا من ملاحقة الفراشات.
هل انتهيت من التمرّن يا هذا؟
إنني أكلّمك! مرحبًا!
أتسمعني؟
إنه يجبرني على الركض لحاقًا به كي يلاحظ وجودي فحسب.
لا بد أن أخبرك بالتالي. لذا أصغ جيدًا لما سأقوله، مفهوم؟
وقعت في غرامك من النظرة الأولى.
هلّا نخطي قدمًا في الأمر؟
ماذا؟ هل تتساءل لما أنا صريحة هكذا؟
أتبعك منذ فترة طويلة.
أعلم. ألست الفتاة التي تحمل شباكًا لاصطياد الفراشات يشبه مضرب قتل البعوض؟
مهلًا، علمت طوال هذه المدة؟
ما الذي دفعك لقول هذا؟
لأنني أؤمن بالحب.
بعد تلك القبلة، لم يعد شيء سواها في نطاق تركيزه.
إذًا يا أخي العزيز
ستنشغل عنا بدءًا من الغد.
- صحيح. - أجل، لن يتفرّغ لنا.
عمّ تتحدثن؟
ستصل قريبتك غدًا.
لا! إنه خطر محدق.
يعرف "ساثيا" الكثير عن الزراعة، ويجهل كل ما يتعلق بالفتيات.
وقريبته "مايتيلي" متخصصة بالبرمجيات.
"وصلت قريبتي أخيرًا
وجلبت معها الحب"
ما الذي تفعله هنا؟
- تلحق بي أينما ذهبت. - انتظر لحظة يا "جي".
تمهّل أرجوك. أخبرني بصدق.
ألم تسترق النظر إليّ؟
- لا. - شعرت وكأنك فعلت ذلك.
أقسم إنني لم أفعل ذلك. كما أنك لست جميلة بما يكفي لأنظر إليك.
أنت لا تدرك قيمتي.
ما مشكلتك؟ لم هذا التعذيب؟
- أنا أعذّبك؟ - هل أتيت لتطلي هذا المكان؟
لا تجرؤ على السخرية مني! أمض يومًا واحدًا معي.
سترى كم من إعجاب وتعليق ومتابع وطلب زواج أتلقّى في اليوم الواحد.
عندها ستدرك قيمتي.
- تنحّي. - أخبرني بصدق.
- هل هذا منصف؟ - أنت تكررين كلامك.
أخذت بي إلى مجرى النهر وقبّلتني عندما كنا في العاشرة فقط.
أعرف كيف أتعامل معك.
أشعر بالقلق حيال محصول هذا العام
- هذا العام… - لماذا أتت مرتدية الساري؟
نأمل للأفضل.
آمل أن ينجح
هل ستكشف سرّ تقبيلي لها؟
تبدو ماكرة.
أريد التكلم معه على انفراد.
أتت واضعة خطة.
يجب ألّا أستسلم لسحرها، سأربكها.
أحبك.
الصوت
أهو صوت الوقواق الآسيوي؟
يشبه صوته تمامًا.
بدأت ترتبك. سأستمر في الأمر.
أحبك يا "جي".
لست متأكدًا من مكانه.
أحبك يا "جي".
أتسمعينه؟
واثق أنه الوقواق الآسيوي.
عندما كنت في سن لا أدرك فيها ما هو الحب أو التقبيل أو الزواج،
كنت تجول بي أرجاء القرية وتغازلني.
والآن حين أتيت بحثًا عنك، بدأت تتظاهر بأنك صعب المنال.
أصغ إليّ جيدًا.
أحبك يا "جي"!
استهلكت دراجة "جيغا" وقودًا بقيمة 50 روبية
قبل أن يصل إلى مكان المقابلة
وأخذ يجرّها عبر ممرات سريّة.
أحبك بصدق. عليك أن تقبلي حبي.
إن لم تقبلي حبي، فسأشوّه وجهك بالحمض الحارق.
لماذا تندبين كل شيء؟
سيصعب التعرف على وجهك.
لا أعرفك يا أخي. أرجوك دعني أذهب.
"أخي"؟ سأكسر فمك.
أنت من "جوتكابورام"، صحيح؟ لن تصلي إلى منزلك.
- مرحبًا يا صاح. - ماذا تريد؟
تبدو فتاة بريئة. دعها تذهب.
هل هي شقيقتك؟
لا.
- هل هي قريبتك؟ - لا.
أتحاول لعب دور البطل؟ من أنت؟
- اغرب عن وجهي! - هيا بنا.
هيا، لنهرب
سأذهب لجلب أسلحتي.
يمكنك الرحيل، لن يعودوا.
اللعنة! يستحيل أن يتصرفوا بلباقة.
يا سيد، أشكرك.
صباح الخير!
لماذا تركن هنا؟ اركن في مكان آخر.
- مرحبًا. - مرحبًا.
بحثت عنك في كل مكان.
لماذا؟
وقعت في غرامك منذ ستة أشهر. أردت إعلامك بذلك.
خسرت عملي بسببك. أنا مستاء، لذا من الأفضل أن تغادري.
تبدو مذهلًا على اللافتات.
هلّا تحضر لي بطاقات لمشاهدة "فاليماي"؟
ارحلي وإلا هشّمت وجهك.
لماذا تزعجينني؟
أي نوع من المعجبين أنت؟
ألم يمثّل قدوتك في أفلام رومانسية؟
ألم تره؟
إلام تنظر؟ لا تكن فخورًا بأنك من معجبيه!
لقد أهانتني.
علّمتك للتو كيفية تدوير البلابل. ألا يسعك القول "أحبك"؟
حسنًا، لست مرغمة على ذلك. سأقولها أنا.
أحبك يا "نانديني".
أحب خجلك.
وأحب صوت ضحكك.
أحب كيف ستهربين الآن.
قدوتي تزوّج عن حب.
أحبك يا عزيزتي.
"كأننا نلعب الكرات الزجاجية
خططت لكل شيء وجعلتني أقع في حبها
كقطعة لحم طعمها حلو وحار أتيت وأضفت طعمًا لحياتي
وقعت في غرامك"
هل أبدو كقدوتي في فيلم "كادهال مانان"؟
"أمركلام"؟
"فالي"؟
وماذا عن فيلم "ريد"؟
"فيسواسام"؟
كيف أبدو إذًا؟
تبدو كالكلب المسعور.
"…ألهمتني أفلامه للوقوع في غرامك
لماذا أنت بعيدة عني؟ تعالي إليّ واجعليني غطاءك"
التزم الصمت! إنه والدي.
مرحبًا يا أبي؟
أتيت لأصطاد الفراشات.
حسنًا، لن أتأخر.
حسنًا، وداعًا.
"تبدين كحلوى الكراميل المغرية
جعلتني أُغرم بها بدردشتها غير المنتهية
كأننا نلعب الكرات الزجاجية
خططت لكل شيء وجعلتني أقع في حبها"
أنت تحدّق إلى سيدات أكبر سنًا منك!
أجل يا عزيزتي، أنا أحب النساء الأكبر سنًا.
"…كقطعة لحم طعمها حلو وحار أتيت وأضفت طعمًا لحياتي
وقعت في غرامك
طريقة كلامك تذيب قلبي
"إن تذوقك أحد غيري سأوسعه ضربًا"
مهلًا، لا تطلقي البوق!
حضّرت هذا بنفسي يا "جي"، تذوّقه.
No comments yet. Be the first to leave one.