Tudo ou Nada: Seleção Brasileira
ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
كان لديّ مدير في نادي "فيرانوبوليس"، لم أكن أعرف اسمه.
وما زلت لا أعرفه. كان يبيع الفاكهة، الأرض هناك غنيّة بالفاكهة.
وكان يساعد النادي
من خلال التبرع بالفواكه والخضراوات لإطعامنا.
ولم تكن لديه خبرة واسعة في كرة القدم، إلّا أنه ترك انطباعاً لديّ.
لأنه في السرّاء
أو الضراء كان يأتي إلينا،
يأتي إلينا ويساندنا،
وكان لديه أسلوب مميز في التحديق،
لم يكن يعلم،
لم يكن يتحدث كثيراً في كرة القدم، لأن مرجعيته ضعيفة،
لكنه كان يقول، "كوراي".
أين هو الرجل الإيطالي؟ كيف نقول، "تحلّ بالشجاعة" بالإيطالية؟
"كوراجو" بالإيطالية.
لكننا في المستوطنة الإيطالية،
وبالنسبة إليّ، كنا نلفظها "كوراي" هناك.
أراد أن يقول لي، "تحلّ بالشجاعة."
تحلّ بالشجاعة.
من بين كل الخصل
المطلوبة في الملعب، من اللعب والأداء
وأن نتسلّح بالذهنية المطلوبة، سواء كنا في وضع فائز أم خاسر أم متعادل،
هناك شرط أساسيّ: تحلّ بالشجاعة.
تحلّوا بالشجاعة لترتكبوا الأخطاء ولتواصلوا مسيركم مهما كان.
تحلّوا بالشجاعة لتصلحوا الوضع وتمضوا!
تحلّوا بالشجاعة لتلعبوا مدة 97 دقيقة وتبذلوا أفضل ما في وسعكم!
ربما تخسرون، لكن رجاءً لا تكونوا فشلة!
"(ريو دي جانيرو)"
"يوم استدعاء أعضاء الفريق للمشاركة في بطولة (كوبا أميركا)"
"مضى 12 عاماً منذ أن تُوجت (البرازيل) في (كوبا أميركا)"
يختارون دوماً اللاعبين نفسهم
الذين لم يقدّموا أداءً جيداً منذ فترة طويلة،
وها هم يعودون. ما الفائدة من ذلك؟
فالنتيجة نفسها.
أرى الناس يتوقعون الكثير من المنتخب "البرازيل" الوطني.
ثمة اعتقاد خاطئ تفيد بأن الناس تخلّوا عن منتخبهم الوطني هنا، في "البرازيل".
ولا أحد يهمه الأمر. لكن لا صحّة لذلك.
حين تسمع أحدهم يتحدث بسوء عن فريقك تشاركهم الحديث.
وحين يرمي أحدهم حجراً على فريقك الوطني،
تحمل حجراً وترميه أيضاً.
كيف الحال يا سيد "أنتونيو"؟
ما رأيك بالفريق؟
أنا؟ لا علم لديّ يا بنيّ. كالمعتاد.
لكن يتعيّن على المدرب أن يفوز بـ(كوبا أميركا) وإلا سيُطرد.
أوتظن "كوبا أميركا" معياراً مرجعياً؟ هل مسّك الجنون؟
خسارة آخر كأس عالم كانت موجعة للـ"برازيل".
أظن أنه إن لم نحصد بطولة "كوبا أميركا" على أرضنا،
سيتخلّون عن خدمات "تيتي".
ليس أن الشعب لا يحبون منتخب بلادهم.
بل الفريق الوطني يولّد الفرح والإحباط في آن معاً.
ذاك اللاعب الذي يحمل الفريق على كاهله،
لم يعد له وجود. لن يحدث هذا.
نجاح الفريق البرازيلي في "كوبا أميركا"
يتوقف على نوعية اللعب الجماعي.
الآمال كبيرة هنا في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
الصحفيون يملؤون المكان
تزامناً مع إعلان "تيتي" لاستدعائه اللاعبين الـ23.
نتحدث عن النهج،
ونتحدث عن النتائج.
ويجب أن نعرف ماهيتها بالضبط.
"أليسون" و"إيدرسون" و"كاسيو".
"داني آلفيش" من "بي إس جي". و"آرتور" من "برشلونة".
"غابرييل جيسوس". "نيمار" من "بي إس جي".
تلك كانت أصعب قائمة أعدّها قط.
لم يفز منتخبنا بـ"كوبا أميركا" منذ 12 عاماً.
هل "كوبا أميركا" أصعب بطولة في مسيرتك؟
على "البرازيل" الفوز على أرضهم...
هل لزوم الفوز بـ"كوبا أميركا" يقلقك أو يضايقك؟
اعتاد البرازيليون دخول المسابقات ليحصدوا الألقاب.
نحن أبطال العالم 5 مرات.
علينا أن نفوز في كل مسابقة.
أعرف مدى البهجة التي يمكن أن يحققها
الفوز وأداء فريق مرض.
لأنني كنت كذلك،
وأنا أشجّع بعض الفرق أيضاً.
لكنني أشجع هؤلاء ومن ينظرون إلى كرة القدم بالمنظور نفسه.
أهلاً بكم في المباراة النهائية من "كوبا أميركا".
وفي الوقت نفسه، أعلم أن هناك نهجاً،
وتدابير وخطوات،
وتلك الخطوات تصنع الفرق لتتمكن من الفوز.
يصعب أن تتحدث بشفافية تامة أمام الكاميرات.
لكن إن كنت تعيش رحلة أحلامك،
فستواجهها بشجاعة.
كل شيء أو لا شيء
كل شيء أو لا شيء: منتخب "البرازيل"
- مرحباً؟ - هيا يا صديقي "أليكس"!
مساء الخير يا صديقي!
"(تيريسوبوليس)، (ريو دي جانيرو)"
مساء الخير لك ولجميع من يسمعنا على الراديو.
ها هي البطولة تقترب.
أمتحمّس لـ"كوبا أميركا"؟
"مركز تدريبات المنتخب البرازيلي"
أحسب أننا نشعر ببعض الخيبة
من اللاعبين الذين يمثلون "البرازيل" في المنتخب.
تبدو مُحبطاً جداً، وحزيناً فعلاً.
- أجل، لست متحمساً. - أين روح التشجيع لديك؟
أظن أنه بالنظر إلى الأسماء المُستدعاة، سيكون من الجيد إن حصدوا المركز الـ3.
أتظن أن "البرازيل" ستحقق المركز الـ3؟
أجل. الـ3 أو الـ4.
حسناً إذاً. لا تظن أن بوسع "البرازيل" الفوز،
- حتى إن لعبوا البطولة على أرضهم؟ - كلا.
النتيجة الإيجابية مهمة فعلاً
لإعادة شحذ نفوس الناس ليتابعوا مباريات الفريق مجدداً.
من الرائع حصد اللقب الآن، صحيح يا "واشنطن"؟
بالفعل. لكن يجب أن نبلي جيداً في أول مباراة ودّية، صحيح؟
المباراة ضد "قطر". إنهم أبطال "آسيا"،
لكن علينا أن نريهم قدراتنا وأن نفوز بفارق كبير، وإلا لن نحظى ببداية موفقة.
كيف حالك؟
يا سادة؟
صباح الخير!
- إنه لشرف حقاً. - أأنت بخير؟ كيف حالك؟
كيف الحال؟
- "تيتي". ما الأخبار؟ - صباح الخير. كيف حالك؟
استدعينا العديد من اللاعبين الصاعدين،
"(أدينور باتشي)، (تيتي) المدرب"
ليظهروا مواهبهم،
وليتنافسوا مع الموجودين.
خلق هذا جواً حماسياً.
ثمة من شارك في نسخة الكأس الفائتة وثمة من انضم حديثاً إليهم.
إنه أصعب استدعاء أجريته قط،
لأنني منحت الفرصة لـ8 لاعبين صغار في السن.
- مرحباً، كيف الحال؟ - كيف حالك؟
اشتقت إليكم. كيف الحال يا صاحبي؟
مرحباً! يا صاحبي!
- ما الأخبار يا صديقي؟ - ما الجديد؟
ما شعورك في هذه اللحظة؟
أشعر ببعض التوتر.
ومتلهّف لأبدأ التمرين.
لكنني سعيد أيضاً لأن التواجد هنا تجربة فريدة.
وآمل أن تبدأ المباريات قريباً،
لأننا نحتاج إلى النزول إلى أرض الملعب،
وأريد أن ألعب.
شكراً يا أخي.
صباح الخير!
كيف حالك؟
كيف حالك؟ بخير؟
ستتنافس الآن ولأول مرة مع اللاعبين الأساسيين هنا على أرضنا.
ارتداء القميص شرف بحد ذاته لم يحظ به كثير من اللاعبين،
ودخول المنافسة في بطولة بهذا الحجم وعلى أرضنا...
نعرف لهفة المشجّعين البرازيليين...
أيها الفتية.
وصل 19 لاعباً إلى "غرانجا كوماري"
للتدرب تحضيراً لـ"كوبا أميركا".
يكاد يكتمل عدد الفريق.
لإدارة تخصيصات التمارين.
"(فابيو مازاريجان)، مدرّب بدنيّ"
إنه تحدّ كبير.
أنهينا الخطوة الأولى.
والخطوة الثانية هي التقييمات، ليتسنى لنا تخصيص
تدريبات الطاقة والقوة والسرعة.
والخطوة الثالثة هي تحقيق التوازن بين أولئك اللاعبين
ليكونوا في حالة بدنية
تسمح لهم بالعمل مع مدربهم
وليفعلوا أيّاً ما يطلبه منهم.
كيف الحال؟ أردت الاطلاع على وضعيكما.
- كلا، بجد، وإلا سنحاول غداً. - ما زلت في المطار.
عليّ أن أجري 3 تقييمات.
أولها عند تلك الآلة، سبق وخضعت لها مرة.
آلة الركبة؟
تدفع وتسحب تكرارًا.
والثاني الذي لا أريد أن تخضعوا له اليوم،
على تلك الطاولة، لاختبار العضلات الخلفية.
سنجريه غداً. وثمة اختبار القرفصاء أيضاً.
أجل!
- هيا! - أحسنت!
هيا!
هيا!
2، هيا!
1، 2، 3، 4، 5، ارجع.
- هذه... - اليمنى.
العضلة الفخذية ذات الرأسين اليسرى.
- اليسرى. - أجل.
وهذه اليمنى.
- حسناً. - حسناً؟
وفي الأعلى من 160 حتى 596.
لكنني أردت رؤية الفرق بينها.
ما لزمنا في البداية،
"(رودريغو لاسمار)، طبيب"
أن نجري تقييماً واضحاً للحالة،
حالة اللياقة البدنية لكل لاعب،
كي نضع خطة للعمل،
والتقويم والمعالجة.
أنا أدافع. دعني أفعل هذا.
يحسب الناس أننا نأتي إلى هنا لنتقاضى المال،
"(تياغو سيلفا)، مدافع"
وأننا نأتي ونلعب، ثم نعود إلى بيوتنا.
لا يعرفون ما يجري هنا فعلاً، من برنامجنا اليومي
وكيف نتواصل مع بعضنا البعض.
في مسيرتي،
عشت بعض التجارب كهذه مع المنتخب الوطني.
ثمة جسم غريب تحت الجلد.
ما إن تحرّك ركبتك، حتى يظهر للسطح.
يمكنني أن أتلمّسه.
- الآن؟ - ليس الآن.
- هذه... - هذه أفضل.
تعرّضت مؤخراً لإصابة نتيجة حركة غريبة.
كنا نتكاتف، وتحاملت على ركبتي قليلاً،
ولا أظن أن هذا ما تسبب في إصابتي،
لكن ربما بسبب الإجهاد الذي تعرّضت له لأننا في نهاية الموسم.
- هيا! - هيا!
- هيا! - اسحب بقوة.
No comments yet. Be the first to leave one.