Whitmer Thomas: The Golden One

Whitmer Thomas: The Golden One

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Whitmer Thomas The Golden One WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 7
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"هذه أمي تعزف على لوحة المفاتيح"‬

‫وهذا (ريكي وايتلي) على الغيتار‬ ‫هو من نشر التسجيل على (يوتيوب)‬

‫"وهذه خالتي (جود) على الغيتار"‬

‫وهذه (فلورا باما)‬ ‫قبل إعصار (إيفان)‬

‫تبدو مختلفة الآن‬ ‫لكنها عينها تقريباً‬

‫هنا سأعزف، لقد وضعوا سقفاً فوقها‬ ‫لذا لا يزال المكان مميزاً‬

‫"شقة (ويت)‬ ‫(لوس أنجلوس، كاليفورنيا)"‬

‫هذا أنا وشقيقي الأكبر (جوني)‬ ‫ملك البلدة‬

‫وهذا أنا، على الأرجح أتعلم كيفية عزف (داميت)‬ ‫لـ(بلينك ١٨٢) على الغيتار‬

‫وهذا جزء أساسي من القصة‬

‫- هذا أنت‬ ‫- "دعني أرى ذلك"‬

‫- عندما كنا في الـ١٢ من عمرنا‬ ‫- دعني أراها‬

‫وهذه الصورة التي كان يُفترض بها‬ ‫أن تظهر على الألبوم‬

‫الذي لم يتم إطلاقه قط‬

‫لأن الأمور أصبحت فوضوية بعد ذلك‬

‫وبدأوا بالعزف كفرقة خاصة‬ ‫في (فلورا باما)‬

‫"الذي يعني الآن أمراً سيئاً"‬

‫"هذا المكان الجميل والأسطوري‬ ‫الذي يعني الكثير للعديد من الناس"‬

‫"لكن أعتقد أن توقعات أمي‬ ‫كانت مختلفة جداً"‬

‫هذا شريط سجلته والدتي‬ ‫في (بيرمنغهام)‬

‫- "هل يوجد الكثير من التسجيلات؟"‬ ‫- لا، نملك هذا فحسب تقريباً‬

‫حسناً، معظم الأغاني‬ ‫كانت عن المضاجعة‬

‫"من المستحيل بالنسبة إليّ‬ ‫ألا أقارن نفسي بها"‬

‫وأعتقد أن هذا أحد الأسباب التي تدفعني‬ ‫للرغبة في تقديم عروض في (فلورا باما)‬

‫لأن هذا المكان يعني الكثير‬ ‫لعائلتي ولحياتي‬

‫هكذا تمكنت أمي من دعمي‬ ‫أنا وشقيقي‬

‫"وأريد أن أشعر بأنني أقدم عرضي‬ ‫داخل قلب أمي"‬

‫هذا كتيّب أرسلته لي أمي‬ ‫عندما انتقلت إلى (لوس أنجلوس)‬

‫كتبت رسالة فيه‬

‫وقالت فيها...‬

‫"ابني الذهبي، توجه نحو النجوم"‬

‫"احلم كثيراً واتبع قلبك‬ ‫كن حذراً"‬

‫"اعرف أنك محبوب"‬

‫"قف وكن واثقاً‬ ‫وتذكر أن تفتح المجال للسيدات"‬

‫"لدى الانتقال إلى (لوس أنجلوس)‬ ‫سيكون الوضع صعباً، لكن لا تستسلم"‬

‫"ولا تخضع"‬

‫"كن حذراً واعرف أنك في تفكيري دائماً‬ ‫وفي قلبي وروحي"‬

‫"أنت الأفضل، كن سعيداً‬ ‫أحبك جداً"‬

‫أجل، ثم كتبتُ مجموعة من الدعابات‬ ‫عن الاستمناء في الدفتر‬

‫"بئساً،بئساً، بئساً"‬

‫"من المؤلم أن تكون حياً‬ ‫مع كل هشاشة الحياة الموجودة"‬

‫"هويتي هي موت والدتي‬ ‫أي شيء يشتت عن كونك مستقيماً وأبيض"‬

‫"لكنني أريد أن أكون المزيج المثالي‬ ‫لكل شيء مزر تريد إصلاحه"‬

‫"تعرف أن وعيي هو أسطورة‬ ‫وأنا متحرّق أيضاً لحبك"‬

‫"أذكر كل الصفات‬ ‫التي تجعلني أبدو جذاباً قليلاً"‬

‫"لا، المستقبل لا يخيفني‬ ‫حللت مشكلة الحدود وأقابل معالجاً نفسياً"‬

‫"وأفكر في التوقف عن استخدام البلاستيك‬ ‫وأصبحت نباتي الأسماك وأشعر بالفضول"‬

‫"أرغب في الحفاظ على لياقتي‬ ‫وقادر على ممارس الجنس وغامض"‬

‫"لكنني المزيج المثالي‬ ‫لكل شيء مزر لا يمكنك مقاومته"‬

‫"على الرغم من أن وعيي ليس قوياً جداً‬ ‫أحاول فعل ذلك من أجل حبك"‬

‫"وأريدك أن تحبني‬ ‫أريدك أن تحبني فحسب وتفكر فيّ"‬

‫"وأريدك أن تحبني، أريدك أن تحبني فحسب‬ ‫أن تتحكم بتفكيرك فيّ"‬

‫"وأريدك أن تحبني‬ ‫أريدك أن تحبني فحسب، هل تحبني؟"‬

‫عندما كنت صغيراً‬ ‫كنت ظريفاً جداً‬

‫كان أبي يقول "عندما كنتَ صغيراً يا رجل‬ ‫كنتَ ظريفاً جداً"‬

‫"كان الناس يرغبون في التسكع معك‬ ‫كم كنت الأظرف!"‬

‫ما سأقوله هو قصة حقيقية‬

‫عندما كنت في الـ٣ من عمري‬ ‫كنت ألعب في المطبخ‬

‫ودخل رجل إلى المطبخ عنوة‬

‫ركض وأخذني من المطبخ‬ ‫وهرب خارج المنزل إلى الشارع وأنا بين ذراعيه‬

‫لحسن الحظ، كان أبي يقود على هذه الطريق‬

‫ورأى هذا الرجل يركض‬ ‫وأنا بين ذراعيه‬

‫لذا ترجّل أبي من سيارته‬ ‫وتوجه نحو الرجل‬

‫وقال "اعذرني يا سيدي‬ ‫هذا ابني"‬

‫"أعطني إياه"‬

‫ولحسن الحظ، الرجل نفّذ طلبه‬

‫إليكم أين يصبح الأمر غريباً‬

‫اتصل والدي بالشرطة‬ ‫التي تبعت الرجل إلى منزله‬

‫وكان الرجل يعيش في منزل خلفي غريب‬ ‫مثل منازل المحققين‬

‫وداخل هذا المنزل الخلفي‬ ‫يوجد غرفة معيشة مع حوض استحمام فيها‬

‫وداخل حوض الاستحمام‬ ‫كان يوجد ماء قذر ومقرف‬

‫ومجموعة من ألعابي وثيابي‬ ‫وما إلى ذلك‬

‫ومجموعة من الصور التي التقطها الرجل لي‬ ‫منذ اليوم الذي خرجت فيه من المستشفى‬

‫لذا لا بد من أن هذا الرجل‬ ‫ظن أنني ظريف جداً‬

‫كان أول أكبر المعجبين بي‬

‫مات في السجن وهذا خطأي‬

‫أنا من تسبب له بذلك‬

‫كنت ولداً صغيراً مثيراً جداً‬

‫كان أبي بطلي في صغري‬ ‫لأنه أنقذ حياتي في تلك المرة‬

‫لكن عندما وصلت للصف الرابع، رحل‬

‫وكان الوضع غريباً جداً‬ ‫عندما رحل والدي‬

‫لأنه في ذلك الوقت، كان مساعد المدرب‬ ‫لفريق البيسبول في الصف الرابع‬

‫كان غريباً لأنني كنت أذهب‬ ‫إلى تمرين البيسبول‬

‫ويقول الأولاد الآخرون "أين والدك؟‬ ‫يجب أن يكون مدرب القاعدة الثالثة"‬

‫وكنت أجيبهم "أجل‬ ‫يُفترض أن يكون والدي أيضاً"‬

‫أين هذا الرجل؟‬

‫أتعلمون؟ عندما أراه‬ ‫سأخبره عن مسألة مدرب القاعدة الثالثة‬

‫لأنك تصل إلى القاعدة الثالثة‬ ‫ولا تعرف إلى أين تتوجه بعدها‬

‫تعود إلى المنزل‬

‫بالعكس، والدي يحتاج إلى مدرب قاعدة ثالثة‬

‫أشعر بكره الكثير من الآباء الليلة‬ ‫ويعجبني هذا‬

‫أشعر بأنه يمكنني أن أعرف الكثير عن طفولة‬ ‫الأولاد من طريقة مناداتهم لأجدادهم‬

‫طفولتي كانت خاوية جداً‬ ‫وأنا أنادي جدّي بجدتي وجدي‬

‫لكن طفولة صديقي كانت متينة جداً‬ ‫وهو يدعو جديه بـ(غيمغام) و(ميتما)‬

‫يقول "أحب (ميتما)‬ ‫إنها تعد البسكويت أثناء تحدثنا"‬

‫وأنا أفكر في أن هذا ظريف لأن جدي يحاول‬ ‫ضمي للولايات الكونفدرالية الأمريكية مجدداً‬

‫هذه هي الحقيقة‬

‫هذا حقيقي‬

‫الكثير من الثقافات الأخرى تنتقد الأشخاص‬ ‫البيض لوضع آبائهم في دور رعاية المسنين‬

‫لكنهم أناس سيئون‬

‫هل تريدونهم أن يركضوا في الشوارع؟‬

‫هل يمكن فصل الفن عن الفنان؟‬ ‫هذا كل ما أقوله‬

‫إنه أمر مضحك، سعيد بوجودي هنا‬ ‫وأنا هنا منذ فترة‬

‫منذ شهر أو أكثر‬

‫العودة جميلة، أفتقد المكان هنا‬ ‫أنا حقاً أفتقده‬

‫أنا حقاً أفعل، الناس هنا‬ ‫لديهم طرق بسيطة لوصف الأمور، أفتقدها جداً‬

‫الأمور لا تسير كذلك في (لوس أنجلوس)‬

‫تقصد أحداً وتسأله‬ ‫"مرحباً يا رجل، ما نوع هذا الكلب؟"‬

‫ويجيبك "هذا الكلب هناك؟"‬

‫"هذا كلب بني"‬

‫"إنه كلب بني متوسط الحجم"‬

‫"سعيد بخدمتك"‬

‫أتمنى لو كنت سافلاً غبياً‬

‫هذا هو الحلم بالأخص الآن‬ ‫يا للهول!‬

‫٢٠١٩، أسعد رجل في العالم‬ ‫هو سافل غبي‬

‫هذا ما أريد أن أكون عليه‬ ‫أريد أن أكون سافلاً غبياً وحقيراً‬

‫"لا أريد أن أكون فوضوياً‬ ‫أريد شخصاً لطيفاً لأقبّله"‬

‫"أريد أن أكون غبياً ومغرماً"‬

‫"لمن يمكنني التبرع؟ عزفت في ٢٠ حفلاً خيرياً‬ ‫للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية"‬

‫"لكنني أريد فحسب‬ ‫أن أكون غبياً ومغرماً"‬

‫"لا أريد الاهتمام بالفنون العصرية‬ ‫وسئمت جداً التصرف بذكاء"‬

‫"وأريد أن أكون فحسب‬ ‫غبياً ومغرماً"‬

‫"هل عليّ الاتصال بأعضاء مجلس الشيوخ؟‬ ‫أنا لا أعرفهم أصلاً"‬

‫"أجل، أريد فحسب‬ ‫أن أكون غبياً ومغرماً"‬

‫"أي مظاهرة ظريفة للذهاب إليها؟‬ ‫أي حقوق للمرأة سيسقطها الرئيس؟"‬

‫"أريد أن أكون فحسب غبياً ومغرماً"‬

‫"مَن هو (وولف بلتزر)‬ ‫ولماذا هو كبير بالسن؟"‬

‫"إن كان يوجد احتباس حراري‬ ‫فلماذا أشعر بالبرد؟"‬

‫"أريد أن أكون فحسب غبياً ومغرماً"‬

‫"ها نحن ذا"‬

‫"عندما تخفق وكأنك لست مسجلاً للتصويت‬ ‫أريد تناول اللحم على قارب صيد حيتان"‬

‫"وأريد أن أكون فحسب غبياً ومغرماً"‬

‫"أعرف أن مشاكلي صغيرة جداً‬ ‫٢٠١٦ لم تؤثر عليّ قط"‬

‫"يا إلهي، لماذا لا يمكنني‬ ‫أن أكون غبياً ومغرماً؟"‬

‫"أريد أن أكون فحسب"‬

‫"غبياً ومغرماً"‬

‫"سافلاً غبياً وحقيراً"‬

‫كم من الرائع العودة يا أصدقاء‬ ‫يا لها من رحلة للوصول إلى هنا‬

‫لا أصدق الأمر، ترعرعت هنا وأنا أقدّم العروض‬ ‫كنت في فرقة (إيمو)‬

‫بالنسبة إلى الذين لا يعرفون نوع (إيمو)‬ ‫هو الذي يكون كذلك‬

‫"لست خائفاً!"‬

‫على أي حال، هذا ما كنت أفعله‬ ‫في المدرسة الثانوية في (ألاباما)‬

‫الجزء المفضل لدي في نوع الـ(إيمو)‬

‫هو أنه بعد اللازمة الثانية‬ ‫ثمة جزء يتم سرده‬

‫ويتم تقديمه دائماً بصوت كلاسيكي‬ ‫من (كاليفورنيا) الجنوبية‬

‫مثل صوت يقول‬ ‫"أكره والديّ، حبهما خدعة"‬

‫واللازمة تكون دائماً مؤثرة‬ ‫تثير الأفكار وشاعرية‬

‫شيء مثل "يمكنك أن تنحر عنقي‬ ‫وسأشكرك على لمسي"‬

‫شيء يدفعك للتفكير‬

‫لا بد من أنه يحبها حقاً‬

‫ثم ينتقلون إلى الجزء السردي‬ ‫وأحبه جداً‬

‫"سأشكرك على لمسي"‬

‫"وكان هذا الشتاء الأخير‬ ‫الذي رأيت فيه (آيمي)"‬

‫"رحلت في الخريف وتركتني محطماً"‬ ‫لا يهم‬

‫لكن كما قلت، أنا من هنا‬ ‫كان لدي لكنة‬

‫تلاشت قليلاً، لكنها كانت جيدة‬ ‫وقوية ومزدهرة‬

‫يمكن القول إنها جعلت الجزء السردي‬ ‫في فرقة الـ(إيمو) سينمائياً قليلاً‬

‫إلا أنني ما زلت أمتلك‬ ‫الصوت الغنائي عينه‬

‫"يمكنك أن تنحري لي عنقي‬ ‫وسأشكرك على لمسي"‬

‫"وكانت هذه المرة الأخيرة‬ ‫التي رأيت فيها (آيمي)"‬

‫"رحلت بكل بساطة"‬

‫"ولم أعرف ما حدث"‬

‫"كانت هذه المرة الأخيرة‬ ‫التي رأيت فيها (آيمي)"‬

‫"خرجت من منزلي‬ ‫جنوب المقاطعة الطريق (إيه)"‬

‫"لقد رحلت"‬

‫"ربما ذهبت إلى (مايلو)‬ ‫لتحضر الشاي"‬

‫"أتعلمون؟ أعتقد أنها ذهبت إلى (مايلو)‬ ‫لتحضر بعض الشاي"‬

‫إنه أمر مضحك‬ ‫أبلغ ٣٠ عاماً، هذا غريب‬

‫إنه صعب، من الصعب أن تكون (إيمو)‬ ‫كبيراً بالسن‬

‫لأن أولاد الـ(إيمو) يغنون عن مشاعرهم‬ ‫أكثر من أي مغن آخر‬

‫أعضاء فرقة (فوغازي)‬ ‫أصبحوا في الخمسينات الآن‬

‫هذا يعني أنهم أولاد (إيمو)‬ ‫في الـ٥٠ من عمرهم‬

‫كانوا يغنون عن مشاعر‬ ‫يشعرون بها حقاً‬

‫كيف يكون الوضع‬ ‫بالنسبة إلى فتى (إيمو) يبلغ ٥٠ عاماً؟‬

‫"ارتادت ابنتي (براون)‬ ‫ولا أعرف إن كنت سأتمكن من تحمل التكاليف"‬

‫أو، "لا! في كل مرة أمسح فيها‬ ‫يوجد دماء!"‬

‫يجب أن تشعر بذلك‬

‫هذا هو الأمر الأساسي‬

‫كانت فرقة الـ(إيمو) التي أشارك فيها‬ ‫تقدم الافتتاحية لفرقة شقيقي الأكبر‬

‫كان الأمر رائعاً جداً‬ ‫لأنهم كانوا بارعين جداً ونحن مقبولون‬

‫كان لدينا ملابس جميلة‬ ‫وهم يتمتعون بالموهبة‬

‫كنا نقدم الافتتاحية لهم‬ ‫في الجنوب الشرقي، كان الأمر رائعاً‬

‫شقيقي كان نجماً هنا‬

‫إنه أفضل مركمج في البلدة‬ ‫وأفضل موسيقي، الجميع يحبه‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- (روان)‬

‫- ومن أين أنت؟‬ ‫- (كاليفورنيا)‬

‫- هل أنت مستعد للاختفاء؟ حسناً‬ ‫- "(جوني)، شقيق (ويت)"‬

‫ليعد الجميع حتى رقم ٣‬

‫- ١، ٢...‬ ‫- "قل الكلمة السحرية"‬

‫٣، (أبراكادابرا)!‬

‫- لقد رحل!‬ ‫- إلى أين ذهب؟‬

‫هل عزفت يوماً مع أمي؟‬ ‫بالتأكيد عزفت معها‬

‫- أجل‬ ‫- بشكل مباشر‬

‫عزفت معي في حفل المواهب‬ ‫في المدرسة الثانوية‬

‫عزفت على المزمار‬ ‫وأنا على الغيتار‬

‫أذكر أنني كنت ولداً صغيراً‬ ‫وأفكر في أنها أمي‬

‫من الجميل أن تكون والدتك كذلك‬ ‫كانت أمي مشهورة‬

‫بالنسبة إليّ، لقد تمرنوا كثيراً‬ ‫ولم تعجبني الموسيقى حتى‬

‫- صحيح‬ ‫- كان الأمر مزعجاً جداً بالنسبة إليّ‬

‫لأنني لم أتمكن من مشاهدة التلفاز‬ ‫وأتصرف مثل الأولاد‬

Whitmer Thomas: The Golden One subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left