ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"هذه أمي تعزف على لوحة المفاتيح"
وهذا (ريكي وايتلي) على الغيتار هو من نشر التسجيل على (يوتيوب)
"وهذه خالتي (جود) على الغيتار"
وهذه (فلورا باما) قبل إعصار (إيفان)
تبدو مختلفة الآن لكنها عينها تقريباً
هنا سأعزف، لقد وضعوا سقفاً فوقها لذا لا يزال المكان مميزاً
"شقة (ويت) (لوس أنجلوس، كاليفورنيا)"
هذا أنا وشقيقي الأكبر (جوني) ملك البلدة
وهذا أنا، على الأرجح أتعلم كيفية عزف (داميت) لـ(بلينك ١٨٢) على الغيتار
وهذا جزء أساسي من القصة
- هذا أنت - "دعني أرى ذلك"
- عندما كنا في الـ١٢ من عمرنا - دعني أراها
وهذه الصورة التي كان يُفترض بها أن تظهر على الألبوم
الذي لم يتم إطلاقه قط
لأن الأمور أصبحت فوضوية بعد ذلك
وبدأوا بالعزف كفرقة خاصة في (فلورا باما)
"الذي يعني الآن أمراً سيئاً"
"هذا المكان الجميل والأسطوري الذي يعني الكثير للعديد من الناس"
"لكن أعتقد أن توقعات أمي كانت مختلفة جداً"
هذا شريط سجلته والدتي في (بيرمنغهام)
- "هل يوجد الكثير من التسجيلات؟" - لا، نملك هذا فحسب تقريباً
حسناً، معظم الأغاني كانت عن المضاجعة
"من المستحيل بالنسبة إليّ ألا أقارن نفسي بها"
وأعتقد أن هذا أحد الأسباب التي تدفعني للرغبة في تقديم عروض في (فلورا باما)
لأن هذا المكان يعني الكثير لعائلتي ولحياتي
هكذا تمكنت أمي من دعمي أنا وشقيقي
"وأريد أن أشعر بأنني أقدم عرضي داخل قلب أمي"
هذا كتيّب أرسلته لي أمي عندما انتقلت إلى (لوس أنجلوس)
كتبت رسالة فيه
وقالت فيها...
"ابني الذهبي، توجه نحو النجوم"
"احلم كثيراً واتبع قلبك كن حذراً"
"اعرف أنك محبوب"
"قف وكن واثقاً وتذكر أن تفتح المجال للسيدات"
"لدى الانتقال إلى (لوس أنجلوس) سيكون الوضع صعباً، لكن لا تستسلم"
"ولا تخضع"
"كن حذراً واعرف أنك في تفكيري دائماً وفي قلبي وروحي"
"أنت الأفضل، كن سعيداً أحبك جداً"
أجل، ثم كتبتُ مجموعة من الدعابات عن الاستمناء في الدفتر
"بئساً،بئساً، بئساً"
"من المؤلم أن تكون حياً مع كل هشاشة الحياة الموجودة"
"هويتي هي موت والدتي أي شيء يشتت عن كونك مستقيماً وأبيض"
"لكنني أريد أن أكون المزيج المثالي لكل شيء مزر تريد إصلاحه"
"تعرف أن وعيي هو أسطورة وأنا متحرّق أيضاً لحبك"
"أذكر كل الصفات التي تجعلني أبدو جذاباً قليلاً"
"لا، المستقبل لا يخيفني حللت مشكلة الحدود وأقابل معالجاً نفسياً"
"وأفكر في التوقف عن استخدام البلاستيك وأصبحت نباتي الأسماك وأشعر بالفضول"
"أرغب في الحفاظ على لياقتي وقادر على ممارس الجنس وغامض"
"لكنني المزيج المثالي لكل شيء مزر لا يمكنك مقاومته"
"على الرغم من أن وعيي ليس قوياً جداً أحاول فعل ذلك من أجل حبك"
"وأريدك أن تحبني أريدك أن تحبني فحسب وتفكر فيّ"
"وأريدك أن تحبني، أريدك أن تحبني فحسب أن تتحكم بتفكيرك فيّ"
"وأريدك أن تحبني أريدك أن تحبني فحسب، هل تحبني؟"
عندما كنت صغيراً كنت ظريفاً جداً
كان أبي يقول "عندما كنتَ صغيراً يا رجل كنتَ ظريفاً جداً"
"كان الناس يرغبون في التسكع معك كم كنت الأظرف!"
ما سأقوله هو قصة حقيقية
عندما كنت في الـ٣ من عمري كنت ألعب في المطبخ
ودخل رجل إلى المطبخ عنوة
ركض وأخذني من المطبخ وهرب خارج المنزل إلى الشارع وأنا بين ذراعيه
لحسن الحظ، كان أبي يقود على هذه الطريق
ورأى هذا الرجل يركض وأنا بين ذراعيه
لذا ترجّل أبي من سيارته وتوجه نحو الرجل
وقال "اعذرني يا سيدي هذا ابني"
"أعطني إياه"
ولحسن الحظ، الرجل نفّذ طلبه
إليكم أين يصبح الأمر غريباً
اتصل والدي بالشرطة التي تبعت الرجل إلى منزله
وكان الرجل يعيش في منزل خلفي غريب مثل منازل المحققين
وداخل هذا المنزل الخلفي يوجد غرفة معيشة مع حوض استحمام فيها
وداخل حوض الاستحمام كان يوجد ماء قذر ومقرف
ومجموعة من ألعابي وثيابي وما إلى ذلك
ومجموعة من الصور التي التقطها الرجل لي منذ اليوم الذي خرجت فيه من المستشفى
لذا لا بد من أن هذا الرجل ظن أنني ظريف جداً
كان أول أكبر المعجبين بي
مات في السجن وهذا خطأي
أنا من تسبب له بذلك
كنت ولداً صغيراً مثيراً جداً
كان أبي بطلي في صغري لأنه أنقذ حياتي في تلك المرة
لكن عندما وصلت للصف الرابع، رحل
وكان الوضع غريباً جداً عندما رحل والدي
لأنه في ذلك الوقت، كان مساعد المدرب لفريق البيسبول في الصف الرابع
كان غريباً لأنني كنت أذهب إلى تمرين البيسبول
ويقول الأولاد الآخرون "أين والدك؟ يجب أن يكون مدرب القاعدة الثالثة"
وكنت أجيبهم "أجل يُفترض أن يكون والدي أيضاً"
أين هذا الرجل؟
أتعلمون؟ عندما أراه سأخبره عن مسألة مدرب القاعدة الثالثة
لأنك تصل إلى القاعدة الثالثة ولا تعرف إلى أين تتوجه بعدها
تعود إلى المنزل
بالعكس، والدي يحتاج إلى مدرب قاعدة ثالثة
أشعر بكره الكثير من الآباء الليلة ويعجبني هذا
أشعر بأنه يمكنني أن أعرف الكثير عن طفولة الأولاد من طريقة مناداتهم لأجدادهم
طفولتي كانت خاوية جداً وأنا أنادي جدّي بجدتي وجدي
لكن طفولة صديقي كانت متينة جداً وهو يدعو جديه بـ(غيمغام) و(ميتما)
يقول "أحب (ميتما) إنها تعد البسكويت أثناء تحدثنا"
وأنا أفكر في أن هذا ظريف لأن جدي يحاول ضمي للولايات الكونفدرالية الأمريكية مجدداً
هذه هي الحقيقة
هذا حقيقي
الكثير من الثقافات الأخرى تنتقد الأشخاص البيض لوضع آبائهم في دور رعاية المسنين
لكنهم أناس سيئون
هل تريدونهم أن يركضوا في الشوارع؟
هل يمكن فصل الفن عن الفنان؟ هذا كل ما أقوله
إنه أمر مضحك، سعيد بوجودي هنا وأنا هنا منذ فترة
منذ شهر أو أكثر
العودة جميلة، أفتقد المكان هنا أنا حقاً أفتقده
أنا حقاً أفعل، الناس هنا لديهم طرق بسيطة لوصف الأمور، أفتقدها جداً
الأمور لا تسير كذلك في (لوس أنجلوس)
تقصد أحداً وتسأله "مرحباً يا رجل، ما نوع هذا الكلب؟"
ويجيبك "هذا الكلب هناك؟"
"هذا كلب بني"
"إنه كلب بني متوسط الحجم"
"سعيد بخدمتك"
أتمنى لو كنت سافلاً غبياً
هذا هو الحلم بالأخص الآن يا للهول!
٢٠١٩، أسعد رجل في العالم هو سافل غبي
هذا ما أريد أن أكون عليه أريد أن أكون سافلاً غبياً وحقيراً
"لا أريد أن أكون فوضوياً أريد شخصاً لطيفاً لأقبّله"
"أريد أن أكون غبياً ومغرماً"
"لمن يمكنني التبرع؟ عزفت في ٢٠ حفلاً خيرياً للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية"
"لكنني أريد فحسب أن أكون غبياً ومغرماً"
"لا أريد الاهتمام بالفنون العصرية وسئمت جداً التصرف بذكاء"
"وأريد أن أكون فحسب غبياً ومغرماً"
"هل عليّ الاتصال بأعضاء مجلس الشيوخ؟ أنا لا أعرفهم أصلاً"
"أجل، أريد فحسب أن أكون غبياً ومغرماً"
"أي مظاهرة ظريفة للذهاب إليها؟ أي حقوق للمرأة سيسقطها الرئيس؟"
"أريد أن أكون فحسب غبياً ومغرماً"
"مَن هو (وولف بلتزر) ولماذا هو كبير بالسن؟"
"إن كان يوجد احتباس حراري فلماذا أشعر بالبرد؟"
"أريد أن أكون فحسب غبياً ومغرماً"
"ها نحن ذا"
"عندما تخفق وكأنك لست مسجلاً للتصويت أريد تناول اللحم على قارب صيد حيتان"
"وأريد أن أكون فحسب غبياً ومغرماً"
"أعرف أن مشاكلي صغيرة جداً ٢٠١٦ لم تؤثر عليّ قط"
"يا إلهي، لماذا لا يمكنني أن أكون غبياً ومغرماً؟"
"أريد أن أكون فحسب"
"غبياً ومغرماً"
"سافلاً غبياً وحقيراً"
كم من الرائع العودة يا أصدقاء يا لها من رحلة للوصول إلى هنا
لا أصدق الأمر، ترعرعت هنا وأنا أقدّم العروض كنت في فرقة (إيمو)
بالنسبة إلى الذين لا يعرفون نوع (إيمو) هو الذي يكون كذلك
"لست خائفاً!"
على أي حال، هذا ما كنت أفعله في المدرسة الثانوية في (ألاباما)
الجزء المفضل لدي في نوع الـ(إيمو)
هو أنه بعد اللازمة الثانية ثمة جزء يتم سرده
ويتم تقديمه دائماً بصوت كلاسيكي من (كاليفورنيا) الجنوبية
مثل صوت يقول "أكره والديّ، حبهما خدعة"
واللازمة تكون دائماً مؤثرة تثير الأفكار وشاعرية
شيء مثل "يمكنك أن تنحر عنقي وسأشكرك على لمسي"
شيء يدفعك للتفكير
لا بد من أنه يحبها حقاً
ثم ينتقلون إلى الجزء السردي وأحبه جداً
"سأشكرك على لمسي"
"وكان هذا الشتاء الأخير الذي رأيت فيه (آيمي)"
"رحلت في الخريف وتركتني محطماً" لا يهم
لكن كما قلت، أنا من هنا كان لدي لكنة
تلاشت قليلاً، لكنها كانت جيدة وقوية ومزدهرة
يمكن القول إنها جعلت الجزء السردي في فرقة الـ(إيمو) سينمائياً قليلاً
إلا أنني ما زلت أمتلك الصوت الغنائي عينه
"يمكنك أن تنحري لي عنقي وسأشكرك على لمسي"
"وكانت هذه المرة الأخيرة التي رأيت فيها (آيمي)"
"رحلت بكل بساطة"
"ولم أعرف ما حدث"
"كانت هذه المرة الأخيرة التي رأيت فيها (آيمي)"
"خرجت من منزلي جنوب المقاطعة الطريق (إيه)"
"لقد رحلت"
"ربما ذهبت إلى (مايلو) لتحضر الشاي"
"أتعلمون؟ أعتقد أنها ذهبت إلى (مايلو) لتحضر بعض الشاي"
إنه أمر مضحك أبلغ ٣٠ عاماً، هذا غريب
إنه صعب، من الصعب أن تكون (إيمو) كبيراً بالسن
لأن أولاد الـ(إيمو) يغنون عن مشاعرهم أكثر من أي مغن آخر
أعضاء فرقة (فوغازي) أصبحوا في الخمسينات الآن
هذا يعني أنهم أولاد (إيمو) في الـ٥٠ من عمرهم
كانوا يغنون عن مشاعر يشعرون بها حقاً
كيف يكون الوضع بالنسبة إلى فتى (إيمو) يبلغ ٥٠ عاماً؟
"ارتادت ابنتي (براون) ولا أعرف إن كنت سأتمكن من تحمل التكاليف"
أو، "لا! في كل مرة أمسح فيها يوجد دماء!"
يجب أن تشعر بذلك
هذا هو الأمر الأساسي
كانت فرقة الـ(إيمو) التي أشارك فيها تقدم الافتتاحية لفرقة شقيقي الأكبر
كان الأمر رائعاً جداً لأنهم كانوا بارعين جداً ونحن مقبولون
كان لدينا ملابس جميلة وهم يتمتعون بالموهبة
كنا نقدم الافتتاحية لهم في الجنوب الشرقي، كان الأمر رائعاً
شقيقي كان نجماً هنا
إنه أفضل مركمج في البلدة وأفضل موسيقي، الجميع يحبه
- ما اسمك؟ - (روان)
- ومن أين أنت؟ - (كاليفورنيا)
- هل أنت مستعد للاختفاء؟ حسناً - "(جوني)، شقيق (ويت)"
ليعد الجميع حتى رقم ٣
- ١، ٢... - "قل الكلمة السحرية"
٣، (أبراكادابرا)!
- لقد رحل! - إلى أين ذهب؟
هل عزفت يوماً مع أمي؟ بالتأكيد عزفت معها
- أجل - بشكل مباشر
عزفت معي في حفل المواهب في المدرسة الثانوية
عزفت على المزمار وأنا على الغيتار
أذكر أنني كنت ولداً صغيراً وأفكر في أنها أمي
من الجميل أن تكون والدتك كذلك كانت أمي مشهورة
بالنسبة إليّ، لقد تمرنوا كثيراً ولم تعجبني الموسيقى حتى
- صحيح - كان الأمر مزعجاً جداً بالنسبة إليّ
لأنني لم أتمكن من مشاهدة التلفاز وأتصرف مثل الأولاد
No comments yet. Be the first to leave one.