ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مباشرة من (سان أنطونيو، تكساس) إنه طويل القامة، أسمر ومكسيكي أمريكي
رجاءً رحبوا بـ(جورج لوبيز)
"مرحباً"
- "مرحباً" - "مرحباً"
"أحييكم أيها الأمريكيون اللاتينيون!"
فليسمعكم جميع من يشاهدون قناة (آيتش.بي.أو.) في أرجاء العالم
دعيهم يسمعونك، (سان أنطونيو)
"مرحباً"! مرحباً!"
"تباً للبيض! مرحباً!"
"هؤلاء البيض الحقيرون يظنون أنفسهم في بلد لاتيني!"
"مرحباً!"
"هؤلاء البيض اللعناء الذين يغسلون مؤخراتهم"
قلت للتو: "شكراً جزيلاً على دعمكم جميعاً"
أشعر بالانقسام العرقي يتعاظم بينما أتكلم
انظروا إلى تلك الفتاة
"لنذهب، (ماديسون) هكذا بدأت إنفلونزا الخنازير"
بيعت بطاقات هذا الحفل كلها!
١٤ ألف شخص في حالة اقتصادية راكدة!
بيعت بطاقات الحفل كلها في حالة اقتصادية راكدة!
إن جعلتم ١٤ ألف شخص يدفعون لرؤية مكسيكي واحد، فهذا ليس اقتصاداً راكداً
هذه لحظات مجد الأمريكيين اللاتينيين!
"لنذهب، (ماديسون)، أنا جادة"
أريد تهنئة (سونيا سوتومايور)
أول قاضية لاتينية في المحكمة العليا في (الولايات المتحدة الأمريكية)
هذا الأمر له تبعات هامة!
أنا أمريكي لاتيني متحاذق
هي أمريكية لاتينية متحاذقة
حظاً سعيداً في جعلها ترتدي زياً أسود يومياً
"سأرتدي الزي الأسود لكن لن أغلق زمامه كلياً حتى عنقي"
"لن تستطيعوا رؤية نهدي"، إنهما جميلان
أريد إظهار القليل من أعلى نهدي
إلى الجمهوريين الذين صوتوا ضدها
٣١ منكم صوتوا ضد (سونيا سوتومايور)
اثنان من ولاية (تكساس)
(كاي بايلي هاتشينسون)، "الساقطة"
اثنان من ولاية (نيفادا) العظيمة صوتا ضدها
واثنان من (أريزونا) و(جون ماكاين) أحدهما
إلى جميع من صوتوا ضدها أود اغتنام هذه الفرصة لأقول
"تباً لكم أيها اللعينون!"
"تباً"
لن تحصلوا على أصوات الأمريكيين اللاتينيين الآن، قضي عليكم
انظروا إلى كل هؤلاء الأشخاص لن يصوتوا لكم
أخبروهم بأنكم لن تصوتوا لهم
لن تفوزوا حتى بمسابقة تناول فطائر
بدون أصوات الأمريكيين اللاتينيين
"أظنني حضّرت أفضل فطيرة مرنغ بالليمون"
"هذا مؤكد، لكن ذاك الوغد حضّر فطيرة (فريتو) وهزمني"
سأخيف الجميع الليلة
هذا أسبوع مميز للأمريكيين اللاتينيين
هناك مكسيكي أمريكي يقدم حفلاً حياً لقناة (آيتش.بي.أو.)
عرض حي!
ولست خائفاً أيها الأوغاد!
وهناك قاضية في المحكمة العليا وهي أمريكية لاتينية!
اثنان!
وهناك برنامج "استبدال السيارات القديمة بجديدة"!
أنا متحمس جداً لا أستطيع التعبير عن شعوري
وبرنامج "استبدال السيارات القديمة بجديدة"!
هذا أسبوع سحري للأمريكيين اللاتينيين!
"استبدال السيارات القديمة بجديدة"
إن استطاع أحد استبدال سيارة بالية بأخرى جديدة بهذه البساطة؟
تخيلوا الفسحات الفارغة في ممرات السيارات أمام منازلنا بغياب السيارات البالية
"أين سينام عمك السكّير؟" "لا أعلم"
"لن ينام في السيارة البالية لأنه ليس..."
حان الوقت لنوضح بعض الأمور، صدقاً
نحن شعب أبي جداً ولا يجب لومنا بسبب إنفلونزا الخنازير
والطقس السيىء والتردد الحراري الجنوبي "إل نينيو"
هذا مجرد مطر لا علاقة له بالأمريكيين اللاتينيين
إن أمطرت كثيراً، فسيلقى اللوم على التردد الحراري الجنوبي
إن أمطرت أكثر فيلقى اللوم على التردد الجنوبي البارد "لا نينيا"
لا يفعلون هذا بأية ثقافة أخرى
لا يفعلون هذا بالأفريقيين الأمريكيين لأن عزة نفسهم كبيرة
وسيعارضون ويقفون بوجه الظلم وعلينا فعل ذلك
علينا أن نقول "كفى"
لا تشاهدون مطلقاً على (سي.أن.أن.) أحداً يقول: "إل "الزنجي" قادم"
وتكون الرياح عاتية وتعصف
"أشم رائحة شراب (كول آيد) الرخيص"
"عمتي!"
"أسمع أصوات الزنوج!"
"ارحلي من هنا!"
يجرون مقابلات مع الناس ويسألنهم: "ماذا فعل ذلك الزنجي؟"
"تباً، سرق سلسلتي"
"لقد أخذها، تباً"
كفى
طالما أنا حيّ، كعكة الترتيّة ستبقى دوماً كعكة ترتيّة
لن تكون يوماً خبزاً مسطحاً، هذا هراء
كعكة الترتيّة ستبقى دوماً كعكة ترتيّة
لن تكون يوماً خبزاً مسطحاً
فقط لأنكم لا تجيدون صنعها أيها الحقيرون، لا تغيّروها!
"دعينا نصنع الكرواسان، (هيذر)"
طالما أنا حيّ، البوريتو ستبقى دوماً بوريتو
لا يمكن أن تكون خبزاً محشواً بالطعام
يجب أن تكون بوريتو
ويجب أن تكون فعالة وتجعل المرء يطلق الغازات بينما يمضغها
"سآكل هناك أعلم بأنكم تحاولون تعميد الطفل"
إن كانت هناك ميزة للطعام المكسيكي الحقيقي
فهي أنه يذكّركم أن قلوبكم وأشراجكم قد تنبض بشكل منفصل
تفعلون هذا طوال الوقت
"ليسا متناغمين حتى"
"لا أستطيع تنظيف نفسي حتى لأنه..."
"سأستخدم مجفف الشعر ببساطة"
بوريتو حقيقية وليس بوريتو (ماكدونالدز) للفطور
"يا إلهي، سمعت أنها لذيذة جداً"
إنها بهذا الحجم متى رأيتم بوريتو بهذا الحجم؟
كان عليهم تسميتها (ماك كاكا) ما رأيكم بذلك؟
"أتود تذوق (ماك مييردا) الجديدة؟"، "كلا"
"شكراً"
لا تنغّلوا ثقافتنا
إنها ثقافة أبيّة
دعونا وشأننا!
لا نريد مكالمتكم، دعونا وشأننا
ألا تظنوننا نجيد تكلّم الإنكليزية؟ نحن نجيدها
نتكلم الإسبانية لأننا لا نريد التحدث معكم
ما رأيكم بذلك؟ "توما! توما!"
سيكون علي إيجاد معنى هذه الكلمة على الإنترنت، أجهل ما معنى "توما"
بحث على الإنترنت
تأتون إلينا وتسألون: "مرحباً هل تعلم في أي وقت الفيلم..."
"لا أعلم شيئاً"
لا أعلم شيئاً، "تباً، لهذا الوغد"
"لا أستطيع التكلم كثيراً"
"سأعود فوراً، انتظر" "لا أستطيع التكلم"
"لا أستطيع مكالمتك كثيراً"
الشركات الأمريكية صنعت سندويش تاكو بقعر مسطح
لأنه يبدو أن البعض كسالى جداً ولا يمكنهم التقاطه من جنبه
التقطه أيها الوغد الكسول! التقطه!
"أمي، لمَ ليس سندويش التاكو واقفاً ينتظرني لآكله؟"
"لن آكله"
غيّروا أسماء المطاعم
يبدو أن هناك مشكلة هجرة في (الولايات المتحدة)
لا أظنها مشكلة
(لو دوبز) يظنها مشكلة كبيرة ويكرس برامجه كلها للكلام عن الهجرة
(لو دوبز) من (سي. أن. أن.)
إنه متزوج من أمريكية لاتينية!
فقط لأنك لا تستطيع ضبط زوجتك أيها الوغد، لا ترمينا جميعاً خارجاً
هذه مشكلتك يا صديقي
لا ترمينا خارجاً فقط لأنها تجيبك بفظاظة
على الأمريكيين اللاتينيين مقاطعة كل المطاعم التي تحوي أسماؤها كلمة "حدود"
(أون ذو بوردر)، (ذو بوردر غريل) (ذو بوردر كافيه)، (أون ذو ريو)
مطعم "عودوا من حيث أتيتم" للشواء
ومجدداً، لا يفعلون هذا بالسود برغم أن اسم (سوب بلانتايشن) مهين قليلاً
هذا سيىء برأيي
"تفضل حساءك الكثيف، سيدي"
لا يفعلون هذا بالبيض هل شاهدتم مطاعم (كراكر باريل)؟
أجل!
أجل
لكن لا يمكنكم إخافة كل البيض
"أنا من (لافيرنيا، تكساس)، لا آبه مطلقاً"
"أنا من (لافيرنيا)"
"وأنا فخور كوني أمريكياً فأعلم على الأقل بأنني حر"
"هلا يبعد أحد هؤلاء المكسيكيين عني"
نحن شعب أبيّ، طعامنا لذيذ جداً
نربي أولادنا بصرامة لذا نحن شجعان
"أجل!"
لا نخشى شيئاً
ليس كأولاد اليوم، "أنا خائف، أمي"
لديهم رقاقات مصغرة في أعناقهم
لا يمكنهم مغادرة ساحات منازلهم
"يا إلهي!"
"إنذار بخطف طفل! إنذار بخطف طفل!"
كنا نختفي لـ٣ أيام وما كان أحد يأبه بأمرنا
ما كانوا يبحثون عنا حتى "المكان هادىء، أينما كان..."
"المكان هادىء، لا أريده، لدي ٥ أولاد"
"سأجعلهم يبدون كأنهم ٦ أولاد"
"اختلطوا فيما بينكم أيها الأوغاد الصغار"
الأسماء التي نطلقها على هؤلاء الأولاد تجعلهم مخنثين
(تانر)
هذا شذوذ!
(آبل)، "تفاحة"، بحقكم!
"أيتها التفاحة، تعالي إلى هنا"
(برايس)
(برايس)
(سكايلر)، (سيكويا)
(أوستن)، (فينكس)، (دالاس)، بحقكم!
لا ترون مكسيكيين يفعلون هذا "(غوادالاخارا)، تعالي إلى هنا"
"(غوادالاخارا)"
"(أغواس كاليينتي)، اذهب وأحضر..."
ما هذا الهراء؟!
(تشانس)! (تشانس)! فتى يدعى (تشانس)
لا يمكن تسمية فتى لاتيني (تشانس)
"لمَ اسمي (تشانس)؟"
"لأنني لم أظنك ابني"
"ظننت أن هناك احتمالاً ألا تكون ابني"
"لأنني أقسم إنني سحبته خارجاً تلك الليلة، سحبته خارجاً"
"لكن والدتك أعادت سحبي إلى الداخل، الساقطة"
"كانت أضخم مني وأمسكتني هيا أيها الكبير، هيا!"
"وخرج سائلي المنوي كله"
"وكانت أضخم مني وأمسكتني بشعر العانة، كان ذلك مؤلماً!"
"ولذلك حلقت شعر عانتي لأنها أمسكتني هكذا"
إليكم أسماء حقيقية
(فرانك)
(روبرتو)
(فيلكس)
(رالف) اللعين
كان لدي صديق يدعى (رالف) كنا ندعوه (رالف) اللعين
لم يكن أحد يناديه (رالف) ببساطة
"(رالف) اللعين، لنذهب"
وحتى جدتي كانت تقول: "من سيذهب إلى السينما؟"
"أنت و(رالف) اللعين ومن أيضاً؟"
حين كانوا ينادونه باسمه لم يكن يستدير حتى
"(رالف ميندوزا)، رجاء تعال إلى مكتب الاستقبال، (رالف ميندوزا)"
"(رالف) اللعين، إنهم يطلبونك"
No comments yet. Be the first to leave one.