Balls Up

Balls Up

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝗕𝗔𝗟𝗟𝗦 𝗨𝗣 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗣𝗩-𝗔𝗠𝗭𝗡 𝗪𝗘𝗕
കമന്ററി എഴുതിയത് Coffee_Prison
PRIME VIDEO >> 01:46:40 (ترجمة قاسم حبيب‬)

ടാഗുകൾ

webdl
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2026-04-15
ഡൗൺലോഡുകൾ: 744
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 25

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫المعذرة. ‬

‫اعذروني، لم يكن الحديث إلى الحشود يوماً…‬

‫إنني عاجز عن التعبير تماماً. ‬

‫قد أبذل أيّ شيء ‫في سبيل تفادي الحديث أمام الحشود. ‬

‫سأقتل نفسي، لن أتوانى عن الموت‬

‫لتفادي مخاطبة العامة. ‬

‫فلو ضربنا نيزك الآن لنزلت عليّ السكينة. ‬

‫لاستقبلته بذراعين مفتوحتين. ‬

‫استرخ يا "إيلايجا"، ‬

‫فهو مجرد عرض تجريبي. ‬

‫لا داعي للتوتر، فكلنا فريق واحد. ‬

‫بصرف النظر عن مستقبل "ريغال بلو" ‫للواقيات الذكرية‬

‫وجميع العاملين فيها، ‬

‫إن فشل هذا العرض فسينتهي أمرنا. ‬

‫- ولا أحد يتمنى حدوث ذلك. ‫- صحيح. ‬

‫تعلمون أنني مهووس بالنظافة. ‬

‫والجنس بلا وقاية، ‬

‫يستحيل أن أقبل به. ‬

‫ذات مرة، أقمت علاقة‬

‫مع امرأة من… لا يهم المكان، ‬

‫المهم، كنا نمارس الجنس، ‬

‫فتلامست خصيتاي مع أشياء‬

‫لم أرغب في أن تلامسها. ‬

‫ماذا يجري حالياً؟ ‬

‫- عمّ نتحدث؟ ‫- لا أدري‬

‫لكنني عاجز عن الإشاحة ببصري. ‬

‫هل لي باقتراح تبديل ملابسك؟ ‬

‫فلترتد بدلة غوص. ‬

‫اسمحوا لـ"إيلايجا" بإنهاء حديثه من فضلكم. ‬

‫أعي ما تقوله تماماً‬

‫لأنني مررت بنفسي بتجربة مشابهة‬

‫إذ شعرت بخصيتيّ رجل ترتطمان بي من الخلف‬

‫كقطعتين من غائط كلب دافئتين ‫تتدليان من كيسي فضلات. ‬

‫إنه لأمر مزعج ومثير للاشمئزاز. ‬

‫- إنه مزعج حقاً. ‫- المعذرة. ‬

‫هل حضر "ستيف" من الموارد البشرية؟ ‬

‫لم أدع هادم المتعة. ‬

‫بالواقع، أنا بينكم. ‬

‫بئساً. ‬

‫المهم، كما تعلمون جميعاً، ‬

‫تزداد مبيعات الواقيات الذكرية ‫في كأس العالم‬

‫أكثر من أيّ فعالية أخرى في العالم. ‬

‫حتى أكثر من يوم عيد الحب. ‬

‫أو الأولمبياد. ‬

‫هنا يأتي دورك يا "راؤول"، ‫عند كلمة الأولمبياد. ‬

‫المعذرة، حسناً. ‬

‫- سأبدأ. ‫- هيا. ‬

‫- بئساً. ‫- يا للهول! أبعدوه عني. ‬

‫بُعث حياً. ‬

‫انظروا، ثمة…‬

‫- أطفئوه. ‫- حسناً. ‬

‫هناك زر في مكان ما. ‬

‫حسناً. ‬

‫هل لي بالانصراف؟ ‬

‫ليس الآن يا "جيريمي". ‬

‫لديّ موعد لا يقبل التأجيل في الـ11:30. ‬

‫الـ11:30! ولم لا يقبل التأجيل؟ ‬

‫لأنه غسيل كلى. ‬

‫- ويحي! ‫- أجل. ‬

‫المعذرة، انصرف براحتك. ‬

‫فليفعل كل منا ما يحلو له. ‬

‫المهم، ‬

‫اقرعوا الطبول من فضلكم. ‬

‫كي نفوز بصفقة كأس العالم‬

‫ابتكرت وصممت‬

‫واقياً ذكرياً‬

‫يغطي القضيب والخصيتين في آن. ‬

‫وأسميته…‬

‫فليضربنا النيزك حالاً. ‬

‫"حارس الخصيتين". ‬

‫هذه منتج يروج لنفسه بنفسه، ألا توافقونني؟ ‬

‫"فوضى في كأس العالم"‬

‫برأيي الشخصي، أبدعت في تصميم ذلك الواقي. ‬

‫سيكون أعظم المنتجات التي أروج لها. ‬

‫ربما. ‬

‫"براد"، ‬

‫لا تجاملني. ‬

‫كلانا يعلم أنه كان عرضاً تجريبياً ليس إلا، ‬

‫مجرد اختبار لتجاوز بعض العثرات، ‬

‫لكنني تعثرت بما يكفي. ‬

‫ماذا بك؟ إنها مائدة مجانية. ‬

‫- هل تهمهم أغنية "بنينا المدينة"؟ ‫- أجل. ‬

‫أهمهمها لأنني أواجه صعوبة ‫في ابتلاع حبوب الدواء، ‬

‫فحين ينقبض حلقي أنشد أغنية قصيرة‬

‫ليلهيني وأبتلع الحبة. ‬

‫ابتلعتها. ‬

‫تدرك أنه مُنتجي أنا‬

‫ومن ابتكار بنات أفكاري، ‬

‫لذا ينبغي لي تقديمه وحدي. ‬

‫لا تروق لي تلك الصيغة، ‫فلا مكان للأنا في الفريق. ‬

‫لكنني جزء من الفريق. ‬

‫لننظر إلى الوقائع، ‫ما من مصمم أمهر منك يا "إيلايجا"‬

‫وما من مروج أبرع من "براد". ‬

‫وبجمعكما معاً، ستشكلان ثنائياً مثالياً. ‬

‫كاللحم والشحم. ‬

‫هكذا أرى "براد" تماماً. ‬

‫كله شحم بلا لحم. ‬

‫الأضداد تتجاذب على الدوام، ‬

‫كما "بين" و"جيري" ‫والشوكولاتة وزبدة الفول السوداني. ‬

‫- و"مايكل" و"فريدو". ‫- أحسنت. ‬

‫لكن أيّهما أنا؟ ‬

‫سؤال نموذجيّ من "فريدو". ‬

‫صباح الخير للسينيور "سانتوس"‬

‫ولأعضاء وزارة السياحة ‫البرازيلية المحترمين. ‬

‫أُدعى "براد". ‬

‫"براد ليويسون". ‬

‫لكن ادعوني "براد" من قسم المبيعات. ‬

‫أعلم أنكم تلقيتم عرضاً ‫من شركة "تشامب كوندومز". ‬

‫عرض تصعب مجاراته. ‬

‫مع أن "ريغال بلو" ‫لا تضاهي "تشامب" شهرة ونفوذاً، ‬

‫لكنهم عاجزون عن مضاهاتنا شغفاً. ‬

‫وأظنك تعرف تماماً كونك رجلاً برازيلياً‬

‫أن الشغف اللاعب الأساسي. ‬

‫لكن أحياناً‬

‫للشغف عواقب لا تُحمد. ‬

‫نُعنى في "ريغال بلو" ‫بحماية أثمن ممتلكاتنا. ‬

‫فمن العبثية تعريض العضو الذكري للمخاطر، ‬

‫ناهيكم عن الفرج. ‬

‫لكنهما ليسا العضوين الوحيدين ‫المعرضين للخطر في لحظة حب غامرة. ‬

‫أتحدث هنا عن الضيفين ‫غير المرغوب فيهما في حفلة الشغف. ‬

‫دائماً ما كانت الخصيتان ناقلتين‬

‫أو مستقبلتين للملوثات الضارة. ‬

‫كرتان صغيرتان ناقلتان لعدوى خطرة. ‬

‫كلامه صائب. ‬

‫نقدّم لكم واقياً ذكرياً‬

‫لا يغطي جذع القضيب ورأسه فحسب، ‬

‫لكن بفضل ابتكارنا لتقنية الحقيبة المطاطية، ‬

‫سيغطي الخصيتين أيضاً. ‬

‫ليحمي جيناتنا الثمينة بداخلهما. ‬

‫لماذا لم تخطر هذه الفكرة على بال من قبل؟ ‬

‫لماذا يا سينيور "سانتوس" فعلاً؟ ‬

‫لم لا تسمحون لـ"ريغال بلو" باحتضانكم‬

‫واحتضان أعضائكم ‫في بطولة كأس العالم التالية؟ ‬

‫مذهل. ‬

‫عرض مذهل صدقاً. ‬

‫لديّ سؤال واحد فحسب. ‬

‫ماذا تسمون هذا الواقي؟ ‬

‫- "حارس الخصيتين". ‫- عظيم…‬

‫لست متأكداً. ‬

‫يبدو لي اسماً طبياً. ‬

‫ليس…‬

‫لا يُوحي بالإثارة. ‬

‫ولهذا استبدلنا اسمه المؤقت وحولناه إلى…‬

‫"رافع الخصيتين". ‬

‫هذا ما نتحدث عنه. ‬

‫كرتا القدم الصغيرتان ‫ستستريحان داخل الواقي. ‬

‫أحببته. راق لي جداً. ‬

‫الواقي الرسمي للبرازيل لعام 2025‬

‫هو "رافع الخصيتين". ‬

‫ستكون شراكة مثمرة يا سينيور "سانتوس". ‬

‫ادعني "آرتور" من فضلك. ‬

‫لك ذلك يا "آرتي". ‬

‫الشامبانيا أيها السادة. ‬

‫ما رأيك بشرب نخب؟ ‬

‫لا، اعذرني. أقلعت. ‬

‫سأكمل 9 سنوات في مارس. ‬

‫يا لك من جبان! ‬

‫إني أمازحك. ‬

‫ستمضي وقتاً للتعويض عما فاتك. ‬

‫- مرحباً. ‫- ما هذا الشراب؟ ‬

‫عصير "آبيغيل بريسلين"، ‬

‫يشبه عصير "شيرلي تيمبل" ‫لكن بضعف كمية الرمان. ‬

‫ما رأيك بتناول مشروب كحوليّ؟ ‫فالجو امتلأ إثارة. ‬

‫حسبت الإثارة انتهت. ‬

‫لا، إذ احتدم الجو للتو. أجل. ‬

‫- لا تفسد الصفقة أرجوك. ‫- أفسدها! ‬

‫ألم ترني صباحاً؟ كنت بطل الصفقة. ‬

‫تشكلان ثنائياً باهراً معاً. ‬

‫لا تلحظان ذلك، لكنني أفعل. ‬

‫ما رأيك بكأس واحدة يا "آرتي"؟ ‬

‫- لا، اعذرني. ‫- أتعلم أمراً؟ ‬

‫كما تنص الأعراف…‬

‫لن أطلب منك أن تشرب، ‬

‫بل اشتمّ رائحته لتوطيد الشراكة. ‬

‫حسناً. موافق. ‬

‫اشتمّها فحسب. ‬

‫نخبك يا "آرتي". ‬

‫احتس الشراب. ‬

‫تلك ليست شمة. ‬

‫هيا بنا! ‬

‫أيها السيدان، ‬

‫ماذا تعرفان عن كرة القدم؟ ‬

‫ما يكفي لنراها رياضة مذهلة. ‬

‫كالأناشيد والانزلاق على الركبتين ‫عند تسجيل الأهداف، ‬

‫والمعلق الذي يصرخ "هدف" بلا توقف. ‬

‫وتقديم شرائح البرتقال عند نهاية المباراة. ‬

‫إنها لعبة مذهلة. ‬

‫لعبة! ‬

‫ليست لعبة. ‬

‫كرة القدم علم ورياضيات وفيزياء وكيمياء. ‬

‫لكنها آداب وفنون وموسيقى وشعر أيضاً. ‬

‫كما أنها حب وعائلة ومجتمع. ‬

‫تمثّل أشياء عديدة. ‬

‫وما الذي لا تمثّله؟ ‬

‫كما أنها بسيطة للغاية. ‬

‫22 رجلاً وكرة واحدة‬

‫بلا أيد. ‬

‫هدف! ‬

‫هذا الرجل. ‬

‫هذا الرجل. ‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left