ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
المعذرة.
اعذروني، لم يكن الحديث إلى الحشود يوماً…
إنني عاجز عن التعبير تماماً.
قد أبذل أيّ شيء في سبيل تفادي الحديث أمام الحشود.
سأقتل نفسي، لن أتوانى عن الموت
لتفادي مخاطبة العامة.
فلو ضربنا نيزك الآن لنزلت عليّ السكينة.
لاستقبلته بذراعين مفتوحتين.
استرخ يا "إيلايجا"،
فهو مجرد عرض تجريبي.
لا داعي للتوتر، فكلنا فريق واحد.
بصرف النظر عن مستقبل "ريغال بلو" للواقيات الذكرية
وجميع العاملين فيها،
إن فشل هذا العرض فسينتهي أمرنا.
- ولا أحد يتمنى حدوث ذلك. - صحيح.
تعلمون أنني مهووس بالنظافة.
والجنس بلا وقاية،
يستحيل أن أقبل به.
ذات مرة، أقمت علاقة
مع امرأة من… لا يهم المكان،
المهم، كنا نمارس الجنس،
فتلامست خصيتاي مع أشياء
لم أرغب في أن تلامسها.
ماذا يجري حالياً؟
- عمّ نتحدث؟ - لا أدري
لكنني عاجز عن الإشاحة ببصري.
هل لي باقتراح تبديل ملابسك؟
فلترتد بدلة غوص.
اسمحوا لـ"إيلايجا" بإنهاء حديثه من فضلكم.
أعي ما تقوله تماماً
لأنني مررت بنفسي بتجربة مشابهة
إذ شعرت بخصيتيّ رجل ترتطمان بي من الخلف
كقطعتين من غائط كلب دافئتين تتدليان من كيسي فضلات.
إنه لأمر مزعج ومثير للاشمئزاز.
- إنه مزعج حقاً. - المعذرة.
هل حضر "ستيف" من الموارد البشرية؟
لم أدع هادم المتعة.
بالواقع، أنا بينكم.
بئساً.
المهم، كما تعلمون جميعاً،
تزداد مبيعات الواقيات الذكرية في كأس العالم
أكثر من أيّ فعالية أخرى في العالم.
حتى أكثر من يوم عيد الحب.
أو الأولمبياد.
هنا يأتي دورك يا "راؤول"، عند كلمة الأولمبياد.
المعذرة، حسناً.
- سأبدأ. - هيا.
- بئساً. - يا للهول! أبعدوه عني.
بُعث حياً.
انظروا، ثمة…
- أطفئوه. - حسناً.
هناك زر في مكان ما.
حسناً.
هل لي بالانصراف؟
ليس الآن يا "جيريمي".
لديّ موعد لا يقبل التأجيل في الـ11:30.
الـ11:30! ولم لا يقبل التأجيل؟
لأنه غسيل كلى.
- ويحي! - أجل.
المعذرة، انصرف براحتك.
فليفعل كل منا ما يحلو له.
المهم،
اقرعوا الطبول من فضلكم.
كي نفوز بصفقة كأس العالم
ابتكرت وصممت
واقياً ذكرياً
يغطي القضيب والخصيتين في آن.
وأسميته…
فليضربنا النيزك حالاً.
"حارس الخصيتين".
هذه منتج يروج لنفسه بنفسه، ألا توافقونني؟
"فوضى في كأس العالم"
برأيي الشخصي، أبدعت في تصميم ذلك الواقي.
سيكون أعظم المنتجات التي أروج لها.
ربما.
"براد"،
لا تجاملني.
كلانا يعلم أنه كان عرضاً تجريبياً ليس إلا،
مجرد اختبار لتجاوز بعض العثرات،
لكنني تعثرت بما يكفي.
ماذا بك؟ إنها مائدة مجانية.
- هل تهمهم أغنية "بنينا المدينة"؟ - أجل.
أهمهمها لأنني أواجه صعوبة في ابتلاع حبوب الدواء،
فحين ينقبض حلقي أنشد أغنية قصيرة
ليلهيني وأبتلع الحبة.
ابتلعتها.
تدرك أنه مُنتجي أنا
ومن ابتكار بنات أفكاري،
لذا ينبغي لي تقديمه وحدي.
لا تروق لي تلك الصيغة، فلا مكان للأنا في الفريق.
لكنني جزء من الفريق.
لننظر إلى الوقائع، ما من مصمم أمهر منك يا "إيلايجا"
وما من مروج أبرع من "براد".
وبجمعكما معاً، ستشكلان ثنائياً مثالياً.
كاللحم والشحم.
هكذا أرى "براد" تماماً.
كله شحم بلا لحم.
الأضداد تتجاذب على الدوام،
كما "بين" و"جيري" والشوكولاتة وزبدة الفول السوداني.
- و"مايكل" و"فريدو". - أحسنت.
لكن أيّهما أنا؟
سؤال نموذجيّ من "فريدو".
صباح الخير للسينيور "سانتوس"
ولأعضاء وزارة السياحة البرازيلية المحترمين.
أُدعى "براد".
"براد ليويسون".
لكن ادعوني "براد" من قسم المبيعات.
أعلم أنكم تلقيتم عرضاً من شركة "تشامب كوندومز".
عرض تصعب مجاراته.
مع أن "ريغال بلو" لا تضاهي "تشامب" شهرة ونفوذاً،
لكنهم عاجزون عن مضاهاتنا شغفاً.
وأظنك تعرف تماماً كونك رجلاً برازيلياً
أن الشغف اللاعب الأساسي.
لكن أحياناً
للشغف عواقب لا تُحمد.
نُعنى في "ريغال بلو" بحماية أثمن ممتلكاتنا.
فمن العبثية تعريض العضو الذكري للمخاطر،
ناهيكم عن الفرج.
لكنهما ليسا العضوين الوحيدين المعرضين للخطر في لحظة حب غامرة.
أتحدث هنا عن الضيفين غير المرغوب فيهما في حفلة الشغف.
دائماً ما كانت الخصيتان ناقلتين
أو مستقبلتين للملوثات الضارة.
كرتان صغيرتان ناقلتان لعدوى خطرة.
كلامه صائب.
نقدّم لكم واقياً ذكرياً
لا يغطي جذع القضيب ورأسه فحسب،
لكن بفضل ابتكارنا لتقنية الحقيبة المطاطية،
سيغطي الخصيتين أيضاً.
ليحمي جيناتنا الثمينة بداخلهما.
لماذا لم تخطر هذه الفكرة على بال من قبل؟
لماذا يا سينيور "سانتوس" فعلاً؟
لم لا تسمحون لـ"ريغال بلو" باحتضانكم
واحتضان أعضائكم في بطولة كأس العالم التالية؟
مذهل.
عرض مذهل صدقاً.
لديّ سؤال واحد فحسب.
ماذا تسمون هذا الواقي؟
- "حارس الخصيتين". - عظيم…
لست متأكداً.
يبدو لي اسماً طبياً.
ليس…
لا يُوحي بالإثارة.
ولهذا استبدلنا اسمه المؤقت وحولناه إلى…
"رافع الخصيتين".
هذا ما نتحدث عنه.
كرتا القدم الصغيرتان ستستريحان داخل الواقي.
أحببته. راق لي جداً.
الواقي الرسمي للبرازيل لعام 2025
هو "رافع الخصيتين".
ستكون شراكة مثمرة يا سينيور "سانتوس".
ادعني "آرتور" من فضلك.
لك ذلك يا "آرتي".
الشامبانيا أيها السادة.
ما رأيك بشرب نخب؟
لا، اعذرني. أقلعت.
سأكمل 9 سنوات في مارس.
يا لك من جبان!
إني أمازحك.
ستمضي وقتاً للتعويض عما فاتك.
- مرحباً. - ما هذا الشراب؟
عصير "آبيغيل بريسلين"،
يشبه عصير "شيرلي تيمبل" لكن بضعف كمية الرمان.
ما رأيك بتناول مشروب كحوليّ؟ فالجو امتلأ إثارة.
حسبت الإثارة انتهت.
لا، إذ احتدم الجو للتو. أجل.
- لا تفسد الصفقة أرجوك. - أفسدها!
ألم ترني صباحاً؟ كنت بطل الصفقة.
تشكلان ثنائياً باهراً معاً.
لا تلحظان ذلك، لكنني أفعل.
ما رأيك بكأس واحدة يا "آرتي"؟
- لا، اعذرني. - أتعلم أمراً؟
كما تنص الأعراف…
لن أطلب منك أن تشرب،
بل اشتمّ رائحته لتوطيد الشراكة.
حسناً. موافق.
اشتمّها فحسب.
نخبك يا "آرتي".
احتس الشراب.
تلك ليست شمة.
هيا بنا!
أيها السيدان،
ماذا تعرفان عن كرة القدم؟
ما يكفي لنراها رياضة مذهلة.
كالأناشيد والانزلاق على الركبتين عند تسجيل الأهداف،
والمعلق الذي يصرخ "هدف" بلا توقف.
وتقديم شرائح البرتقال عند نهاية المباراة.
إنها لعبة مذهلة.
لعبة!
ليست لعبة.
كرة القدم علم ورياضيات وفيزياء وكيمياء.
لكنها آداب وفنون وموسيقى وشعر أيضاً.
كما أنها حب وعائلة ومجتمع.
تمثّل أشياء عديدة.
وما الذي لا تمثّله؟
كما أنها بسيطة للغاية.
22 رجلاً وكرة واحدة
بلا أيد.
هدف!
هذا الرجل.
هذا الرجل.
No comments yet. Be the first to leave one.