The Movies That Made Us

The Movies That Made Us

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Movies That Made Us S02 WEBRip x265-ION265
The Movies That Made Us S02 1080p WEBRip x265-RARBG
The Movies That Made Us S02 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-AGLET
The Movies That Made Us S02 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-25
ഡൗൺലോഡുകൾ: 22
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫في عام 1985، فيلم بتكلفة بسيطة،‬ ‫19 مليون دولار…‬

‫حسنًا، أوقف التصوير.‬

‫…كان به نجم صاعد.‬

‫آلة زمن…‬

‫صُنعت من ثلاجة قديمة.‬

‫…واسم الفيلم…‬

‫- "إسبيس مان فروم بلوتو".‬ ‫- ماذا؟‬

‫…الذي لم يحبه أحد.‬

‫في الواقع، استمر هذا الفيلم في التغيّر،‬

‫إلى لا شيء، لأنهم لم يصنعوا ذلك الفيلم،‬

‫لكنهم كادوا أن يصنعوه.‬

‫اسمعوا، هذا معقّد.‬

‫أيمكننا أن نبدأ من جديد؟‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫في عام 1985،‬

‫فيلم بتكلفة بسيطة، 19 مليون دولار،‬ ‫كان به نجم صاعد…‬

‫إنه ساحر ومحبوب.‬

‫…آلة زمن…‬

‫تشبه سفينة فضائية.‬

‫…واسم الفيلم…‬

‫"باك تو ذا فيوتشر"!‬

‫…الذي أحبه الجميع.‬

‫هذا الفيلم عن الزمن.‬

‫رغم الإقبال الشديد على شباك التذاكر‬‫…‬

‫كانت أمي تحسب كم يجني من المال.‬

‫…وإشادة النقّاد…‬

‫إنه مثل ركوب قطار الملاهي.‬

‫بدا أن صنع "باك تو ذا فيوتشر"‬ ‫مقدّر له أن يفشل.‬

‫قال "بوب زيميكس"، "نحن نصنع الفيلم الخطأ."‬

‫لكن بمثابرة…‬

‫عملنا طوال أيام الأسبوع…‬

‫…المدعوين "بوب"…‬

‫كنا نفعل هذا الشيء الذي لا يُفترض بنا فعله.‬

‫- …تحدى هذا الفيلم الاحتمالات.‬ ‫- سيوقفوننا.‬

‫…وصنع قرده الخاص. آسف، يجب أن تكون "قدره".‬

‫وهذه هي قصة…‬

‫مفاجأة!‬

‫…كيف أن سلسلة من القرارات…‬

‫نريد إعادة تصوير هذا.‬

‫- …الجيدة والسيئة…‬ ‫- ماذا فعلت؟‬

‫…تركت أثرًا وبصمة…‬

‫أكبر صاعقة في تاريخ السينما.‬

‫…على المسيرة المهنية لكل من شارك،‬ ‫رغم المجازفة.‬

‫النيتروجين السائل؟‬ ‫ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث؟‬

‫لا تعرف أبدًا ما الذي يخبئه المستقبل.‬

‫"(باك تو ذا فيوتشر)"‬

‫هذه هي "أفلام صاغت حياتنا".‬

‫- "سكوت" العظيم!‬ ‫- "باك تو ذا فيوتشر"،‬

‫قصة مراهق عادي من الثمانينيات…‬

‫أنت متكاسل يا "مكفلاي".‬

‫…لديه مركبة عصرية جدًا…‬

‫هل صنعت آلة زمن من سيارة "ديلوريان"؟‬

‫…الذي يسافر عبر الزمن دون قصد،‬

‫حيث يصادق والده ويقبّل أمه،‬

‫ويصدم دكتورًا،‬

‫وجميع الناس تقريبًا.‬

‫"روك آند رول".‬

‫لكن ليذهب "مارتي مكفلاي"…‬

‫عد إلى المستقبل!‬

‫…يجب أن يجعل والداه يقعان…‬

‫أبي!‬

‫…في الحب، لمنع نفسه من أن…‬

‫يُمحى من الوجود.‬

‫…وكل هذا قبل أن…‬

‫"(أوتاتيم)"‬

‫…ينفد منه الوقت.‬

‫لكن قبل أن نضبط مكثف التدفق لعام 1985،‬

‫ونكتشف كيف صُنع فيلم الثمانينيات الناجح‬

‫وأُعيدت تسميته من…‬

‫"بروفيسور براون فيسيتس ذا فيوتشر".‬

‫علينا العودة إلى…‬

‫5 نوفمبر 1955.‬

‫لا، ليس عام 1955. أحدث قليلًا رجاءً،‬

‫إلى السبعينيات.‬

‫تحديدًا، إلى حرم جامعة جنوب "كاليفورنيا"،‬

‫لمقابلة‬‫ ‬‫طالبين خريجين رسميًا…‬

‫جيد جدًا أو جيد جدًا مرتفع.‬

‫من صنّاع السنيما، "بوب غيل" و"بوب زيميكس".‬

‫أراد "بوب" أن يكون مخرجًا.‬ ‫وأنا أردت أن أكون كاتبًا.‬

‫لكن على عكس زملائهم المهتمين بالفنون…‬

‫كنا نسمع الطلاب الخريجين‬ ‫يتحدثون عن الموجة الفرنسية الجديدة‬

‫ومدى روعة فيلم "جان لوك غودارد" الأخير،‬

‫ولم نكن نهتم بذلك.‬

‫كنا مهتمين بالتحدّث عن "جيمس بوند" و…‬

‫"ديرتي هاري".‬

‫وفي النهاية،‬ ‫كانا مهتمين أكثر بصنع مثل هذه الأفلام.‬

‫هل أنت مشاغب؟‬

‫أفلام عادية‬ ‫يمكن أن يستمتع بها الناس العاديون.‬

‫عندما حان وقت صناعة فيلم تخرجهم،‬ ‫يُدعى "أفيلد أوف أونر"…‬

‫كنا نؤدي حركات السيارات المثيرة،‬ ‫ومشهد الحافلة ونطلق أسلحة آلية…‬

‫من دون تأثير لـ"غودارد" عليهما مطلقًا…‬

‫مهلًا!‬

‫…صنع الطالب المخرج "زيميكس" فيلمًا ناجحًا.‬

‫ربما حصل "بوب" على علامة جيد جدًا‬ ‫أو جيد جدًا مرتفع.‬

‫لم يكن الأمر جديًا بما يكفي، على ما أظن.‬

‫لكن بصفتهما خريجين جديدين، حان وقت الجدّية.‬

‫أردنا أن ننهي الدراسة ونصنع الأفلام.‬

‫الحفاظ على طموحهما،‬

‫كانا المدعوان "بوب" يجنيان قوتهما‬ ‫بالعمل في التلفاز،‬

‫بينما يكدحان في أول سيناريو فيلم‬ ‫يدعوانه "1941"،‬

‫والذي حاولا بيعه لأي شخص في البلدة‬ ‫قد يستمع إليه.‬

‫دبّر وكيلنا اجتماع مع "جون ميليوس"…‬

‫الرجل الذي كتب هذا…‬

‫أحب رائحة النابالم في الصباح.‬

‫…وأخرج هذا.‬

‫أخبرناه عن غارة "لوس أنجلوس"‬ ‫الجوية المزيفة التي حدثت عام 1942.‬

‫ثم أخبر "جون ميليوس" شخصًا آخر عن الفيلم.‬

‫- "جون" أخبر "ستيفن" عن مدى روعته.‬ ‫- هل تعني "ستيفن"؟‬

‫"ستيفن سبيلبرغ"، أحد أهم المخرجين.‬

‫"ستيفن سبيلبرغ"،‬

‫الذي كان في هذا الوقت في منتصف السبعينيات،‬ ‫يبدأ مسيرة نجاحه.‬

‫بعد أن صنع أحد أنجح الأفلام على الإطلاق،‬

‫كان يبحث عن مشروع جديد ليعمل عليه.‬

‫لذا، بفضل هذا الرجل، عندما رأى "ستيفن"‬ ‫سيناريو "بوب" و"بوب" لفيلم "1941"…‬

‫أحبه. أراد أن يخرجه.‬

‫مهلًا. إذًا، هل يحدث هذا حقًا؟‬

‫"ستيفن سبيلبرغ" أراد أن يصنع فيلمًا‬ ‫من تأليف هذين المدعوين "بوب"؟‬

‫- صحيح. أجل.‬ ‫- حسنًا، هذا جيد.‬

‫خاصةً لأنه أخرجه فعلًا.‬

‫وفجأة، حلم "بوب غيل" و"بوب زيميكس"…‬

‫أردنا أن نصنع الأفلام.‬

‫…تحقق.‬

‫فيلم "1941" كان أول أفلام "ستيفن سبيلبرغ"…‬

‫- التي فازت بجائزة "أوسكار"؟‬ ‫- لا.‬

‫- التي جنت مليار دولار؟‬ ‫- لا.‬

‫التي فشلت.‬

‫"فشل"‬

‫مما ترك "ستيفن سبيلبرغ" و"بوب" و"بوب"،‬

‫بمستقبل غامض نوعًا ما.‬

‫بدلًا من ذلك، ظن المدعوان "بوب"‬ ‫أنهما سيمنحان فيلم تخرجهما فرصة…‬

‫"فيلد أوف أونر".‬

‫…ويعيد الأستاذ "سبيلبرغ" تقييمه.‬

‫لنبدأ من البداية.‬

‫لكن على عكس هؤلاء الفنانين…‬ ‫أجل، أساتذة جامعة جنوب "كاليفورنيا"…‬

‫كان "ستيفن" مذهولًا.‬

‫لم يحصلا على علامات أعلى فحسب،‬ ‫بل أصبح "روبرت زيميكس" مدللًا من الأساتذة‬

‫لأنه بعد رؤية "فيلد أوف أونر"…‬

‫كان "ستيفن" مقتنعًا أن "بوب" كان مخرجًا فعلًا‬

‫وكان يعرف ما يفعله.‬

‫لكن هل كان كذلك فعلًا؟‬ ‫حسنًا، أعطانا "سبيلبرغ" الفرصة…‬

‫- حصل "بوب" على أول عمل مخرج.‬ ‫- …لنعرف.‬

‫وهو أمر مذهل.‬ ‫هذا شخص تخرّج من مدرسة السينما.‬

‫وفجأة، أصبح لديه أحد أهم المخرجين‬

‫الذين وقّعوا لإنتاج فيلمه الأول.‬

‫فيلم يُدعى "آي وانا هولد يور هاند".‬

‫كالعادة، كتبه "بوب" و"بوب".‬

‫لكن الآن، من إخراج "زيميكس" لأول مرة،‬

‫بالتأكيد سيكون النجاح وشيكًا.‬

‫إنها خيبة أمل تجارية كبيرة،‬

‫وبالتأكيد لـ"بوب زيميكس".‬

‫هذه هي الأمور التي قد تجعلني أخفق.‬

‫بالفعل. مع فيلمين فاشلين باسمهما…‬ ‫هذا "بوب" المخفق.‬

‫كان المدعوان "بوب "‬ ‫يحظيان بسجل حافل من الفشل.‬

‫لكن بحقكم، لنكن منصفين…‬

‫بفيلم فاشل،‬ ‫يمكن أن تحدث الكثير من الأخطاء.‬

‫- صحيح. وهذا الرجل سيعرف.‬ ‫- حسنًا، أنا "فرانك برايس".‬

‫كنت رئيس "كولومبيا بيكتشرز".‬

‫حسّن الحظ السيئ للمسيرة المهنية الفاشلة‬ ‫للمدعوين "بوب" بفيلم "يوزد كارز"،‬

‫من تأليف "بوب" و"بوب" مجددًا.‬

‫ومثل المرة الماضية، من إخراج "بوب زيميكس".‬

‫- و‬‫…‬ ‫-‬‫ كان أداؤه معتدلًا.‬

‫ومجددًا…‬

‫كان…‬

‫- فشلًا مروعًا.‬ ‫- تبًا!‬

‫لا يمكن لـ"بوب زيميكس" و"بوب غيل" النجاح.‬

‫- الـ3 أفلام فشلت. بربكما يا "بوب" و"بوب".‬ ‫- أجل.‬

‫لكن "فرانك برايس" كان مستعدًا‬ ‫ليرى إن كان بوسعهما الفشل لرابع مرة.‬

‫قال، "عندما تكون لديكما فكرتكما التالية،‬ ‫أحضراها إليّ."‬

‫حسنًا، اتضح أن كان لدى "بوب" فكرة صغيرة،‬

‫كانت في باله‬ ‫بينما كان يعمل في فيلم "يوزد كارز".‬

‫من أجل الترويج لـ"يوزد كارز"،‬

‫أراد قسم الدعاية العودة إلى منطقة التنشئة‬ ‫لنروّج لنجاحنا.‬

‫عاد "بوب" إلى بلده بطلًا، أو على الأقل،‬

‫كاتب سيناريو شبه ناجح‬ ‫دون نجاحات معينة للتحدث عنها.‬

‫لذا عدت إلى مسقط رأسي،‬ ‫إحدى ضواحي "سانت لويس"، "ميزوري".‬

‫قمت ببعض الدعاية.‬

‫بينما كنت أزور والديّ، كنت أبحث في القبو،‬

‫وصادفت الكتاب السنوي لمدرسة أبي الثانوية.‬

‫"صف يونيو عام 1940"‬

‫وجدت أننا أنا وأبي ارتدنا‬ ‫المدرسة الثانوية نفسها بفارق 29 عامًا.‬

‫كنت مندهشًا من اكتشاف هذا!‬

‫قلت، "هذا رائع."‬ ‫سيكون الأمر أشبه بالعودة بالزمن‬

‫ورؤية مدرستي في عام 1940.‬

‫وهنا، في أعماق ماضيه،‬

‫في المنزل الذي ترعرع فيه في الخمسينيات،‬

‫اكتشف "بوب" شيئًا قد يغيّر‬

‫مسار مستقبله جذريًا.‬

‫اكتشفت أن أبي كان رئيس صف تخرجه.‬

‫لم أكن أعرف.‬

‫قلت في بالي،‬

‫"هل كنت سأكون صديقًا لأبي‬ ‫إن كنت في الثانوية معه؟"‬

‫هذه هي!‬

‫وفجأة! ها هي.‬

‫كانت تلك الصاعقة التي صدمتني.‬

‫ينتهي المطاف‬ ‫بفتى في المدرسة الثانوية مع والده.‬

‫ومع اكتشاف قبو "بوب"،‬ ‫صُنع فيلم "باك تو ذا فيوتشر".‬

‫عدت إلى "كاليفورنيا"‬ ‫وأخبرت "بوب" هذه القصة.‬

‫كان متحمسًا جدًا.‬

‫قال، "أجل!"‬

The Movies That Made Us subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Movies That Made Us

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left