ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أيمكنني مساعدتك يا سيدي؟
هل نسيت شيئاً؟
لا.
لم أنس شيئاً.
لقد وصلت للتو.
آسف، لكننا أغلقنا.
نفتح مجدداً ليلاً.
اسمع…
أيمكن أن أطرح عليك سؤالاً؟
هلا تنظر للأعلى.
لثانية وحسب.
لا بأس.
لن تشعر بأي ألم.
جيد يا "خورخي".
تبلي جيداً.
لا تقاوم.
لا تقاوم.
لا بأس.
استسلم وحسب.
لا داعي للخوف.
أحسنت.
"مقتبس عن رواية (بول ثيرو)"
هيا بنا.
- هل وصلنا؟ - وصلنا. هيا. لننطلق.
هيا يا عزيزتي. لنذهب.
شكراً.
شكراً.
هيا.
هل انتهيت؟ هيا. لنذهب. أنه طعامك.
مهلاً، ماذا تفعلين؟
- هل سنذهب من هنا؟ - هيا.
شكراً.
نحن قريبون. "تشارلي".
- هيا. - شكراً.
هل أحضرت التاكو؟
- حسناً، من هنا. - احذروا.
"فندق (إيزابيل)"
"فندق"
جميع الموجودين متنقلون سيراً يحملون حقائب ظهر.
نحن نلفت الأنظار بوجودنا هنا.
قد يروننا من الفضاء.
أظن أن هذا ملفت.
عفواً؟ لا أعرف كيف أرد عليك. لست معداً لذلك.
أتعرف معنى ملفت؟
أجل، أعرف معناها.
ليس إن كنت أقصد "نيل يونغ"، لن تفهمها حينها.
"نيل يونغ" ملفت.
أبي، غناء "نيل يونغ" يشبه صوت رجل عجوز يقوم أحدهم بعصر خصيتيه.
يوماً ما، سأقابل "نيل يونغ"،
وسأخبره أنك قلت ذلك.
- أتعرفين ماذا سيقول؟ - ماذا؟
شيئاً ملفتاً.
حسناً.
حسناً، هيا… هيا بنا.
هيا! حان وقت النوم. هيا بنا.
هل جُننت؟ وصلنا للتو.
أتعلمان؟ نحن متعبون.
لست…
- لست متعباً. - أنا متعبة.
اخلدا للنوم. هيا.
مهلاً. توقفا.
أعرف أنكما تريدان أن تعبثا.
لكن يجب ألّا نلفت الأنظار كي لا يجدنا أحد.
أتقصدها؟
لا، ليس هي. لقد أصبحت من الماضي.
اسمعا…
خلال وجودنا هنا، علينا أن نهدأ ونصبر، اتفقنا؟
لا يمكننا التحدث إلى أحد. أتفهمان؟
حسناً، لكن يُوجد 8 ملايين شخص في الخارج.
9 ملايين.
- أظن أن العدد 8. - لا، بل 9.
- 8. - حسناً.
9.
- في أي حال، من سيجدنا؟ - لا أحد. لن يجدنا أحد.
سأذهب لمقابلة أشخاص في الغد.
وسيساعدونني لأجد صديقتي "إيزيلا".
وستروق "إيزيلا" لك بالأخص.
وأين هي؟
لا أعرف، وبالأحرى لا أعرف تحديداً.
لم لا؟
قبل وقت طويل، تورطت في مشاكل كثيرة.
تورطت في مسألة تدمير محاصيل معدلة جينياً.
فهربت وهي تعيش الآن في مكان جميل جداً.
وستدعنا نعيش هناك.
أهو مكان على الشاطئ؟
لا أعرف عن الشاطئ لكن…
إن لم يكن شاطئاً، فسيكون أفضل بكثير.
أعدكما.
"(بيرفيتين)"
"(موقف حرج)، (ويليام لي)"
منزل آل "لي".
من يتكلم؟
"بيل"، آمل ألّا تكون شديد الانشغال.
لا.
إطلاقاً.
أعمل على رواية "موقف حرج".
هذا مدهش.
كيف يسير العمل؟
في الواقع…
وصلت إلى موت أبي لذا…
أكره التطفل عليك.
إطلاقاً.
يسعدني اتصالك دائماً.
من أحضرت لي؟
لديّ 4.
4.
تبدين رائعة.
تشبهين "غرايس كيلي".
تشبه "ميكي رورك".
في أي فيلم؟
أواثق بأن "كالاكا" هنا؟
بقدر ما يمكنني التأكد من دون أن أقابله وجهاً لوجه.
وإن لم يكونوا هنا؟
إنهم هنا.
أريد مرافقتك.
لا يمكنك ذلك.
عليك أن تسرقي بعض المال.
نحتاج إلى المال.
حسناً، يمكننا أن نفعل ذلك معاً، أليس كذلك؟ لاحقاً؟
لكن ماذا سيحصل إن مت؟
من سيرتّب لمراسم دفني؟ لن أتّكل على الولدين لفعل ذلك.
لست طريفاً.
طريف بعض الشيء.
انظري إلى وجهي.
هل يضحك؟
- أتظنين أن أحداً سيأتي؟ - إلى أين؟
إلى مراسم دفني؟
لا تعرف أحداً. من قد يأتي بحق السماء؟
لو كنت أعرف أحداً، أتظنين أن أحداً سيأتي؟
إذاً لو كان لديك أصدقاء افتراضيون،
هل تظن افتراضياً أنهم سيأتون إلى مراسم دفنك الافتراضية؟
- نعم. هذا هو سؤالي. - طبعاً، لم لا؟
هل ستعدين الطعام؟
بحقك!
أنا متوتر قليلاً.
حسناً؟
أجل.
يعرفون عنك لكنهم لا يعرفونك.
وأنت لا تعرفهم.
إنهم أصدقاؤنا.
أصدقاء لم تقابلهم بل تفاعلت معهم وحسب.
تجعلين الأمر يبدو قذراً.
هذا سهل. يخبرنا "كالاكا" أين نجد "إيزيلا"،
ونحظى بوقت لنستعد.
لن نستعجل.
ونتبيّن ما سيحصل تالياً.
أسترافقينني إذاً؟
سأرافقك.
كولا، رجاء. حرارة الغرفة.
أدفأ ما يكون.
بلا ثلج.
أنا جائع.
قالت أمي وأبي إنهما يريداننا أن نبقى في الغرفة حتى عودتهما.
تركانا مجدداً.
عظيم!
ماذا يُفترض بنا أن نفعل؟
- لا أعرف. - هل نبقى هنا؟
"لا تخرجا ولا تكلما أحداً."
لا تطرح أسئلة. نفّذ ما يقولانه.
دائماً.
أنا جائع الآن.
أتظنين أنه يُوجد مطعم أو ما شابه؟ مثل "دينيز"؟
كأنك تناولت الطعام في مطعم "دينيز".
وإن يكن؟ أنت لم تفعلي أيضاً.
طبعاً.
نعم.
متى؟
باستمرار.
أجل، مع "جوش" وما إلى ذلك.
"جوش".
أحقاً لم تذهب إلى ذاك المطعم؟
لا. متى عساي أذهب؟
لا أعرف. متى تفعل أي شيء؟
إن لم آكل، سوف أموت لذا…
ربما يجب أن تذهب إلى المطعم.
ربما يمكنك أن تسرق بقايا طعام أحدهم، كلفافات مثلاً.
حسناً. هل ستأتين؟
لا، أنت اذهب. سأبقى.
أواثقة؟
نعم. رباه! اذهب.
اللعنة! إن لم تخبرني ماذا فعلت، فسأكتشف بنفسي.
سأذهب.
- مرحباً. - مرحباً. تأخرت.
أجل، بلا مزاح.
أراد مبلغاً كبيراً مقابل هذا.
هل فاوضته؟
طبعاً فاوضته.
- إن لم أفاوض، فسألفت الأنظار. - يا إلهي!
سيتذكرونك حين تفاوض كثيراً.
إن لم تفاوضي بما يكفي…
فلن تملكي المال لشراء قهوة.
وأنا أحلم بالقهوة. أتريدين قهوة؟
بكل سرور.
"إنترنت"
"(مارغو هاورد)"
"(مارغو هاورد)، طبيبة نسائية"
"(مارغو هاورد)، أستاذة لغة إنجليزية"
""هروب المشتبه بهما في جريمة خطف الطفلة"
"(كلارا هاورد)"
"طباعة"
No comments yet. Be the first to leave one.