Orange Is the New Black

Orange Is the New Black

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 4

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Orange Is the New Black S04 720p BluRay X264-REWARD
Orange Is the New Black S04 1080p BluRay x264-SHORTBREHD
കമന്ററി എഴുതിയത് Jutem
SRT ترجمة نتفليكس بصيغة

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
1080
HD
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2017-10-20
ഡൗൺലോഡുകൾ: 85
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات Netflix الأصلية"

‫"الحيوانات...

‫تُحبس إلى أن يمتلىء القفص

‫القفص ممتلىء ولكنه يوم جديد

‫وكلهن مستيقظات وفي انتظارك

‫ولديك وقت

‫فكري في كل الطرق

‫وفكري في كل تقاطعاتها

‫أخذ الخطوات سهل ‫ولكن الوقوف بلا حركة صعب

‫تذكري كل وجوههن، تذكري كل أصواتهن

‫كل شيء يكون مختلفاً...

‫في المرة الثانية

‫ولديك وقت

‫لديك وقت"

‫"أورانج إز ذا نيو بلاك"

‫كل السجينات ذاهبات إلى البحيرة ‫لأن هناك فتحة كبيرة في السياج.

‫كنت أفكر أنك ربما ترغبين في المجيء.

‫أرجوك، أرجوك يا "مانفريدو"، ‫أحتاج إلى حراس.

‫لدي 100 سجينة جديدة، ‫أنا أموت.

‫يا إلهي! كلهن ذاهبات يا سيدي! ‫سيدي!

‫بربك، بالنسبة لك إنه يوم كأي يوم ‫في الحبس المشدد.

‫أنت تعرف كيف تتعامل مع الأمور ‫بعدد أقل من الحراس.

‫لدي عدد كبير من السجينات هنا، ‫أنا غارق في بحر من الملابس البرتقالية.

‫- سيدي، لقد خرجن كلهن! ‫- لماذا تحسبني على الهاتف يا "بايلي"؟

‫- أعلم أنهم خرجوا، وأنا أتصرف في هذا. ‫- خرجوا؟

‫- بمن أتصل؟ ‫- كلا يا سيدي، إنهن يركضن بأقصى سرعة.

‫أنا مدير النشاط البشري. ‫أجل، هذا صحيح.

‫لم لا أكون أنا؟

‫منذ بضع ساعات أيها الحقير! ‫لماذا أطلب أصلاً؟

‫أرسل لي بعض الحراس الآن!

‫هذا أمر. هذا صحيح. ‫أريد ستة رجال.

‫وأريد رجالاً حقيقيين.

‫شكراً يا "مانفريدو".

‫سأنتظرهم خلال ساعة.

‫لأنني مدير السجن بحق السماء.

‫سيدي، غالبية سجيناتنا هربن من السجن

‫من خلال فتحة في السياج ‫في الجهة الجنوبية من أرض السجن

‫وهن يسبحن الآن في البحيرة

‫المجاورة للسجن يا سيدي مدير السجن.

‫من اللطيف قول هذا . ‫تهانئي على هذا بالمناسبة.

‫أنتما.

‫أنتما.

‫أنتما.

‫انظري كيف يهربن مني.

‫هل رأيت هذا؟ ‫كم تنتشر الأخبار بسرعة.

‫أجل، أيمكنني أن أمر من فضلك؟ ‫لا أصدق أن هذا يحدث.

‫- أحياناً هناك أشياء تضطرين لفعلها. ‫- هلا تبتعدين عن طريقي بحق السماء

‫أتظنين حقاً أنه من الحكمة ‫أن تخاطبيني بهذا الأسلوب؟

‫بربك يا "تشابمان"، يحدث هنا شيء من ‫السحر وإذا بك تجعلين نفسك محور الأمر

‫- وكأنك صاحبة الفضل في حدوثه. ‫- ولكنني فعلت، هذا هو مقصدي.

‫- أنا زعيمة، زعيمة عصابات. ‫- عفواً.

‫لقد أوديت بتلك الساقطة إلى الحبس المشدد.

‫هناك فتحة في السياج. ‫كل السجينات يركضن إلى البحيرة.

‫لا أحد يعرفك يا زعيمة العصابات.

‫- لماذا لم تذهبي؟ ‫- لا يتركون أماكن جميلة إلى جوار السجون.

‫لعل تلك البحيرة ليست إلا مشروعاً آخر ‫من مشاريع "كريستوود".

‫لعلها مخزن للغاز الطبيعي أو النفط الخام ‫المليء بالمياه المالحة السطحية.

‫ولكن من عساه أن يشكو؟ أعتقد أن السيدة ‫"روزا" أصيبت بالسرطان من هذه البحيرة.

‫هذا فظيع، أيسبحن في هذه البحيرة؟ ‫يجب أن تخبري السجينات.

‫كلا، سأدخل وآخذ حماماً ساخناً طويلاً ‫في الحمام الجيد.

‫بلا طوابير وبلا من يزعجني. ‫سآخذ معي البلسم العميق

‫الذي يجدد اللمعان والبريق، ‫سأراك لاحقاً أيتها المجرمة.

‫- أتريد الذهاب إلى السينما؟ ‫- كلا، مزاجي عكر جداً.

‫- أتريد أن تلعب الـ"سكي بول"؟ ‫- أجل.

‫- انظر إلى هذا. ‫- إنهن لا يتوقفن وينبطحن أرضاً.

‫كلا. هناك شيء ما. ربما جاءت اللحظة، ‫ربما قررن التمرد أخيراً.

‫- تعرفين أن النساء لا يتمردن. ‫- حقاً؟ هل أعرف هذا؟

‫ربما كانت هذه القشة التي قسمت ظهرهن. ‫وأنت تعلم ما سيعنيه هذا.

‫ستتاح لنا فرصة ارتداء عدة الشغب. ‫يا إلهي. أحب عدة الشغب.

‫- أعلم أنك تحبها يا دب الباندا. ‫- لديهم عجز شديد في العاملين.

‫- قد يسوء الموقف. ‫- إنهم يستحقون هذا. بربك.

‫- لم يعد لنا شيء هنا. ‫- تباً لهم.

‫- ما الذي يؤخركم هكذا؟ ‫- علينا ارتداء أشياء كثيرة يا سيدي.

‫أيمكن أن يشد أحد أحزمتي من فضلكم؟

‫لم يكن لدينا خيار.

‫أعني أنت لم يكن لديك خيار.

‫- 112 فداناً فقط لموقف السيارات. ‫- ماذا؟

‫المقر الرئيسي لوكالة الأمن القومي فيه ‫112 فداناً حول المبنى

‫لموقف السيارات فقط. ‫هذا يعادل 85 ملعب كرة قدم...

‫مليئة بسيارات موظفين وكالة ‫الأمن القومي. الوكالة التي لا وجود لها.

‫تباً. إنها سرية.

‫نحن لا نعرف حتى ما هي ميزانيتهم، ‫ولكنهم يعرفون مع من نمارس الجنس الهاتفي

‫- وكيف ننظف أنفنا أمام كاميرا الحاسوب... ‫- أصغي إلي.

‫لا أستطيع أن أخوض في هذا من جديد ‫يا "لولي"، أقسم لك

‫أن "آيدن" لم يكن من وكالة الأمن القومي ‫أو من أية وكالة أخرى.

‫كلا، قد يكون من الاستخبارات المركزية، ‫أو وكالة استخبارات الدفاع

‫أو مجلس العلم القومي، ‫أو المصرف الدولي...

‫- كان القاتل المستخدم من قبل رئيسي السابق. ‫- ماذا؟ من الواضح أنه لم يكن قاتلاً بارعاً

‫عاش لحظات مجده.

‫أتسمعين هذا؟ ‫أو هل سمعت ما ليس هذا؟

‫- حسناً. ‫- حسناً، فلنخرج من هنا بسرعة.

‫أنا جادة، الجنون يعم المكان بالخارج، ‫صدقيني، دعينا نخرج من هنا.

‫فلندع شخصاً آخر يعثر على هذا السافل، ‫لن يعرفوا أننا فعلنا هذا.

‫كنت آخر شخص شوهد هنا، ‫يمكنهم أن يتعقبوا أثر هذا الرجل فيجدوني.

‫- حسناً، إذن سأهرب أنا. ‫- أنت التي قتلته.

‫أكان يفترض بي أن أدعه يخنقك حتى الموت؟

‫أكنت بحاجة لأن أقول "حتى الموت"؟

‫أكان يفترض بي أن أدعه يخنقك؟ ‫حتى الموت؟

‫في جميع الأحوال، ‫على الرحب والسعة

‫- وأنا سأذهب. ‫- انتظري.

‫تباً.

‫- لابد أنه هاتف. ‫- "فوس"، سأعطيك ثلاثة حروف.

‫إن ذكرت الأحرف الأولية لوكالة الأمن القومي ‫فأقسم لك أني...

‫فتشي حذائه. ‫لا يسمحون للحراس بحمل الهواتف.

‫الآن صار يرسل الرسائل النصية؟

‫- غطي هذا. "كوبرا". ‫- "كيف الحال؟"

‫تباً.

‫- "كل شيء جيد." ‫- ما هذا؟

‫- رموز تعبيرية. ‫- ألديهم المزيد منها؟

‫أجل، هناك أنواع مختلفة منها.

‫تعجبني القطة ذات العينين ‫اللتين على شكل قلب.

‫والكائن الفضائي. ولكن هذا ‫ليس شكل الكائنات الفضائية في الحقيقة.

‫"أين الصورة؟"

‫حسناً، أستطيع أن أبقى قليلاً.

‫- هذه المعدات ثقيلة. ‫- أتمتلىء خوذة أحد غيري بالبخار

‫حين يتنفس؟ ‫كيف تجعلها لا تمتلىء بالبخار؟

‫أتنفس من فمي في اتجاه الأسفل، ‫أي أنني أنفخ إلى الأسفل.

‫أشهق من أنفي وأزفر من فمي. ‫تباً، كلما تكلمت تجمع فيها البخار.

‫سأنزع هذه الخوذة اللعينة.

‫تحركوا!

‫أتشعرين بهذا؟

‫هذا حتماً هو أنعم جزء في جسمي.

‫هذا ناعم جداً.

‫- ملمسه كملمس زبدة الكاكاو. ‫- أجل.

‫تحسسي شحمة أذني.

‫- إنها متكتلة في الوسط. ‫- ثقبت أذني.

‫ولكن ما زال الجلد ناعماً جداً ‫في الأعلى وعند الأطراف.

‫إنه ناعم جداً.

‫- إلى أين أنت ذاهبة؟ ‫- سأعود إلى السجن.

‫- علينا أن نذهب، قالوا هذا. ‫- انتظري، لماذا؟

‫- لأننا سجينات. ‫- لكن لماذا؟

‫- لأن أحدهم قال ذلك؟ ‫- لقد عقدت معهم اتفاقاً من أجل حكم مخفف.

‫الجميع يخطئون.

‫لماذا علينا أن نجلس في صندوق ‫لندفع ثمن أخطائنا؟

‫- لم أؤذ أحداً. ‫- أجل، ولكن العشاء في الخامسة إلا ربع.

‫- وأنا أذيت أحداً. ‫- لقد كتبتِ رواية "المضاجعة عبر الزمن".

‫يمكننا أن نصنع واقعنا الخاص.

‫- لا أفهم ما تقولينه. ‫- أقول...

‫دعينا لا نعود.

‫- أتلتقطين الصورة من الأسفل؟ ‫- أجل، ستبدو رائعة.

‫- تبدين منتفخة جداً. ‫- ما كان هو ليلتقطها من الأسفل.

‫هلا تكفين عن تحريك شفتيك ‫وتدعيني أقوم بعملي

‫ليس عليك إلا أن تتمددي وتتظاهري بالموت. ‫تصرفي وكأنك تمارسين الجنس مع رجل قبيح.

‫- هل سبق أن مارست الجنس مع رجل؟ ‫- التقطي الصورة فحسب!

‫على كل السجينات أن يذهبن إلى المقصف. ‫لا تعد أي منكن إلى المهاجع.

‫بغض النظر عما إن كنتن مبللات أم جافات، ‫لا تعد أي منكن إلى المهاجع.

‫- تباً، أسرعي. ‫- حسناً.

‫- هاك. ‫- انتهيت؟

‫- إنها جيدة، حسناً، سأرسلها. ‫- من الأفضل أن نلبي النداء.

‫حسناً.

‫حسناً، تباً.

‫ربما إن دحرجناه إلى الركن مؤقتاً ‫وغطيناه بالمشمع أو ما إلى ذلك

‫- يمكننا أن نعود لاحقاً لندفنه. ‫- أين سنفعل هذا بحق السماء؟

‫سنتوصل إلى حل، تعاوني معي. ‫علينا أن نخرج من هنا

‫ونعاقب على السباحة في البحيرة ‫قبل أن نضبط ونعاقب على قتل حارس.

‫حسناً، أجل. فلنفعل هذا.

‫1، 2...

‫يا إلهي!

‫حسناً، انتظري، هاك.

‫القدمان.

‫جيبك يضيء أيتها النبيهة، ‫ربما يجب أن تضعي هذا في مكان آخر.

‫- رباه! يا له من سافل مريض! ‫- ماذا؟ لا أصدق أنه لم يصدق ذلك.

‫كنت تبدين ميتة تماماً.

‫"أرني الثديين."

‫- احزري من ستتمدد على الأرض من جديد. ‫- كلا.

‫هيا، ارفعي قميصك وأنزلي حمالة صدرك

‫وأخرجي ثدييك وأرخي وجهك، ‫مشهد إباحي لفتاة ميتة.

‫إنها صورة أحلام "كوزبي". هيا!

‫- ألم تسمعي هذا يا فتاة؟ ‫- هل رأت أي منكن "كريزي"؟

‫ليس منذ داست هي ورفيقتها المجنونة ‫على قصري الرملي.

‫- أعلم أنهما لم تقصدا ولكن هذا أزعجني. ‫- ماذا قلت لهما؟

‫قلت لهما "اركضا، ‫فإن أمسكت بكما سأقتلكما".

‫وهل ركضتا؟

‫- بالتأكيد ركضتا. ‫- تباً.

‫ركضتا؟ بل ذهبتا وثباً، ‫كانتا تضحكان. لم تخفهما.

‫- كلا؟ ‫- كانتا تمرحان.

‫ما زال هذا لا يخبرنا أين ذهبتا. ‫هل رأيتماهما أنتما في أي مكان؟

‫- كلا. ‫- بدأت أشعر بالقلق.

‫- لماذا لستما مبللتين؟ ‫- أنت لست مبللة.

‫قللي من الكلام ‫وزيدي من المشي أيتها السجينة.

‫هل دفعتها للتو؟ ‫ما اسمك أيها الضابط؟ لم أرك من قبل.

‫أنا من الحبس المشدد أيتها السجينة ‫حيث يوجد نظام.

‫إن كنت تريدين المجيء عندي فلتستمري ‫في طرح الأسئلة، والآن سيري!

‫انظري أمامك وأطبقي فمك!

‫تباً!

‫- هل هن في جولة سياحية؟ ‫- السائحون لا يأخذون وسادات وبطانيات.

‫الاكتظاظ خطر. ‫نحن نتقاتل على الموارد بالفعل.

‫اعتبريها "ماندالا" من المهابل.

‫- لدي 217. ‫- 229.

‫- لدي 226 سجينة يا سيدي. ‫- لدي 2345...

‫مرة أخرى. عدوهن مرة أخرى. ‫وأين الأوراق التي طلبت طبعها

‫- بالأسماء وأرقام التعريف؟ ‫- نفد الحبر من الطابعة

‫لذا سيصلحها "لوستشيك".

‫"لوستشيك"، كم تستغرق لتغير عبوة الحبر ‫ولتطبع بعض الأوراق اللعينة؟

‫- مرحباً؟ هل تسمعني؟ ‫- أجل، أنا أطبعها.

‫سآتي فور انتهاء الطباعة. ‫هذا أفضل ما بوسعي.

‫- أنت أحمق. ‫- أجل، أنا أيضاً أحبك، قبلاتي.

‫حقير!

‫"(جو)"

‫ويقولون إن فن تقديم الهدايا قد اندثر!

More Arabic subtitles for Orange Is the New Black

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left