ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
"لويس"، أين الـ"أورب"؟
- أي "أورب"؟ - التقانة الفضائية من خزنتي.
تريدين غزو العالم بمساعدة أمّة فضائية.
أحاول إنقاذ العالم.
اختفت "لويس" لثلاثة أسابيع ثم ظهرت فجأة
وزعمت أن قاتلة نينجا كانت تطاردها.
أظن أنني أعرف أين كان مكانها. المستقبل.
أيمكن أن يكون لهذه الأحلام صلة
بفقدان ذاكرتك لثلاثة أسابيع؟
لماذا لا نملك القدرات التي يُفترض أن نمتلكها تحت شمس صفراء؟
سأجد الأجوبة التي نبحث عنها
أو سأموت في سعيي.
أعطيتك أول برج شمسي في العالم.
لماذا تخاطرين بحياتك؟
إنها الفرصة الوحيدة أمامي قبل أن تدمر عالمنا.
مستحيل أن يغامر "كلارك"، حتى بعد مليون سنة، بما يلزم فعله.
"(لوثر كورب)"
وأخبرتك أن "لويس" ليس لديها تلك المهلة.
أحضر د. "وايس" على متن مروحية إلى مستشفى "متروبوليس" العام الآن.
"كلارك"، لديّ ثلاثة من أفضل أطباء الأعصاب في البلاد في الطريق.
فات الأوان. "لويس" اختفت بالفعل.
ماذا؟ لقد أخذتها إلى المستشفى.
- كنت معها طوال الليل. - أجل.
خرجت لبعض الوقت وعندما عدت لم أجدها.
لا يُوجد شيء في تقريرها.
لم يُؤذن لها بالخروج ولم يرها أحد.
قال المستشفى إن شخصًا ما اتصل وطلب نسخة من نتائج تحاليل "لويس".
"إيميل".
وما سبب اهتمام "إيميل" بـ"لويس"؟
لا يهتم بها.
ربما يهتم بها من يعمل لحسابه.
"كلوي".
بعد التجسس على حواسيب "لويس" واختراق ملفات معالجتها النفسية،
هل احتجت إلى تصعيد الموقف بخطفها من قسم الغيبوبة؟
هناك لغز يحيط بالآنسة "لاين".
وهذه فرصتي لحلّه.
وكل هذا لأنها أخبرت طبيبتها النفسية أنها تعاني من الصداع
وترى لمحات غريبة من المستقبل؟
لا يمكن أن أخترق تلك الملفات دون قراءتها.
هناك حدود يا "ستيوارت". ضعها لنفسك.
وتلك اللمحات المستقبلية قد لا تكون تخيلية.
و"لويس" كانت تتقصى في مسألة الـ"أورب" الخاصة بـ"زود" قبل اختفائها لثلاثة أسابيع.
أتظنين أنها ذكريات مكبوتة عاشتها فعلًا؟
ستجيب هذه التقانة عن هذا السؤال.
ألا يُوجد أكثر من مجرد أجزاء متناثرة؟
أنا آسف، لكن دماغها أشبه ببركة طينية عصبية.
- البشر وحدهم... - توقّف.
هذا برج "زود" الشمسي.
كما صُمم تمامًا.
لكن المخططات لم تُنشر بعد.
زارت "لويس" المستقبل فعلًا.
يجب أن نهيئ أنفسنا لأنها تستحضر ذكرى.
- أين الـ"أورب"؟ - أي "أورب"؟
"تيس"، أين أنت؟ لا تشرعي في شيء تعجزين عن إنهائه.
ما هذا؟
"(دايلي بلاينت) - مدخل الموظفين"
مرحبًا؟
لماذا لا ترتدين زيّك؟
ربما لأنني تركت كشافة الفتيات منذ سنوات؟
أنت تنزفين.
لست سوى إنسان وضيع.
هذه المنطقة محظورة على أمثالك.
لكن هذا هو حلمي. ما سبب فظاظتك؟
لا يحق لك أن توجّهي الأسئلة.
أنا مراسلة. توجيه الأسئلة يجري في عروقي مجرى الدماء.
حسنًا إذن، سيكون من المؤسف أن نسفك تلك الدماء.
"هاتف"
"الطيف"، سيوقفك.
ليس تحت شمس حمراء.
انظري حولك.
مات "الطيف".
"مصحة (بيل ريف) - ممنوع الاقتراب!"
"تيس"، تجسيد ما يدور في ذهن "لويس" على الشاشة هو أمر مختلف
عن مزامنة موجاتك الدماغية بموجاتها؟
كل ما نراه على الشاشة هو مقاطع مشوشة.
لإيجاد الأجوبة التي أبحث عنها، يجب أن أتواصل معها.
لم أصنع هذه التكنولوجيا، مفهوم؟
ألا ينبغي لنا أن نُحضر مختصًا من "سامرهولت" إلى هنا؟
قال "زود" إن برجه سيغيّر العالم.
ذكريات "لويس" في المستقبل ستبيّن لي الكيفية.
حسنًا.
كم يمكن أن يكون هذا صعبًا؟
مرحبًا.
حان الوقت لتناول الطعام.
هيا. لنذهب.
- ها أنت ذا. - أبي.
يا هذا. تحرّك. هيا.
لن نتهاون في معاقبة اللصوص.
كنت آمل إيجاد بعض الطعام. أثق بأن هذا كابوس شنيع،
لكنني أريد الآن 30 كعكة دونات.
أتريدين الطعام؟ ماذا لديك لتقايضيه؟
خذي هذه.
- ابن "سمولفيل"؟ - إنها كل ما أملكه.
سأعطيك إياها إن سمحت لها بالذهاب.
إنها تفي بالغرض للوقت الحالي.
ظننت أنني فقدتك للأبد.
"كلارك"، حمدًا لله.
لا أصدّق أنك حية.
- تحسّن هذا الحلم كثيرًا. - أي حلم؟
يؤسفني أن أخبرك بذلك، لكنك لا تحلمين.
"كلارك"، إن لم يكن هذا حلمًا، فهو أبشع كابوس على الإطلاق.
منذ متى تحوّلت مزرعة "كينت" إلى سجن؟
ولماذا تضحّي بأهم تذكار من أبيك؟
ضحّيت به لأجلك.
مهلًا.
فسّر لي وجود هذه الشريرة والمسوخ الطائرة.
هل تعرّضنا لغزو من "ويزارد أوف أوز"؟
بل من كوكب آخر.
فضائيون؟
"كلارك"، قبل أن أقاتل "تيس"، ظلت تثرثر عن "أورب" من نوع ما
وقالت إنها تقانة فضائية، قالت إنها كانت تحوي حياة.
"تيس" كانت تعرف بشأن هذا الغزو.
ربما ساعدت "تيس" في ذلك.
لهؤلاء الكائنات الفضائية زعيم. اسمه "زود".
حاولت أن أقاتله...
لكن كل اختياراتي كانت خاطئة.
ومات الكثير من الناس.
أخبرني أن "كلوي" لم تكن من ضمنهم.
"لويس"، لا أعلم.
بعدما ظننت أنني فقدتك،
انعزلت عن الجميع. لم أتحدّث إليها لشهور.
شهور؟
"لويس"، لقد اختفيت قبل عام.
كلا. كنت أقاتل "تيس" قبل ساعات.
ثم ارتديت ذلك الخاتم الذهبي.
خاتم "الفيلق"؟ لا بد أنه جاء بك إلى هنا عندما ارتديته.
- هل لا يزال معك؟ - أجل.
يا هذا.
اللواء "زود" يطلب رؤيتك.
احمي الخاتم.
"لويس".
أين "لويس"؟
آخر ما سمعته أنك وصّلتها إلى المستشفى.
نقلها شخص ما. وأعلم أنك طلبت من "إيميل" مراجعة سجلاتها الطبية.
إنها قريبتي يا "كلارك".
"كلوي"، أنت تخفين أشياءً عني منذ شهور.
والآن أظن أنك تخفين "لويس".
اتهام سديد، للمتهم الخاطئ.
"كلارك"، ربما لا أشاركك أسراري المظلمة الدفينة مؤخرًا،
لكن هناك شخصًا آخر يلعب معك الغميضة منذ وقت طويل.
- "تيس". - أجل.
يمكننا فتح موضوع اعتذارك لي لاحقًا.
"تيس" كانت تراقب "لويس" لما يتخطى عملها الصحفي
في الأشهر القليلة الماضية.
لا يمكن لـ"لويس" الإجابة عليها، إنها في غيبوبة.
ليس عليها أن تتحدث إن كانوا سيجرون فحوصًا.
ونعلم كم كانت مهووسة بفكرة اختفاء "لويس" لثلاثة أسابيع.
أتظنين أن لهذا صلة برحلتها إلى المستقبل؟
أظن أن هذا محتمل.
أعطاني "إيميل" فحوصات المستشفى.
إنها تعاني من كرب ما بعد الصدمة.
كلما استحضرت ذاكرة، يعيش جسدها الصدمة من جديد.
- لا يمكن للقلب تحمّل كل هذه الصدمات. - "كلوي"، يجب أن أجدها.
لن تعترف "تيس" أبدًا بأنها أخذت "لويس". سأجرّب شيئًا.
أعرف رجلًا بين صفوفهم.
"(كلوي)"
حسنًا يا سيدتيّ، مررنا بلحظة حرجة، لكن الوضع استقر مجددًا.
ستشاهدين كل ذكريات "لويس" من الصف الأول.
كلا.
"إنذار"
أظن أن للعضوية مزايا.
تذوّقي فطر الكمأة.
إنه المفضّل لي.
يذهلني التفكير
في أن حفنة من هذا الفطر
قد تشكّل الخط الفاصل بين الحياة والموت لأمثالك.
أنا اللواء "زود".
وكل هذا ملكي، أمنحه لمن أريد.
إن أعطيني اسم مهرّبك إلى المنطقة المحظورة.
أبي لواء أيضًا.
ولم يستطع إجباري على إخباره
كيف وصلت إلى حفل التخرّج على متن دبابة "إم 1 إبرامز".
لذلك لن أخبرك بشيء قطعًا.
اسمعي هذا إذن.
مهما حاولت "المقاومة" اقتحام المنطقة المحظورة، فلن تتمكنوا...
من تحطيم برجي أبدًا.
ما هذا؟
"لويس"؟
أنت؟
أيتها الحقيرة الصهباء.
هل تعرفينها؟
كانت تعمل لديّ ثم اختفت.
- خائنة! - أنا منقذة هذا الكوكب.
ساعدت اللواء "زود" في تولي السلطة لضمان نجاة الأرض.
"تيس ميرسر"، الإرهابية البيئية الأولى.
وماذا تكونين أنت؟
أفهم أنك شُوهدت تتحدثين مع "كلارك كينت".
كانت مسألة وقت قبل أن تصل إليه "المقاومة".
الشيء الوحيد الذي أقاومه هو إبراحكما ضربًا.
ولو كان "كلارك" هنا، لدعمني في ذلك.
السبب الوحيد لبقاء "كلارك" حيًا هو أنني آملت أن ينضم إلينا.
لتضييق الفجوة بين شعبينا.
ثق بي يا "زود".
لم يكافح أحد بإخلاص أكبر مني لإقناع "كلارك" برؤية الخير في مساعينا.
لكنني أظن أننا خدعنا أنفسنا لوقت كاف.
لن يقتنع.
ولذلك السبب...
لا أحد منكما ينفعني حيًّا.
معذرةً؟
No comments yet. Be the first to leave one.