Bad Mothers

Bad Mothers

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Bad Mothers S01 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-NTb
Bad Mothers S01 720p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-NTb
Bad Mothers S01 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
TAG l 💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢 l COMPLETE

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-02-04
ഡൗൺലോഡുകൾ: 10
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫بلغنا أنك كنت من آخر الأشخاص‬ ‫الذين رأوا (شارلوت) على قيد الحياة‬

‫وبلغنا أيضاً أنك هددتها‬

‫لم يكن الأمر كذلك‬ ‫كنت... كنت مستاءة، أنا...‬

‫كنت قلقة جداً على زواجي، زوجي...‬

‫"قبل ثلاث ليال، في حفل لجمع التبرعات"‬

‫"وجدت هاتفاً في جيب سترته"‬

‫كان لديّ سبب للاعتقاد‬ ‫بأنه كان يقيم علاقة غرامية‬

‫"مطعم (أنتون)"‬

‫- أنت!‬ ‫- ها هن مسببات المتاعب‬

‫- مرحباً... بخير‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫هل من الممكن الحصول على مشروبات مجانية؟‬

‫لا، لأنه حفل لجمع التبرعات‬

‫بربك! أعطنا الأسعار المخصصة للأصدقاء!‬

‫- (بيندي)، أنت تتمادين‬ ‫- كالعادة‬

‫هلاّ تنظرين إلى (أنتون)‬ ‫لماذا يتحدث إلى أولاء الفاشلات؟‬

‫- مشروب، شكراً‬ ‫- على الأقل زوجك داعم‬

‫زوجي هناك يبدو وكأنه يتعرض للتعذيب‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير‬

‫- حقاً؟ هل أنت متأكدة؟‬ ‫- نعم‬

‫كان ذلك غريباً‬

‫هل يمكنكم سماعي؟ نعم؟ أيمكنكم رؤيتي؟‬

‫نعم؟ مرحباً بكم يا أولياء أمور (بيدفورد)‬

‫إلى حفلي الخيري الرائع والمربح على ما آمل‬

‫أنا واثقة بأنه يمكنكم تخيل‬ ‫مقدار العمل الشاق الذي بذلناه‬

‫لكن ما كنت لأنجح لولا مساعداتي‬ ‫من نادي أمهات (بيدفورد)‬

‫صفقوا لهن‬

‫شكراً لكنّ يا فتيات، أحبكن كثيراً‬

‫أنا حقاً... أحبكن كثيراً‬

‫ونخب نائب الرئيس (سارة)‬

‫نعم؟‬

‫التي أقنعت زوجها‬ ‫بإعطائنا هذا المطعم الجميل، (أنتون)!‬

‫لم يكن شيئاً يُذكر‬ ‫لكن كان ذلك من دواعي سروري‬

‫كان ذلك من دواعي سروري، لكن من الرائع‬ ‫رؤيتكم جميعاً، شكراً على حضوركم الليلة‬

‫- هلا تتولى السحب‬ ‫- بالطبع، صاحب البطاقة المحظوظ‬

‫الجائزة الثالثة زجاجة شامبانيا‬ ‫(إنديغو باي) لعام ٢٠١٦‬

‫والفائز المحظوظ هو... الرقم ٥٣‬

‫- يا إلهي! إنه أنا!‬ ‫- لا‬

‫- ماذا؟‬ ‫- عجباً!‬

‫مُفبركة!‬

‫- اصمتي!‬ ‫- تجمعنا بالفعل علاقة وثيقة وشخصية‬

‫وإن كان أحدكم يبحث عن مدرب شخصي‬

‫فأنا أصنع المعجزات مع الأزواج‬

‫يا عزيزتي، نحتاج إلى المزيد من النبيذ‬

‫لم نعد نقدّم الكحول‬

‫يجب أن أعمل في الصباح، انتهيت‬

‫يا إلهي، هيّا!‬ ‫إنّها الساعة الـ١١ فقط‬

‫ولدي نبيذي الخاص‬

‫- حقّاً!‬ ‫- نعم‬

‫هيّا! لا تتصرفا كالمسنين‬

‫اكتفين بهذا الليلة، اتفقنا؟‬

‫عودي إلى منزلك إذاً‬

‫(أنتون)! تعال واحتس شراباً معنا‬

‫- هيا...‬ ‫- ابتعدي عن زوجي فحسب‬

‫ماذا تفعلين؟ يا إلهي!‬

‫- هل أنت سعيدة الآن؟‬ ‫- هل تمازحينني؟‬

‫- ماذا يجري بحق الجحيم؟‬ ‫- انتهى حفل جمع التبرعات‬

‫مهلاً! مهلاً!‬

‫- انتهى الأمر‬ ‫- (سارة)!‬

‫ماذا؟ ماذا؟‬

‫ماذا يحدث بحق السماء؟‬

‫هل تضاجع تلك الفتاة؟‬

‫بالطبع لا‬

‫- رأيت فطائر الكيش‬ ‫- من هنا‬

‫"نحن سنسبب المتاعب"‬

‫هل سنتحدث عن هذا؟‬

‫بدايةً، أنت غائب دائماً‬ ‫وتعمل دائماً‬

‫أنا أدير مطعماً وأفتتح آخر‬

‫لكن لديك الوقت دائماً‬ ‫للذهاب إلى النادي الرياضي‬

‫لأحافظ على صحتي‬ ‫فلا أسقط أرضاً وأموت، نعم‬

‫حسناً، ماذا عن هذا إذاً؟‬

‫وجدته في سترتك، لكنه ليس هاتفك المعتاد‬

‫وهناك رسائل على...‬

‫ما المُضحك في هذا؟‬

‫نسي زبون هذا الهاتف في العمل‬

‫والتقطته ووضعته في جيب سترتي ونسيت أمره‬

‫بحقك، ليس بشيء يُذكر‬

‫(سارة)، لا يعقل أن تتصوري‬ ‫أنني أضاجع (بيندي بوريدج)‬

‫(سارة)، إنها تكاد تكون طفلة‬

‫بربك!‬

‫كما أنني أفضّل أن تكون‬ ‫نسائي ذكيات وراقيات ومجنونات...‬

‫يغرن بجنون‬

‫وإن أردتني أن أبحث عن مدرب جديد‬ ‫إن كان هذا يسعدك‬

‫فسأجد مدرباً جديداً‬ ‫سأجد رجلاً مفتول العضلات...‬

‫- توقف، توقف‬ ‫- مشبع بالستيرويدات اسمه (ستين)... سأفعل‬

‫أحتاج إلى أن أعرف فحسب أنك تصدقينني‬

‫- حسناً، أصدقك، أصدقك‬ ‫- جيد‬

‫- حسناً، أراك لاحقاً يا عزيزتي‬ ‫- حسناً يا صغيرتي‬

‫- أراك لاحقاً‬ ‫- استمتع بوقتك، وداعاً!‬

‫مذهل، أحضرت ابنتك إلى المدرسة بنفسك‬

‫- أمي أجبرتني‬ ‫- يا لك من مسكينة!‬

‫- أنت لا تعنين ذلك‬ ‫- لا، وأنتِ الملومة‬

‫رأسي يؤلمني هذا الصباح‬

‫مرحباً أيتها الجميلتان!‬

‫ألا تعانين من آثار الثمالة أيضاً؟‬

‫ماذا يمكنني أن أقول؟‬ ‫أمتلك جينات إيرلندية‬

‫ولكن انظري، مشروع الرعاية لهذا العام‬

‫- صيصان!‬ ‫- رائع! شيء آخر لأعتني به‬

‫يا إلهي، ليت (لندن) كانت‬ ‫في صف السيد (جيسيك)‬

‫- أتريدين صوصاً؟‬ ‫- لا، السيّد (جيسيك) مثير‬

‫السيدة "مثالية" إلى اليمين‬

‫ما مشكلتها معك؟‬

‫- من الواضح أنها تشعر بالتهديد‬ ‫- ولماذا قد يكون ذلك؟‬

‫أنا أصغر سناً وأكثر إثارة ومشدودة أكثر‬

‫وسبق أن ضاجعت زبائنك‬

‫- أجل، لكن ليس هو!‬ ‫- أتصدقين ذلك؟‬

‫يُفترض أنكما صديقتاي!‬

‫- إلى اللقاء!‬ ‫- إلى اللقاء!‬

‫أتمنى لكما يوماً جميلاً! أحبكما!‬

‫- لماذا نتكبد العناء حتى؟‬ ‫- أحياناً ينتابني ذلك الشعور‬

‫ماذا حدث مع الأمهات الفاشلات ليلة أمس؟‬

‫مجرد مشكلة صغيرة مع (أنتون)‬

‫هل تعرفين عندما ينتابك ذلك الشعور‬ ‫بأن شيئاً ما ليس على ما يُرام؟‬

‫حتماً تمزحين‬

‫من المستحيل أن يلاحق (أنتون)‬ ‫تلك المراهقة الساقطة‬

‫- لقد وصلت!‬ ‫- أجل، بالفعل‬

‫زغبية ومغذاة في المراعي الحرة ورائعة‬

‫مرحباً!‬

‫- إنها ظريفة جداً‬ ‫- ظريفة جداً‬

‫- سيفقد الأولاد صوابهم‬ ‫- بالفعل، إنها فوضوية بعض الشيء‬

‫- حقاً؟‬ ‫- مشروع الرعاية السخيف‬

‫أظن أنه يبدو لطيفاً‬

‫أطفال يعتنون بصيصان حية‬

‫إنه مصدر قلق أكبر‬ ‫من (أنتون) مع فتاة نادٍ رياضي‬

‫"مرحباً، أنا (أنتون)‬ ‫أرسل إلي رسالة نصية أو اترك لي رسالة"‬

‫مرحباً، أردت الاعتذار‬ ‫عن تصرفي بجنون ليلة أمس‬

‫أردت أن أرى إن كنت تود تناول الغداء معي‬

‫سأحاول مرة أخرى، إلى اللقاء‬

‫- "مطعم (أنتون)"‬ ‫- (ريبيكا)، مرحباً، هل (أنتون) بالجوار؟‬

‫"يا ليت! إنه في الصالة الرياضية مرة أخرى"‬

‫حسناً، شكراً‬

‫٣ أخرى‬

‫هيا، يمكنك ذلك‬

‫واحدة أخرى، واحدة أخرى‬

‫أجل!‬

‫سأخبرك بشيء، بما أنني أشعر بالكرم‬ ‫لن نمارس تمارين (بيربي) اليوم، اتفقنا؟‬

‫لكن أحسنت، أبليت حسناً حقاً‬

‫هل أستطيع مساعدتك؟‬

‫- هل (أنتون) موجود؟‬ ‫- لا أراه‬

‫إلا إن كنت تظنين‬ ‫أنني أخفيه خلف حامل أثقال‬

‫في الواقع، لقد غادر للتو‬

‫- هل كان هنا إذاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫هل فكرت يوماً في تمرين مؤخرتك وفخذيك؟‬

‫لأنني أعطي خصماً جيداً جداً للأزواج‬

‫حقاً؟ لا أظن ذلك‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- أجل‬

‫لا أحاول أن أقول إنك سمينة يا عزيزتي‬

‫لياقتك البدنية جيدة بالنسبة إلى عمرك‬ ‫لكن يمكن أن تكون أفضل بكثير‬

‫يا إلهي!‬

‫"فندق (أوستن)؟"‬

‫وصلتني رسالتك، أزمة من نوع ما‬

‫(ماكس)، هل أنت بخير؟‬

‫لقد تعرضنا لحادث مؤسف‬

‫مات صوص (ماكس)‬

‫صوصه... مات‬

‫شعر (ماكس) بالأسى حيال الأمر‬ ‫أليس كذلك يا صديقي؟‬

‫لم أفعل ذلك‬

‫لا أحد يلومك يا صاح، كان مجرد حادث‬

‫- كانت (لوسي)‬ ‫- (ماكس)، اهدأ، خذ نفساً عميقاً‬

‫نعم، وفقاً لـ(ماكس)، (لوسي)...‬

‫جلست (لوسي) على صوصها فمات‬

‫إذاً، تُرك الأولاد بمفردهم مع صيصانهم؟‬

‫لفترة وجيزة، في وقت الغداء، نعم‬

‫كان ذلك غبياً بعض الشيء‬

‫إذاً، إن كانت (لوسي) قد قتلت صوصها‬ ‫فلم هو في صندوقك؟‬

‫- يدّعي (ماكس) أنها استبدلته بصوصه‬ ‫- هذا صحيح‬

‫نعم، يبدو أن صوص (ماكس)‬ ‫له ريشتان بنيتان‬

‫ريشتان بنيتان‬

‫إذاً، هذه (لوسي)...‬

‫ابنة (شارلوت إيفنز)؟‬

‫مرحباً، سرقت ابنتك صوص ابني‬

‫- ماذا؟‬ ‫- جلست (لوسي) على صوصها‬

‫صوص (ماكس) له ريشتان بنيتان‬

‫سواء أكان ذلك صحيحاً أم لا...‬

‫- إنه كذلك‬ ‫- (لوسي) في درس الباليه‬

‫- يريد (ماكس) استعادة صوصه فحسب‬ ‫- ابنتي ليست من تعاني من مشاكل‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- مشاكل سلوكية‬

‫كيف تجرئين على التحدث‬ ‫عن ابني بهذا الشكل؟‬

‫أنا آسفة جداً، لا وقت لديّ لهذا الآن‬

‫بسرعة! خذيه! خذيه!‬

‫سرقتِ كلبة (شارلوت) حرفياً؟‬

‫إنها ناعمة جداً!‬

‫أعتبرها أقرب إلى الرهينة‬

‫إنها ظريفة!‬

‫- مرحباً أيها الوسيم‬ ‫- مرحباً‬

‫لم لا تأخذوا الكلبة إلى الخلف لتشرب؟‬

‫أظن ذلك، هيا يا عزيزتي‬

‫- ألدينا كلبة الآن؟‬ ‫- إنها لي، غنيمة حرب‬

‫اسم غريب لكلب، هل أنت بخير يا أختاه؟‬

‫عدا عن رغبتي في قتل (شارلوت إيفنز)‬

‫مرح في الملعب؟‬

‫- هل ستغادر؟‬ ‫- مناوبة ليلية، تباً‬

‫- وداعاً‬ ‫- يا إلهي! مرحباً يا (توم)!‬

‫- مرحباً يا (بيندي)، وداعاً يا (بيندي)‬ ‫- يا إلهي!‬

‫لدي أفضل الشائعات بكل معنى الكلمة‬

‫خمّنا من أتت إلى الصالة الرياضية غاضبة‬ ‫بشأن زوجها، الدكتورة "المثالية"‬

‫- مجدداً؟‬ ‫- لا، هذا ليس أفضل جزء‬

‫حسناً، كانت تبحث عن (أنتون)‬

‫لكنه كان قد أنهى تدريبه للتو‬ ‫ثم وجدته في الخارج مع شخص آخر‬

‫خمّنا من؟‬

‫- أحقاً تريدين أن نخمن؟‬ ‫- (شارلوت)‬

Bad Mothers subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left