ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
بلغنا أنك كنت من آخر الأشخاص الذين رأوا (شارلوت) على قيد الحياة
وبلغنا أيضاً أنك هددتها
لم يكن الأمر كذلك كنت... كنت مستاءة، أنا...
كنت قلقة جداً على زواجي، زوجي...
"قبل ثلاث ليال، في حفل لجمع التبرعات"
"وجدت هاتفاً في جيب سترته"
كان لديّ سبب للاعتقاد بأنه كان يقيم علاقة غرامية
"مطعم (أنتون)"
- أنت! - ها هن مسببات المتاعب
- مرحباً... بخير - كيف حالك؟
هل من الممكن الحصول على مشروبات مجانية؟
لا، لأنه حفل لجمع التبرعات
بربك! أعطنا الأسعار المخصصة للأصدقاء!
- (بيندي)، أنت تتمادين - كالعادة
هلاّ تنظرين إلى (أنتون) لماذا يتحدث إلى أولاء الفاشلات؟
- مشروب، شكراً - على الأقل زوجك داعم
زوجي هناك يبدو وكأنه يتعرض للتعذيب
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير
- حقاً؟ هل أنت متأكدة؟ - نعم
كان ذلك غريباً
هل يمكنكم سماعي؟ نعم؟ أيمكنكم رؤيتي؟
نعم؟ مرحباً بكم يا أولياء أمور (بيدفورد)
إلى حفلي الخيري الرائع والمربح على ما آمل
أنا واثقة بأنه يمكنكم تخيل مقدار العمل الشاق الذي بذلناه
لكن ما كنت لأنجح لولا مساعداتي من نادي أمهات (بيدفورد)
صفقوا لهن
شكراً لكنّ يا فتيات، أحبكن كثيراً
أنا حقاً... أحبكن كثيراً
ونخب نائب الرئيس (سارة)
نعم؟
التي أقنعت زوجها بإعطائنا هذا المطعم الجميل، (أنتون)!
لم يكن شيئاً يُذكر لكن كان ذلك من دواعي سروري
كان ذلك من دواعي سروري، لكن من الرائع رؤيتكم جميعاً، شكراً على حضوركم الليلة
- هلا تتولى السحب - بالطبع، صاحب البطاقة المحظوظ
الجائزة الثالثة زجاجة شامبانيا (إنديغو باي) لعام ٢٠١٦
والفائز المحظوظ هو... الرقم ٥٣
- يا إلهي! إنه أنا! - لا
- ماذا؟ - عجباً!
مُفبركة!
- اصمتي! - تجمعنا بالفعل علاقة وثيقة وشخصية
وإن كان أحدكم يبحث عن مدرب شخصي
فأنا أصنع المعجزات مع الأزواج
يا عزيزتي، نحتاج إلى المزيد من النبيذ
لم نعد نقدّم الكحول
يجب أن أعمل في الصباح، انتهيت
يا إلهي، هيّا! إنّها الساعة الـ١١ فقط
ولدي نبيذي الخاص
- حقّاً! - نعم
هيّا! لا تتصرفا كالمسنين
اكتفين بهذا الليلة، اتفقنا؟
عودي إلى منزلك إذاً
(أنتون)! تعال واحتس شراباً معنا
- هيا... - ابتعدي عن زوجي فحسب
ماذا تفعلين؟ يا إلهي!
- هل أنت سعيدة الآن؟ - هل تمازحينني؟
- ماذا يجري بحق الجحيم؟ - انتهى حفل جمع التبرعات
مهلاً! مهلاً!
- انتهى الأمر - (سارة)!
ماذا؟ ماذا؟
ماذا يحدث بحق السماء؟
هل تضاجع تلك الفتاة؟
بالطبع لا
- رأيت فطائر الكيش - من هنا
"نحن سنسبب المتاعب"
هل سنتحدث عن هذا؟
بدايةً، أنت غائب دائماً وتعمل دائماً
أنا أدير مطعماً وأفتتح آخر
لكن لديك الوقت دائماً للذهاب إلى النادي الرياضي
لأحافظ على صحتي فلا أسقط أرضاً وأموت، نعم
حسناً، ماذا عن هذا إذاً؟
وجدته في سترتك، لكنه ليس هاتفك المعتاد
وهناك رسائل على...
ما المُضحك في هذا؟
نسي زبون هذا الهاتف في العمل
والتقطته ووضعته في جيب سترتي ونسيت أمره
بحقك، ليس بشيء يُذكر
(سارة)، لا يعقل أن تتصوري أنني أضاجع (بيندي بوريدج)
(سارة)، إنها تكاد تكون طفلة
بربك!
كما أنني أفضّل أن تكون نسائي ذكيات وراقيات ومجنونات...
يغرن بجنون
وإن أردتني أن أبحث عن مدرب جديد إن كان هذا يسعدك
فسأجد مدرباً جديداً سأجد رجلاً مفتول العضلات...
- توقف، توقف - مشبع بالستيرويدات اسمه (ستين)... سأفعل
أحتاج إلى أن أعرف فحسب أنك تصدقينني
- حسناً، أصدقك، أصدقك - جيد
- حسناً، أراك لاحقاً يا عزيزتي - حسناً يا صغيرتي
- أراك لاحقاً - استمتع بوقتك، وداعاً!
مذهل، أحضرت ابنتك إلى المدرسة بنفسك
- أمي أجبرتني - يا لك من مسكينة!
- أنت لا تعنين ذلك - لا، وأنتِ الملومة
رأسي يؤلمني هذا الصباح
مرحباً أيتها الجميلتان!
ألا تعانين من آثار الثمالة أيضاً؟
ماذا يمكنني أن أقول؟ أمتلك جينات إيرلندية
ولكن انظري، مشروع الرعاية لهذا العام
- صيصان! - رائع! شيء آخر لأعتني به
يا إلهي، ليت (لندن) كانت في صف السيد (جيسيك)
- أتريدين صوصاً؟ - لا، السيّد (جيسيك) مثير
السيدة "مثالية" إلى اليمين
ما مشكلتها معك؟
- من الواضح أنها تشعر بالتهديد - ولماذا قد يكون ذلك؟
أنا أصغر سناً وأكثر إثارة ومشدودة أكثر
وسبق أن ضاجعت زبائنك
- أجل، لكن ليس هو! - أتصدقين ذلك؟
يُفترض أنكما صديقتاي!
- إلى اللقاء! - إلى اللقاء!
أتمنى لكما يوماً جميلاً! أحبكما!
- لماذا نتكبد العناء حتى؟ - أحياناً ينتابني ذلك الشعور
ماذا حدث مع الأمهات الفاشلات ليلة أمس؟
مجرد مشكلة صغيرة مع (أنتون)
هل تعرفين عندما ينتابك ذلك الشعور بأن شيئاً ما ليس على ما يُرام؟
حتماً تمزحين
من المستحيل أن يلاحق (أنتون) تلك المراهقة الساقطة
- لقد وصلت! - أجل، بالفعل
زغبية ومغذاة في المراعي الحرة ورائعة
مرحباً!
- إنها ظريفة جداً - ظريفة جداً
- سيفقد الأولاد صوابهم - بالفعل، إنها فوضوية بعض الشيء
- حقاً؟ - مشروع الرعاية السخيف
أظن أنه يبدو لطيفاً
أطفال يعتنون بصيصان حية
إنه مصدر قلق أكبر من (أنتون) مع فتاة نادٍ رياضي
"مرحباً، أنا (أنتون) أرسل إلي رسالة نصية أو اترك لي رسالة"
مرحباً، أردت الاعتذار عن تصرفي بجنون ليلة أمس
أردت أن أرى إن كنت تود تناول الغداء معي
سأحاول مرة أخرى، إلى اللقاء
- "مطعم (أنتون)" - (ريبيكا)، مرحباً، هل (أنتون) بالجوار؟
"يا ليت! إنه في الصالة الرياضية مرة أخرى"
حسناً، شكراً
٣ أخرى
هيا، يمكنك ذلك
واحدة أخرى، واحدة أخرى
أجل!
سأخبرك بشيء، بما أنني أشعر بالكرم لن نمارس تمارين (بيربي) اليوم، اتفقنا؟
لكن أحسنت، أبليت حسناً حقاً
هل أستطيع مساعدتك؟
- هل (أنتون) موجود؟ - لا أراه
إلا إن كنت تظنين أنني أخفيه خلف حامل أثقال
في الواقع، لقد غادر للتو
- هل كان هنا إذاً؟ - بالطبع
هل فكرت يوماً في تمرين مؤخرتك وفخذيك؟
لأنني أعطي خصماً جيداً جداً للأزواج
حقاً؟ لا أظن ذلك
- هل أنت متأكدة؟ - أجل
لا أحاول أن أقول إنك سمينة يا عزيزتي
لياقتك البدنية جيدة بالنسبة إلى عمرك لكن يمكن أن تكون أفضل بكثير
يا إلهي!
"فندق (أوستن)؟"
وصلتني رسالتك، أزمة من نوع ما
(ماكس)، هل أنت بخير؟
لقد تعرضنا لحادث مؤسف
مات صوص (ماكس)
صوصه... مات
شعر (ماكس) بالأسى حيال الأمر أليس كذلك يا صديقي؟
لم أفعل ذلك
لا أحد يلومك يا صاح، كان مجرد حادث
- كانت (لوسي) - (ماكس)، اهدأ، خذ نفساً عميقاً
نعم، وفقاً لـ(ماكس)، (لوسي)...
جلست (لوسي) على صوصها فمات
إذاً، تُرك الأولاد بمفردهم مع صيصانهم؟
لفترة وجيزة، في وقت الغداء، نعم
كان ذلك غبياً بعض الشيء
إذاً، إن كانت (لوسي) قد قتلت صوصها فلم هو في صندوقك؟
- يدّعي (ماكس) أنها استبدلته بصوصه - هذا صحيح
نعم، يبدو أن صوص (ماكس) له ريشتان بنيتان
ريشتان بنيتان
إذاً، هذه (لوسي)...
ابنة (شارلوت إيفنز)؟
مرحباً، سرقت ابنتك صوص ابني
- ماذا؟ - جلست (لوسي) على صوصها
صوص (ماكس) له ريشتان بنيتان
سواء أكان ذلك صحيحاً أم لا...
- إنه كذلك - (لوسي) في درس الباليه
- يريد (ماكس) استعادة صوصه فحسب - ابنتي ليست من تعاني من مشاكل
- المعذرة؟ - مشاكل سلوكية
كيف تجرئين على التحدث عن ابني بهذا الشكل؟
أنا آسفة جداً، لا وقت لديّ لهذا الآن
بسرعة! خذيه! خذيه!
سرقتِ كلبة (شارلوت) حرفياً؟
إنها ناعمة جداً!
أعتبرها أقرب إلى الرهينة
إنها ظريفة!
- مرحباً أيها الوسيم - مرحباً
لم لا تأخذوا الكلبة إلى الخلف لتشرب؟
أظن ذلك، هيا يا عزيزتي
- ألدينا كلبة الآن؟ - إنها لي، غنيمة حرب
اسم غريب لكلب، هل أنت بخير يا أختاه؟
عدا عن رغبتي في قتل (شارلوت إيفنز)
مرح في الملعب؟
- هل ستغادر؟ - مناوبة ليلية، تباً
- وداعاً - يا إلهي! مرحباً يا (توم)!
- مرحباً يا (بيندي)، وداعاً يا (بيندي) - يا إلهي!
لدي أفضل الشائعات بكل معنى الكلمة
خمّنا من أتت إلى الصالة الرياضية غاضبة بشأن زوجها، الدكتورة "المثالية"
- مجدداً؟ - لا، هذا ليس أفضل جزء
حسناً، كانت تبحث عن (أنتون)
لكنه كان قد أنهى تدريبه للتو ثم وجدته في الخارج مع شخص آخر
خمّنا من؟
- أحقاً تريدين أن نخمن؟ - (شارلوت)
No comments yet. Be the first to leave one.