ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
"(فيليبي إسبارزا): قرارات خاطئة"
"فيليبي إسبارزا"!
أهلًا!
كما لو أنكم أحببتموني أيها الملاعين.
أهلًا!
كنت أسير في أسوأ منطقة في "سانتا آنا".
أعتقد أن اسمها "سانتا آنا".
أوقفني أحدهم.
"مرحبًا يا رجل، هل تعيش هنا؟"
"هل تظن أنني أعيش في الشارع يا رجل؟
هل تظن أنني مشرد؟
أنا أسير فحسب يا صاح."
ذهبت إلى متجر صغير.
كان هناك رجل مشرد في الخارج.
خارج "سفن إلفن".
أخبرني: "مرحبًا،
هلا تشتري لي شيئًا وأنت في الداخل؟"
أخبرته: "حسنًا".
وكنت أفكر: "ماذا يحب هذا الرجل؟
ماذا يحب؟ بم هو شغوف؟"
لا أعرف ماذا يحب هذا الرجل.
أعرف أنه لا يحب الصابون.
لا يريد أن يكون نظيفًا.
كنت أفكر فيه كثيرًا لدرجة أنني نسيت سبب ذهابي إلى هناك.
الرجل من المتجر أذاقني الجحيم. "يا صديقي، اخرج من هنا".
في مرة أخرى،
أخبرني رجل: "مرحبًا، هلا تساعدني؟
أحتاج إلى 10 دولارات للذهاب إلى (لاس فيغاس)."
"10 دولارات؟
لديّ 20، لنذهب معًا."
"تبًا لك أيها البدين."
ذات مرة كنت أطلب "تاكو".
كنت أشتري "بوريتو".
ووصل 3 مكسيكيين.
وسرقوا مطعم الـ"تاكو".
رأيت ذلك، لقد سرقوا كل المال.
ثم خرجت السيدة خائفة:
"لقد سرقونا."
وأخبرتها: "الـ(بوريتو) الخاص بي يا سيدتي.
الـ(بوريتو) الخاص بي.
رأيت كل ما حدث.
ورأيت أنهم لم يأخذوا أي (تورتيا).
لم يأخذ أحد لحم البقر المشوي.
ما زال الموقد يعمل.
ما زالت لديك صلصة وفاصولياء.
إن لم تحضري الـ(بوريتو) الآن، فأنت تسرقينني."
كنت سأتصل بالشرطة. "الشرطة؟
سرقتني امرأة ما هنا.
هذه المرأة اللعينة من (أوكساكا) تدين لي بـ(بوريتو)."
ذات مرة كنت خارج "سفن إلفن" وجاء طفلان.
قالا لي: "هلا تشتري لنا بعض الجعة."
"بالتأكيد، أعطياني المال.
اذهبا واختبئا في الزقاق."
وسرقت أموالهما.
اختفيت.
وأنا لا أملك سيارة حتى. ركضت.
عندما كنت صغيرًا، كنت أذهب إلى هذا المكان، هذا النادي.
وكنت أرقص.
عندما كان عمري 22 عامًا،
كنت أخرج دائمًا للرقص،
أبحث عن شخص يضاجعني،
ليشتري لي "تاكو" بعد ذلك.
لكن الآن بما أنني أكبر سنًا، لا أفكر هكذا.
أنا أرقص وأفكر في كلبي.
"آمل أن يفكر بي هذا المغفل.
كان يبكي حين رحلت."
في كل مرة يسمع فيها المفاتيح، يبكي.
"لن تأتي يا صاح."
سأحضر له بعض النقانق لاحقًا.
لأنه كلبي العزيز.
أحبه أكثر من طفليّ.
أحب كلبي.
وكلبي قبيح.
إنه ليس جميلًا على الإطلاق.
لا أحد يسألني: "ما نوع هذا الكلب؟"
يقولون: "لا يعض هذا اللعين، صحيح؟"
"لا أعرف."
"ما نوع الكلب الذي لديك؟" "عندما اشتريته، كان في صندوق."
باعه ذاك الأبيض: "كيف حالك أيها الجرو؟"
عندما كنت طفلًا، كان لدينا كلب في المنزل.
وقال مالك المنزل:
"لا يمكنكم اقتناء كلب هنا."
كنت خائفًا، لم أعلم ما سيفعله.
وأخذ والدي الكلب إلى الحديقة، وتركه الوغد هناك.
وعاد الكلب قبله!
عاد ينبح مع كلبين آخرين.
"تركوني هناك!"
لم نشتر قط طعام الكلاب لكلبي.
كان يأكل صلصة المولي...
والفطر...
ومحشي الفليفلة...
والحساء المكسيكي...
يا لهذا المسكين.
إذا أُصبت بالإسهال،
فيكون إسهاله أسوأ.
كلبي!
أجريت اختبار الحمض النووي الخاص بي.
الآن لديّ طفل لعين آخر.
والرسوم أعلى حتى.
علمت أنني من الهنود الحمر
بنسبة 39 بالمئة.
ومالك ملهى ليلي في "أريزونا".
مرحبًا، لا أعلم.
و11 بالمئة إيطالي.
لا أهتم.
نفس العلم، لكن من دون النسر.
و3 بالمئة أيرلندي.
هذه من أجل الشعرات الحمراء الـ3 التي لديّ هنا.
كل صيف.
"فيليبي" الشجاع الأصهب.
هناك الكثير من الفتيات هنا مع رجالهن.
الرجال سعداء.
تزوجها.
تزوج تلك الفتاة التي اشترت لك تذاكر لهذا العرض.
تلك الفتاة تحبك فعلًا!
تزوجها!
ماذا تنتظر يا رجل؟
اشترت لك تذاكر لهذا العرض.
لأنها تعرف كم تحبك.
قالت: "إنه يحب (فيليبي)، سأشتري التذاكر.
إنه عزيزي.
إنه حبيبي."
وماذا ستشتري لها؟
لا شيء.
أنت لا تعرف حتى ما تحبه.
في عيد ميلادها، ليس لديك أدنى فكرة. الأمر أشبه بواجب مدرسي.
"أحتاج إلى المزيد من الوقت.
سأنجز واجبي المدرسي غدًا."
يجب أن تسأل ابنك: "بني، ماذا تحب أمك؟"
"تحب التنظيف يا أبي."
"لا، ما زالت هذه المقشة جيدة."
ليس لديك فكرة كم تحبك هذه الفتاة.
أنت تختفي،
أو تُختطف.
وهي تعرف ماذا تقول للشرطة.
لأنها تعرفك يا رجل.
"اسمعي أيتها الشرطة، حبيبي خائف جدًا الآن.
لأنه وغد صغير.
إنه يصرخ طوال الوقت.
لا يتحدث سوى الهراء.
لا أعرف ما لون سرواله، لكنه تبول على نفسه.
تبول على نفسه كثيرًا من الخوف."
أنت لا تعرف حبيبتك.
إن اختفت، فلن تعرف شيئًا.
"مرحبًا، أين حبيبتك؟" "أعتقد أنها هجرتني.
تركتني مع 3 أطفال!
هذا ليس أسبوعي معهم.
آمل أن تجدوها رجاءً.
لأنه عليّ أن ألتقط أطفالي الآخرين الآن.
اكتب أنها وغدة."
أيها الوغد.
سأخبركم شيئًا عنها.
"يا بني، أخبرني شيئًا عن أمك." "تحب التنظيف."
إنها تحبك يا رجل.
لم لا تتزوجها؟
هذا محرج، صحيح؟
ابنتك ستتزوج، وأنت لست متزوجًا.
وحبيبتك هي حاملة الزهور.
وتلك العاهرة حامل.
هذا محرج.
الأمر أكثر إحراجًا حين يسألك ابنك:
"أبي،
هل ستتزوج أمي؟
عمري 30 عامًا."
"اذهب إلى غرفتك أيها الوغد.
ابنك يبكي."
"إن لم تتزوجها،
فستحزن طوال حياتها.
ستعود من العمل حزينة."
"لماذا أنت حزينة يا عزيزتي؟"
"لأن هناك امرأة قبيحة في العمل
وستتزوج هذا السبت.
إنها قبيحة جدًا!
إنها تقود رافعة شوكية!
وتلك الوغدة ستتزوج!"
"لا تقلقي يا عزيزتي، سأعلّمك قيادة الرافعة الشوكية.
سينادونك بـ(لولا)."
إن لم تتزوجها،
فكلما آلمك حذاؤك،
ستعتقد أنك تتقدم لطلب الزواج منها.
"هنا؟
هنا في (كوستكو)؟
بني، أحضر البيتزا!"
كيف تتقدم لطلب الزواج؟
"اسمعي يا عزيزتي،
نحن جدان الآن.
علينا المضي قدمًا بهذا الحب.
علينا الانتقال من منزل والدتك.
ونذهب للعيش في منزل أمي.
سيارتها تعمل."
إن لم تتزوجها،
فستذهب إلى رجل جديد.
ستتركك يا رجل. سوف تسأم من وجودها معك.
وستجد رجلًا جديدًا بسرعة.
بسرعة كبيرة.
هل تعرف كيف أعرف هذا؟
لأنني كنت الرجل الجديد يا رجل.
كنت الرجل الجديد!
لا أريد أي متاعب.
No comments yet. Be the first to leave one.