ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
حكاية وشخصيات المسلسل هي شخصيات واقعية مستوحاة من التاريخ.
توقف عندك.
لا تقترب أكثر.
لماذا أتيت؟
جئت لأحمل جنازة السلطان...
الحلقة ٤٧.
وللحصول على العرش الذي هو ملكي.
هذه وصيتي لك أيها الحاجب.
أرسل أمري هذا مع هذا الخاتم إلى "ألب أرسلان".
أمرك أيها السلطان.
واكتب نسخة أخرى.
فليرسلها "عمر" من كتيبة حرس السلطان إلى "ألب أرسلان".
عندما أترك هذا العالم ويأتي الأجل الحق،
حكم الدولة السلجوقية العليا سيكون لـ"محمد ألب أرسلان" ابن السيد "تشاغري".
أنا "أبو طالب طغرل" بن "ميكائيل"...
أمري ووصيتي أن يبايع جميع السادة والقادة الأمراء السيد "ألب أرسلان" دون أي شرط.
الآن...
اترك العرش الذي هو ملكي بأمر السلطان يا "سليمان".
ألم تمزق هذه الورقة أيها الوزير؟
ماذا يفعل هذا الأمر معه؟
في هذا الأمر الذي بيدي...
مكتوب أن سلطاننا العظيم قد ترك لي العرش قبل أن يسلم الروح إلى بارئها.
فليسمع الجميع ويعلم...
أن السلطان "طغرل" قد مات.
ولكنهم يخفون ذلك عن الجميع.
هل ما يقوله السيد "ألب أرسلان" صحيح؟
هل مات سلطاننا وتخفون ذلك عنا؟
أخبرونا بالحقيقة أياً كانت.
دعوني أخبركم بالحقيقة.
حضرة سلطاننا العظيم "طغرل" مات...
بسبب مرضه الذي لم يستفق منه نهائياً.
متى كنت ستخبروننا بهذا يا حضرة الوزير؟
يكذبون مراراً وتكراراً.
يحاولون إخفاء أن السلطان استيقظ وأوصى بوصية قبل أن يموت.
وختم السلطان على الأمر الذي بيدي.
الأمر الذي بيدك مزيف.
بل الكاذب الحقيقي هو السيد" ألب أرسلان"...
الذي ملأ القصر بالجواسيس...
وحضر أوراقاً مزيفة يُختم عليها ختم السلطان دون معرفته!
أين الحاجب "هارون"، استدعوه!
هو الذي أرسل لي ذلك الأمر بسرية لمعرفته أنكم ستمنعونه.
بالطبع.
لأنه قائد جواسيسك في القصر!
خططتم لذلك معاً.
لقد قمت بالعثور على ذلك الخائن المدعو الحاجب "هارون"،
ومعه تلك الأوراق المزيفة وعاقبته بيدي.
ولكن من الواضح أنهم جهزوا نسخة ثانية وحتى ثالثة للاحتياط.
اعلموا أنهم حتى وإن أظهروا لكم ١٠٠ أمر مختوم من السلطان،
وليس اثنان فقط فإن ذلك مزيف وكذب.
ولي عهد السلطان وكما أمر وهو في كامل صحته...
هو الأمير "سليمان".
وليس الأمير "ألب أرسلان".
أقسم بالله أنني صادق.
والكاذبين هم من أخفوا موت السلطان عن الجميع وأخروا جنازته!
كفاك كلاماً!
يحاول الأمير "ألب أرسلان"...
أن يحصل على العرش بالفتنة والغش...
لأنه يعلم أنه لن يتمكن من الحصول عليه بالقوة.
هذا أمري...
قوموا باعتقال أمير الدولة السلجوقية المتمرد فوراً!
فوراً!
توقفوا.
لن نرضى أن يمس أمير الآخر قبل أن نفهم ونعرف ماذا يحدث.
إن لم ألحق بكم...
كنتم ستبيعون الأسرى الذين يمكننا بيعهم أمام صندوق من الذهب بحفنة من المال!
إن كان البيزنطيين سيدفعون ١٠٠ من الذهب مقابلهم...
فإن السلاجقة سيدفعون ١٠٠٠ أيها الحمقى!
اتركها!
لا تلمسها!
أنظروا إلى زوجة السيد "ألب أرسلان"!
ادعوا أن يدفع السيد "ألب أرسلان" الذهب الذي طلبته لأجلكم.
إن لم يفعل سنتفاوض مع البيزنطيين.
ستكونون ملك من يدفع أكثر.
لا يوجد أي أثر للسيد "باتور" يا سيدي.
كأنه أصبح طيراً وطار.
لم يكن يجب أن أثق بالسيد "باتور" أبداً.
سوف تدفع ثمن ذلك يا" ألب أرسلان".
أرسل واحداً من الفرسان إلى "جورجان" والآخر إلى "دامغان".
فليخبروا الوحدات المتمركزة هناك، من الممكن أن تتم مهاجمتهم.
فلينتظروا أوامري.
إلى أين سنذهب يا سيدي؟
فلنعلم أولاً أخبار "رسول تغين" والوحدات الأخرى.
من منعنا عن طريقنا لم يترك المكان هناك فارغاً بالتأكيد.
إن اجتمعنا والجميع بخير، سوف نزحف نحو "ميرف".
كل هذه الخطة كانت لنخلي "ميرف".
لن ننتظر المشاة وسيتقدم الفرسان.
-الله أعلم. -أمرك يا سيدي.
أنت من هذه الجهة...
وأنت من هنا.
هيا.
هيا، هيا!
هل تثقون في السيد "ألب أرسلان"...
الذي يحاول عصيان أمر سلطاننا المرحوم،
باستخدام الغش بدلاً من مبايعتي؟
هل لديك دليل أن الأمر مزيف يا سيد "سليمان"؟
من يتجرأ على السؤال عن دليل بعد أن قلنا كلمتنا؟
أنا شاهد بنفسي.
أقول لكم أن السلطان مات دون أن يفتح عينه ناهيك عن الحديث.
هذه الحقيقة معلومة لدي شرفاء القصر كلهم.
بينما كنا نتجهز لإعلام الجميع أن حضرة السلطان قد مات...
بطريقة ما جاء السيد "ألب أرسلان" بهذه الورقة المزيفة.
من الواضح أنه اختار جيداً الوقت الذي ينشر فيه الفتنة بينما كان يخطط.
ولأنه السلطان "طغرل" لم يعد بيننا فيقوم بتكذيبه وإيقافه...
أنتم من ينشر الفتنة!
عندما يحين الوقت، ستكونون أنتم من سيغرق في حفرة الفتن تلك!
الآن، قرروا واختاروا جبهتكم.
لأنني عندنا آخذ حقي وتظهر الحقيقة...
لن أنسى وجه أي أحد يقف أمامي اليوم.
قف شامخاً، لا تخاف.
السيد" ألب أرسلان"...
يحاول مجدداً نشر الفتنة بين الإخوة.
يحاول إفساد وحدتنا.
اعتقلوه فوراً!
من نمنعكم عنه ومن تواجهون الآن هو ابن السيد "تشاغري".
الجميع يعلم كم نحترم أباكم.
ولكننا نعرف الأمير "ألب أرسلان" أكثر منك.
ولا نصدق أبداً أنه من الممكن أن يكذب في مسألة كبيرة كتلك يا سيد "سليمان".
والآن...
لا ننوي تركه أبداً.
إن أردتم أخذ السيد "ألب أرسلان"، يجب عليكم تخطينا أولاً.
اتركوا القصر ومدينة "راي" بأكملها فوراً.
لدينا جنازة لتشييعها.
اذهبوا انتظروا اليوم الذي نُجهز عليكم جميعاً فيه.
طالما بقيت أسيراً لناشر الفتن الذي بجانبك، لن تعرف ما يجب عليك فعله أبداً.
وبالنسبة لك أيها الوزير...
اليوم الذي ستتوسل فيه لأرحمك قريب للغاية.
لماذا سمحت لهم بالذهاب أيها الوزير؟
كنا مجبرين.
كان الوضع سيتغير لو لم نتركهم الآن.
(قلعة "آني")
خرج الجنود في طريقهم فور تلقيهم أمرك يا حضرة التكفور.
أتوقع وصولهم غداً.
عظيم.
ولكن...
الكونت "ليون"...
لن يعجبه ذلك.
هل تظن أنني أهتم بذلك!
عندما يأتي الجنود سيري مجنون "القسطنطينية" ذلك من هو سيد تلك القلعة!
من هو المجنون الذي...
كنت تتحدث عنه؟
أيها العجوز.
"جامغوز".
هل هناك أحد أكثر جنوناً منك في أرض "روما"؟
ما يثير فضولي...
من سيأتي إلى "آني"؟
اصبر، سترى عندما يأتون.
أحب المفاجآت.
طالما ليست مفاجأة سيئة.
أمي كانت تصنع لي حلوى الجزر بهذا الخنجر وأنا صغير...
أتمنى أن تكون تلك المفاجأة جيدة على الأقل مثل هذه الحلوى الذي تصنعها أمي.
بالمناسبة...
التركي زوج ابنتك عند سور القلعة.
ماذا، لماذا؟
"قطلمش" وآل "يابغو" هاجموا "راي".
-ماذا؟ -لكن لا تقلق.
لقد فشلوا.
خمن من منعهم.
خمن.
"سليمان" بالطبع.
سأخبرك، التركي المتمرد وقطيعه.
هم 9 أشخاص.
اثنان منهم أطفال.
"ألب أرسلان"؟
لا أصدق أن الرب وهب هذا التركي المتمرد كل هذه القوة!
وماذا حدث بعد ذلك؟
ذهب" ألب أرسلان" إلى "راي".
وبعد ذلك لا نعمله.
ولكن زوج ابنتك وجنوده يستطيعون التغلب على 9 أشخاص على ما أعتقد.
اثنان منهم أطفال!
إن تجرأ "ألب أرسلان" على شيء كهذا...
فهذا يعني أن هناك شيء يثق به للغاية.
يجب أن نكون إلى جانب "سليمان".
اثنان منهم أطفال!
إلى أين سنذهب يا حضرة السلطان...
أخبرني وسأخبر الجميع.
فليأتي كل رجالنا الذين في إمرتك.
حتى يبايعوك.
قيمة الذين يقفون معك في العسر مختلفة بالتأكيد يا سيد "تويغار".
لن أنسى دعمك ذلك لا أنا ولا من هم مني.
الحمد لله.
لا أحد غيرك كان يستطيع فعل ذلك يا سيد "باتور"، أحسنت.
ماذا أحضرت لنا من الأخبار؟
السيد "قطلمش" يحشد قواته من جديد وسيعود إلى "ميرف" يا مولاي.
أرسل جندين إلى "دامغان" و"جرجان" ليسألوا عن الأحوال.
ومن الواضح أنه سيجهز الجنود الموجودين هناك.
"أتسيز"...
"أكن"، اذهب فوراً واجعلهم يعودوا من "همدان" لـ"ميرف".
-سلطاني، من أجل الذهاب إلى "ميرف"... -لا يوجد وقت للانتظار يا "أتابك".
يجب أن نصل لـ"ميرف" قبل السيد "قطلمش"، هيا.
الحمد لله يا أخي! الحمد لله.
أخطأنا يا أخي، أوقعونا في فخ أمام أعيننا.
أنت بخير...
لذلك لا شيء آخر يهم.
الحرب الحقيقية تبدأ الآن.
لنذهب إلى "ميرف" فوراً!
لنرى ما ينتظرنا هناك، هيا!
الشيء الذي يجب عليك فعله الآن...
هو ارتدائك رداء السلطنة من يدي يا حضرة ولي العهد.
صاحب هذه الدولة...
نعش السلطان "طغرل" رحمه الله...
No comments yet. Be the first to leave one.