Guillermo Del Toro Presents 10 After Midnight

Guillermo Del Toro Presents 10 After Midnight

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Guillermo del Toros Cabinet of Curiosities S01E02 1080p WEB H264-GLHF
Guillermo del Toros Cabinet of Curiosities S01E02 1080p WEB H264-GGEZ
Guillermo del Toros Cabinet of Curiosities S01E02 MULTi 1080p WEB x264-STRINGERBELL
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
NF S01E02

ടാഗുകൾ

web
1080
x264
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-10-25
ഡൗൺലോഡുകൾ: 126
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫في القرون الماضية،‬

‫فيما كان الغموض يخيّم على العالم،‬

‫وكان السفر مقتصرًا على قلة قليلة،‬

‫وُلد نوع جديد من التجميع.‬

‫حجرة العجائب.‬

‫يمكن أن تُودع هذه المجموعة في مبنى‬

‫أو في غرفة‬

‫أو في قطعة أثاث.‬

‫في هذه المجموعات الشخصية،‬ ‫يمكن أن نجد كتبًا أو لوحات‬

‫أو عينات من تاريخ الطبيعة‬ ‫وما وراء الطبيعة.‬

‫سن تنين أو حورية بحر "فيجي"‬ ‫أو قرن أحادي القرن.‬

‫وفي طيات كلّ منها حكاية.‬

‫قد نصادف شيئًا ضخمًا كدرع لكامل الجسد،‬

‫أو صغيرًا مثل مجموعة مفاتيح.‬

‫مفاتيح مخزن.‬

‫ذلك المكان المألوف‬ ‫الذي نحفظ فيه الماضي من النسيان.‬

‫الأشياء التي تذكّرنا بأفعالنا‬ ‫أو شرورنا أو خطايانا.‬

‫قصة اليوم هي "المجموعة رقم 36".‬

‫ومخرجها "غييرمو نافارو".‬

‫"المجموعة رقم 36"‬

‫منذ ساعتين فقط،‬

‫شنت القوات الجوية للتحالف هجومًا‬ ‫على أهداف عسكرية في "العراق" و"الكويت".‬

‫هذه الأحداث مستمرة في هذه اللحظة.‬

‫أمامنا فرصة لنشكّل لأنفسنا وللأجيال القادمة‬

‫نظامًا عالميًا جديدًا.‬

‫عالم تدير فيه تصرفات الأمم سيادة القانون،‬ ‫لا قانون الغاب.‬

‫عندما ننجح، وسننجح،‬

‫ستُتاح لنا فرصة حقيقية‬ ‫في هذا النظام العالمي الجديد.‬

‫نظام يكون فيه لـ"أمم متحدة" ذات مصداقية‬

‫القدرة على تفعيل دورها في حفظ السلام‬

‫للوفاء بوعد ورؤية مؤسسي "الأمم المتحدة".‬

‫ليست بيننا وبين شعب "العراق" خصومة.‬

‫أمّا الأبرياء‬

‫العالقين بين طرفي هذا النزاع،‬

‫فأنا أسأل الله أن يبقيهم سالمين.‬

‫هدفنا ليس غزو "العراق".‬

‫إنه تحرير "الكويت".‬

‫آمل أن يتمكن الشعب العراقي بطريقة ما‬

‫من إقناع ديكتاتورهم بالاستسلام‬

‫والانسحاب من "الكويت"، وأن يدع "العراق"‬

‫ينضم مجددًا إلى الأمم المُحبة للسلام.‬

‫كتب "توماس باين" قبل سنوات عديدة،‬

‫"هذه هي المحن التي تختبر معادن الرجال."‬

‫هذه الكلمات المعهودة صائبة جدًا اليوم.‬

‫لكن حتى فيما تهاجم طائرات‬ ‫القوات متعددة الجنسيات "العراق"،‬

‫أفضّل التفكير في السلام، لا في الحرب.‬

‫أنا مقتنع بأننا لن ننتصر فحسب،‬

‫بل بأن من رحم فظائع القتال، سيُولد الاعتراف‬

‫بأن لا يمكن لأي أمّة أن تقف ضد عالم متحد.‬

‫…أرضنا. حاربنا من أجلها وانتصرنا.‬

‫يأخذ هؤلاء المهاجرون بلا هوادة،‬ ‫ولا يعطون شيئًا في المقابل.‬

‫من قال لهم إن وجودهم موضع ترحيب هنا؟‬ ‫من الذي دعاهم إلى هنا؟‬

‫لقد بنينا هذه الدولة‬ ‫وناضلنا من أجل حرياتها،‬

‫ويريدون الاندماج بيننا ببساطة…‬

‫- أصبت.‬ ‫- …وجني ثمار ذلك،‬

‫ونهب البرامج الاجتماعية.‬

‫حقوق السمر وحقوق السود،‬

‫لكن ماذا عن حقوق البيض؟‬ ‫لا، لا يمكننا التحدث عن هذا.‬

‫لا، لا يمكننا.‬

‫سنجيب عن مكالماتكم قريبًا.‬

‫لا أريد ليبراليين بغيضين‬ ‫يظنون أنهم أقوم من الآخرين رجاءً.‬

‫لدينا اتصال من "فريد" من "ويليامزفيل".‬ ‫ماذا يدور في ذهنك اليوم؟‬

‫سيارة جميلة.‬

‫مصدر فخري واعتزازي.‬

‫"مخازن على مدار الساعة"‬

‫"المزاد من هنا"‬

‫مساء الخير جميعًا.‬

‫لا تخجلوا. اقتربوا.‬

‫انضموا إلى إخوتكم وأخواتكم.‬

‫أنا "إيدي" وأنتم في "أرض المكاسب".‬

‫إنها مخازن بإيجار طويل الأمد‬ ‫أيها المستجدون.‬

‫لمن لا يثقون بالمصارف‬

‫ويخبئون سبائك الذهب‬ ‫في أغطية الوسائد القديمة،‬

‫ومعاطف الفرو في صناديق.‬

‫يتخلون عن كلّ هذا لسبب ما،‬ ‫كالمصائب الثلاثة.‬

‫الموت والطلاق والديون.‬

‫حظهم تعيس وحظكم سعيد.‬

‫نرفع الباب أحيانًا‬ ‫أملًا في إيجاد ممتلكات باهظة الثمن،‬

‫فنجد كومة من التفاهات‬ ‫على الجانب الآخر منه.‬

‫مزاد اليوم مختصر، سنبدأ بالمجموعة 36.‬

‫كانت تخص رجلًا واحدًا طيلة عقود.‬

‫عسى أن يرقد بسلام في السماء‬ ‫أو تحت الأرض أو أينما كان.‬

‫أنا أغطي كلّ الاحتمالات.‬

‫بلا مقدمات أخرى…‬

‫نعم.‬

‫نظرة وشمّة خاطفتان.‬

‫هذا كلّ ما ستنالونه.‬

‫فلتبدأ المزايدة!‬

‫تفضل يا "بل".‬

‫بدأ المزاد. سنبدأ بـ50، النداء الأول بـ50.‬

‫- لدينا 50 دولارًا.‬ ‫- 100.‬

‫- لدينا 100، هل أسمع 150؟‬ ‫- 150.‬

‫- 150، النداء الأول بـ150!‬ ‫- 175.‬

‫- 250.‬ ‫- النداء الأول بـ250…‬

‫350.‬

‫إنه يدحر المنافسين.‬

‫عرض 400 دولار، النداء الأول،‬ ‫النداء الثاني، النداء الثالث.‬

‫بيعت للرجل الخجول المقتدر ماديًا.‬

‫حسنًا يا رفاق، تحركوا.‬ ‫الوحدة التالية في آخر الرواق.‬

‫سمعتك يا "تومي".‬

‫حقًا أيها الأحمق؟‬

‫أتذكّر أنني قلت لك‬ ‫ألّا تتخطى حدود المقاطعة قبل تسديد دينك.‬

‫لم أتخطاها.‬

‫هل كذب عليّ من أرسلته ليراقبك؟‬

‫- أنا هنا لأجني مالًا أسدد به ديني لك.‬ ‫- أريد مالي الآن أيها الكاذب الحقير.‬

‫الهاتف العمومي بالخارج.‬

‫- عليك أن تمنحني مهلة.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- سأتولى الأمر.‬ ‫- يُستحسن أن تسدده الليلة أيها الوغد.‬

‫هل أحضرت العقد؟‬

‫حصتك من الوحدة الأخيرة.‬

‫هل كانت مربحة؟‬

‫كانت الأحجار الكريمة مصنوعة من الزجاج،‬ ‫أدرّ صهر الذهب ربحًا بسيطًا.‬

‫- يبدو زهيدًا. ماذا عن العصي الخشبية؟‬ ‫- نسخ طبق الأصل. خشب صمغي رديء.‬

‫هذا من دون تكاليف العمل والوقود.‬

‫أظن أنك لهذا تركب شاحنة،‬ ‫بينما أركب دراجة نارية صغيرة متهالكة.‬

‫- سأعطيك شيكًا لقاء الوحدة.‬ ‫- كفاك سخافات. شيك؟‬

‫يجدر بك أن تعطيني مالي.‬

‫شيك.‬

‫- هذا ماكر.‬ ‫- هل تعرف كم أجني في الساعة؟‬

‫هل أحضرت مفاتيحي؟‬

‫انتظر، أريد أن أريك شيئًا قبل هذا.‬

‫ها هو.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫يجب أن ترى.‬

‫إنه مالك الوحدة التي اشتريتها للتو.‬

‫كلّ يوم،‬

‫يأتي الرجل نفسه‬

‫يحمل الحقيبة نفسها.‬

‫كان يبقى فيها لمدة ساعة أو ساعة ونصف.‬

‫- ثم…‬ ‫- ما علاقة هذا بي؟‬

‫ألا تشعر بفضول؟‬

‫لا، ولم أشعر بفضول قط.‬ ‫ربما لهذا السبب ما زلت حيًا.‬

‫- لا بد أن هذه مزحة.‬ ‫- إنه يملكها منذ افتتاح هذا المكان.‬

‫منذ عام 1945.‬

‫كان منعزلًا بنفسه ومهذبًا‬

‫ومتوترًا إلى أبعد الحدود.‬

‫غضب البيض.‬

‫غضب البيض. هل يُسمح لي أن أقول غضب السود؟‬

‫هذا ما ظننته.‬

‫على أي حال، لا بد أن لديه شيئًا ثمينًا‬ ‫في الداخل ليتفقد حاله هكذا.‬

‫نعم، ملابس قديمة وأحذية بالية.‬

‫اشتريت وحدة في "بالميتو"‬ ‫وكانت مليئة بالبرطمانات.‬

‫بول وبراز وشعر وأظافر أصابع الأقدام‬

‫وحقائب لا تُحصى من القسائم.‬

‫تزداد غرابتنا كلما تقدّمنا في السن.‬

‫انظر.‬

‫كانت الحقيبة فارغة حين خرج.‬

‫بالتأكيد، إنها وحدة تخزين.‬

‫نعم، لكن ماذا كان يفعل؟‬

‫ترك شيئًا في الداخل يوميًا لعقود.‬

‫ها هو يقفز مجددًا.‬

‫ماذا تظنه ترك؟‬

‫سأبحث في الأمر.‬

‫لمجموعتك الـ36.‬

‫استمتع.‬

‫تذكّر أنني من أبلغتك.‬

‫لا تنس حصتي من الربح.‬

‫وغد بخيل.‬

‫سماء "بغداد" مضيئة الليلة‬

‫فيما تشن قوات التحالف هجومًا على…‬

‫مرحبًا يا سيد "إيدي". أتيت لدفع الإيجار.‬

‫شهرين!‬

‫ظننت أنك تخليت عن الوحدة.‬ ‫لقد بعناها في المزاد لأنك لم تردّي علينا.‬

‫لا.‬

‫سيد "إيدي"،‬

‫منذ متى أستأجر هنا؟‬

‫أرسلنا إليك إخطارًا بالطرد‬ ‫يا آنسة "أميليا".‬

‫- كان هاتفك خارج الخدمة.‬ ‫- قلت لك إنني انتقلت.‬

‫لديّ رقم هاتف جديد.‬

‫لعلك أرسلت الإخطار إلى العنوان القديم.‬

‫- العنوان الخطأ.‬ ‫- خطأ من هذا؟‬

‫أنت!‬

‫اتصلت بك وقلت لك،‬ ‫"أرجوك يا سيد (إيدي)، لا تنس."‬

‫هل كانت هذه…‬

‫هل ترين ذلك الرجل؟‬

‫اسمه "نك آبلتون".‬

‫لقد اشترى وحدتك.‬

‫اذهبي إليه.‬

‫ربما تتمكنين من استعادة بعض أغراضك.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- عفوًا.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫أنا آسف.‬

‫يراقبني أنا.‬

‫سيد "آبلتون"؟‬

‫- يا سيد "آبلتون".‬ ‫- مهلًا!‬

‫آسفة. اسمي "أميليا"،‬ ‫وقال لي السيد "إيدي" إنك اشتريت وحدتي.‬

‫- إنها على الجانب الآخر، رقم 87.‬ ‫- ماذا لو كان هذا صحيحًا؟‬

‫لقد ارتكبوا خطأ.‬

‫- من هم؟ أنت طُردت، صحيح؟‬ ‫- أرسلوا الإخطار إلى العنوان الخطأ.‬

‫- تحدّثي إلى المدير.‬ ‫- لا. قال لي السيد "إيدي" أن أتحدث إليك.‬

‫ذلك الحقير. حقًا؟‬

‫- تحدّثي بسرعة. هذه الأذن.‬ ‫- كلّ أغراضي العائلية فيها.‬

‫خطابات وصور وأغراض شخصية، أتفهمني؟‬

‫تخلصت من الكثير منها وبعت البقية.‬

‫لعل بعضها لا يزال في الوحدة،‬ ‫لكن ما فيها يخصني الآن، أتفهمين؟‬

‫لا، لا يخصك.‬

‫- من أين أنت؟‬ ‫- اسمي "أميليا" وأنا من هنا.‬

‫ركبت حافلتين.‬

‫وفقًا للقانون، خسرت أيًا ما كان في داخلها.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left