ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX"
في القرون الماضية،
فيما كان الغموض يخيّم على العالم،
وكان السفر مقتصرًا على قلة قليلة،
وُلد نوع جديد من التجميع.
حجرة العجائب.
يمكن أن تُودع هذه المجموعة في مبنى
أو في غرفة
أو في قطعة أثاث.
في هذه المجموعات الشخصية، يمكن أن نجد كتبًا أو لوحات
أو عينات من تاريخ الطبيعة وما وراء الطبيعة.
سن تنين أو حورية بحر "فيجي" أو قرن أحادي القرن.
وفي طيات كلّ منها حكاية.
قد نصادف شيئًا ضخمًا كدرع لكامل الجسد،
أو صغيرًا مثل مجموعة مفاتيح.
مفاتيح مخزن.
ذلك المكان المألوف الذي نحفظ فيه الماضي من النسيان.
الأشياء التي تذكّرنا بأفعالنا أو شرورنا أو خطايانا.
قصة اليوم هي "المجموعة رقم 36".
ومخرجها "غييرمو نافارو".
"المجموعة رقم 36"
منذ ساعتين فقط،
شنت القوات الجوية للتحالف هجومًا على أهداف عسكرية في "العراق" و"الكويت".
هذه الأحداث مستمرة في هذه اللحظة.
أمامنا فرصة لنشكّل لأنفسنا وللأجيال القادمة
نظامًا عالميًا جديدًا.
عالم تدير فيه تصرفات الأمم سيادة القانون، لا قانون الغاب.
عندما ننجح، وسننجح،
ستُتاح لنا فرصة حقيقية في هذا النظام العالمي الجديد.
نظام يكون فيه لـ"أمم متحدة" ذات مصداقية
القدرة على تفعيل دورها في حفظ السلام
للوفاء بوعد ورؤية مؤسسي "الأمم المتحدة".
ليست بيننا وبين شعب "العراق" خصومة.
أمّا الأبرياء
العالقين بين طرفي هذا النزاع،
فأنا أسأل الله أن يبقيهم سالمين.
هدفنا ليس غزو "العراق".
إنه تحرير "الكويت".
آمل أن يتمكن الشعب العراقي بطريقة ما
من إقناع ديكتاتورهم بالاستسلام
والانسحاب من "الكويت"، وأن يدع "العراق"
ينضم مجددًا إلى الأمم المُحبة للسلام.
كتب "توماس باين" قبل سنوات عديدة،
"هذه هي المحن التي تختبر معادن الرجال."
هذه الكلمات المعهودة صائبة جدًا اليوم.
لكن حتى فيما تهاجم طائرات القوات متعددة الجنسيات "العراق"،
أفضّل التفكير في السلام، لا في الحرب.
أنا مقتنع بأننا لن ننتصر فحسب،
بل بأن من رحم فظائع القتال، سيُولد الاعتراف
بأن لا يمكن لأي أمّة أن تقف ضد عالم متحد.
…أرضنا. حاربنا من أجلها وانتصرنا.
يأخذ هؤلاء المهاجرون بلا هوادة، ولا يعطون شيئًا في المقابل.
من قال لهم إن وجودهم موضع ترحيب هنا؟ من الذي دعاهم إلى هنا؟
لقد بنينا هذه الدولة وناضلنا من أجل حرياتها،
ويريدون الاندماج بيننا ببساطة…
- أصبت. - …وجني ثمار ذلك،
ونهب البرامج الاجتماعية.
حقوق السمر وحقوق السود،
لكن ماذا عن حقوق البيض؟ لا، لا يمكننا التحدث عن هذا.
لا، لا يمكننا.
سنجيب عن مكالماتكم قريبًا.
لا أريد ليبراليين بغيضين يظنون أنهم أقوم من الآخرين رجاءً.
لدينا اتصال من "فريد" من "ويليامزفيل". ماذا يدور في ذهنك اليوم؟
سيارة جميلة.
مصدر فخري واعتزازي.
"مخازن على مدار الساعة"
"المزاد من هنا"
مساء الخير جميعًا.
لا تخجلوا. اقتربوا.
انضموا إلى إخوتكم وأخواتكم.
أنا "إيدي" وأنتم في "أرض المكاسب".
إنها مخازن بإيجار طويل الأمد أيها المستجدون.
لمن لا يثقون بالمصارف
ويخبئون سبائك الذهب في أغطية الوسائد القديمة،
ومعاطف الفرو في صناديق.
يتخلون عن كلّ هذا لسبب ما، كالمصائب الثلاثة.
الموت والطلاق والديون.
حظهم تعيس وحظكم سعيد.
نرفع الباب أحيانًا أملًا في إيجاد ممتلكات باهظة الثمن،
فنجد كومة من التفاهات على الجانب الآخر منه.
مزاد اليوم مختصر، سنبدأ بالمجموعة 36.
كانت تخص رجلًا واحدًا طيلة عقود.
عسى أن يرقد بسلام في السماء أو تحت الأرض أو أينما كان.
أنا أغطي كلّ الاحتمالات.
بلا مقدمات أخرى…
نعم.
نظرة وشمّة خاطفتان.
هذا كلّ ما ستنالونه.
فلتبدأ المزايدة!
تفضل يا "بل".
بدأ المزاد. سنبدأ بـ50، النداء الأول بـ50.
- لدينا 50 دولارًا. - 100.
- لدينا 100، هل أسمع 150؟ - 150.
- 150، النداء الأول بـ150! - 175.
- 250. - النداء الأول بـ250…
350.
إنه يدحر المنافسين.
عرض 400 دولار، النداء الأول، النداء الثاني، النداء الثالث.
بيعت للرجل الخجول المقتدر ماديًا.
حسنًا يا رفاق، تحركوا. الوحدة التالية في آخر الرواق.
سمعتك يا "تومي".
حقًا أيها الأحمق؟
أتذكّر أنني قلت لك ألّا تتخطى حدود المقاطعة قبل تسديد دينك.
لم أتخطاها.
هل كذب عليّ من أرسلته ليراقبك؟
- أنا هنا لأجني مالًا أسدد به ديني لك. - أريد مالي الآن أيها الكاذب الحقير.
الهاتف العمومي بالخارج.
- عليك أن تمنحني مهلة. - بالتأكيد.
- سأتولى الأمر. - يُستحسن أن تسدده الليلة أيها الوغد.
هل أحضرت العقد؟
حصتك من الوحدة الأخيرة.
هل كانت مربحة؟
كانت الأحجار الكريمة مصنوعة من الزجاج، أدرّ صهر الذهب ربحًا بسيطًا.
- يبدو زهيدًا. ماذا عن العصي الخشبية؟ - نسخ طبق الأصل. خشب صمغي رديء.
هذا من دون تكاليف العمل والوقود.
أظن أنك لهذا تركب شاحنة، بينما أركب دراجة نارية صغيرة متهالكة.
- سأعطيك شيكًا لقاء الوحدة. - كفاك سخافات. شيك؟
يجدر بك أن تعطيني مالي.
شيك.
- هذا ماكر. - هل تعرف كم أجني في الساعة؟
هل أحضرت مفاتيحي؟
انتظر، أريد أن أريك شيئًا قبل هذا.
ها هو.
انظر إلى هذا.
يجب أن ترى.
إنه مالك الوحدة التي اشتريتها للتو.
كلّ يوم،
يأتي الرجل نفسه
يحمل الحقيبة نفسها.
كان يبقى فيها لمدة ساعة أو ساعة ونصف.
- ثم… - ما علاقة هذا بي؟
ألا تشعر بفضول؟
لا، ولم أشعر بفضول قط. ربما لهذا السبب ما زلت حيًا.
- لا بد أن هذه مزحة. - إنه يملكها منذ افتتاح هذا المكان.
منذ عام 1945.
كان منعزلًا بنفسه ومهذبًا
ومتوترًا إلى أبعد الحدود.
غضب البيض.
غضب البيض. هل يُسمح لي أن أقول غضب السود؟
هذا ما ظننته.
على أي حال، لا بد أن لديه شيئًا ثمينًا في الداخل ليتفقد حاله هكذا.
نعم، ملابس قديمة وأحذية بالية.
اشتريت وحدة في "بالميتو" وكانت مليئة بالبرطمانات.
بول وبراز وشعر وأظافر أصابع الأقدام
وحقائب لا تُحصى من القسائم.
تزداد غرابتنا كلما تقدّمنا في السن.
انظر.
كانت الحقيبة فارغة حين خرج.
بالتأكيد، إنها وحدة تخزين.
نعم، لكن ماذا كان يفعل؟
ترك شيئًا في الداخل يوميًا لعقود.
ها هو يقفز مجددًا.
ماذا تظنه ترك؟
سأبحث في الأمر.
لمجموعتك الـ36.
استمتع.
تذكّر أنني من أبلغتك.
لا تنس حصتي من الربح.
وغد بخيل.
سماء "بغداد" مضيئة الليلة
فيما تشن قوات التحالف هجومًا على…
مرحبًا يا سيد "إيدي". أتيت لدفع الإيجار.
شهرين!
ظننت أنك تخليت عن الوحدة. لقد بعناها في المزاد لأنك لم تردّي علينا.
لا.
سيد "إيدي"،
منذ متى أستأجر هنا؟
أرسلنا إليك إخطارًا بالطرد يا آنسة "أميليا".
- كان هاتفك خارج الخدمة. - قلت لك إنني انتقلت.
لديّ رقم هاتف جديد.
لعلك أرسلت الإخطار إلى العنوان القديم.
- العنوان الخطأ. - خطأ من هذا؟
أنت!
اتصلت بك وقلت لك، "أرجوك يا سيد (إيدي)، لا تنس."
هل كانت هذه…
هل ترين ذلك الرجل؟
اسمه "نك آبلتون".
لقد اشترى وحدتك.
اذهبي إليه.
ربما تتمكنين من استعادة بعض أغراضك.
- شكرًا لك. - عفوًا.
شكرًا جزيلًا.
أنا آسف.
يراقبني أنا.
سيد "آبلتون"؟
- يا سيد "آبلتون". - مهلًا!
آسفة. اسمي "أميليا"، وقال لي السيد "إيدي" إنك اشتريت وحدتي.
- إنها على الجانب الآخر، رقم 87. - ماذا لو كان هذا صحيحًا؟
لقد ارتكبوا خطأ.
- من هم؟ أنت طُردت، صحيح؟ - أرسلوا الإخطار إلى العنوان الخطأ.
- تحدّثي إلى المدير. - لا. قال لي السيد "إيدي" أن أتحدث إليك.
ذلك الحقير. حقًا؟
- تحدّثي بسرعة. هذه الأذن. - كلّ أغراضي العائلية فيها.
خطابات وصور وأغراض شخصية، أتفهمني؟
تخلصت من الكثير منها وبعت البقية.
لعل بعضها لا يزال في الوحدة، لكن ما فيها يخصني الآن، أتفهمين؟
لا، لا يخصك.
- من أين أنت؟ - اسمي "أميليا" وأنا من هنا.
ركبت حافلتين.
وفقًا للقانون، خسرت أيًا ما كان في داخلها.
No comments yet. Be the first to leave one.