ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"كوننا جراحين نعتمد على الدورات"
"دقات القلب، تجديد الخلايا"
"النظم اليوماوي"
"نعرف أن هناك خطباً ما حين تنكسر هذه الدورات"
"من واجبنا إصلاحها ونعيد الأمور إلى مسارها الطبيعي"
آسف سيدي، صباح الخير سيدي
"لكن هذا الانكسار، قد يكون مفيداً أيضاً فيكون بمثابة رصاصة تحذيرية"
- أرجوك يا (بيث)، أعلم - "المنطقة الخضراء"
- ألغيَت إجازتي - "(بغداد)، (العراق)، 2007"
لا تبكي، سأعوض لك، أعدك بذلك
إنها تسيطر عليه لدرجة يكاد يفقد رجولته بالكامل
كيف حالك أنت؟
بالنظر إلى أن اليوم يقرر مصيري في الجيش، فأنا بحال متوسطة
إن دخولك في الجيش مضمون
أظنني أفضل أن أركز على حياة أخي العاطفية المثيرة للشفقة
لقد كانت محادثة مثيرة جداً للاهتمام
آسف، فلنركز على تحميل الأغراض علينا أن نكون في (فالوجة) الساعة 07:00
أود أن أكون أقل توتراً مع حلول الساعة 07:00
حسناً، وفري كلامك الكولونيل آتٍ، أين (ريغز)؟
كان لديه مناوبة ليلة أمس سأناديه
"(أوين)، (أوين)"
(أوين)، هل أنت بخير؟
نعم، أنا بخير
هل تعلم، إنه ليس وداعاً
أعني، (لوس أنجلوس) تبعد ساعتين لذا، يمكنك أن تراها متى تشاء
نعم
ما رأيك بأن أعد العشاء الليلة؟
سيكون ذلك لطيفاً
- مرحباً، إنني أستعد للانطلاق الآن - "متى ستصلين إلى هنا؟"
- إنها مسافة طويلة - حسناً، إن قدت بسرعة أكبر
- هل ستصلين إلى هنا بوقت أبكر؟ - ساعد (نايت) على تجهيز كل شيء
"ولن تلاحظ مرور الوقت"
- تباً - أشك بذلك
قبلاتي بني الحبيب هلا تمرر الهاتف لـ(نايت)
شكراً يا صديقي
- مرحباً، كيف حالك حبيبتي؟ - كيف حاله؟
لا بد من أن ذلك يغمره بالكثير من المشاعر
- لا، لا، إننا نمضي وقتاً رائعاً - "أحضرت مروحة، صحيح؟"
- لا يُمكنه أن ينام من دون مروحته - مروحة، مروحة...
حسناً، لست واثقاً، صحيح
إنها موجودة هنا
علينا أن نكتشف كيفية تركيبها الآن
ما كان ذلك؟
لا أعلم، لم أسمع شيئاً هل سمعتَ شيئاً يا (فاروق)؟
- إنه صوت الباب الذي يقع - لا، لم يسمع شيئاً أيضاً
نيران قادمة!
- سوف تتسببين بقتلي في أحد الأيام - أنت تحب ذلك
- هل انتهينا من الشجار؟ - أنت أخبرني
تعالي إلى هنا
أنا ذاهبة إلى (فالوجة)
أنا ذاهبة إلى (فالوجة)
أفضّل الأمان النسبي لـ(بغداد) في هذا السرير
لا يُمكنني أن أتأخر، ليس اليوم
صحيح، ذلك الشيء
- التدر... التدر... - التراتب، أي أنني سوف أتدرج
ما يعني أنني إن لم أحظ بالمرتبة الأولى سأنسى موضوع أن أصبح جراحة الطيران
لذا...
لم يكن من المفترض أن تعثري على هذه
أعلم أنه ليس خاتماً، لأنني كما أذكر أضعت خاتمك في أثناء الجراحة، لذا...
ليس خاتماً؟
لا تجرؤ على فعل الشيء ما لم تكن تفعل الشيء
يا إلهي! أنت تقوم بذلك
- (ميغان ألويز) هل تقبلين... - نعم!
نعم، نعم...
هيا بنا!
هيا! لمَ تأخرتما؟
- لقد قلت "نعم"! - ماذا؟
طلبت يدها للزواج!
- تهانينا - مصافحة!
- (أوين)، انظر - عجباً، قلادة خطوبة!
عجباً، هذا مثير للاهتمام
إنها تضيع كل شيء لا يكون مربوطاً بها، لذا...
(ماليبو) بعيدة جداً ومليئة بالمتغطرسين، ستكرهينها
- وثمة شواطئ في (سياتل) - شواطئ جليدية، ليس الأمر سياناً
- هل عثر (نايثن) على وظيفة؟ - سيفعل
وإن لم يفعل، واثقة من أنني سأتمكن من العمل كراقصة متعرية
- (ميغان)... - سآتي فترة عيد الميلاد
وستأتي غالباً لتزورني الأمر الذي سيكون مفيداً جداً لك
لأنك تعلم... سترى الشمس
سأشتاق إليك يا (إيور) تعال إلى هنا
- حسناً - حسناً
- موكب الكولونيل قادم - "مركز علاج طبي متنقل"
حسناً يا رجال، ارفعوا رؤوسكم وقفوا بشكل مستقيم
- "(فالوجة)، (العراق)" - قفوا بكرامة وليس بشكل متلكئ
- إنني أتحدث معك أيها الرقيب - نعم سيدي، أيها الرائد (دايموند)
- لا أريد أن أحتل المرتبة الأخيرة - رسب (تابز) في امتحان اللياقة البدينة
سيكون هو في المرتبة الأخيرة
سنحتل المرتبة الثانية على أي حال تعلمين أن (هانت) تسعى وراء الأولى
الأفضل يحتل المرتبة الأولى لذا نعم، أنت على حق
- أتمنى لو أن شقيقي هو الضابط المسؤول - قد تكون أمك الضابطة المسؤولة
ومع ذلك ستحتل المرتبة الأخيرة
تأهبوا!
استريحوا
عمل مذهل أيها الرائد (هانت)
قبل أن أباشر بهذه الجولة فلنبدأ بما ترغبون جميعاً في معرفته
بالنسبة إلى التراتب لقد كان قراراً صعباً
لكن أرجو منكم أن تهنئوا معي النقيب (جون ماثيوز)
"من (تالون وان) إلى (سبارو) لدينا حالة طارئة، حوّل"
- (تالون وان)، عُلم ذلك - "قاعدة البحرية المتنقلة (آيس هول)"
"تبلغ عن مطلقَي نار، لدينا 4 قتلة و20 جريحاً قادمين إليكم"
عُلم ذلك، سنكون مستعدين جميعنا انتهى
فليتأهب جميع الجراحين جهزوا الإمدادات، تحركوا!
- ماذا تفعل؟ - سآتي معك
- ماذا؟ - رحلة على الطريق
- هل أنت جاد؟ - قلت إنك تريدين تفادي زحمة السير
ما الذي تنتظرينه؟ قودي!
هل أنت واثق؟ يُمكنني أن أوصلك إلى الناصية
اصمتي، أحب الرحلات على الطريق
- منذ متى؟ - منذ أن كنا صغيرين!
- كنا نذهب في الرحلات مع أمي وأبي - كنت تكره تلك الرحلات
كنا نتشاجر لدرجة أن أمي وأبي كانا يهددان بتركنا في محطة الوقود
حسناً، لحسن الحظ أننا بتنا بالغين كيف تشغلين الراديو؟
ما أقوله هو أنني لست بحاجة إلى جليس أطفال
أنا لست جليس أطفال أنا مساعد السائق
أنا هنا لاحرص على ألا تغطي في النوم أو تنحرفي عن الطريق وتلقي حتفك
- نحن نقود بشكل مباشر من دون أي تحويلات - كما تشائين، سأرافقك في الرحلة فحسب
إنها جروح سطحية أطلب الضمادات من الممرضة هناك
(ماثيوز) هو مَن احتل المرتبة الأولى؟ ماذا حصل؟
- الكلمة الأخيرة هي للكولونيل - لأي درجة دعمتني
هل قلتَ له إنني الضابطة الأولى في السنة؟
بالطبع، تعلمين كيف تصبح هذه الأمور سياسية
لن أحظى بتدريب جراح الطيران الآن
- حسناً، هيا بنا - هيا يا رفاق، من هنا
الجندي (تايلر بوردو)، نبضه 90 ضغط الدم، مئة على خمسين
كنت لألقي التحية عليك يا سيدي لكن لا يسعني الشعور بذراعي
- ماذا حصل هنا؟ - انقلب علينا حليفان عراقيان
وفتحا علينا النار كان (تايلور) يُبعد الناس عن إطلاق النار
- أنت تنظر إلى بطل أمريكي سيدي - إنني أحتاج إلى ذراعي يا سيدي
- سنبذل قصارى جهدنا - احقنه بغرامين من السيفازولين
وجهز غرفة العمليات
توقف! توقف! لا تلمسها لا تريد أن يلمسها رجال
سأتولى أمره، اذهبي أنت
سأتولى أمرها، ابتعد، إنها مصابة بعيار ناري في الجزء الأعلى من صدرها
صعوبة في التنفس إنها تحتاج إلى أنبوب تنفس في صدرها
- حسناً، دعني ألقي نظرة - أين تريدينه؟
مصاب إثر شظية، جهزه للجراحة
- ماذا لديك؟ - (نادر الجباري)، إصابات عديدة في صدره
يعتقد أنه مُطلق النار الثاني
- هل ما زال على قيد الحياة؟ - مع الأسف
أحسني معاينة هذه المرأة فقد أنقذت الجميع
حاولت أن تأخذ منه مسدسه
يحتاج إلى عملية فتح بطن استكشافية خذوه إلى غرفة العمليات بأسرع وقتٍ ممكن
هيا بنا
- (نايثن)، هل ستدخل الجراحة معي؟ - لك ذلك
هيا بنا، هيا بنا
سأجعل سريرك سيارة سباق بذلك تُسرع في أحلامك
- سيارة سباق؟ - نعم، تعلم، (ناسكار)، (فورمولا وان)
- إنها سيارة سريعة جداً - في سريري؟
ثق بي، إنه أمر جيد
- وأين ستنام أمي؟ - في غرفتها، غرفتنا، في آخر الرواق
لكننا كنا ننام في الغرفة ذاتها حين كنا في الديار
- إن الوضع أكثر أماناً بهذه الطريقة - بات هذا ديارك الآن يا صديقي
أعلم أنه تغيير، لكن حالما تدخل المدرسة ستشعر بالاستقرار
- لطالما كانت أمي مدرّستي - لن تحتاج إلى أن تكون كذلك الآن
ستذهب إلى المدرسة مع مجموعة من الأولاد في عمرك
وستحظى بأصدقاء كثر وقد تنضم إلى فرقة موسيقية
يمكنك أن تلعب الرياضة مثل كرة القدم البيسبول، ستحب ذلك كثيراً
- أنا آسف، آسف جداً - لا بأس، لا بأس
أنت حافي القدمين، انتظر ها أنت ذا، أنت بخير
هل ترى؟ ما من مشكلة
لقد قدمت لـ(ميغان) قلادة جميلة جداً أين عثرت على الزمرد في (بغداد)؟
هل تريدين واحدة لك؟ يبدو أنك ركزت جداً على الفكرة
إنه يذكرني جداً بقلادة حصلت عليها الرقيب (فيليبس) من حبيبها في الموطن
تعلم، (فيليشا فيليبس)
لكن أحرف اسمها محفورة على الجهة الخلفية للقلادة
- إنها محفورة؟ - نعم، الشفرة رقم 10
"هل تسمع الموسيقى الصاخبة؟ أتمنى لو أنك تفعل"
"والآن ادفع، ادفعها بشكل جيد"
"ادفعها بشكل جيد"
- افتحي هذا الكيس عني رجاءً - لا
- ماذا؟ - هذا ليس طعاماً مغذياً
- إنني أتضور من الجوع - يمكنك أن تأكل حين نتوقف لتعبئة الوقود
- "عُد رجاءً إلى الطريق المشار إليها" - افعل ما قالته هي
- إنها طريق مُختصرة - لماذا؟
للمكان الذي يُختطف فيه المراهقون الأبرياء واحداً تلوَ الآخر
هيا، ألا تثقين بي؟
لا بأس
من ناحية يُمكنني أن أعانقك من ناحية أخرى، أنا خائفة!
- نعم، كنت تحبين هذا المكان - قبل أن يُصبح مسكوناً بالأشباح
ظننت أنك ترغبين في أن نعيد مباراة رمي الحلقات
بما أنك كنت تخسرين دوماً وتبكين وتتهمينني بالغش
- كنت تغش - إن كان ذلك يريح ضميرك
- مباراة واحدة - حسناً
يا إلهي! إن ذلك يُعيد لي ذكريات عديدة
حسناً، إنها هنا
هل تذكر هذا؟ لا، حسناً، رائع
- لا أريد خلع ملابسي - أكره التعري أمام الغرباء أيضاً
لكن لا يُمكنني أن أساعدك إن لم تسمحي لي
أدعى (ميغان)، ما اسمك أنت؟
(سنا)، أدعى (سنا)
(سنا)
لا يبدو الأمر سيئاً ضعي أنبوب التنفس
- كنت رائعة معها - صحيح؟ كما لو أنني أتقن مهنتي
ما رأيك بأن تشاركيني بجراحة الذراع المصابة؟
- يا إلهي! لا تفعل! - أفعل ماذا؟
لقد سُحقَ حلمي تواً مبادرة شفقة من قبلك لن تُصلح أي شيء
ظننت أنه سيكون من الجميل أن نتحدث ونحتفل بالأمور الجميلة في الحياة
التي ما زالت موجودة رغم التدرج
مثل إصابة أمي بصداع أليم لأنها سوف تحضر لزفافين
- زفافان؟ - صحيح
No comments yet. Be the first to leave one.