ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"1858"
"قبل سنتين من الحرب الأهلية"
"في مكان ما في (تكساس)"
من الذي يتسلل هنا في الليل؟
قُل ما شأنك هنا وإلا أطلقت عليك النار!
اهدؤوا أيها السادة، لا أقصد بكم شراً
أنا مجرد مسافر تغلّب عليه التعب.
اهدأ.
أسعدتما مساء بارداً
أبحث عن تاجريّ رقيق يدعيان الأخوان "سبيك"
أهما أنتما؟
- من يسأل؟ - أنا.
أنا الدكتور "كينغ شولتز" وهذا حصاني "فريتز".
- أي نوع من الأطباء؟ - طبيب أسنان.
هل أنتما الأخوان "سبيك"؟
وهل اشتريتما هؤلاء الرجال من مزاد "غرينفيل" للرق؟
- وإن يكن؟ - أود التشاور معكما.
تكلم بالإنكليزية.
أنا آسف.
أرجو المعذرة، تلك لغتي الثانية.
إذاً، في جردكم، أظن أنه لديكم نموذج أود الحصول عليه.
مرحباً أيها البؤساء!
هل بينكم مقيم سابق في مزرعة "كاروكان"؟
أنا قادم من مزرعة "كاروكان".
من قال هذا؟
ما اسمك؟
"جانغو".
إذاً، أنت بالضبط من أبحث عنه.
أتعرف الأخوة "بريتل"؟
من هم؟
"بيغ جون"
"إيليس"
"روجر"
ويدعونه أحياناً "راج" الصغير.
كانوا مشرفين في مزرعة "كاروكان".
ليس بعد الآن.
أخبرني...إن رأيت أي من هؤلاء السادة الثلاثة مرة أخرى
- هل ستتعرف عليهم؟ - مهلاً.
- كف عن التحدث إليه هكذا. - كيف؟
هكذا
سيدي الطيب، أنا أحاول التأكد...
تكلم بالإنكليزية، تباً.
لنهدأ.
أنا مجرد زبون يحاول إجراء صفقة.
لا يهمني، ليسوا للبيع، والآن انصرف.
لا تكن سخيفاً، طبعاً إنهم للبيع.
انصرف.
أيها الرجل الطيب هل انجرفت في هذه الحركة المسرحية
أم تصوب سلاحك عليّ بنية القتل؟
هذه فرصتك الأخيرة أيها المتباهي.
حسناً.
آسف إن أطلقت النار على بهيمتك لكن لم أردك أن تقوم بعمل طائش
قبل أن تتريث وتعود لرشدك.
أيها السافل اللعين!
لقد قتلت "روسكو"!
بالواقع...
وقتلت "آيس"!
قتلت أخاك عندما هدد بقتلي
وأظن لديّ هنا...
1، 2، 3، 4، 5...شهود ليشهدوا على ذلك.
- ساقي كسرت! - بدون شك.
لو أمكنك الآن خفض أنينك
أود أن أنهي تحقيقي مع الشاب "جانغو".
تباً!
كما كنت أقول...
...إن رأيت الأخوة "بريتل" مجدداً، هل ستتعرف إليهم؟
أجل.
بيع أميركي!
إذاً، سيد "سبيك"؟
سيد "سبيك"؟ كم تريد بدل الشاب "جانغو"؟
هذه الأغلال رديئة جداً.
هلا أمسكت لي بهذا للحظة؟
شكراً.
"جانغو"؟ امتط هذا الحصان
ولو كنت مكانك
سآخذ هذا المعطف الدافئ الذي تركه الراحل الغالي "سبيك".
أيها الزنجي! إياك أن تلمس معطف أخي.
تباً!
100، 10...
20...
وخمسة...
مقابل الشاب "جانغو".
وكونه لم يعد بحاجة إليه سأشتري بغل أخيك.
بالمناسبة سيد "سبيك"...
يجب أن أطلب منك صك بيع، ألديك واحد؟
اذهب إلى الجحيم يا طبيب الأسنان.
كما كنت أظن!
لا عليك، لديّ كل ما يلزم.
شكراً.
سيكون هذا بمثابة صك بيع.
أما فيما يخصكم أيها البائسون...
حسب رأيي...
بالنسبة لمَ سيحدث لاحقاً
لديكم خياران أيها السادة.
أولاً:
عندما أرحل، يمكنكم سحب المتبقي من "سبيك" من تحت البهيم
ونقله إلى أقرب مدينة
والتي تقع أقله على بعد 60 كلم من حيث أتيتم.
أو ثانياً:
يمكنكم أن تفكوا أغلالكم...
تأخذوا هذه البندقية
تطلقوا النار على رأسه، وتدفنوهما عميقاً
ثم تنتقلون إلى منطقة أكثر حضارة من هذه.
لكم أن تختاروا.
في حال كان بينكم، وهذا مستبعد، من يفهم بعلم الفلك
نجمة الشمال هي تلك.
الوداع.
مهلاً يا رجال، دعونا نتناقش الأمر.
يجب أن تكونوا منطقيين في وضع كهذا.
أنا لست شريراً، إنما أقوم بعملي.
"بلوبري"، ألم أعطك تفاحتي الأخيرة؟
ما رأيكم يا شباب
بأن تنقلوني إلى طبيب في "إلباسو" وسأعيد حريتكم.
كلا، أرجوكم.
"(دوتري)، (تكساس)"
حسناً الآن.
أريدك أن تتناولي قرصين من هذه الليلة
وغداً صباحاً...
هذا زنجي على حصان.
إلام يحدق الجميع؟
لم يروا يوماً زنجياً على حصان.
مرحباً يا صاحب الحانة!
جعتان لمسافرين مرهقين.
ما يزال الوقت مبكراً، لن نفتح قبل ساعة
لكن عندها، سنقدم الفطور.
ماذا تظن نفسك تفعل يا ولد؟
أخرج هذا الزنجي من هنا!
النجدة!
يا صاحب الحانة!
تذكر، استدع العمدة وليس المارشال.
حضرة العمدة! النجدة!
مؤسف...
علينا الآن أن نخدم أنفسنا.
اجلس يا صاح.
أي نوع من أطباء الأسنان أنت؟
بالرغم من العربة لم أمارس طب الأسنان منذ 5 سنوات.
لكن مؤخراً، أمارس مهنة جديدة.
صائد جوائز.
أتعرف ما هو صائد الجوائز؟
كلا.
بالواقع...
مثل تجارة الرقيق بحياة البشر مقابل المال
فإن صائد الجوائز يتاجر بالجثث.
القبعة.
تضع الولاية جائزة على رأس رجل
أطارد هذا الرجل، أجده، أقتله
وبعد قتله، أوصل جثته إلى السلطات.
وأحياناً يكون القول أسهل من الفعل.
أعرض الجثة على السلطات مثبتاً أنني قتلته
وعندها، تدفع السلطات الجائزة.
إذاً، مثل تجارة الرق، إنها متاجرة بالجسد مقابل مال.
ما يعني جائزة؟
إنها كمكافأة.
تقتل الناس؟ ويمنحونك مكافأة؟
أناس محددين، أجل.
أناس أشرار؟
بقدر شرهم، تكون المكافأة أكبر
ما يقودني إليك
ويجب أن أعترف أنني ما أزال متردداً بشأنك.
من جهة، أكره العبودية
ومن جهة أخرى، أحتاج لمساعدتك
إن كنت غير قادر على الرفض، فهذا نعم الأمر.
لذا، في الوقت الحالي سأجعل جنون هذا الاستعباد يعمل لصالحي.
مع هذا بقولي هذا
أشعر بالذنب.
لذاً، أريدنا نحن الاثنان أن نصل إلى اتفاق.
أبحث عن الأخوة "بريتل"
لكنني في وضع محرج بعض الشيء
كونني حتى الآن أجهل شكلهم.
لكن أنت تعرفهم، أليس كذلك؟
إنني أعرف شكلهم، أجل.
حسناً.
إذاً، إليك ما أقترحه...
تسافر معي حتى نجدهم.
أين نذهب؟
سمعت أن اثنين منهم مشرفان في "غتلنبرغ" لكن أجهل أين.
ما يعني أن علينا زيارة كل مزارع "غتلنبرغ" حتى نجدهم، ومتى وجدناهم...
تشير إليهم وأقتلهم.
إن فعلت ذلك...
أوافق على منحك حريتك إضافة إلى 25 دولاراً عن كل أخ "بريتل"
ما مجموعه 75 دولاراً.
وكأنني استدعيته، ها قد وصل العمدة.
حسناً يا رجال، انتهى المزاح.
أخرجا من هنا.
حسناً يا جماعة، اهدأوا.
انصرفوا لشؤونكم
هذان المهرجين سيرحلان عما قريب.
إذاً، لماذا جئتما إلى بلدتي لإثارة المتاعب؟
وإرعاب هؤلاء الناس الطيبين؟
أليس لديكما ما هو أفضل...
من المجيء إلى بلدة "بيل شارب"
...لتظهرا نفسكما؟
ماذا فعلت بعمدتنا؟
والآن يمكنك استدعاء المارشال.
أيها مارشال!
- هلا ننتظر بالداخل؟ - هلا رحلنا؟
من بعدك.
ضعوا العربة عرض الشارع بعيداً عن المقهى.
أريد 6 رجال مسلحين بالبنادق خلفها.
أريد رجلين مسلحين على هذا السطح
No comments yet. Be the first to leave one.