The White Lotus

The White Lotus

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The White Lotus S01E03 Mysterious Monkeys 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
The White Lotus S01E03 Mysterious Monkeys 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
The White Lotus S01E03 Mysterious Monkeys 720p WEBRip HEVC X265-RMTeam
The White Lotus S01E03 Mysterious Monkeys 1080p WEBRip HEVC X265-RMTeam
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
webrip
BRip
1080
x265
HEVC
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-07-28
ഡൗൺലോഡുകൾ: 245
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫(بولا)؟‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫أين كنت؟‬

‫تجولت في المكان، لم أستطع النوم‬ ‫ربما بسبب حبوب الـ(كاتامين)‬

‫تباً! تباً!‬

‫تباً!‬

‫تباً!‬

‫"والدك يا (مارك)‬ ‫كان يمارس الجنس مع الرجال"‬

‫"كان يعيش حياتين"‬

‫"حياته مع عائلته‬ ‫وحياة أخرى مع المثليين"‬

‫"تباً! اللعنة!"‬

‫كان ذلك مدهشاً‬

‫أحبك يا (ريتش)‬

‫أنا أيضاً أحبك‬

‫"أتلهف إلى المضاجعة في (تاهيتي)"‬

‫مرحباً، أحب أن تتصل بي‬ ‫كنت أفكر فيك للتو‬

‫"أنا على وشك الذهاب إلى الدرس هنا"‬

‫- نعم، أنا نفسي وصلت إلى العمل للتو‬ ‫- "أنت في العمل دائماً"‬

‫إن كنت تظن أنني أعمل كثيراً الآن‬ ‫فانتظر حتى أفتتح عملي الخاص‬

‫"عم تتحدثين؟"‬

‫لا أعرف، أظن أنني أستبق الأمور‬

‫هناك...‬

‫هناك امرأة... نزيلة هنا‬

‫سيدة بيضاء ثرية، دعتني إلى العشاء‬

‫وقالت إنني إن أردت افتتاح عملي الخاص‬ ‫فستموّل كل شيء‬

‫"يجب أن تفعلي هذا يا أمي"‬

‫"ذلك المكان اللعين يستغلك يا أمي"‬

‫"افعلي كل ما تطلبه منك تلك السيدة"‬

‫"أنا جاد، حققي ذلك‬ ‫ابدئي بتأسيس عملك الخاص"‬

‫- أنت تستحقين ذلك"‬ ‫- حسناً، سنرى‬

‫- سنرى‬ ‫- "وافيني بكل جديد"‬

‫سأفعل، أحبك، سأتحدث إليك لاحقاً، حسناً؟‬

‫- "حسناً"‬ ‫- حسناً، وداعاً‬

‫(آرموند)‬

‫(آرموند)؟‬

‫ماذا؟‬

‫تعرف أنني ظننتك ميتاً، صحيح؟‬

‫وصلت مبكراً فأخذت قيلولة صغيرة‬

‫- أنا بخير‬ ‫- أنت بخير؟‬

‫أنا بخير‬

‫أمي، لم تجهزين المكان هنا‬ ‫وليس في غرفتك؟‬

‫لأن لديّ اتصال عبر (زوم) مع (الصين)‬ ‫ولا تعجبني الخلفية هناك‬

‫- ومتى موعد اجتماع (زوم) المهم؟‬ ‫- الساعة الواحدة‬

‫لا تعجبني هذه الخلفية أيضاً‬

‫- هذه الإضاءة تجعل شكلي غريباً‬ ‫- أأنت متأكدة أن الإضاءة هي السبب؟‬

‫- (كوين)، أين كنت؟‬ ‫- نمت على الشاطىء‬

‫- لماذا؟‬ ‫- بسببهما، هما أجبراني‬

‫- والآن فقدت كل أغراضي‬ ‫- أي أغراض؟‬

‫هاتفي ولعبة الـ(نينتندو)‬ ‫لقد جرفهما البحر‬

‫وكمبيوتري اللوحي غرق بالماء وخرب‬

‫ماذا سأفعل الآن؟‬

‫- لم أقل له أن ينام على الشاطىء‬ ‫- كانت هذه فكرته يا (نيكول)‬

‫"إنهما تكذبان"‬

‫أبي، ما خطبك؟‬

‫والدك سمع خبراً مزعجاً جداً ليلة أمس‬

‫- هل هو مصاب بالسرطان؟‬ ‫- لا، ليس مصاباً بالسرطان‬

‫لكنه اكتشف عن والده شيئاً لم يعرفه من قبل‬

‫كلي آذان صاغية‬

‫جدك مات بمرض الإيدز‬

‫كيف أصيب بالإيدز؟‬

‫على ما يبدو يا (بولا)‬ ‫كان يمارس الجنس مع الرجال‬

‫- من؟‬ ‫- والد والدك‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنه أحب ذلك، أهناك سبب آخر؟‬

‫- الأرجح أنه كان يخفي مثليته‬ ‫- أو كان ثنائي الجنس‬

‫لكن لماذا أنت حزين هكذا يا أبي؟‬ ‫كأنك مصاب بالتصلب الحسي‬

‫كان هذا سراً أخفِي عنه‬ ‫طوال حياته يا (ليف)‬

‫والآن، أي صورة كانت لديه‬ ‫عن والده أو طفولته تدمرت‬

‫الأرجح أنه كان الشريك السفلي في المضاجعة‬ ‫فهكذا يصاب الشخص بالإيدز، إن كان هو المتلقي‬

‫أبي، أتشعر بأن والدك كان أقل رجولة؟‬

‫ربما لم يكن مثلياً‬ ‫فالكثير من الرجال يحبون المداعبة في المؤخرة‬

‫نعم، ربما منعه الحرج أن يطلب من جدتي‬ ‫استخدام عضو ذكري صناعي له‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- أيمكننا رجاءً ألا...‬

‫حتى إن لم يكن هو الشريك العلوي‬ ‫فهذا لا يعني أنه كان أنثوياً‬

‫- ربما كان رجولياً يا أبي‬ ‫- ربما كان شريكاً سفلياً متسلطاً‬

‫نعم، ربما كان جدي شريكاً سفلياً قوياً‬ ‫هل يجعلك تشعر بتحسن؟‬

‫لا، هذا يجعلني أشعر برغبة في التقيؤ‬

‫- الأفضل ألا تقول هذا يا أبي‬ ‫- يمكنه قول ما يريد‬

‫إن كان لديه رد فعل حسي إيجابي‬ ‫تجاه ممارسة والده الجنس المثلي‬

‫فهذا مشروع وطبيعي‬

‫- يبدو هذا كأنه رهاب المثلية‬ ‫- إنه ليس كذلك‬

‫هكذا يبدو الأمر‬

‫حسناً، لحسن الحظ، إنه في محيط مطمئن‬ ‫وهو هنا مع عائلته‬

‫لذلك، يمكنه أن يظهر كما يريد‬

‫- إلى درجة معينة‬ ‫- وإلا ماذا؟‬

‫ستتوقفين عن دعمه؟ ستفضحين أمره؟‬

‫تخبرين معجبي أغاني الـ(بوب) الكوري عنه؟‬

‫- أترين ما أضطر إلى التعامل معه؟‬ ‫- أمي‬

‫أحتاج إلى هاتف جديد فوراً وإلا جُننت‬

‫- أنت مجنون سلفاً‬ ‫- سأطلبه لك الآن‬

‫إذن، كنت مثاراً جداً صباح اليوم‬

‫نعم، حين أستيقظ بجانبك ماذا تتوقعين؟‬

‫أهي مشكلة؟ ألا تشعرين بهذا نحوي؟‬

‫- بلى‬ ‫- نعم‬

‫نعم، لكن ليس في كل لحظة‬

‫مثلك أنت‬

‫إنه ليس أهم شيء بالنسبة إلي‬

‫حسناً، وما هو أهم شيء؟‬

‫هل هو أهم شيء بالنسبة إليك؟‬

‫إنه من أهم الأشياء‬

‫إذن، هذا الزواج كله‬ ‫مبني على الجنس في نظرك‬

‫لا، لا‬

‫اسمعيني، هناك أمور أخرى أيضاً‬

‫أنا أحبك ونحن فريق‬ ‫وبيننا وفاق رائع‬

‫- نعم‬ ‫- يا إلهي! أنت تظنينني مهووساً بالجنس‬

‫- اسمعي‬ ‫- لا‬

‫أنا أستطيع أن أكون رومانسياً‬

‫أنا في الواقع عاطفي‬

‫لا تضعيني في صورة معينة‬

‫- شكراً لك‬ ‫- عفواً‬

‫يا صديقي، انتظر قليلاً‬

‫إذا رأيت (آرموند)‬ ‫هلا تخبره بأني أريد التحدث إليه في أمر ما؟‬

‫بالطبع‬

‫لا يتعلق الأمر بالغرفة‬

‫مرحباً‬

‫كيف حالك هذا الصباح؟‬

‫كنت آمل أن تستطيع مساعدتي‬

‫هناك أمر مهم جداً أحتاج إلى عمله‬

‫أحضرت رماد أمي معي‬

‫لأنثره في المحيط‬

‫وأدركت البارحة فقط أنني سأحتاج إلى قارب‬

‫لدينا قارب المنتجع الذي يمكنك استئجاره‬

‫هل هو متاح اليوم؟‬

‫لأني أحتاج إلى الانتهاء من هذا الأمر‬

‫أتريدين الخروج فيه عند الغروب؟‬

‫نعم، سيكون ذلك لطيفاً‬

‫فلنقل إنه يغادر الساعة الخامسة‬ ‫من رصيف الميناء‬

‫أيمكنكم توفير الكحول في القارب؟‬

‫- أظن أنني قد أحتاج إلى مشروب‬ ‫- بالطبع‬

‫وربما بعض الخبز والجبن؟‬

‫أيمكنك إخبار الكابتن‬

‫بأنني أظن أنني سأكون عاطفية؟‬

‫أريد فقط أن يكون مستعداً تماماً‬

‫قد أكون عاجزة عن تحمّل الموقف‬

‫إلى اللقاء الساعة الخامسة‬

‫دعنا نطلب الجبن بالتأكيد‬

‫شكراً‬

‫- (كريستي)، أيمكنك الاهتمام بالمكتب؟‬ ‫- بالطبع‬

‫- أريد إحضار شيء من المكتب‬ ‫- بالطبع، لا مشكلة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- آسف، أردت فقط أن تعرف‬

‫أن السيد (باتون) في جناح (بالم)‬ ‫يريد التحدث إليك‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫يظن أننا أفسدنا شهر عسله؟ تباً له!‬

‫- سأفسد شهر عسله‬ ‫- إنه يتناول الطعام بجانب البركة‬

‫- لذا...‬ ‫- أحب شعرك مرفوعاً هكذا‬

‫- يبدو جميلاً‬ ‫- شكراً‬

‫أيمكنهم إرسال الهاتف إلى هنا؟‬

‫لسنا هنا لمدة كافية لذلك‬ ‫سيكون في البيت عندما نصله‬

‫إذن سأحتاج إلى استخدام كمبيوترك يا أمي‬

‫لديّ عمل أقوم به‬

‫اليوم مثلاً لديّ اجتماعات عبر (زوم)‬ ‫طوال فترة بعد الظهر‬

‫ماذا يُفترض بي أن أفعل طوال اليوم؟‬

‫- استمتع بـ(هاواي)، ادخل إلى المحيط‬ ‫- المحيط...‬

‫رأيت حوتاً الليلة الماضية على الشاطىء‬

‫- كان ذلك رائعاً جداً‬ ‫- لن تنام هناك مرة أخرى‬

‫إنه يحب ذلك يا أمي، إنه يناجي الطبيعة‬

‫غريب كم أنت قادرة على التعاطف‬ ‫مع كل جماعات الناس المقموعين الذين لا تعرفينهم‬

‫- ولكن ليس مع عائلتك‬ ‫- نعم، حسناً‬

‫الذين يعرفونك ويحبونك‬

‫القيمة المقدسة الوحيدة لجيلكم‬ ‫هي عض اليد التي تطعمكم‬

‫- لا يهمني‬ ‫- أبي‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنت لا تأكل شيئاً‬

‫لست جائعاً‬

‫- هذا ثاني كأس (بلودي ماري)‬ ‫- إذن؟‬

‫- سنذهب للغوص بعد هذا‬ ‫- سأكون بخير‬

‫ها هو الرجل‬

‫- من فضلك...‬ ‫- مرحباً يا سيدتيّ، كيف حالكما هذا الصباح؟‬

‫أخبرتك بالأمس عن حقيبة، إنها لصديقتي‬

‫نعم، تركتها على الشاطىء‬ ‫لونها أخضر زيتوني‬

‫راجعت قسم المفقودات في المكتب‬

‫ويؤسفني أن أخبركما بأنها لم تكن هناك‬

‫لكننا سنبقى متنبهين‬ ‫وإذا ظهرت فسأتصل بغرفتكما فوراً‬

‫آمل حقاً أن نعثر عليها‬

‫مرحباً يا سيد (روس)، ستأخذكما (لانا)‬ ‫إلى الطاولة ٩، شكراً يا (لانا)‬

‫حسناً‬

‫- كنت أبحث عنك‬ ‫- سيد (باتون)‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حالك هذا الصباح؟‬

‫- نعم، كل شيء على ما يرام‬ ‫- أحب سماع ذلك‬

‫اسمع، أريد عمل شيء مميز لزوجتي‬ ‫شيء رومانسي‬

‫إنه شهر عسلنا، أفكر في عشاء على ضوء الشموع‬ ‫نكون فيه وحدنا‬

‫مكان جميل مثل...‬

‫شاطىء أو جرف أو...‬ ‫كالأماكن التي نراها على (إنستغرام)، أتفهمني؟‬

‫- نعم، نعم، كم هذا رائع!‬ ‫- نعم‬

‫نحن بالطبع ننظم عشاءات خاصة للأزواج دائماً‬

‫لكن بما أنكما نزيلان مهمان‬ ‫ومع الخطأ الذي حدث بشأن غرفتكما‬

‫أود أن أجد لكما شيئاً‬ ‫فريداً جداً من نوعه‬

‫حسناً، رائع، نعم، هذا ما أفكر فيه أنا أيضاً‬

‫ما رأيك بعشاء على الشموع على قاربنا‬ ‫عند الغروب؟‬

‫- يبدو هذا رائعاً‬ ‫- يمكنكما مراقبة غروب الشمس من خليج خاص‬

‫جماعات الدلافين تقفز وتدور حول القارب‬

‫بينما تجوبان الخط الساحلي‬ ‫وتشربان الـ(بينا كولادا)‬

‫- جميل‬ ‫- وتتناقشان في أسماء ذرية المستقبل‬

‫لا أدري إن كنا سنفعل ذلك‬

‫- حسناً، تبدو هذه خطة‬ ‫- نعم‬

‫حسناً، أراكما على رصيف الميناء الساعة الخامسة‬

‫- حسناً، رائع‬ ‫- لقاؤنا الليلة إذن‬

‫نعم، شكراً‬

‫هناك أمر آخر‬ ‫ستكون هناك ضيفة أخرى على متن القارب‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، امرأة لطيفة جداً تسافر وحدها‬

‫ولأنها دفعت أجرة القارب‬ ‫سيكون عليك دفع ثمن العشاء فقط‬

More Arabic subtitles for The White Lotus

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left