ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
(بولا)؟
مرحباً
مرحباً
أين كنت؟
تجولت في المكان، لم أستطع النوم ربما بسبب حبوب الـ(كاتامين)
تباً! تباً!
تباً!
تباً!
"والدك يا (مارك) كان يمارس الجنس مع الرجال"
"كان يعيش حياتين"
"حياته مع عائلته وحياة أخرى مع المثليين"
"تباً! اللعنة!"
كان ذلك مدهشاً
أحبك يا (ريتش)
أنا أيضاً أحبك
"أتلهف إلى المضاجعة في (تاهيتي)"
مرحباً، أحب أن تتصل بي كنت أفكر فيك للتو
"أنا على وشك الذهاب إلى الدرس هنا"
- نعم، أنا نفسي وصلت إلى العمل للتو - "أنت في العمل دائماً"
إن كنت تظن أنني أعمل كثيراً الآن فانتظر حتى أفتتح عملي الخاص
"عم تتحدثين؟"
لا أعرف، أظن أنني أستبق الأمور
هناك...
هناك امرأة... نزيلة هنا
سيدة بيضاء ثرية، دعتني إلى العشاء
وقالت إنني إن أردت افتتاح عملي الخاص فستموّل كل شيء
"يجب أن تفعلي هذا يا أمي"
"ذلك المكان اللعين يستغلك يا أمي"
"افعلي كل ما تطلبه منك تلك السيدة"
"أنا جاد، حققي ذلك ابدئي بتأسيس عملك الخاص"
- أنت تستحقين ذلك" - حسناً، سنرى
- سنرى - "وافيني بكل جديد"
سأفعل، أحبك، سأتحدث إليك لاحقاً، حسناً؟
- "حسناً" - حسناً، وداعاً
(آرموند)
(آرموند)؟
ماذا؟
تعرف أنني ظننتك ميتاً، صحيح؟
وصلت مبكراً فأخذت قيلولة صغيرة
- أنا بخير - أنت بخير؟
أنا بخير
أمي، لم تجهزين المكان هنا وليس في غرفتك؟
لأن لديّ اتصال عبر (زوم) مع (الصين) ولا تعجبني الخلفية هناك
- ومتى موعد اجتماع (زوم) المهم؟ - الساعة الواحدة
لا تعجبني هذه الخلفية أيضاً
- هذه الإضاءة تجعل شكلي غريباً - أأنت متأكدة أن الإضاءة هي السبب؟
- (كوين)، أين كنت؟ - نمت على الشاطىء
- لماذا؟ - بسببهما، هما أجبراني
- والآن فقدت كل أغراضي - أي أغراض؟
هاتفي ولعبة الـ(نينتندو) لقد جرفهما البحر
وكمبيوتري اللوحي غرق بالماء وخرب
ماذا سأفعل الآن؟
- لم أقل له أن ينام على الشاطىء - كانت هذه فكرته يا (نيكول)
"إنهما تكذبان"
أبي، ما خطبك؟
والدك سمع خبراً مزعجاً جداً ليلة أمس
- هل هو مصاب بالسرطان؟ - لا، ليس مصاباً بالسرطان
لكنه اكتشف عن والده شيئاً لم يعرفه من قبل
كلي آذان صاغية
جدك مات بمرض الإيدز
كيف أصيب بالإيدز؟
على ما يبدو يا (بولا) كان يمارس الجنس مع الرجال
- من؟ - والد والدك
- لماذا؟ - لأنه أحب ذلك، أهناك سبب آخر؟
- الأرجح أنه كان يخفي مثليته - أو كان ثنائي الجنس
لكن لماذا أنت حزين هكذا يا أبي؟ كأنك مصاب بالتصلب الحسي
كان هذا سراً أخفِي عنه طوال حياته يا (ليف)
والآن، أي صورة كانت لديه عن والده أو طفولته تدمرت
الأرجح أنه كان الشريك السفلي في المضاجعة فهكذا يصاب الشخص بالإيدز، إن كان هو المتلقي
أبي، أتشعر بأن والدك كان أقل رجولة؟
ربما لم يكن مثلياً فالكثير من الرجال يحبون المداعبة في المؤخرة
نعم، ربما منعه الحرج أن يطلب من جدتي استخدام عضو ذكري صناعي له
- يا إلهي! - أيمكننا رجاءً ألا...
حتى إن لم يكن هو الشريك العلوي فهذا لا يعني أنه كان أنثوياً
- ربما كان رجولياً يا أبي - ربما كان شريكاً سفلياً متسلطاً
نعم، ربما كان جدي شريكاً سفلياً قوياً هل يجعلك تشعر بتحسن؟
لا، هذا يجعلني أشعر برغبة في التقيؤ
- الأفضل ألا تقول هذا يا أبي - يمكنه قول ما يريد
إن كان لديه رد فعل حسي إيجابي تجاه ممارسة والده الجنس المثلي
فهذا مشروع وطبيعي
- يبدو هذا كأنه رهاب المثلية - إنه ليس كذلك
هكذا يبدو الأمر
حسناً، لحسن الحظ، إنه في محيط مطمئن وهو هنا مع عائلته
لذلك، يمكنه أن يظهر كما يريد
- إلى درجة معينة - وإلا ماذا؟
ستتوقفين عن دعمه؟ ستفضحين أمره؟
تخبرين معجبي أغاني الـ(بوب) الكوري عنه؟
- أترين ما أضطر إلى التعامل معه؟ - أمي
أحتاج إلى هاتف جديد فوراً وإلا جُننت
- أنت مجنون سلفاً - سأطلبه لك الآن
إذن، كنت مثاراً جداً صباح اليوم
نعم، حين أستيقظ بجانبك ماذا تتوقعين؟
أهي مشكلة؟ ألا تشعرين بهذا نحوي؟
- بلى - نعم
نعم، لكن ليس في كل لحظة
مثلك أنت
إنه ليس أهم شيء بالنسبة إلي
حسناً، وما هو أهم شيء؟
هل هو أهم شيء بالنسبة إليك؟
إنه من أهم الأشياء
إذن، هذا الزواج كله مبني على الجنس في نظرك
لا، لا
اسمعيني، هناك أمور أخرى أيضاً
أنا أحبك ونحن فريق وبيننا وفاق رائع
- نعم - يا إلهي! أنت تظنينني مهووساً بالجنس
- اسمعي - لا
أنا أستطيع أن أكون رومانسياً
أنا في الواقع عاطفي
لا تضعيني في صورة معينة
- شكراً لك - عفواً
يا صديقي، انتظر قليلاً
إذا رأيت (آرموند) هلا تخبره بأني أريد التحدث إليه في أمر ما؟
بالطبع
لا يتعلق الأمر بالغرفة
مرحباً
كيف حالك هذا الصباح؟
كنت آمل أن تستطيع مساعدتي
هناك أمر مهم جداً أحتاج إلى عمله
أحضرت رماد أمي معي
لأنثره في المحيط
وأدركت البارحة فقط أنني سأحتاج إلى قارب
لدينا قارب المنتجع الذي يمكنك استئجاره
هل هو متاح اليوم؟
لأني أحتاج إلى الانتهاء من هذا الأمر
أتريدين الخروج فيه عند الغروب؟
نعم، سيكون ذلك لطيفاً
فلنقل إنه يغادر الساعة الخامسة من رصيف الميناء
أيمكنكم توفير الكحول في القارب؟
- أظن أنني قد أحتاج إلى مشروب - بالطبع
وربما بعض الخبز والجبن؟
أيمكنك إخبار الكابتن
بأنني أظن أنني سأكون عاطفية؟
أريد فقط أن يكون مستعداً تماماً
قد أكون عاجزة عن تحمّل الموقف
إلى اللقاء الساعة الخامسة
دعنا نطلب الجبن بالتأكيد
شكراً
- (كريستي)، أيمكنك الاهتمام بالمكتب؟ - بالطبع
- أريد إحضار شيء من المكتب - بالطبع، لا مشكلة
- ماذا؟ - آسف، أردت فقط أن تعرف
أن السيد (باتون) في جناح (بالم) يريد التحدث إليك
- هل تمزح؟ - ماذا؟
يظن أننا أفسدنا شهر عسله؟ تباً له!
- سأفسد شهر عسله - إنه يتناول الطعام بجانب البركة
- لذا... - أحب شعرك مرفوعاً هكذا
- يبدو جميلاً - شكراً
أيمكنهم إرسال الهاتف إلى هنا؟
لسنا هنا لمدة كافية لذلك سيكون في البيت عندما نصله
إذن سأحتاج إلى استخدام كمبيوترك يا أمي
لديّ عمل أقوم به
اليوم مثلاً لديّ اجتماعات عبر (زوم) طوال فترة بعد الظهر
ماذا يُفترض بي أن أفعل طوال اليوم؟
- استمتع بـ(هاواي)، ادخل إلى المحيط - المحيط...
رأيت حوتاً الليلة الماضية على الشاطىء
- كان ذلك رائعاً جداً - لن تنام هناك مرة أخرى
إنه يحب ذلك يا أمي، إنه يناجي الطبيعة
غريب كم أنت قادرة على التعاطف مع كل جماعات الناس المقموعين الذين لا تعرفينهم
- ولكن ليس مع عائلتك - نعم، حسناً
الذين يعرفونك ويحبونك
القيمة المقدسة الوحيدة لجيلكم هي عض اليد التي تطعمكم
- لا يهمني - أبي
- ماذا؟ - أنت لا تأكل شيئاً
لست جائعاً
- هذا ثاني كأس (بلودي ماري) - إذن؟
- سنذهب للغوص بعد هذا - سأكون بخير
ها هو الرجل
- من فضلك... - مرحباً يا سيدتيّ، كيف حالكما هذا الصباح؟
أخبرتك بالأمس عن حقيبة، إنها لصديقتي
نعم، تركتها على الشاطىء لونها أخضر زيتوني
راجعت قسم المفقودات في المكتب
ويؤسفني أن أخبركما بأنها لم تكن هناك
لكننا سنبقى متنبهين وإذا ظهرت فسأتصل بغرفتكما فوراً
آمل حقاً أن نعثر عليها
مرحباً يا سيد (روس)، ستأخذكما (لانا) إلى الطاولة ٩، شكراً يا (لانا)
حسناً
- كنت أبحث عنك - سيد (باتون)
- مرحباً - كيف حالك هذا الصباح؟
- نعم، كل شيء على ما يرام - أحب سماع ذلك
اسمع، أريد عمل شيء مميز لزوجتي شيء رومانسي
إنه شهر عسلنا، أفكر في عشاء على ضوء الشموع نكون فيه وحدنا
مكان جميل مثل...
شاطىء أو جرف أو... كالأماكن التي نراها على (إنستغرام)، أتفهمني؟
- نعم، نعم، كم هذا رائع! - نعم
نحن بالطبع ننظم عشاءات خاصة للأزواج دائماً
لكن بما أنكما نزيلان مهمان ومع الخطأ الذي حدث بشأن غرفتكما
أود أن أجد لكما شيئاً فريداً جداً من نوعه
حسناً، رائع، نعم، هذا ما أفكر فيه أنا أيضاً
ما رأيك بعشاء على الشموع على قاربنا عند الغروب؟
- يبدو هذا رائعاً - يمكنكما مراقبة غروب الشمس من خليج خاص
جماعات الدلافين تقفز وتدور حول القارب
بينما تجوبان الخط الساحلي وتشربان الـ(بينا كولادا)
- جميل - وتتناقشان في أسماء ذرية المستقبل
لا أدري إن كنا سنفعل ذلك
- حسناً، تبدو هذه خطة - نعم
حسناً، أراكما على رصيف الميناء الساعة الخامسة
- حسناً، رائع - لقاؤنا الليلة إذن
نعم، شكراً
هناك أمر آخر ستكون هناك ضيفة أخرى على متن القارب
- حقاً؟ - نعم، امرأة لطيفة جداً تسافر وحدها
ولأنها دفعت أجرة القارب سيكون عليك دفع ثمن العشاء فقط
No comments yet. Be the first to leave one.