The Ronda Rousey Story: Through My Father's Eyes

The Ronda Rousey Story: Through My Father's Eyes

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Through My Fathers Eyes The Ronda Rousey Story 2019 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
Through My Fathers Eyes The Ronda Rousey Story 2019 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
Through My Fathers Eyes The Ronda Rousey Story 2019 WEBRip XviD MP3-RBG
Through My Fathers Eyes The Ronda Rousey Story 2019 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💚🔥𝓦𝓔𝓑-𝓓𝓛🔥💚█► Netflix - ترجمة أصلية - مثنى الصقير◄█

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
720p
720
webrip
BRip
XviD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-05-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 19
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫تمر السنوات، ولا تُمحى الذكريات...‬

‫مع كل خطوة أخطوها، وكل غلطة أرتكبها،‬

‫إلا أن تلك الكلمات‬ ‫ما زالت ترن عاليًا في أذنيّ...‬

‫لكنني لا أستطيع فحسب أن أتذكر‬ ‫بعد مرور كل تلك السنوات.‬

‫من حين لآخر، تضعك الأقدار في طريق شخص‬

‫يغيّر مفهومك عن المستحيل.‬

‫في عالم يزخر بالجداول والبرك،‬ ‫تعرّفت أخيرًا إلى محيط.‬

‫كان أول لقاء لي بـ"روندا" في عام 2010.‬

‫كانت تجلس هنا، متعرّقة وجميلة.‬

‫لكن الجمال لم يخف الروح والحماس‬ ‫اللذين يمتلكهما شخص لديه هدف في الحياة.‬

‫أجل، كانت مميزة.‬

‫لكن "روندا" لم تصل إلى ما حققته بسهولة.‬

‫عندما وُلدت، ظنوا أنها ميتة.‬

‫"(ريفرسايد)، (كاليفورنيا)"‬

‫في يوم شتوي بارد في عام 1987،‬ ‫أشاعت "روندا جين راوزي" ضئيلة الحجم‬

‫الفوضى في غرفة الولادة‬ ‫في مستشفى "ريفرسايد" الأهلية.‬

‫"1 فبراير، 1987‬ ‫مستشفى (ريفرسايد) الأهلية"‬

‫لا أشعر بنبض. كيف يبدو الوضع؟‬

‫- غير واضح.‬ ‫- لم تكن تستجيب.‬

‫أدى نقص الأوكسجين‬ ‫إلى توقف مفاجئ في قلب "روندا" الصغير.‬

‫لست متأكدًا أنها ستعيش.‬

‫بذل الأطباء جهدًا مضنيًا لوقت طويل‬

‫ليقطعوا حبلها السري الذي التفّ حول عنقها‬

‫ثم أنعشوا القلب.‬

‫إنها المرة الوحيدة‬ ‫التي رأيت فيها زوجي يبكي.‬

‫عندما وُلدت، ظننا أنها ماتت.‬

‫لم نكن ندري أن هذه الروح الصغيرة المقاتلة‬

‫ستغيّر وجه الرياضة النسائية بعد نحو 20 سنة.‬

‫"(روندا راوزي) ضد (ليز كارموش)‬ ‫23 فبراير، 2013"‬

‫"(يو إف سي) 157‬ ‫مركز (هوندا)، (أناهيم)، (كاليفورنيا)"‬

‫الجمهور بأكمله واقف ابتهاجًا‬

‫بوصول أول بطلة على الإطلاق‬ ‫لبطولة القتال النهائي في وزن الديك،‬

‫"راودي روندا راوزي"!‬

‫هذه لحظة ثقافية عظيمة.‬

‫هذه ليست لحظة فارقة‬ ‫لـ"روندا راوزي" فحسب،‬

‫وإنما هي لحظة فارقة‬ ‫في تاريخ الرياضة النسائية.‬

‫إنها تغيّر وجه الرياضة.‬ ‫إنها تغيّر وجه الثقافة.‬

‫هذه لحظة هائلة!‬

‫ولا يمكنك تخيل شخص أفضل منها‬ ‫لكي يتحمل عبء هذه اللحظة...‬

‫كنا قبيل عيد الميلاد في 2010...‬

‫"ديسمبر 2010‬ ‫(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"‬

‫...عندما تلقيت مكالمة‬ ‫من شريكي في الإنتاج "بيت أنتيكو".‬

‫"(بيت أنتيكو)‬ ‫منتج وممثل ومنسق حركات خطرة"‬

‫أرادني أن أجري مقابلة مع صديقه منذ 30 سنة،‬

‫"عرّاب التكبيش"، "جودو جين لابيل".‬

‫وصلت إلى قلب شمال "هوليوود"،‬ ‫إلى صالة "هايستان" الرياضية،‬

‫موطن أسطورة فنون القتال،‬ ‫"غوكور تشيفاتشيان".‬

‫"بطل عالم السامبو سابقًا‬ ‫مدرب (روندا) للتكبيش"‬

‫كان "جين" بالتأكيد على قدر سمعته الكبيرة.‬

‫"(جودو جين لابيل)‬ ‫عرّاب التكبيش"‬

‫لو أن أحدهم لديه أسلوب بغيض،‬ ‫وتصرّف كأن لديه عقدة نقص،‬

‫نمنحه ما نسميه بـ"تعديل أسلوب".‬

‫لكن شخصًا آخر هو من لفت نظري.‬

‫في وسط كل ذلك الدم والعرق والدموع‬

‫كانت هناك شابة جميلة.‬

‫كان اسمها "روندا راوزي".‬

‫أعرف أنك تعلّم الرجال هنا،‬ ‫لكن هل تعلّم النساء أيضًا؟‬

‫"27 ديسمبر، 2010 أكاديمية (هايستان)‬ ‫للفنون القتالية المختلطة"‬

‫- هل تعلّم النساء القتال؟‬ ‫- الجميلات منهن فقط. القبيحات يمتنعن.‬

‫لدينا هنا أول بطلة عالم في الجودو،‬

‫وهذه هي ابنتها الجميلة "روندا".‬

‫فازت بميدالية في الأولمبياد.‬

‫لعبت مباراتين، وكل منهما استمرت...‬

‫أقل من جولة واحدة،‬

‫- وأقل من دقيقة، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫سيتعيّن عليّ أن أترككم‬ ‫لأنني يجب أن أعود إلى الرجال‬

‫لأنهم أسهل.‬

‫عندما ذهبنا إلى الصالة الرياضية،‬ ‫التقينا "روندا"،‬

‫وأحضرت معي بالطبع شريكي، "غاري ستريتش"،‬

‫وبعد لقاء واحد،‬

‫سألني إن كان "غاري" يرغب‬ ‫في العمل مع "روندا" في الملاكمة،‬

‫لأنني أخبرته بأنه يجيد النزال قليلًا.‬

‫"نزال بطولة العالم للوزن المتوسط"‬

‫"18 أبريل 1991 صالة (أولمبيا) الكبرى،‬ ‫(لندن)، (المملكة المتحدة)"‬

‫نقدم بطل "إنجلترا" السابق‬ ‫الذي لم يُهزم قط في وزن خفيف المتوسط‬

‫"غاري ستريتش"!‬

‫"(غاري ستريتش) - بطل (بريطانيا)‬ ‫والعالم في ملاكمة وزن خفيف المتوسط"‬

‫"(فريدي روتش)‬ ‫مدرب وعضو قاعة مشاهير الملاكمة"‬

‫"كان (غاري ستريتش) يعد نفسه للحظة اقتناصه‬ ‫لقب (يوبانك) العالمي."‬

‫أجل، يجيد النزال قليلًا.‬

‫أثارت "روندا" اهتمامي.‬

‫ماذا تفعل هذه الشابة الجميلة في عالم‬ ‫فنون القتال المختلطة الذي يسوده الذكور؟‬

‫وغلبني الفضول وأردت اكتشاف المزيد.‬

‫"(سانتا مونيكا)‬ ‫(كاليفورنيا)"‬

‫وهكذا توجهت إلى "سانتا مونيكا"،‬ ‫لألتقي أمها الرائعة "آن ماريا"،‬

‫التي حكت لي القصة من البداية.‬

‫يحصل الطفل عند ولادته‬ ‫على درجة على مقياس "أبغار".‬

‫"(آن ماريا دي مارس)، دكتوراه. أول‬ ‫بطلة عالم أمريكية في الجودو، أم (روندا)"‬

‫إنها من صفر إلى 10،‬ ‫ويعني صفر بالأساس أن طفلك ميت،‬

‫وأنه لا يتنفس وأزرق اللون‬ ‫ولا يوجد تقلص عضلي ولا استجابة انعكاسية.‬

‫يفعلون ذلك فور ولادة الطفل،‬ ‫ثم يكررونه بعد دقيقة.‬

‫وكانت درجتها الأولى صفر،‬ ‫ثم كانت الثانية 3.‬

‫ويعني هذا أنهم استعادوا تنفسها.‬

‫"(روندا جين راوزي)‬ ‫3.6 كغم - 51 سم"‬

‫"أخيرًا، لكن ليس آخرًا!"‬

‫وعانت من مشاكل كثيرة في طفولتها المبكرة‬ ‫ويعتقدون أنها ناجمة عن ذلك.‬

‫يتأخرون في تعلم الكلام.‬

‫كانت تعاني من مشاكل بسبب الإحباط.‬

‫لو شعرت بالإحباط، كانت تركلنا في صغرها.‬

‫كانت مستاءة حقًا لأنها لم تستطع الكلام.‬

‫إذًا، لم تتغير على الإطلاق.‬

‫كانت تحاول أن تنطق‬ ‫لكن الكلمات لم تكن تخرج من فمها.‬

‫كانت تقول، "أريد الـ..."‬

‫وكنت أرد، "ماذا؟"‬

‫كان ذلك محزنًا حقًا،‬

‫وأتذكر أنها قالت لي ذات مرة،‬ ‫"أمي، أنا غبية".‬

‫وقلت، "أنت لست غبية".‬

‫وردّت، "كلا، أنا غبية.‬

‫(ماريا)، (جينيفر)..."‬ ‫لم تكن تستطيع حتى أن تنطق اسم "جينيفر"...‬

‫"إنهما تعرفان الكلمات. وأنا لا أعرفها."‬

‫"2011‬ ‫(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"‬

‫لم أستطع الكلام حتى الـ6.‬ ‫كنت أقول كلمات، وكنت أعرف مقصدي،‬

‫لكن ما كان يخرج من فمي كان غير مفهوم.‬

‫إذًا، هل كانت أمك تفهمك؟‬

‫كلا. تبيّن أن أختيّ وحدهما كانتا تفهمانني.‬

‫كنت أقول كلمات غير مفهومة،‬

‫وكانتا تقولان،‬ ‫"إنها تريد شوكولاتة بالحليب وكعك."‬

‫لا أعرف، كانت لي لغتي الخاصة.‬

‫ولديها في الواقع قصة طويلة ومضحكة عني‬

‫بينما كنت أحاول الحصول‬ ‫على هدية في عيد ميلادي وأطلب "بولغرين".‬

‫وتبين أن "بولغرين"‬ ‫هي دمية مصارعة لـ"هولك هوغان".‬

‫كنت أنطق "هولك هوغان" كأنها "بولغرين".‬

‫لم يكن تصرفًا واعيًا...‬

‫"(ماريا بيرنز أورتيز)‬ ‫شقيقة (روندا)"‬

‫...لكن "جين" وأنا كنا نفهم ما تقوله.‬

‫بينما لم تكن أمي تفهم أيًا من كلامها،‬

‫ولا معلموها في الحضانة...‬ ‫لا أحد كان يستطيع فهم كلامها، سواي و"جين".‬

‫عندما بلغت "روندا" 3 سنوات،‬

‫وبسبب حادث إطلاق نار بالقرب من منزلها،‬ ‫وتصاعد حدة الجرائم في "ريفرسايد"،‬

‫قررت الأسرة الانتقال إلى "مينوت"‬ ‫في "نورث داكوتا"،‬

‫التي يبلغ تعداد سكانها 40 ألف نسمة.‬

‫كان السبب الحقيقي مشكلتي في التخاطب،‬

‫اختصاصي التخاطب الذي كان يعالجني قال‬ ‫إن عليّ قضاء وقت منفرد أطول مع أحد الأبوين‬

‫لأن أختيّ كانتا تتحدثان نيابةً عني كثيرًا.‬

‫كانا يعيشان في منزلين منفصلين‬

‫لأن "نورث داكوتا" ولاية كبيرة‬

‫وكان يعمل في "ديفيلز ليك"‬ ‫وهي تعمل في "مينوت".‬

‫وهكذا خلال الأسبوع، كنت أقضي كل وقتي معه.‬

‫- معه فحسب؟‬ ‫- معه فحسب.‬

‫- لذا أجل، كنت فتاة أبي المدللة.‬ ‫- إذًا كانت تربطكما علاقة خاصة.‬

‫لا صبيان في العائلة؟‬

‫كنت أقرب شيء إلى الصبيان حصلوا عليه.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫احكي لي عن ذلك.‬

‫يبدو أن أبي أقسم إنني سأكون صبيًا،‬

‫وطوال فترة الحمل، كان يردد، "سيكون صبيًا.‬

‫سيكون اسمه (رون)."‬

‫- "رونالد" الابن أو شيء من ذلك القبيل.‬ ‫- هل اسم والدك "رون"؟‬

‫أجل، كان اسمه "رون". "رونالد جون راوزي".‬

‫وهكذا تبين أنني فتاة،‬ ‫لذا قال حينئذ، "(رون... دا)".‬

‫أجل، كان الاسم الذي نادوني به في المدرسة.‬

‫"رون- دا".‬

‫لطالما شعرت بالقلق عليها،‬ ‫وكان يقول، "لا تقلقي".‬

‫كان يأخذها إلى ورشته ويقول،‬ ‫"سنصنع بندقية!"‬

‫وكانت ترسم... كانت رسامة بارعة حقًا...‬

‫وكانت ترسم شيئًا ما على قطعة ورق،‬

‫وكان يذهب ويحضر آلة ما في الورشة،‬

‫ويقص البندقية ويصنع بندقية خشبية،‬

‫وكانا يخرجان في سيارته ذات الدفع الرباعي‬ ‫ويجوبان الأنحاء،‬

‫وكان يحمل مسدسه الحقيقي وبندقيته،‬

‫وكانت تحمل بندقيتها الخشبية الصغيرة‬ ‫ويقومان بكل هذه الأمور الجنونية.‬

‫قال والد "روندا"،‬ ‫"يمكنك أن تصبحي بطلة في أي شيء تريدينه.‬

‫ستكونين بطلة سباحة أولمبية."‬

‫كان الجميع يشعرون بالقلق عليّ طوال الوقت،‬

‫وكان أبي يقول لي دومًا،‬

‫"أنت بطلة كامنة، ستثبتين ذلك للجميع،‬

‫وستذهبين إلى الأولمبياد ذات يوم."‬

‫قال، "إنها بخير.‬

‫ستتغلب على ذلك. وستفاجئ الجميع."‬

‫سافر والد "روندا" إلى ولاية "نيويورك"‬ ‫حيث أقوم بالتدريب،‬

‫وطلب الزواج مني‬

‫قبل نحو 3 أسابيع من بطولة العالم،‬

‫وقلت له إني سأفكر في الأمر،‬ ‫ولم يعجبه هذا كثيرًا،‬

‫لكنني أخبرته بأنه ينبغي أن يسعد‬ ‫لأنه المرشح الوحيد.‬

‫كان من نوعية الأشخاص الذين عندما تقابلهم،‬

‫سيتركون لديك انطباعًا‬

‫بأن لقاءك به هو أهم ما يشغل باله اليوم.‬

‫إنه ذلك الشخص‬ ‫الذي يصفه الناس بأنه رجل الناس.‬

‫عندما تزوجت أمي من "رون"،‬

‫كانا شخصين يحبان بعضهما بشدة.‬

‫هكذا يكون الزواج.‬

‫كانا متحابين تمامًا، كانت بينهما...‬

‫لا يحظى أحد بزواج مثالي،‬ ‫كانا يتجادلان أحيانًا حول بعض الأمور،‬

‫لكنهما كانا متوافقين على الدوام،‬

‫وأرادا دومًا الأصلح لنا.‬

‫كان ذلك محزنًا بشدة لأمي‬

‫لأنني واثقة أنها لم تتعاف بالكامل من ذلك.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫أُصيب أبي بمرض نادر.‬

‫يُدعى متلازمة "برنارد سوليير".‬

‫وكان أشبه بالناعورية،‬

‫حيث تكون صفائحك الدموية‬ ‫أضخم وأقل من اللازم ولا تترابط،‬

‫لذا عندما تُصاب بجرح وتنزف، لا يتجلط الدم.‬

‫ذهبنا جميعًا للتزلج ذات يوم.‬

‫وكانت أمامنا تلك التلال الضخمة،‬

‫حول المنزل الذي كنا نسكنه‬ ‫في الريف في "مينوت"، "نورث داكوتا".‬

‫كان عمري نحو 4 سنوات،‬

‫وكان يختبر تلًا جديدًا من أجلنا،‬

‫وكان هناك منحدر ثلجي‬ ‫عليه جذع شجرة مغطّى بالثلج،‬

‫وقد انطلق عبر التل‬ ‫واصطدم بجزع الشجرة فكسر ظهره.‬

The Ronda Rousey Story: Through My Father's Eyes subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left