ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"صالة العرض"
ابتروها!
ابتروها!
- ابتروها! - ابتروا ساقه!
ابتروها!
وقّع هنا.
"حانة (تيلسون)، التاريخ: 26، أبريل، 1856"
أتجني حتى هذا القدر من المال سنوياً؟
لا، لقد غششت!
إنه محتال حقير وتافه.
على رسلك!
أنا قادر على سداد الدين. يمكنني دفع المال لك.
أيها المتباهي.
أتشعر بالغيرة؟
أيها السادة المحترمون.
يقدّم المستشفى الملكي بقليل من الفخر الطبيب "رينسفورد سنيد".
والطبيب الأكثر شهرة "جاك دوكينز".
سنعرض لكم اليوم عملية بتر أيها السادة.
لدينا ساق محطمة جرّاء السقوط في حفرة منجم.
لكن السؤال هو من سيجري العملية؟
الرأس.
ابتروها!
أنا.
- أراهنك على بترها بأقل من 43 ثانية. - أراهنك بجنيه على 29 ثانية.
متى كان في حوزتك جنيه قط؟
بمجرد أن تخسر.
أيها السادة!
يبدو أن الطبيب "سنيد"
يحسب أنني عاجز عن بتر هذه الساق بأقل من زمنه القياسي الذي هو 43 ثانية.
كلامه مرفوض!
ستكون أقسى 30 ثانية في حياتك يا سيد "تشامبفلاور"،
لكنني أعدك بأن أنهي العملية بأسرع وقت ممكن.
ذكرياتك المفضلة.
فكّر فيها الآن.
ها قد بدأنا.
يمكنك إنجازها!
- مزقها. - قس توقيتي.
كم استغرقت؟
28 ثانية أيها السادة!
حالفك الحظ.
هيا أيها السادة.
ضعوا المال في القبعة، هيا. سيكون كل ذلك من نصيب الطبيب "دوكينز".
- هيا! - أنت رجل طيّب.
"27 أكتوبر، 1855
المريضة: السيدة (بيلا فوكس) الطبيبة المعالجة: السيدة"
إنها عنيدة جداً!
لم تفكر قط في جهدي لأجد لها شريكاً مناسباً.
ركّزت تماماً على أيّ شيء غير منطقي...
لا ترتدي ذلك!
- ماذا؟ - مهما كان ذلك.
أنت من دخل إلى هنا فجأة.
ما تلك الرائحة الكريهة الفواحة؟
رائحة عطرك؟
لا، إنها رائحة الإيثر.
تقارير مجلة "ذا لانسيت" الحديثة تثير الذهول.
تفيد بأن إعطاء الإيثر للمرضى يؤدي إلى تخديرهم بشكل تام.
أي أننا نستطيع إجراء العمليات الجراحية من دون ألم.
ألا تستوعبين ذلك؟ سيحدث هذا تغييراً جذرياً.
يا إلهي. أثار ذلك اهتمامي كثيراً.
هيا. سيصل الموقّر "مورتمر سميلز" قريباً،
ولدينا الكثير من التحضيرات.
ذكّريني به.
الموقّر "مورتمر سميلز". أبحر لمدة 4 شهور قادماً من "إنكلترا".
أتعلمين مقدار الجهد المبذول لإحضار الخاطبين المحتملين إلى "أستراليا"؟
لا، ليس لدي وقت لمقابلة أيّ شخص يُدعى "مورتمر".
هلا يمكنك الاستعجال في الزواج، ثم يمكنني...
أتقصدين المشاركة فيما يُسمّى بدقة أكثر "الارتباط الجنسي"؟
يا إلهي، كلامك مبتذل جداً.
هذا الخاطب الـ6 الذي رفضته.
ما كان عيب الخاطب الأخير، السيد "جيريمي غلاسكوك"؟
أسنانه.
تعرفين حق المعرفة أنني لا أستطيع الزواج إلى أن تتزوجي.
ذلك كلام غير منطقي.
ينبغي لك الزواج بأي شخص تحبينه وفي أيّ وقت تشائين.
تزوجي بالموقّر "سنيل".
- ذلك مخالف لتقاليد المجتمع. - حسناً.
أخبري "ميلدريد" أو مهما كان اسمه،
أنني سأتزوجه.
لكنني لا أستطيع مقابلته خلال هذه الفترة.
- أحقاً؟ - لا.
اخرجي من هنا.
- كيف حال طفلك الرضيع يا سيدة "ويلينغز"؟ - ما زال كثير البكاء.
رائع. أي لديه رئتان سليمتان. تبلين حسناً.
الطبيب "جاك".
هل ساقك بخير يا سيد "هوتنز"؟
في الحقيقة، لقد تقرّحت مجدداً.
سهرت طوال الليل.
أعاني كثيراً حين أحاول ثنيها.
انظر إليها، أظن...
ما رأيك أن تأتي إلى المستشفى لأفحصك؟
حسناً.
المعذرة. أعتذر.
- "تشارلي". - "جاك".
- تفضلي. - شكراً لك.
ما هي جريمته؟
إنه مدان هارب.
ابتعدوا عن طريقي. "جاك"!
ارحلوا من هنا!
لست راضياً عما أفعله أيها الطبيب "جاك"،
لكن لدي مسؤوليات.
لست في "لندن" يا "جاك". لا مكان للاختباء هنا.
أعلم مكان عملك.
- عليك دفع 26 جنيهاً بحلول الإثنين المقبل. - الجمعة.
الثلاثاء.
وسأكون رحيماً معك. سأسمح لك باختيار اليد التي ستُقطع.
أكان من الضروري أن نخرج مبكراً يا "فاني"؟
كانت رحلته طويلةً جداً، يتوجب علينا أن نخرج للترحيب به.
- ماذا تظنين أنه سيكون مرتدياً؟ - ملابس، حسبما آمل.
هلا تحاولين إظهار الحماس على الأقل.
أفضل.
أنا متحمسة كثيراً.
رائع.
اهدأ أيها الكلب.
السيد "سميلز". يسعدني أن أعرّفك بالسيدة...
السيدة "بيل".
"السيدة الفاتنة ذات العيون الساحرة،
رؤيتك تملأ قلبي بالسعادة الغامرة."
لا، شكراً لك.
تكلمي معه قليلاً.
هل تعلم يا سيد "سميلز" أن طول أمعاء الإنسان 4 أمتار ونصف تقريباً؟
إن مددتها، فسيكون طولها مساوياً لطولك بالإضافة إلى طولي والقليل من طول "فاني".
وصل المدانون الجدد.
قواهم خائرة بعد كل هذه الرحلات البحرية.
هذه مجرد تقرّحات البحر ومرض الإسقربوط.
أعمال شاقة.
أعمال شاقة أيضاً.
أعمال شاقة لهذا الرجل أيضاً.
يكفي.
ابتهج يا "دوكينز". تظهر عليك إمارات الضجر والاستياء.
- اسمك؟ - "ميلي وينس".
وما هي جريمتك؟
سرقت ملابس من أجل طفلي،
لكنه تُوفي في الطريق إلى هنا.
ما كان اسمه؟
"بينجي".
يمكنها أن تساعد معلّمة المدرسة.
لكنني لا أعرف القراءة.
لا بأس، سيعلّمونك.
التالي.
أعمال شاقة!
مرحباً يا "دودج".
مرّ وقت طويل على لقائنا.
لم أنت صامت؟
أنت ميت.
أعدموك شنقاً قبل 15 سنة في "نيوغيت".
مفاجأة.
ماذا غدوت؟
لم يحيّيك الجميع وكأنك من العائلة الملكية؟
كنت ضابطاً جرّاحاً في القوات البحرية.
حققت النجاح في حياتك يا عزيزي. أنا فخور بك.
ما الذي جاء بك إلى هنا يا "فاغن"؟
فكّرنا أنا وجلالة الملكة
في أنه يمكنني الاستمتاع قليلاً بالهدوء الموجود في المستعمرة.
أنصت إليّ.
يمكنني تحديد مصيرك بجرّة قلم،
- لذا إن بحت بكلمة واحدة عن ماضينا... - "دودج".
لن أقدم على مثل هذا الفعل أبداً.
حتى أظن أن ذلك مؤذ.
أنا هنا لمساندتك، كما آمل أن تكون هنا لمساندتي.
لأنه في بعض الأحيان، عندما يواجه الرجل خطراً محدقاً،
يلجأ إلى العنف،
لذا لا ترغمني على ذلك يا "دودج".
ماذا تريد؟
بلغ مسامعي من أحد الأشخاص
أنك هربت من السجن في "لندن".
هل يحكمون هنا على الهاربين بالشنق؟
سأفترض أن ذلك صحيح.
لا تقلق، لن أتخلى عنك، أبعدني عن الأعمال الشاقة وحسب.
"دوكينز".
أكلّ شيء بخير؟
أجل. خلت أنه يعاني من مرض معد،
لكنها مجرد رائحته النتنة.
إلى أين سيذهب؟
أحتاج إلى شخص آخر من أجل الأعمال الشاقة.
لا يهمّ إن لم يصمد طويلاً.
لا، كنت أفكّر في أن أحكم عليه بخدمتي.
أحقاً؟ ذلك غير مألوف.
- أرى أنه يملك إمكانات غير مستغلة. - غير مستغلة بالمرّة!
أجل، أتمتع بحدس قوي حيال هذه الأمور.
ستتمنى لو لم يكن حدسك قوياً.
رائحته كرائحة بيت الخنازير في "يوركشاير".
- أحببت ذلك الرجل. - تعال.
ما هذه الرائحة؟
إنها تؤذي رئتيّ، لا أستطيع تمييزها.
إنه الهواء النقي. احمل حقيبتي.
ماذا؟
احمل حقيبتي.
لماذا؟
لأنك أصبحت خادمي الآن.
إن لم تنفّذ ما أطلبه منك، فسأجلدك.
"دودج".
هل وصل الأمر إلى هذا الحد يا "دودج"؟
ينبغي لك أن تبدو أقل شناعةً
إن أردت أن تكون خادمي.
رائع جداً. لم أنت حاد الطبع؟
لم أنا حاد الطبع؟
لأنك تركتني في زنزانة، كولد وحيد في البرد.
لقد تخليت عني.
في اللحظة التي اعتقلني فيها "أوليفر"، رحلت ولم تعد قط.
حاولت مساعدتك حالما استقر الوضع.
No comments yet. Be the first to leave one.