ആദ്യത്തെ 163 വരികൾ.
"من المذهل كيف أن النساء يسيطرن على عقلك"
"تظن أنك طلقت زوجتك وانتهى الٔامر"
"وفجأة لا تنفك تفكّر لما ليست سعيدة"
"أرادت أن تدفع لرجل لتضاجعه"
"وفي آخر لحظة أدركت أنه كان يفترض بي أن أكون ذلك الرجل"
"لو أنها أحبّت زوجها كثيراً فماذا كانت تفعل في ذلك الفندق؟"
"ممارسة الجنس مقابل المال كانت أصعب مما ظننت"
"كان عليّ إصلاح منزلي وولدان قد يرغبان في العودة"
"ووظيفة حسبت أنها مضمونة إلى الٔابد"
"لكنني سأبقى فيها الٓان حتى نهاية الربيع"
"كان ثمة الـ(بايسبول) على الأقل"
"لا أعرف لما لكنني كنت أشعر بأننا سنفوز هذا العام"
"إن لم نستطع ذلك فقد نخسر ونحن نحاول"
"قد ينفد مال المقاطعة وتتركنا من دون تمويل"
"لكنني كنت أعرف في صميمي أننا إن ركّزنا على الـ(بايسبول)، سأكون بخير"
"وسيكون ولداي بخير"
"ثمة احتمال أن ننجح في كل عام"
"لا يُحسم شيء حتى النهاية"
(راي)! جلبت اليافطات وبعض القهوة
هل أنت مستعد للتظاهر؟ لافتعال بعض المشاكل؟
"مرحباً (جيس)، هذا أنا ثانية لم تعاودي الاتصال بي"
"آمل أنك بخير"
"إن لم تكوني بخير أو إن كنت بخير، اتصلي بي"
"يمكننا التحدث عما تشائين"
"أو ألا نتحدث عن شيء أبداً"
لا عقود ولا مدرسة تأكدوا من الحقيقة قبل أن تتصرفوا!
لا عقود ولا مدرسة...
أحبّكما!
(جيسيكا)!
مرحباً! كيف حالكما؟
- تمهلي - ماذا تريد (راي)؟
- ألم تتلقّي اتصالاتي؟ - لا!
انتبه (غرافلي)!
- مرحباً - مرحباً
كنت أفكّر في أن علينا الاجتماع لنناقش موضوع الولدين وجهاً لوجه
في المكان والزمان عينهما ما رأيك الٔاحد في (بريستون)؟
(بريستون) مكان قذر! تتصرف بغرابة مؤخراً، (راي)
أريد التحدث معك فحسب
مع أننا نبيع القضبان وليس السيارات يمكننا أن نستفيد من (دييغو ريفييرا)
لاحظا العمال، من الواضح أن عملهم محبط يعملون لساعات طويلة مقابل أجر زهيد
ويضطرون إلى ارتداء أزياء موحدة قبيحة
(لينور)، في الحقيقة، يُفترض بالعمال أن يكونوا أبطال هذه الجدارية
لا (تانيا)! حين أنظر إليها بطريقة معاصرة أرى شخصاً مثل (راي)
يدرّس التاريخ عاماً تلو الٓاخر لٔاطفال جاحدين
أو ربما هذه أنت (تانيا) في زي أصفر موحد وباهت اللون في (واغنر أند فينش)
هل يمكننا أن ندخل صلب الموضوع؟
انظرا للٔاعلى، تريان الٓاسيوي البدين والمسترجلة اللذين يحملان الحجارة؟
قد نكون نحن هذين البدينين
إن تمكنا من تغيير طريقة عملنا، أظن أننا سنجد لنفسنا مكاناً على ذلك الجبل
- ماذا عن اليدين المطبقتين؟ - تمثّلان بالنسبة إليّ المداعبة اليدوية
ما يقول لي إن عليك تغيير طريقة عملك
- ما يطرح موضوع (كلير)، ماذا جرى؟ - لا شيء، عانقتني مودّعة
-"كانت محافظة؟ - ماذا تقصد بذلك؟"
"أقصد أنها أبقت على معظم ملابسها أظن أنها كانت خجولة"
- مهمتك هي أن تجعلها تسترخي - المرأة حامل في شهرٍ متقدّم
- إذاً؟ - كان عليّ مضاجعتها بروية
- تضاجعها بروية؟ ماذا تقصد؟ - تقصد...
- أقصد أنني لجمت نفسي - لجمت نفسك؟
- أجل - ما زلت لا أفهم
أدخلت الرأس فقط
تخاف أن يكون عضوك ضخماً بحيث يؤذي الجنين
لا داعي لٔان تصيغي الٔامر على هذا النحو (تانيا)
- هذا مضحك جدّاً - ثمة طفل داخلها
الٔاطفال يرون القضبان منذ قرون إليك المشكلة (راي)
الزبونات الجامحات الثريات هن أشبه بالفاكهة
لا أستطيع قطافهن إلا إن كن يانعات
اليانعة الٔاخيرة تركتها تنتظر في غرفة الفندق
- ترفض الآن الٕاجابة على اتصالاتي - كنت أعاني تسمماً في الطعام
حان الوقت لتثبت لي أنك أهل لهذه الوظيفة
لا نريد لـ(كلير) أن تستمتع بوقتها وإنما أن تتعلّق بك
- تسمّى هذه بنظرية التعري - أتعلمين (لينور)؟
سبق أن تعاملت مع متعرين سابقين يعملون كمدققين اليوم
- إنهم بائسون - لا تعرفين البتة أيتها الحمقاء
سنستخدم قضيب (راي) للتشبيه
عليك أن تمنحها القضيب كله وليس نصفه أو ربعه أو رأسه
نظرية التعري؟! هل تحسب نفسها أستاذة؟ شهادة دكتوراه في الترهات
- إنها سيدة أعمال - كونها قالت ذلك، لا يعني أنه صحيح
فسيدة الٔاعمال الناجحة تعرف منتجها وفي هذه الحالة، أنت
أرادت أن تحاضر لم تكبّد نفسها عناء السؤال
أن تسأل ماذا؟
إن كان الٔامر صعباً عليك لٔانها كانت حاملًا، هذا هو ترجيحي
لم يكن الٔامر صعباً إلى هذه الدرجة (شيرلوك هولمز)، أين سيارتك؟
- سأعود في هذا الاتجاه - حسناً، إليك حصتك
حصتي؟ أعطتك (لينور) حصتك لمَ لم تعطيني حصتي؟
لٔانها أرادت... ستحسمين حصتك من حصتي
ففكرت، لمَ عليّ إثارة المشاكل؟
هل تمزح؟ ألا تدرك التشبيه الرمزي؟ وكأنها تقول إنني بحاجة إلى صدقة
يجب أن تحصل على 60 بالمئة و20 بالمئة لكل مني ومن (لينور)
حسناً لكن في الوقت الحالي ستحصل (لينور) على 40 بالمئة
وأنت ستحصلين على 20 بالمئة من حصتي
افتحي النافذة! افتحي النافذة!
- هل جلبت الشطائر؟ - ماذا؟
أين الشطائر؟ أريد شطيرة بزبدة الفول السوداني والهلام
- أين برّادك يا سيدة؟ - برّادي؟
- هيا، أريد شطيرة - ألست من الٕارسالية؟
أجل، من السيدة (العذراء)؟ السيدة من الٕارسالية تقود مثل هذه السيارة
إن كنتن جائعات يمكنني أن أجلب لكنّ الكعك المحلّى
كعك محلّى؟ هل تظنين أنني بحاجة إليه؟
اقرأي اليافطة اللعينة، سيدتي هذا هو متجر الكعك المحلّى
يا للهول! حسبت أنهما قريبتان
- تبدوان متشابهتين - مهلًا، انتظرن، أين تذهبن؟
تباً
أريد...
أربد أن أطرح عليكم بضع أسئلة بشأن عملكن
أنا مهتمة بعملكن لكنني لا أحكم عليكن
لا تهمني الٔاحكام
هل أستطيع المساعدة؟
لا، كنت أهمّ بالرحيل
هل تبحثين عن عمل أو تريدين العبث؟
لا هذا ولا ذاك، أردت أن أطرح بعض الٔاسئلة حول علم نفس الدعارة
- هل أنت... - ماذا؟
تعرف ماذا
اسمعي سيدتي، غادري المكان!
"(جيسيكا)، هذه أنا (لينور) ما عدت غاضبة مني؟"
"إن أردت تجاهلي فأنا أتفهمك ولكنني أريد أن أعرّج عليك لأعيد لك مالك"
"أصرّ على ذلك فضميري يتعبني"
أظن أن (روني) يريد قتلي
لا تثقي أبداً بطبيب جلد يعاشر مرضاه
كثير الٔامراض
وحفيداي غريبا الٔاطوار
أعرف ما تحاولين فعله أمي وهذا غير ناجح
الفتى يلاحق الفتاة باستمرار
والفتاة تمارس العادة السرية بصوت مرتفع
لاحظت أن أصابع الفتاة قوية
أتعلمان أمراً؟ يجب أن نكون شاكرات فمعظم الأخوة يكرهون بعضهم البعض
وصدّقاني، إن كان ولداي يشكوان من شيء ما، لعرفت بذلك
وإن أرادت (داربي) أن تمارس العادة السرية، أحسنت صنعاً
هل تقولين لي إن المقاطعة تملك المال الكافي لتنقل الٔاطفال لمبارتين خارجيتين
لكنها لا تملك المال لتعيدهم؟
كيف يفترض باللاعبين أن يعودوا إلى منزلهم، (روندا)؟
- عليهم أن يتدبروا وسيلة نقل أخرى - هل هذه دعابة؟
لا يملك الكثير من طلابي المال
ولا يملكون السيارات ويعمل ذووهم في 3 أو 4 وظائف ليعيلوهم
لست مسؤولة عن الأمور المادية أليس لديك أمور أخرى لتهتم بها؟ كعملك؟
هذا هو عملي! إنه كذلك (روندا)! هذا هو عملي
هذا هو عملي نحن نقصّر بحق أولئك الطلاب
ما من زي موحد ولا ملعب لائق والٓان لا وسيلة نقل تعيدهم من المباريات؟
أولئك الطلاب بارعون بعضهم أكثر من بارع، بعضهم مميزون
- أجل - يمكننا إعداد فريق بطل هذا العام
- يحتاجون إلى دعمنا - إننا ندعمهم (راي)
الظروف صعبة
"الظروف صعبة سأسمع هذه العبارة ثانية قريباً"
"أنفق كل ما أتقاضاه على المنزل"
"لم ينته العمل فيه بعد"
"كان عليّ المتابعة القيام بالٔاعمال تدريجياً"
- المرة السابقة... - أجل
- أردته بشكل مختلف - أجل
- بقوة أكبر؟ - ليس بالضرورة
- لا؟ - لا
- أمر آخر؟ - أجل، لا أعرف ما هو
لا تعرفين ما هو
- أظنك كنت تلجم نفسك - هذا صحيح، لم أشأ أن...
لا، أقصد عاطفياً
- هل أخفتك؟ - لا
- أقصد مسألة الحمل... - لا، لا بأس بذلك
- سبق لك أن عاشرت امرأة حامل - أجل، الكثيرات
- وهل راقك ذلك؟ - أجل
كثيراً؟
أجل، كثيراً
حسناً، هذا يشعرني بتحسن لعلني كنت أتخيل تلك الأمور
- لٔان كل شيء واضح بالنسبة إليك - أجل، واضح تماماً
"قد تكون هذه أكبر كذبة لفّقتها"
(دارب)
No comments yet. Be the first to leave one.