Love, Sex and 30 Candles

Love, Sex and 30 Candles

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Love Sex And 30 Candles 2023 WEB H264-RBB
Love Sex And 30 Candles 2023 720p WEB H264-EDITH
Love Sex And 30 Candles 2023 1080p WEB H264-EDITH
Love Sex And 30 Candles 2023 720p WEBRip x264-YIFY
Love Sex And 30 Candles 2023 1080p WEBRip x264-YIFY
Love Sex And 30 Candles 2023 1080p WEB-DL DDP5 1 x264-AOC
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
⚜ NF SRT ♥ ⚜ ⚜ ترجمة نتفلكس الأصلية ♥ ⚜

ടാഗുകൾ

web
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-08-18
ഡൗൺലോഡുകൾ: 64
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"(ميديك+)"‬

‫حسنًا، تنفسي فحسب.‬

‫"مستوحى من كتاب (الشمعة الـ30)‬ ‫لـ(أنجيلا ماخولوا)"‬

‫"الحب والجنس و30 شمعة"‬

‫أحبك.‬

‫يا سيدة "موكوينا" العتيدة.‬

‫أجل.‬

‫عزيزتي،‬

‫لم تقولي لي إنك تحبينني منذ فترة.‬

‫منذ خطبتنا.‬

‫- بحقك. هذا ليس صحيحًا.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫لا داعي إلى الانتظار‬ ‫حتى يوم زفافنا، لعلمك.‬

‫فما زال زواجنا قائمًا، أليس كذلك؟‬

‫اسمع،‬

‫لا أعلم إن وجب علينا أن نتزوج‬

‫إن لم يكن الحب متبادلًا،‬

‫وأنت تحبني أكثر مما أحبك بكثير‬ ‫يا "ليهومو".‬

‫هذا…‬

‫"ليندا"‬

‫آسفة.‬

‫أهلًا بعودتكم.‬

‫حان الوقت الآن‬ ‫لمقابلة البروفسور "كوامي" المهيب،‬

‫وهو أيضًا أستاذ مقيم‬ ‫في جامعة مرموقة في "هاوتنغ".‬

‫أهلًا بك في برنامجنا يا بروفسور.‬

‫شكرًا على استضافتي.‬

‫كتابك الذي صدر مؤخرًا،‬

‫"العثور على الحب الذي تستحقه"،‬ ‫يطير عن الرفوف.‬

‫هذا ليس كتابك الأول.‬

‫أرجوك أخبرنا المزيد‬ ‫عن مصدر إلهامك لهذا الكتاب.‬

‫أسافر حول العالم كثيرًا و…‬

‫أمي، هذا البرنامج ممل جدًا.‬

‫سأغادر الآن يا عزيزتي. أنا فقط…‬

‫أعرفه. إنه…‬

‫- أود أن أعرف…‬ ‫- إنه البروفسور الجديد في قسمي.‬

‫ما زال مملًا.‬

‫أرأيت؟‬

‫- حسنًا، سأغادر.‬ ‫- أمي،‬

‫سيأتي أبي ليأخذني غدًا، أليس كذلك؟‬

‫هذا ما قاله.‬

‫لا تطيلي السهر، مفهوم؟‬

‫"تيبوغو"… اسمع، أود التحقق فقط‬ ‫مما إذا كنت ستأتي لاصطحاب "فيميلو" غدًا.‬

‫إنها متحمسة جدًا.‬

‫أتحقق فحسب.‬

‫"شادي"…‬

‫لن يمانع من في السماء. أوشكنا على الزواج.‬

‫ولكنني أمانع.‬

‫أقسمت له، وأنوي الحفاظ على قسمي.‬

‫- هيا يا عزيزي.‬ ‫- لا يا "شادي"!‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا. عليّ الذهاب.‬

‫هل عليك الذهاب حقًا؟‬

‫- أعليك العبوس هكذا؟‬ ‫- لست عابسًا. أنا فقط…‬

‫تعرفين شعوري حيال هؤلاء النسوة.‬ ‫لا أثق بهنّ.‬

‫حبيبي، إنهنّ أعز صديقاتي.‬

‫ولم يعطينك أي سبب لئلّا تثق بهنّ.‬

‫"شادي"، تتحولين إلى شخص مختلف‬ ‫عندما تكونين معهنّ.‬

‫أصبح على طبيعتي عندما أكون معهنّ.‬

‫حقًا؟‬

‫لأنك مختلفة عن المرأة‬ ‫التي نراها في الكنيسة.‬

‫المرأة ذاتها التي تقدّمت للزواج بها.‬

‫إذًا، أي نسخة من "شادي" تريدين أن تكوني؟‬

‫راسليني أقلّه عندما تعودين إلى المنزل.‬

‫لعلمك…‬

‫سأفعل ذلك.‬

‫- لنبدأ هذه الحفلة.‬ ‫- أجل!‬

‫آمل أن تكوني قد طهوت يا "نولوازي".‬

‫أين؟‬

‫- بلغت سن الـ30، تغيّرت الحال.‬ ‫- تصرّفي وكأنك لست صديقتنا، أرجوك.‬

‫- هذا جميل.‬ ‫- يعجبني هذا.‬

‫شكرًا، يمكنني الاستغناء عن الانتقاد‬ ‫في عيد ميلادي يا سيدات.‬

‫ولكن أتعلمن ما يعوزنا؟‬

‫أهم مكوّن الليلة.‬

‫بالطبع.‬

‫لا، لا أريد، شكرًا.‬

‫لا عليك يا صديقتي.‬

‫علينا الصلاة عليها فحسب‬ ‫وواثقة بأن الرب سيغفر لك.‬

‫لا! توقفي.‬

‫لا يا سيدات، لنناقش الأمر.‬

‫متى رأيتنّ "شادي" ترفض كأس شامبانيا من قبل؟‬

‫هذا لأن "وينستون"‬ ‫يؤمن أن الزوجة الصالحة لا تحتسي الكحول،‬

‫وسأكون زوجة صالحة.‬

‫بالطبع، "وينستون" المفضل لدينا.‬

‫أجل، صاحب الشخصية المشرقة؟‬

‫حسنًا، يكفي هذا، حان وقت النخب.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا؟ لا يمكنني شرب نخب‬ ‫بقطعة من قالب الحلوى.‬

‫حسنًا، لنشرب نخبًا.‬

‫نخب "نولوازي".‬

‫آمل أن تتحقق كلّ أحلامك.‬

‫ونخب جني الكثير من المال.‬

‫وآمل رؤية اسمك على كلّ لوحة إعلانية،‬

‫وعلى أغلى الثياب التي يمكنني إيجادها.‬

‫أجل.‬

‫نخبكنّ!‬

‫- عيد ميلاد سعيدًا.‬ ‫- شكرًا يا عزيزتي.‬

‫سيداتي، سأكون من تقول،‬

‫إن صديقتنا العزيزة "شادي"‬ ‫قد خسرت كلّ تميز شخصيتها وبريقها.‬

‫منذ أن انضمت إلى تلك الطائفة.‬

‫ماذا؟ ليست طائفة، إنها كنيسة،‬

‫ولا عيب في التغيير. عليك تجربة ذلك.‬

‫وأتعلمن؟‬

‫ألهمني "وينستون"‬ ‫لأجد شخصيتي الفضلى، مفهوم؟‬

‫ما خطب شخصيك الحالية؟‬

‫لا شيء. ولكنني أعلم أن بوسعي أن أكون أفضل،‬

‫والخطأ الوحيد في علاقتنا هو أنا.‬

‫كما أنكما لم تمارسا الجنس مطلقًا.‬

‫لهذا ستكون ليلة زفافنا مميزة جدًا.‬

‫حسنًا، وجدتها. هل أنتنّ مستعدات؟‬

‫ماذا؟‬

‫يا إلهي.‬

‫لم تفعلي ذلك!‬

‫خبر عاجل.‬

‫انفصلت عن "ليهومو".‬

‫- هذا ما تفعلينه عادةً.‬ ‫- ماذا حصل هذه المرة يا "ليندا"؟‬

‫لا، شعرت بالضغط، أتفهمنني؟‬

‫سأبلغ سن الـ30‬ ‫ويجب أن أكون متزوجة وأشاركه حياتي.‬

‫- لم أرد البقاء على الرف.‬ ‫- الرف المشؤوم.‬

‫مثواي الأخير.‬

‫هل تعلم والدتك بالأمر؟‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫دخلت المستشفى مرارًا‬ ‫ولم أرد تحميلها ضغطًا إضافيًا.‬

‫حسنًا يا صديقتي.‬

‫أكره أن أخبرك الحقيقة،‬

‫ولكن كلّما تقرّبت من شخص ما،‬

‫تهجرينه.‬

‫- صحيح.‬ ‫- أجل.‬

‫مثل "تابو" صاحب الوجه الطفولي.‬ ‫والرجل الذي انتقل إلى "كيب تاون".‬

‫وانفصلت عنه بعد مقابلة عائلته.‬

‫أجل، "تيرينس" وذلك الراقص، "موندلي".‬

‫هذا محزن جدًا في الواقع،‬ ‫فقد حان دور "ليهومو" الآن.‬

‫- يا إلهي، مسكين "ليهومو"…‬ ‫- أشعر أن هذه عادتك، عليك حلّ هذه المشكلة.‬

‫حسنًا، "ليهومو" ممل.‬

‫- أعني، أجل!‬ ‫- تشعرين بالملل.‬

‫وواثقة أنه بات مملًا‬ ‫بعد أن ألبسك خاتم الخطوبة.‬

‫هذا صحيح.‬

‫قولي ذلك.‬

‫- لا أستطيع. فمي…‬ ‫- قولي ذلك.‬

‫"(تيبوغو): لا تقلقي يا حبيبتي، سآتي.‬

‫يمكنني القدوم الليلة‬ ‫عندما تنتهين من لقائك مع الفتيات."‬

‫"(ديكيليدي): أراك لاحقًا."‬

‫أهذه ردة فعلك عندما تصلك رسالة "تيبوغو"؟‬

‫لا بد أن هذا الرجل قد ألقى تعويذة عليك‬ ‫لتستمري بالتصرف هكذا حتى الآن.‬

‫مرت عشر سنوات. آمل أن يعرف كم تحبينه.‬

‫أجل، أحبه، ولكن علاقتنا تتخطى ذلك.‬

‫أنا… أحب وجوده باستمرار كأب قرب ابنتنا.‬

‫بالكاد يفي بذلك.‬

‫يحاول على الأقل، مفهوم؟‬

‫صحيح.‬

‫ولكن القصة التي تهمني فعلًا‬ ‫تتمحور حول البروفسور.‬

‫لا شيء أرويه.‬

‫نحن زميلان فحسب.‬

‫زميلان… أتعنين بذلك أنك مفتونة به؟‬

‫لا. ألا يُسمح لي بأن أفتتن بأحدهم‬ ‫بين الفينة والأخرى؟‬

‫ولن يحصل شيء بيننا.‬

‫ما زال "تيبوغو" حبي الوحيد.‬

‫حقًا؟‬

‫سيداتي. بما أنني أحب أن أكون محط الانتباه،‬ ‫عليّ أن أريكنّ شيئًا.‬

‫إليك هديتي في عيد ميلادك يا صاحبة العيد.‬

‫هيا.‬

‫جاهزات؟‬

‫في قديم الزمان…‬

‫حسنًا، قبل عشر سنوات.‬

‫في أرض بعيدة جدًا، وهي (كيب تاون).‬

‫قُدّر لأربع أميرات جميلات اللقاء‬

‫على مروج جامعة (كيب تاون) المترفة.‬

‫- يا إلهي. انظرن كم كنا يافعات.‬ ‫- وسخيفات جدًا.‬

‫عندما أبلغ سن الـ30، أود…‬

‫عندما أبلغ سن الـ30، أود‬

‫- أمتلك…‬ ‫- سلسلة أزيائي الخاصة. أجل.‬

‫- وماذا أيضًا؟‬ ‫- ثم سوف…‬

‫كوني واثقة من نفسك، حسنًا؟‬

‫- هل سنفعل ذلك؟ صحيح؟ حسنًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- أثق بك. أؤمن بقدراتك!‬ ‫- شكرًا يا أمي.‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد…‬

‫عندما أبلغ سن الـ30،‬

‫وهذا بعيد جدًا.‬

‫حسنًا، سيكون لديّ سلسلة أزيائي الخاصة حتمًا.‬

‫لست واثقة من مؤسسة الزواج كلّها.‬

‫لا أريد ذلك حتمًا،‬

‫ولكن حتمًا سأكون في علاقة مع أحدهم‬ ‫تتضمن احترامًا متبادلًا.‬

‫وها أنت عازبة.‬

‫تمنت أميراتنا الجميلات‬ ‫ألّا تنتهي القصة الخيالية،‬

‫وأن يبقين صديقات إلى أبد الآبدين.‬

‫وتحققت أمنيتهنّ.‬

‫- هذا لطيف.‬ ‫- هذا جميل.‬

‫يسرّني أنه قد نال إعجابكنّ.‬

‫لا أعلم. ولكنني كنت أفكّر مؤخرًا.‬

‫- ما الذي حققته بالضبط؟‬ ‫- لا تكوني سخيفة.‬

‫تعملين مع أروع مصمم مشهور‬ ‫في "جنوب أفريقيا".‬

‫ولكنني لا أعمل على سلسة أزياء خاصة بي.‬

‫ما زال منزلي مستأجرًا. ليس لديّ ملكية بعد و…‬

‫كما قلت يا "شادي"، ما زلت عزباء.‬

‫كفى.‬

‫أخبرتني الأسبوع الماضي‬ ‫أن رئيسك يصمم فستان زفاف لأشهر شخصية،‬

‫وستصممين فساتين الوصيفات. هذا إنجاز مذهل.‬

‫أجل.‬

‫بلوغ سن الـ30 مريع يا فتيات. تفادين ذلك.‬

‫"نولوازي"، نحن نجدك مذهلة، مفهوم؟‬

‫أنت موهوبة للغاية وطموحة وممتعة.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left