Gentleman Jack

Gentleman Jack

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Gentleman Jack S02E08 720p WEB h264-KOGi
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

web
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-06-14
ഡൗൺലോഡുകൾ: 56
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫١٠٣ (لونغ إيكر)‬ ‫وأخبر من تتعامل معه‬

‫بأن يرسل شخصاً موثوقاً‬ ‫ليقبض دفعات إصلاح العربة‬

‫خذ، فندق (هوكينز) في شارع (دوفر)‬ ‫الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم‬

‫ثم أخبرهم بأن يرسلوا العربة‬ ‫مع حصانين قويين‬

‫وسائق ماهر الساعة السادسة الليلة‬ ‫كل شيء مكتوب هنا‬

‫- ١٠٣ (لونغ إيكر)‬ ‫- (بيرس آند باكستر)‬

‫اطلب من البواب في الأسفل‬ ‫أن يرسل معك صبياً ليرشدك إلى الطريق‬

‫سأشعر براحة كبيرة عندما أستعيد عربتي‬

‫اذهبي وتناولي الفطور‬ ‫وعودي إلى هنا بعد ٢٠ دقيقة‬

‫- تبدين سخيفة‬ ‫- دعينا لا نسخر من بعضنا البعض‬

‫صبي لي شاياً‬ ‫"صبي شايك اللعين بنفسك"‬

‫كنا متوافقتين بشكل تام في القطار‬

‫وجب عليك ألا تدّعي أموراً لا يمكنك فعلها‬

‫ليس هناك أمر سيسرني أكثر من تقديمك‬ ‫إلى الليدي (ستوارت دي روثسي)‬

‫و(فير) وأي أشخاص آخرين‬ ‫لكن الوقت ليس ملائماً لذلك‬

‫عندما تقابلنا أول مرة، عندما تعارفنا من جديد‬

‫قلت لي، بل وعدتني‬ ‫بأن تعرفيني إلى أشخاص مهمين‬

‫- نعم، وفعلت، عائلة (نوركليف)‬ ‫- أشخاص مهمون في مجتمع (لندن)!‬

‫نحن هنا بشكل أساسي‬ ‫لنبحث عن مدير للمدرسة الجديدة‬

‫ولنزور الطبيب وطبيب الأسنان ونصلح ساعاتنا‬

‫ونعم، لنستمتع بوقتنا بالطبع‬

‫لكن الوقت غير ملائم لمقابلة أشخاص جدد‬

‫بينما ما تزالين متوترة بشأن تقسيم الأملاك‬

‫ما علاقة ذلك بأي من هذا؟‬

‫إنك منشغلة بالتفكير‬

‫وإلى أن تُحل كل تلك الأمور‬ ‫جئت إلى هنا لتسترخي وليس ليُحدق إليك الناس‬

‫- يحدقون إلي؟‬ ‫- لا أريد أن أراك منفعلة‬

‫وصدقيني، بإمكان هؤلاء الأشخاص‬ ‫أن يسببوا لك الانفعال‬

‫- بينما تحظين أنت بمقابلتهم؟‬ ‫- إذا علموا أنني أتيت إلى (لندن)‬

‫ولم أزرهم، سيندهشون بالتأكيد‬ ‫وقد يشعرون بالإهانة‬

‫وعلى أي حال‬ ‫ستقابلين صديقة السيدة (بلاو)، لذا...‬

‫لكل أمر وقت ملائم‬

‫لكن الوقت غير ملائم لهذا الآن‬

‫أحاول أن أتذكر متى رأيناك آخر مرة‬ ‫يا آنسة (ليستر)‬

‫كان ذلك في (جاردان دي بلانت)‬

‫كنت هناك يا ليدي (كامرون) وتتذكرين ذلك‬

‫- كيف يمكنني أن أنساه؟‬ ‫- أين كنت آنذاك يا أمي؟‬

‫- لا أعلم‬ ‫- لا، أعتقد أنك كنت معنا‬

‫- لا يا عزيزتي، لا أعتقد ذلك‬ ‫- أنا كنت حاضرة‬

‫أنت كنت معنا يا جدتي!‬ ‫لم تشهدي مثل ذلك مثيل يا (تشارلز)!‬

‫وكأن الحوت ابتلعنا!‬

‫كنا نجلس على مقاعد داخل الحوت!‬

‫لطالما تميزت الآنسة (ليستر)‬ ‫بمعرفتها أفضل ما يمكن فعله ورؤيته‬

‫ما الصنيع الذي ذكرته سابقاً يا آنسة (ليستر)؟‬

‫عندما كنت مع الآنسة (ووكر)‬ ‫في (جينيف) السنة الماضية‬

‫طلبت نموذجاً مصغراً لجبال (الألب)‬ ‫من السيد (غودان)‬

‫وسيصل النموذج إلى (إنجلترا) أخيراً في أي يوم‬

‫لكن المشكلة أن مركز الجمارك‬ ‫سيفتح صندوق الشحنة‬

‫وأخشى أن يسببوا الأضرار للنموذج‬ ‫إنه ضخم، مساحته ٤.٥ متر مربع‬

‫- رباه!‬ ‫- إنه رائع!‬

‫- ماذا ستفعلين به؟‬ ‫- وشدد السيد (غودان)‬

‫على مدى حذره في تغليف هذا النموذج‬ ‫للشحن لأنه سهل الكسر‬

‫لكن إذا حصلت على أمر من وزارة المالية‬

‫ليتم إيصاله إلى (شيبدن) من دون فتحه...‬

‫دوني التفاصيل وأرسليها إلي‬ ‫باكراً في الصباح وسأتدبر الأمر‬

‫- ماذا عساي أقول؟‬ ‫- أمر مخيب جداً للآمال يا آنسة (ليستر)!‬

‫- ألا تتسلقي (مونت بلانك)‬ ‫- كدت أبكي‬

‫- لكنني سأتسلقه، سنعود إليه‬ ‫- يا لحسن حظك!‬

‫لأنك عثرت على رفيقة سفر شجاعة مثلك!‬

‫سيكون يومنا حافلاً غداً‬

‫يؤسفني أنك لن تمكثي هنا طويلاً‬

‫لا يمكنك أن تتصوري مدى ضجري‬ ‫في (ريتشموند) مع عمتي فترة احتجازي‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نتجادل بشأن النقود‬

‫هل يمكنك تصور ذلك؟‬

‫لم أدفع أجر البستاني‬ ‫لكن مُنحت تخويلاً لاستخدام الحديقة‬

‫كنت أنجب طفلاً! ولم أدخل الحديقة قط‬

‫- هل هي قلقة بشأن النقود؟‬ ‫- لا بد أن تكون قلقة‬

‫- إنها معجبة جداً بك‬ ‫- هذا كل ما أفعله الآن يا (آن)‬

‫يتولى (دونالد) الأعمال وأنا...‬

‫- أنجب الأطفال‬ ‫- الأطفال نعمة‬

‫إنهم بالتأكيد الرابط الذي يوطد علاقة الزواج‬

‫- لم أعتقد يوماً أنني قد أسمعك تقولين ذلك‬ ‫- وأنا كذلك‬

‫لدينا عربتان في الخارج!‬

‫ماذا؟ أين؟ ماذا سنفعل؟‬

‫ستذهبن إلى منزل الليدي (غوردون)‬ ‫لتشربوا القهوة يا أمي‬

‫لكنني لن أرافقكم لأن لدي عمل‬

‫وأنا كذلك! يجب أن أعود إلى...‬

‫سنزور أنا والآنسة (ووكر)‬ ‫المدرسة القومية في (ويستمنستر)‬

‫في الصباح الباكر‬ ‫ستفتتح مدرسة محلية‬

‫مدرسة جيدة، لذا نحاول العثور‬ ‫على مدير ملائم لها‬

‫كانت الآنسة (ستوارت) مسرورة بهدية الزفاف‬

‫التي أرسلناها من (هاول آند جيمس)، بالمناسبة‬

‫- حقاً؟ جيد‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫- لماذا لا نتحرك؟‬ ‫- ربما وقع حادث‬

‫- لماذا أفرطت بالكلام؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫في المدرسة، لم تُتح لي الفرصة‬ ‫للتفوه بكلمة واحدة‬

‫سيعتقد السيد (جونسون) أنني غبية‬

‫- أنا...‬ ‫- لم ينظر إلي حتى‬

‫لم يخاطبني لو مرة حتى‬

‫- ظننت أنك تريدين مني...‬ ‫- أردت منك أن تصمتي‬

‫أنا متأكدة من أنه سيعتبر الشخص‬ ‫الذي ينشئ مدرسة جديدة‬

‫ويتخذ من وقته ليزور مدارس متفوقة أخرى‬ ‫استعداداً لها‬

‫شخصاً ليس بغبي حتماً‬

‫كنت أفكر، عندما نعود إلى (هاليفاكس)‬

‫ولا أعلم ماذا سيكون رأيك في الأمر، ولكن...‬

‫هل يمكنك أن تقدمي لي‬ ‫شرف وضع حجر أساس الكازينو؟‬

‫أتصور أنه سيكون تجمعاً صغيراً‬ ‫تلقين فيه كلمات قليلة مُختارة‬

‫كلمات تبجل المناسبة‬

‫هل تعنين أن ألقي خطاباً؟ أنا؟‬

‫نعم‬

‫- هل تعتقدين أنني أستطيع فعل ذلك؟‬ ‫- أنا متأكدة من أنك تستطيعين‬

‫متى ستصلون إلى (إدنبرا)؟‬

‫- هل سنصل ليلة الغد؟‬ ‫- وثم نركب القطار إلى (مانشستر)‬

‫سنصل إلى (هاليفاكس) السبت أو الأحد‬

‫مسكينة (إليزابيث)!‬

‫نعم! التوقيت غير ملائم‬ ‫لكن شقيقة (إليزابيث) الصغرى‬

‫والآنسة (ليستر) في إجازة في (لندن)‬

‫ورغم ذلك فيعتبران أننا من يتصرف بعناد‬

‫- هل يجب أن تذهبا؟‬ ‫- للأسف يا أمي، نعم‬

‫إن قدم مستندات الملكية‬ ‫يوجب إمضائي و(إليزابيث) عليها شخصياً‬

‫إذا أمضينا عليها‬

‫هل يمكنني أخذ (جون) الصغير يا سيدتي؟‬

‫نعم! بالطبع يا (دوروثي)، شكراً لك‬

‫يجب ألا تقلقي يا (إليزابيث)‬

‫سيكون (جون) الصغير والفتاتان‬ ‫سعداء هنا معي أنا و(دوروثي)‬

‫الأفضل أن...‬

‫يجب أن أتحقق من بعض الأمور في الطابق العلوي‬

‫بالطبع يا عزيزتي‬

‫- يجب ألا تدعها تقلق‬ ‫- ليس ذلك ما يقلقها، إنها...‬

‫إنها قلقة على شقيقتها، وأنا كذلك‬

‫- هل تشعر بتوعك ثانيةً؟‬ ‫- مَن يعلم، ربما‬

‫لكن ليس ذلك السبب بالتحديد، إنما القلق‬

‫بشأن الاستحواذ غير الطبيعي‬ ‫الذي تؤثر به الآنسة (ليستر) فيها‬

‫- غير الطبيعي؟‬ ‫- نعم، ذلك ما نعتقده‬

‫- تعني بذلك...‬ ‫- هل تتذكرين القضية التي حدثت‬

‫قبل سنوات في (إدنبرا)‬

‫- امرأتان‬ ‫- لا...‬

‫على أي حال، ذلك مصدر قلقنا‬

‫ولأن (آن) ضعيفة جداً وانقيادية‬ ‫وتحت تأثير تلك المرأة‬

‫الرب وحده يعلم إلام سيؤول الأمر‬

‫المفاجئ أن الآنسة (ليستر)‬ ‫يمكنها الاختباء في مرأى العلن‬

‫من قد يشك في أن تكون امرأة‬ ‫صائدة ثروات و...‬

‫ومفترسة؟‬

‫واضح أن المحامين لا يمتلكون أدنى فكرة‬

‫هذا شر‬

‫حسبت أننا إذا أردنا قضاء الشتاء‬ ‫في منزل مُستأجر في (ليمنغتون)‬

‫فستبلغ نفقاتنا الأسبوعية‬ ‫١٥ باونداً و١١ شيلينغ تماماً‬

‫ذلك أمر يستحق التفكير‬

‫ربما في المستقبل‬

‫تعلمين أنني لا أستطيع الاستمرار في هذا‬

‫- ماذا؟‬ ‫- دفع كل النفقات‬

‫حسناً، ذلك...‬

‫اتفقنا عندما غادرنا (شيبدن) أن ذلك...‬

‫نظراً إلى بذلي الكثير من النقود‬ ‫في بناء الكازينو وموقع التنقيب الجديد‬

‫والتجديدات في (شيبدن) وغيرها من الأمور...‬

‫خمسة باوند هنا وباوندان هناك‬ ‫يتراكم المجموع‬

‫كانت رحلتنا إلى (لندن) لأجلك بشكل أساسي‬ ‫لتعثري على مدير للمدرسة‬

‫وتقابلي طبيب الأسنان والسير (بنجامين)‬ ‫وتقابلي السيدة (بلاوز)‬

‫ولتري (ويتمنستر آبي) ودار البرلمان‬ ‫لترفهي عن نفسك‬

‫لا، لم يكن ذلك الهدف‬ ‫بل الهدف أن تري أصدقاءك‬

‫إذاً لم يحدث أي مما ذكرته للتو‬

‫- لن أقبل بأن يتم استغلالي‬ ‫- استغلالك؟‬

‫- لدفع النقود‬ ‫- استغلالك؟‬

‫قلنا إن علاقتنا ستكون مثل علاقة الزواج‬

‫قدر المستطاع، نعم‬

‫وجب عليك اصطحابي لمقابلة أصدقائك‬

‫- كما شرحت لك...‬ ‫- أنا زوجتك عندما يلائمك الأمر فقط‬

‫عندما تحتاجين إلى نقود، في السرير‬

‫لكن عندما يتعلق الأمر بالأرستقراطيين‬ ‫أشكل لك إزعاجاً‬

‫- كما أقول، يوماً ما...‬ ‫- وثم هناك السيدة (لوتن)‬

‫- السيدة (لوتن)؟‬ ‫- أعلم أن هناك المزيد‬

‫تلك الليلة، عندما عدت من (لوتن هول)‬

‫تم الضرر ورأيتك على حقيقتك‬

‫حقيقتي...‬

‫تدبرت لك موعداً للقاء جراح الملك!‬

‫ليس لأنه جراح الملك فقط‬

‫وإنما لأنه كذلك أفضل خبير‬ ‫في علاج آلام المفاصل!‬

‫الأمر الذي بذلت جهداً لأكتشفه لأجلك‬ ‫تلك هي حقيقتي‬

‫أعتقد أنك قلقة بشأن العودة إلى (هاليفاكس)‬ ‫بسبب عائلة (سذرلاند)‬

‫أعتقد أن ذلك هو سبب كل هذا‬

‫تخيفني مبالغ النقود التي تنفقينها هذه الأيام‬

‫أنت الوحيدة التي أبدت ثقتها بمشروع (نورثغيت)‬

‫نعم! وآمل أن ينجح!‬ ‫لكن، ماذا لو لم ينجح؟‬

‫أخاف أن تدمري نفسك وتدمريني بعدها‬

‫كيف يمكنني أن أدمرك؟‬ ‫إنني أقترض كل النقود من مصدر آخر‬

‫نعم، لكن على مَن تعتمدين لإنقاذك؟‬

‫- إذا لم تتمكني من دفع الأقساط؟‬ ‫- لا، مستحيل أن أفعل ذلك بك‬

‫هل تعتقدين أنني سأتحمل رؤيتك‬ ‫في سجن المدينين؟‬

‫في أسوأ الأحوال، ولن يحدث ذلك‬

‫سأبيع (شيبدن)‬

‫يمكنني أن أعيش في أي مكان‬ ‫حتى تحت الصخر إذا اضطررت‬

‫أما بشأن سجن المدينين‬ ‫فعليهم أن يمسكوا بي أولاً‬

‫لا، أنا آسفة، لم أعد أستطيع فعل هذا‬

‫وما زلت غير مقتنعة بأن...‬

‫ما نفعله صواب‬

‫حسناً‬

‫تعلمين رأيي في الأمر‬ ‫شرحته لك كثيراً‬

‫أعتقد أن علينا الافتراق بأسرع ما يمكن‬

‫حسناً‬

‫تعلمين أن أمنيتي الأولى والكبرى‬ ‫هي دائماً أن تكوني سعيدة‬

‫وإذا لم أكن أستطيع إسعادك، فعندها...‬

‫آمل فقط أن ينجح شخص آخر‬ ‫بتحقيق الأمر أفضل مني‬

‫ثمة كنيسة هنا فيها نصب تذكاري لطفلة ميتة‬

‫رأيته قبل سنوات‬ ‫عندما كنت مسافرة مع السيدة (لوتن)‬

‫ولطالما فكرت في رؤيته مجدداً‬ ‫إذا مررت بالقرب من هنا‬

‫- هل تمانعين ذلك؟‬ ‫- لا، بالطبع‬

‫"كانت رائعة الذكاء والشكل"‬

‫"بذل والداها سيئا الحظ كل ما لديهما عليها"‬

‫"لكن الدمار شمل الجميع"‬ ‫خمس سنوات‬

‫(آن)؟ ما الخطب؟‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left