A Round of Applause

A Round of Applause (Kuvvetli Bir Alkış)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Kuvvetli Bir Alkis S01 1080p NF Web-DL AC3 H 264-TURG
കമന്ററി എഴുതിയത് Daghriry

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
AC3
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-03-02
ഡൗൺലോഡുകൾ: 45
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"تصفيق حار"‬

‫راسلتني السيدة يا عزيزتي.‬

‫- قلت لك ألّا تفعل ذلك يا "محمد"!‬ ‫- ماذا فعلت؟‬

‫نهيتك مرارًا عن مراقبتي في أثناء التأمل.‬

‫أي سيدة؟‬

‫السيدة من متجر عربات الأطفال.‬

‫صحيح! ماذا قالت؟‬

‫"النموذج الذي أعجبك متوفر لديهم.‬ ‫يمكنك المجيء لرؤيته."‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫"جرو تعليمي، أرنب ظريف"‬

‫"جرو يعلّم الحبو والعدّ"‬

‫"مصّاصة، سراويل داخلية للتدريب"‬

‫"حليب أطفال بالمعززات الحيوية"‬

‫"فاكهة متنوعة"‬

‫"حساء اليقطين، حساء الخضراوات"‬

‫"محمد"!‬

‫- "محمد"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا نسينا؟‬

‫بئسًا! ماذا نسينا؟‬

‫من أجل الطفل. فكّر.‬

‫- إنني أفكّر.‬ ‫- وبعد؟‬

‫وبعد…‬

‫هل تقصدين جهاز مراقبة الطفل؟‬ ‫لم ننسه يا عزيزتي.‬

‫سنشتريه عبر الإنترنت. قالت السيدة‬ ‫إن الخيارات هناك أكثر، أتتذكّرين؟‬

‫لم نمارس الجنس.‬

‫كيف سننجب طفلًا من دون ممارسة الجنس؟‬

‫يا للهول!‬

‫هيا، انهض.‬ ‫تحرّك قبل انتهاء صلاحية كل هذا الحليب.‬

‫- "محمد"، انهض!‬ ‫- أنا قادم.‬

‫اخلعي ثيابك!‬

‫"ولادة"‬

‫تبدو ظريفة جدًا.‬

‫سيكون صبيًا، صحيح؟‬

‫أجل. أفكّر في إنجاب فتاة فيما بعد.‬

‫لقد قدّم "ميمو" الطلب،‬ ‫فابدئي العمل أيتها المديرة "زينب"!‬

‫الفتيات مغرمات بآبائهن.‬

‫أريد شخصًا في حياتي أكون أنا أكثر من يحب.‬

‫أمي هي أكثر من يحبني!‬

‫أريد أن تسلّم أمي الشعلة إلى ابنتي.‬

‫سنموت جوعًا.‬

‫كم مرّ على الطلب يا "محمد"؟ هلا تسألهم؟‬

‫- بعثت برسالة إلى الدعم، فتركوني أنتظر.‬ ‫- اتصل بهم.‬

‫"بونو" تلقي التحية.‬

‫"بونو"؟‬

‫تعرفين "بينار"، فتاة اليوغا.‬

‫أجل. ردّي إليها التحية.‬

‫بالمناسبة، هل رأيت شعرها؟‬ ‫لماذا فعلت ذلك؟ يا لها من مجنونة!‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫صبغته بالبني الفاتح. ألم تري؟‬

‫نشرت الكثير من الصور مع مصفف الشعر.‬

‫فهمنا. أنت أعزّ صديقة للجميع.‬

‫بل ولن يفاجئني إن كانت تقيم معه علاقة.‬

‫مهلًا، أنت تبالغين يا فتاة.‬

‫آسفة، لكن لا تدافعي عنها.‬ ‫هذه الفتاة لا تهدأ أبدًا.‬

‫ألم تواعد أحد الممثلين؟‬ ‫ماذا كان اسمه؟ "سارب"؟‬

‫صديقي "سارب"؟‬

‫- هل هو صديقك؟‬ ‫- أجل، نلتقي دائمًا في "بوزبورون".‬

‫ما رأيكما في "بوزبورون"؟‬ ‫لم نذهب إلى هناك من قبل.‬

‫لا بأس بها. يذهب إليها المشاهير وما شابه.‬

‫هل سمعت؟ "زينب" ذكرت "سارب".‬

‫أتساءل عمّا يجري في حياته. لعلي أتصل به.‬

‫يا له من رجل مجنون! "ساربو".‬

‫- ها قد وصل طعامنا.‬ ‫- اجلس. سأتولى الأمر.‬

‫حسنًا.‬

‫أعط العامل نفحة يا "بوراك".‬ ‫سيُذكر لك هذا الموقف.‬

‫"لم يتمكّن مطبخنا‬ ‫من إعداد المعكرونة بالمحار اليوم.‬

‫فأرسلنا بدلًا منها أطباقًا صغيرة‬ ‫من كل أصناف المعجنات التي نقدّمها.‬

‫أخبرونا بأصنافكم المفضّلة،‬ ‫وسنرسل الباقي بالمجان.‬

‫نعتذر بشدّة. وجه تعبيري باك.‬ ‫استمتعوا بوجبتكم."‬

‫ماذا؟‬

‫ألا توجد معكرونة بالمحار؟‬

‫لا توجد معكرونة بالمحار يا سيدي.‬

‫إذًا لا تضعوه على قائمة الطعام.‬

‫ليس بسببي يا سيدي.‬

‫- كان يجب أن تخبرونا مسبقًا.‬ ‫- اهدأ يا رجل.‬

‫لدينا الكثير من المعجنات. اهدأ.‬

‫- أنا مستاء يا رجل!‬ ‫- لا بأس. سنأكله في وقت آخر.‬

‫يُسمح لي بتناول النشويات في يوم واحد فقط،‬ ‫وقد أفسدوا الأمر يا رجل.‬

‫- أعد تلك النفحة.‬ ‫- لا يا رجل! لا داعي لذلك.‬

‫ماذا تفعل يا "بوراك"؟‬

‫- أنت على حق، لكن…‬ ‫- ما جدوى أن أكون على حق؟‬

‫طلبت المعكرونة بالمحار يا هذا!‬ ‫رأيتها في قائمة الطعام وطلبتها.‬

‫الأمر بهذه البساطة.‬

‫سأخنقك حتى الموت بيديّ المجرّدتين يا سيدي.‬

‫عزيزي!‬

‫عزيزي، هذه الحركة؟‬

‫أم هذه؟‬

‫هذه.‬

‫حسنًا.‬

‫"زينو"!‬

‫هذا يكفي يا "سيفدا".‬

‫أنت هادمة للملذات. صحيح؟‬

‫كفى يا رجل. كفى.‬

‫تقول المديرة "زينب" إن هذا يكفي.‬

‫المديرة "زينب"؟‬

‫حدّث ولا حرج.‬

‫ماذا عن "ساربو"؟‬

‫"قلبو".‬

‫غير معقول.‬

‫لماذا نقضي أوقاتنا مع هذين الشخصين؟‬

‫نحن نحبهما.‬

‫هل نحبهما حقًا؟‬

‫ألا نحبهما؟‬

‫أعني، إنها مدللة بعض الشيء، لكن…‬

‫صار الجميع مدللين هذه الأيام.‬

‫بخلاف ذلك، فهي فتاة صالحة…‬ ‫أعني، امرأة صالحة.‬

‫لكن دعوتهما إلى المبيت هنا…‬

‫أظن أن هذا كان غريبًا بعض الشيء.‬

‫"زينب"!‬

‫هل تسمعين؟‬

‫أجل.‬

‫أهي صرخات خوف أم شهوة؟‬

‫إنها شهوة. لا، بل خوف. إنها خائفة.‬

‫لا بد أنها خائفة. بسبب الرعد.‬

‫أجل.‬

‫"بوراك" يصرخ أيضًا. لا أفهم.‬

‫هل كنتما نائمين؟‬

‫لا، نحن مستيقظان، ماذا حدث؟‬

‫أنا آسف يا "زينب"، لكن هل يمكننا الدخول؟‬

‫لا بأس، لكن ماذا حدث؟ هل أنتما بخير؟‬

‫أنا خائفة أيتها المديرة "زينب".‬

‫ألم تشعري بالخوف على الإطلاق؟‬

‫صوت الرعد عال جدًا. ما هذا؟‬

‫هل من شيء يمكننا فعله؟‬

‫إن استطعنا النوم معكما الليلة…‬

‫هل سيزعجكما ذلك؟‬

‫ما قولكما؟‬

‫نحن آسفان جدًا. لم نقصد…‬

‫كلا، لا بأس، لكن…‬

‫ما رأيك أيتها المديرة؟‬ ‫أيمكننا النوم بجواركما؟‬

‫يمكننا النهوض أيضًا إن أردتما.‬ ‫يمكننا الانتظار معكما حتى يهدأ الطقس.‬

‫لا! أنا أشعر بالنعاس الشديد.‬ ‫أريد أن أنام. لا.‬

‫كما أشعر بالبرد. ماذا نفعل يا "زينوشكي"؟‬

‫- هيا. وقت نومي يضيع.‬ ‫- وقت نومها يضيع.‬

‫دعينا ندخل. هيا بنا.‬

‫اقتربي.‬

‫- هدوء.‬ ‫- لا بأس. اهدئي قليلًا.‬

‫كفى! أريده أن يتوقف!‬

‫إنه مجرد رعد يا عزيزتي. لا بأس.‬

‫كفى. أريده أن يتوقف.‬

‫حسنًا. لا بأس. سيتوقف بعد قليل.‬

‫لكننا سنأكل المعكرونة بالمحار لاحقًا، صحيح؟‬

‫اخلد إلى النوم يا رجل. أغمض عينيك ونم.‬

‫- لكننا سنأكله، صحيح؟‬ ‫- حاول أن تنام الآن، هيا.‬

‫ألن تغنيا لنا تهويدة أو ما شابه؟‬

‫"سيفدا" تريد تهويدة يا أبي.‬

‫إما تهويدة أو مقاطع فيديو مزعجة على هاتفي.‬

‫لا تفعلي ذلك. أنت تستخدمين هاتفك كثيرًا.‬ ‫هذا يكفي.‬

‫ضوء الشاشة ضارّ يا "سيفدا".‬

‫إذًا؟‬

‫هل تريدان تصفيقًا حارًا؟‬

‫- "المعي أيتها النجمة الصغيرة"‬ ‫- "اهدأ يا صغيري ولا تتكلم"‬

‫- "أتساءل…"‬ ‫- "أتساءل…"‬

‫"بروتين مصل اللبن"‬

‫بئسًا. حُكم عليهم بالسجن المشدد مدى الحياة.‬

‫حين ظننا أنه سيُطلق سراحهم قريبًا.‬

‫سأتقدّم بطلب للحصول على الجنسية البرتغالية.‬

‫أكملي طعامك أولًا يا ابنتي.‬

‫لهذا أصبح حال البلاد هكذا يا أبي.‬

‫نعم يا عزيزتي، هكذا أصبح حال البلاد،‬ ‫لكن الأمر ليس بهذه السهولة.‬

‫لا يمكنك حل أي شيء بالرحيل.‬

‫هذه هي المشكلة الحقيقية.‬ ‫الرحيل لا يحلّ المشكلة.‬

‫أيمكنك فعل هذا؟‬

‫انظري، هكذا. أيمكنك فعل هذا بلسانك؟‬

‫أمي!‬

‫أمي المديرة!‬

‫هكذا. جرّبي. حاولي فحسب، هيا.‬

‫هكذا، انظري. هكذا.‬

‫هيا يا أمي المديرة. حاولي.‬

‫أمي. حاولي! هكذا، انظري.‬

‫أبي، هذه الحركة سهلة، لكن أيمكنك فعل هذا؟‬

‫- أبي، أيمكنك فعل هذا؟‬ ‫- بلسانك يا أبي. هكذا، انظر.‬

‫- هكذا، انظر.‬ ‫- أبي، جرّبها، أرجوك.‬

‫أبي، أرجوك، أتوسل إليك، جرّبها مرة واحدة.‬

‫أبي، أرجوك، بحق السماء.‬

‫- هيا. افعلها من فضلك. أبي، أرجوك! أبي…‬ ‫- أرجوك!‬

‫"بوراك"؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫هل تحتاج إلى مساعدة؟‬

‫- لا.‬ ‫- هل أنت متأكد؟‬

‫- إنني أتولى الأمر.‬ ‫- هل أنت متأكد يا بني؟‬

‫سأنظف نفسي.‬

‫لكن مضت نصف ساعة.‬ ‫كم كوبًا تناولت من مخفوق البروتين؟‬

‫أخذت المخفوق الرابع من يده بصعوبة.‬

‫يا بني. ماذا تفعل الفتاة؟‬

‫- هل تحبكين هذا لي؟‬ ‫- أجل.‬

‫إذًا قومي بفكّ تلك الغرز الزرقاء الريفية.‬ ‫إنها بشعة.‬

‫لا تبكي الآن. لماذا تُشعرينني بالذنب؟‬

‫أنت تتصرّفين مثل الأمهات‬ ‫في المسلسلات المبتذلة.‬

‫أمي!‬

‫مرحبًا! هل تسمعينني؟‬

‫ما هذا؟‬

‫ألن تتحدّثي إليّ؟‬

‫هل يُعقل أن تكوني حسّاسة إلى هذه الدرجة؟‬

‫حين أنجب أبناءً، أقسم ألّا أكون مثلك.‬

‫لعلك تطعنينني في قلبي أيضًا يا "سيفدا".‬

‫- أيتها المدللة الوقحة!‬ ‫- يا لك من مُحبّة للمبالغة!‬

‫"سيفدا".‬

‫أبي!‬

‫لماذا تبكي أمك؟‬

A Round of Applause subtitles in other languages

More Arabic subtitles for A Round of Applause

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left