The Day I Met El Chapo
ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"السلسلة مستندة على رواية (كيت ديل كاستيو)"
"بشأن لقائها مع (شون بين) و(إل تشابو)، الآراء للمعلقين المصورين"
مسلسلات NETFLIX الأصلية
أردت إجراء مقارنة بين الحكومة وبين مجرم.
لذا فعلت ذلك!
اعترفت الممثلة "كيت ديل كاستيو"...
أنها أرسلت رسالة عامة إلى "إل تشابو غوزمان" عبر موقع "تويتر".
عمت الفوضى.
أُذيع الأمر في الأخبار ليلتها.
كل ما تحدثوا عنه كان تغريدة "كيت" إلى "إل تشابو".
الجدل يُثار حول "كيت ديل كاستيو".
قالت عن تاجر المخدرات... "أؤمن أكثر بـ(إل تشابو غوزمان)".
كلا! كلا يا "كيت ديل كاستيو"!
قلت إنك معجبة بـ"إل تشابو"، ألا يزال ذلك حقيقياً؟
لم أقل قط إنني معجبة به، لم تقرئي الرسالة جيداً.
أكنت تتوقعني؟
الأمر يشبه المسلسل الذي تسبب في شهرة "كيت ديل كاستيو".
قائدة منظمة مثيرة هاربة.
رسائل نصية صدرت مؤخراً...
أظهرت الإعجاب الواضح لرئيس المنظمة...
بممثلة مسلسلات مكسيكية.
إنها نفس الممثلة التي ساعدت على ترتيب لقاء "إل تشابو" السري...
مع الممثل "شون بين".
لو قرروا قتل السيد "غوزمان" فيجب أن يقتلوا الجميع.
لا يمكنهم اختيار من سيُقتل.
وكانوا يعرفون أنهم يجازفون بذلك أيضاً.
شخص ما وصل أخيراً إلى "إل تشابو غوزمان"
وأغرب قصة على الإطلاق أنه كان رجلاً من من "هوليوود" يُسمى "شون بين"...
و"كيت ديل كاستيو".
ننتقل الآن إلى العنوان الرئيس الواضح الآخر.
رئيس عصابة المخدرات الشهير "إل تشابو"...
اُعتقل الليلة.
إنه مسؤول عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص.
عنصر مهم آخر سمح بالتعرف على موقعه...
كان اكتشاف نوايا "غوزمان لويرا"...
لتصوير فيلم عن سيرته الذاتية.
"كيت ديل كاستيو" أقحمت "شون بين" وصانعي أفلام في الأمر.
حيث ظنت أنها ستمثل فيلماً، ثم انتهى الأمر بكتابة "شون بين" لذلك المقال.
كان انطباعها دائماً أنه كان يواكبها في الأمر...
لأنهما كانا يعملان على مشروع الفيلم.
إنها تشعر بالقلق الآن بسبب كشفها...
وبسبب احتمالية كون حياتها في خطر نتيجة لمقال "شون بين".
يمكن أن نظن أن أكبر مجازفة اتخذها "شون بين" و"كيت ديل كاستيو"...
وقتما ذهبا لإجراء ذلك اللقاء هي إقحام تجار المخدرات.
ولكن اتضح أن الخطر الأكبر جاء من الدولة.
الحكومة المكسيكية تركز الآن عليها بالكامل.
بدؤوا يذكرون أشياء مثل غسيل الأموال ويطاردونها بالكامل.
لو حدث لي مكروه فسيكون بسبب الحكومة وليس المنظمة.
"(المكسيك) ترغب في استجواب (كيت)"
حمايتي الوحيدة هي هذه الكاميرا.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"مرحباً بكم في (باديراغواتو)"
تنضم لي هنا "كيت ديل كاستيو" والتي تبدو مذهلة كالمعتاد!
أشكرك.
كل المكسيكيين يعرفون "كيت"...
تحديداً لكونها تمثل في المسلسلات منذ طفولتها.
"كيت" كانت البطلة الأولى.
بصراحة لو كان هناك 5 بطلات فستكون واحدة منهن.
والملايين من المكسيكيين كانوا معجبين بـ"كيت" بفضل مسلسل "لا رينا ديل سور".
لنستكمل حديثنا مع الممثلة وسيدة الأعمال "كيت ديل كاستيو".
إنها بالتأكيد نجمة شهيرة.
وبالتأكيد يعتبرها الناس متمردة.
وشخصية تدافع عن معتقداتها.
لهذا تعتبر نجمة ولا أحد يضاهيها.
ومنذ تلك التغريدة تغيرت حياتها كممثلة.
"يناير 2012"
"أصبح (واكين إل تشابو غوزمان) أهم هارب مطلوب في (المكسيك)...
بعدما هرب من السجن عام 2001".
"إنه يختبىء في جبال (سينالوا)...
للهرب من الاعتقال"
كنت عدت مؤخراً...
بعد قضاء عطلة ليلة العام الجديد مع والدي.
عدت مليئة بالطاقة والحب.
ولكنني بدأت أيضاً في التفكير في الأشياء التي تؤلمني...
والأشياء التي ربما أفتقدها.
قررت الجلوس على المكتب المتواجد في غرفتي.
قمت بصب كأس من النبيذ.
كتبت قبل تلك الأشياء وقررت نشرها كتغريدة.
كانت رسالة عامة قادمة من قلب صريح.
وقررت إرسالها.
ضغطت على زر الإرسال وأغلقت حاسوبي...
وخلدت إلى النوم بدون معرفة ما سيحدث.
"(كيت ديل كاستيو)، 10 يناير"
"اليوم أرغب في التعبير عما أفكر فيه ومن يعجبه ما سأقول سيكون ذلك رائعاً".
"اليوم في عام 2012 أستمتع أكثر بوقتي...
وأستمع إلى الموسيقى التي أحبها مثل (تشافيلا فارغاس) و(مانو تشاو) و(كالي 13)".
"لا أؤمن بالزواج ولكنني أؤمن بالحب".
"لا أؤمن أنه يتوجب علي البقاء مع شخص بقية حياتي".
"لا أؤمن بالكنيسة ولا أؤمن بالدين".
"ولكنني أؤمن بوجود الله".
"لا أؤمن بالمجتمع لأنه جعلني أشعر بالخجل من شخصيتي".
"اليوم أؤمن بـ(إل تشابو)...
أكثر من الحكومة التي تخفي الحقيقة عني حتى لو كانت مؤلمة".
"اليوم أؤمن بـ(إل تشابو) أكثر"...
"اليوم التالي"
موضوع اليوم هو "كيت ديل كاستيو" التي تجد نفسها في وسط العاصفة...
بعد مشاركة آرائها عبر موقع "تويتر".
تتحدث عن الحب والدين وحتى "إل تشابو".
بسبب هذه التغريدة بالتحديد في الحال...
تغيرت الأمور.
مرحباً، أنا "فيرونيكا ديل كاستيو".
مديري في محطة "يونيفيجن" سألني عما فعلته شقيقتي.
وأخبرني أنه ربما يتوجب أن أحصل على حراس شخصيين.
وسألته عما فعلت.
استمتعوا بوقتكم، إلى اللقاء قريباً.
بينما كنت راحلة من محطة "يونيفيجن" رأيت كل الصحفيين.
حدثيني عن شقيقتك، هل تحدثت معها مؤخراً؟
نحن مرتبطون كعائلة، أشكرك جداً على اهتمامك.
معذرة!
تحول الأمر إلى هوس إعلامي.
تحول الأمر إلى فضيحة كبيرة، لم يستحق الأمر الذي كتبته ذلك.
كان الأمر فوضوياً لأن الناس أُصيبوا بالهلع.
عند تشغيل التلفاز نجدهم يتحدثون ويحللون قضية "كيت ديل كاستيو".
عودوا إلى تغريدتها الأصلية.
لم تتملقه.
طلبت منه إحراق بيوت الدعارة...
والتوقف عن بيع السيدات بسعر السجائر.
انتقدته، هذا الأمر يتطلب الشجاعة.
مواجهة قائد منظمة مخدرات وحكومة.
من يفعل ذلك غيرها؟
أعتقد أنه في التغريدة...
أظهرت "كيت ديل كاستيو" بعض التحدي.
بالطبع نحن نتحدث عن ممثلة هنا...
وليس أي ممثلة فحسب.
عندما كتبت تلك التغريدة...
أردت مقارنة الحكومة المكسيكية...
بشخص مثل ذلك.
وأهمهم هو "إل تشابو".
ربما كان بإمكاني ذكر أي شخص آخر...
ولكنني ذكرت "إل تشابو" لعقد المقارنة وتوضيح الفكرة.
"(كيت) لا تؤمن بالكتاب المقدس"
ماذا حدث بعد ذلك؟
حرف كل الكلام مثل العديد من الأشياء التي حدثت في هذه البلاد.
أصبحت قصة "كيت ديل كاستيو"...
الممثلة المكسيكية التي تطلب من "إل تشابو"...
دعم "المكسيك" لحاجتها إلى رجال مثله.
ثم عمت الفوضى.
كانت تلك التغريدة قوية جداً.
جاءت في وقت تزعزع فيه الاستقرار بقوة في "سينالوا".
كان هناك جرائم القتل والأشخاص المفقودون.
لن أشكك في رغبتها للحديث عن العنف.
بحلول عام 2012 كان الناس في "المكسيك" قد ملت جداً من إراقة الدماء.
العنف في "المكسيك" وصل إلى مستويات غير مسبوقة.
"إل تشابو غوزمان" سفاح عنيف جداً...
يستمتع بقطع الرؤوس وقطع أوصال الأجساد.
أمتلك شهوداً شاهدوه يفعل ذلك.
ولا أحد يجب أن يحترمه بما فيهم "كيت ديل كاستيو".
"تشابو" بعد رؤية ذلك من شخصية مثل "كيت"...
والتي تعتبر نجمة مسلسلات حقيقية...
على الأرجح في الحال شعر بتأييد لنفسه.
بعض الأشياء التي أقرؤها على شبكات التواصل الاجتماعي...
يؤسفني قول ذلك ولكن العديد من الناس أغبياء.
متى أطلقت "كيت" تلك التغريدة؟
شعرت بالفخر من حيث إننا...
في "المكسيك" لا نتحدث عن الدين أو السياسة...
وأفسح لنا ذلك مجالاً للتحدث عن بعض المواضيع.
لذا وصلت إلى هدفي.
بسبب هذا اشتهرت "كيت ديل كاستيو" دولياً.
بعد التغريدة بيوم...
كنت وافقت على اصطحاب إحدى صديقاتي إلى "تيخوانا".
لأنه يوجد جراح تجميل ممتاز هناك.
وكانت ستجري الجراحة.
لذا ذهبت إليها ووصلنا إلى "تيخوانا"...
وتحركنا مباشرة إلى "لوس أركوس" وهو مطعم مذهل...
لأنني كنت متشوقة إلى تناول الطعام المكسيكي.
التقط بعض الصور من الناس وكان كل شيء طبيعياً جداً ثم رحلنا.
واتجهنا إلى المستشفى.
شغلت التلفاز في غرفة المستشفى...
وبدأت مشاهدة "واكين لوبيز دوريغا".
وقال "واكين"...
"ابقوا معنا في برنامج (ثيرد ديغري)، سنتحدث عن 3 مواضيع، الموضوع الأول والثاني.
ثم مشكلة (كيت ديل كاستيو)".
هاجموني بدون رحمة.
قالوا إنني لا أجيد الكتابة وأن كتاباتي كانت بشعة.
وإنني أعتبر نفسي سياسية...
وإنني ظننت أنني ملكة الجنوب.
على أية حال دمروني تماماً...
ولكنهم لم يتحدثوا عن فحوى التغريدة.
وهذا ما ألمني جداً وجعلني أيضاً غاضبة جداً.
لم كان كل هؤلاء الرجال يتحدثون عني وكأنني كنت مشكلة...
بدون قراءة أو تحليل التغريدة جيداً؟
شعرت بالخوف لأنني لم أكن قط الموضوع الرئيس لمناقشة...
في برنامج سياسي.
عندما انتهى البرنامج شعرت برغبة في الموت، لم أفهم أي شيء.
ثم تلقيت اتصالاً هاتفياً.
شخص ما أخبرني سألني عما إذا كنت في "تيخوانا".
أخبرته أنني في "تيخوانا" وسألته عن كيفية معرفته بذلك.
لم أخبر أي أحد أنني سأتواجد هناك.
وقال إنه يريد أن يخبرني فقط أنهم يعلمون.
وسألته عمن يقصدهم.
وأخبرني "المنظمة".
وأخبرنني أنني أتواجد في منطقة المنظمة المنافسة.
ولا يسعدهم ذلك.
أنهيت المكالمة.
رحلت وقلبي يدق وشعرت أنني مطاردة...
وأن شخصاً ما سيقتلني.
أعتقد أنه في أي مناقشة لو ذُكر تاجر مخدرات...
أو سياسي أو حكومة وما إلى ذلك...
فسيتضمن الأمر المجازفة دائماً.
هذا أمر طبيعي.
No comments yet. Be the first to leave one.